عماد متعب ضحية جديدة للبدرى فى القلعة الحمراء

Elfariq - - بيبو -

أزمة عماد متعب الأخيرة مع حسام البدرى بسبب الخروج من الحسابات الفنية للجهاز الفنى وحالة التجاهل التى يلقاها هذا الموسم من جانب المدير الفنى واستبعاده الدائم من المباريات، أصبحت حديث الساعة فى القلعة الحمراء، وهو ما أثار العديد من التساؤلات حول الموقف الغريب من جانب حسام البدرى الذى لم يفكر فى الاعتماد على متعب رغم الأزمة التى يعانى منها الهجوم الأحمر هذا الموسم، وفشل أكثر من لاعب فى الحصول على فرصته مثل جون أنطوى وعمرو جمال والاعتماد على جونيور أجاى فى مركز المهاجم، مع إعطاء الفرصة للعائد من الإصابة مروان محسن، كل ذلك أثار حالة من الجدل حول مستقبل متعب والنية المبيتة من جانب البدرى للقضاء على متعب، خصوصا أنه لم يفكر فى منحه الدقائق للمشاركة رغم المباريات السهلة التى خاضها الأهلى للحكم على قدراته، وكانت المبررات دائما غير منطقية بأنه غير جاهز بدنياًّ وهو أمر يدين الجهاز ولا يدين اللاعب، لأن ذلك مسؤولية المدير الفنى وإخصائى التأهيل الذى من واجباته تجهيز جميع اللاعبين للمشاركة فى المباريات. الحديث عن أى لاعب غير جاهز بدنيا بعد مرور ٩ جولات من انطلاق مسابقة الدورى أمر لايحدث فى أى ناد فى العالم، مع الوضع فى الاعتبار أن عماد متعب لم يتعرض لإصابة طويلة أو إصابة تجعله يبدأ من جديد، وأمام

ما يحدث لمتعب حاليا أصبح التساؤل الدائر هل تكون دكة البدلاء هى السيناريو الذى يجهزه حسام البدرى للقضاء على متعب؟ خصوصًا أنه فعل ذلك من قبل مع عدد من النجوم فى القلعة الحمراء، ومنهم من استمر وتألق بعد البدرى ومنهم من رحل عن الفريق الأحمر فى الولايتين السابقتين خلال قيادته للفريق فى فترتين زمنيتين مختلفتين.

الولاية الأولى للبدرى مع توليه المسؤولية ورغم الاعتماد على الكبار والشباب ولكن لم يمنع ذلك المدير الفنى من استبعاد بعض اللاعبين وخروجهم من حساباتهم، وكان الحدث الأبرز للأنجولى جيلبرتو الذى وجد تجاهلاً تامًّا من البدرى وجلس على الدكة ولم يشارك، وفى النهاية رفض المدير الفنى تجديد عقده بحجة وجود بديل والاعتماد على سيد معوض فى الجبهة اليسرى، ليرحل النجم الأنجولى رغم تاريخه الطويل.

كما عانى أكثر من لاعب منهم أحمد بلال الذى دفع الثمن بالرحيل فى نهاية الموسم بعد معاناة كاملة على دكة البدلاء، ورغم ذلك رحل لسموحة وتألق وانضم لمنتخب مصر خلال تلك الفترة وفضل البدرى الاعتماد على الليبيرى فرانسيس.

معاناة الدكة طالت أيضًا عددًا من اللاعبين أبرزهم أحمد حسن ولولا الإصابة بالرباط الصليبى لوجد نفسه خارج القلعة الحمراء، كما دفع الثمن أيضا محمد شوقى الذى عاد من تجربة احترافية فى الملاعب الأوروبية لينهى مسيرته فى الأهلى ولكنه وجد نفسه على دكة البدلاء مع حسام البدرى، واستمر شوقى فى الأهلى مع قدوم البرتغالى مانويل جوزيه، قبل أن يضطر اللاعب بعدها للعب فى العراق والعودة لمصر والانضمام لنادى المقاولون العرب بعد ذلك. ورغم الإنجازات التى حققها البدرى خلال ولايته الثانية مع الأهلى، أبرزها التتويج بدورى أبطال إفريقيا فإنه لم يمنع ذلك معاناة النجوم، ويأتى على رأسهم الإبقاء على محمد أبو تريكة ومحمد بركات وعماد متعب لفترات طويلة على الدكة وقلت مشاركتهم مع البدرى، ورغم ذلك لم يتسبب الثلاثى فى إثارة أى أزمات مع البدرى الذى تجاهلهم بشكل كبير، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل قام باستبعاد الموريتانى دومينيك الذى رحل بعدها دون مقابل للزمالك، بالإضافة لقراره بعرض أحمد السيد لاعب الفريق السابق للبيع رغم تاريخه الطويل مع الأهلى والبطولات التى حصل عليها مع القلعة الحمراء، بحجة عدم مناسبته لطريقة اللعب، وكان السيد قد جلس على الدكة فى الولاية الأولى للبدرى، الذى اعتمد على وائل جمعة وشريف عبد الفضيل فقط.

فى النهاية مع الاعتراف بعامل السن وتأثيره على مستوى متعب ولكن ما قدمه اللاعب فى آخر موسمين يؤكد قدرته على العطاء، لأن مستوى اللاعبين الحاليين فى الأهلى ليس أفضل منه، والفارق أنهم حصلوا على فرصتهم كاملة بينما لم يفكر البدرى بعد مرور ٩ جولات فى الاعتماد على متعب. ليبقى السؤال الصعب: هل يكون متعب ضحية جديدة للبدرى فى القلعة الحمراء أم يعود

الجهاز الفنى لمنحه الفرصة من جديد؟

عبد الحميد الشربينى

الضحايا كثيرون من لاعبى الأهلى فى الولايتين الأولى والثانية للبدرى

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.