أسباب تمنع طاهر من إعلان ترشحه للانتخابات المقبلة

Elfariq - - بيبو -

أطراف الصراع الانتخابى داخل القلعة الحمراء بدؤوا فى التجهيز للمعركة التى يتمنى البعض أن تكون فى شهر مارس المقبل، على أمل خروج قانون الرياضة للنور، وهم محمود الخطيب والعامرى فاروق وخالد الدرندلى، والمهندس محمود طاهر، الذى يتمنى أن يكون القانون الجديد بعد عام حتى يتمكن من استكمال مشروعاته داخل النادى، التى تمكنه من الوقوف بقوة وعلى أرض صلبة أمام معارضيه داخل النادى.

الأيام الماضية شهدت جلسات عدة بين بعض الشخصيات الكبيرة داخل النادى الأهلى وكبار الأعضاء بالنادى مع المهندس محمود طاهر، لإقناعه بالترشح فى الانتخابات المقبلة ومواصلة خطة التطوير داخل القلعة الحمراء، التى بدأها مع ولايته الحالية فى أبريل من عام ٢٠١٤.

ما علمته »الفريق« أن طاهر كان يميل بقوة خلال الفترة الماضية إلى عدم النزول فى الانتخابات المقبلة، نظرًا للضغوطات الكبيرة التى عانى منها خلال العامين الماضيين وحملات الانتقاد الكبيرة التى تعرض لها، بسبب اهتزاز نتائج فريق الكرة فى بعض الأحيان، إلا أن جلسات كبار الأهلى معه جعلته يتراجع عن هذا الأمر.

الأصوات التى بدأت فى مطالبة طاهر بالنزول فى الانتخابات المقبلة، كانت غالبيتها من فرع مدينة نصر، الذى شهد تطورًا وطفرة كبيرة فى عهد الرئيس الحالى للقلعة الحمراء، بعدما كان هذا الفرع مهمشًا خلال الولاية التاريخية لحسن حمدى ومحمود الخطيب، ورئيس ونائب رئيس النادى السابقين.

جلسات طاهر مع بعض الأعضاء جعلته يتراجع بشكل كبير عن قرار عدم الترشح فى الانتخابات المقبلة، إلا أنه فى الوقت ذاته يرفض الحديث عن الانتخابات فى الوقت الحالى، إلا بعد وضوح معالم قانون الرياضة الجديد، خصوصًا أنه كانت له بعض الاعتراضات عليه من خلال التسريبات التى خرجت فى الفترة الماضية عن القانون الجديد.

أبرز اعتراضات رئيس الأهلى على تسريبات القانون الجديد للرياضة كانت عدم وجود بند للاستثمار الرياضى فى القانون، وهو الأمر الذى سيحول دون إنشاء استاد الأهلى الذى كان يطمح طاهر فى الشروع بتدشينه خلال ولايته المقبلة، حيث سيكون هذا الأمر بمثابة الإنجاز الذى لم ولن يصل إليه غيره.

ثانى أبرز الأمور التى لا تنال رضا طاهر فى تسريبات قانون الرياضة هو أن الأندية ما زالت تخضع للإشراف الحكومى بشكل كبير، وإلزام الأندية باللجوء للمحاكم المدنية، وهو ما يتنافى مع المواثيق الأوليمبية والدولية.

طاهر بدأ فى التفكير جيدًا بشأن النزول فى الانتخابات المقبلة، خصوصًا بعدما لمس فى الفترة الأخيرة حجم رضا الأعضاء عن التطويرات التى قام بها فى النادى، إضافة إلى توقيعه عقد أرض الفرع الرابع بالتجمع الخامس، وهى النقطة التى يراهن عليها الرئيس الحالى للأهلى.

رئيس الأهلى الحالى وفقًا لما علمته »الفريق« فإنه يدرس بشكل كبير ضم ثنائى فقط من المجلس الحالى إلى قائمته فى الانتخابات المقبلة، وهما كامل زاهر، أمين صندوق النادى الحالى، ومهند مجدى، عضو المجلس، وذلك لقناعته الكبيرة بهما ومساعدتهما له فى قيادة النادى الفترات الماضية، حيث كان طاهر أوكل كل الأمور المالية فى النادى إلى زاهر، وهو ما نجح فيه، خصوصًا بعدما نجح فى إنهاء مديونيات الأهلى لدى الضرائب وبسدادها من مستحقات النادى المالية المتأخرة لدى التليفزيون، وأيضًا نجاح مهند فى كل الملفات التى أسندت إليه مثل تنظيم البطولة الدولية للكاراتيه والبطولة الإفريقية لكرة السلة وقطاع الإعلام بالنادى.

أمر هام ينتظره طاهر بخلاف قانون الرياضة، لإعلان موقفه الرسمى من الانتخابات المقبلة، يتمثل فى نتائج فريق الكرة خلال الفترة المقبلة، حيث يمنى طاهر النفس بتتويج الفريق بلقب الدورى الممتاز للموسم الثانى على التوالى، بالإضافة لبطولة دورى أبطال إفريقيا فى الموسم المقبل، حيث يرى بأنه قام بتطويرات كبيرة فى الجانب الخدمى لأعضاء النادى ويتبقى فقط نيل رضا الجماهير من خلال فريق الكرة، الذى كان السبب فى الهجوم الكبير عليه فى الفترات الماضية، رغم استقدامه صفقات بملايين الجنيهات والتعاقد مع مدربين عالميين مثل جوزيه بيسيرو ومارتن يول.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.