برشلونة فى مفترق طرق

Elfariq - - بلاد بره -

بداية مهتزة للفريق الأول لكرة القدم بنادى برشلونة الإسبانى هذا الموسم، على الرغم من تصدر الفريق لمجموعته فى بطولة دورى أبطال أوروبا، واحتلال المركز الثانى فى الليجا حتى الآن، خلف ريال مدريد، إلا أن الجميع لا يتوقع موسمًا ناجحًا للبارسا هذا العام، فى ظل ترنح الفريق فنياًّ، والفوز فى المواجهات الكبرى بفضل لاعب الإقليم الذهبى، الأرجنتينى ليونيل ميسى، بالإضافة إلى المشكلات الإدارية التى تجتاح الفريق، لعل أبرزها تجديد عقد البرغوث الأرجنتينى ميسى، بجانب البحث عن مدير فنى جديد يناسب طريقة لعب الفريق وطموحاته أيضًا. تضاؤل فرص نادى برشلونة فى تحقيق لقب الليجا الإسبانية، والفوز بلقب دورى أبطال أوروبا، يرجع إلى عدة أسباب: أولاً: فى الليجا أصبح الفارق الآن بين المتصدر نادى ريال مدريد والثانى نادى برشلونة ٤ نقاط، قد تصل بعد الكلاسيكو إلى ١٠ نقاط كاملة، ويرجع ذلك لمواجهة برشلونة لنادى ريال سوسيداد فى ملعب الأنويتا، الذى يعتبر عقدة بالنسبة لكتيبة إنريكى، من ثم مواجهة النادى الملكى فى الكلاسيكو، فى ظل إجادة المدير الفنى للريال زين الدين زيدان تطبيق الأسلوب الدفاعى المحكم، من ثم الاعتماد على الهجمات المرتدة من أجل تسجيل الأهداف، وربما يعتبر هذا الأسلوب هو الأمثل لإسقاط نادى برشلونة فى معقله كامب نو. ثانيًا: فشل لويس إنريكى فى حل بعض المشكلات الفنية على مستوى العجز فى المراكز، بسبب قناعاته ببعض اللاعبين الذين لا يصلحون لتمثيل فريق بحجم برشلونة، أمثال المدافع الفرنسى الكبير فى السن ماثيو، بالإضافة إلى رافينيا البرازيلى الذى لا يجيد فى أى مكان فى وسط ملعب برشلونة، وتعاقد أردا توران، الغريب الذى لم يقدم أى شىء إيجابى حتى الآن، وظنه أن باكو ألكاسير قادر على تعويض غياب لويس سواريز حتى ولو بنسب متفاوتة، بجانب عدم وجود بديل إستراتيجى فى حالة غياب ليونيل ميسى أو حتى نيمار، كل هذا بالإضافة إلى استمرار هشاشة الدفاع، بجانب ظهور وسط الملعب بشكل باهت للغاية، فى حالة غياب قائد الفريق إنييستا. ثالثًا: تطبيق سياسة المداورة من قِبل اللوتشو فى أوقات ومباريات حساسة من الموسم، فى ظل ضعف مستوى اللاعبين البدلاء مقارنة بالعناصر الأساسية، مما يفقد الفريق اتزانه، بجانب تعجرف إنريكى فى تغيير أسلوبه من مباراة إلى أخرى، على سبيل المثال نتذكر فى بدايات إنريكى تمكن من بسط نفوذه فوق الميدان والانتصار دائمًا أمام كتيبة أتليتيكو مدريد بقيادة الرائع دييجو سيميونى، عن طريق استخدام أسلوب دفاعى مشابه مع الاعتماد على المرتدات، لكن دون سبب واضح قرر إنريكى بعد ذلك تغيير أسلوبه فى مقابلة الروخيبلانكوس، فأصبح يهاجم بكامل فريقه أمام حائط دفاعى منيع دون جدوى، من ثم ترتد على

البارسا يفقد روح القائد فى غياب ميسى.. ويفقد نقاطًا أمام فرق فى منتصف جدول الليجا

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.