زهرة الجنوب تذبل فى هذا الموسم

Elfariq - - المدير الفنى -

لكن بعد النجاح المذهل والإنجاز الكبير، فوجئ جمهور نادى أسوان باستغناء الجهاز الفنى عن ١٩ لاعبًا دُفعة واحدة من قائمة الفريق، بينهم من تم الاستغناء عنه فنياًّ، أو لانتهاء إعارته، أو رحيل اللاعبين لعدم وجود الأموال الكافية من أجل الالتزام بالمستحقات المالية، حيث رحل عن الفريق كل من: محمد الفيومى وفؤاد سلامة إلى نادى حرس الحدود، وإبراهيم القاضى وإيهاب المصرى إلى المقاولون العرب، وإيريك تراورى إلى نادى مصر المقاصة، وأمير عابد إلى بتروجت، ومحمود رضا حارس المرمى، إلى وادى دجلة، وحمادة السيد إلى الشرقية، وانتهاء إعارات كل من رضا ياسر من بتروجت، وشكرى نجيب وخالد صبحى من الدراويش، وأمير نعمان حارس وادى دجلة، واعتزال أحمد مارادونا، وانتهاء عقود إبراهيم الشايب، وبيتر أودورو، وعبد لله فاروق، والاستغناء عن كوفى أوسو ومحمود مكى ومحمد الشامى، بينما احتفظ الفريق بـ٨ لاعبين فقط، هم: رضا السيد حارس المرمى، وأسامة مرعى، وعلاء البدرى، ومحمد فوزى تريكة، ومحمد البغدادى، وأحمد سعيد ميدو، وأحمد زيزو، والسيد شبراوى.

ظهرت قلة خبرة عماد النحاس فى تلك الاستغناءات ورحيل بعض اللاعبين من القوام الأساسى لأسوان، ومن ثم تعويض رحيلهم بلاعبين أقل كفاءة فنية، ويُعتبر ذلك سببًا كافيًا لتدهور مستوى أى فريق وليس أسوان فقط، فلم يستطع الفريق رفقة عماد النحاس هذا الموسم تقديم نفس العروض الجيدة مجددًا، حيث فقدوا الانسجام تمامًا، ولم يستطع النحاس إعادة الأمور إلى نصابها سريعًا، حيث لعب الفريق حتى الآن ١١ مباراة فى الدورى، ٨ هزائم وتعادلان وانتصار وحيد، وسجل الفريق ٧ أهداف، وسكنت شباكه ١٦ هدفًا، ليحتل المركز السابع عشر متساويًا بنفس الرصيد مع المركز الأخير نادى النصر للتعدين، أصحاب الـ٥ نقاط أيضًا، مما أدى إلى رحيل النحاس عن قيادة الفريق فى مطلع هذا الموسم، ليأتى بدلاً منه مدير فنى آخر ينتمى إلى مدرسة النادى الأهلى التدريبية، وهو محمد عامر، تاركًا نادى غزل المحلة يُصارع وحده فى دورى المظاليم، بعدما كان يظن المحلاوية أنه هو مَن سيصعد بهم هذا العام إلى الدورى الممتاز مرة أخرى.

محمد عامر أحد نجوم الأهلى القُدامى، عمل فى مهنة التدريب، لم يكن من أصحاب الهالة الإعلامية والشهرة والنجومية حينما كان لاعبًا، مثلما هى الحال بالنسبة إليه الآن فى منصب المدير الفنى، تولى عامر مهمة القيادة الفنية لأندية المقاولون العرب ودمنهور من قبل، وظهر فى هذا الموسم مع نادى غزل المحلة فى القسم الثانى.

فنياًّ لن يصنع محمد عامر طفرة فى أداء ونتائج نادى أسوان، لا سيما فى الفترة القادمة التى سيواجه خلالها الفريق فرق إنبى والمصرى والزمالك والإسماعيلى والمقاولون العرب، لذا سيكون من الصعب تصحيح الأوضاع سريعًا، فى ظل احتياج المدير الفنى الجديد إلى التعرف على اللاعبين بشكل جيد، ومن ثم تحديد هوية كل لاعب وقدراته المتاحة فى خدمة الفريق، وتحديد أسلوب وطريقة لعب الفريق الجديدة.

يجب أن يستفيق الفريق الجنوبى سريعًا، قبل أن يغرق النادى الجماهيرى فى دوامة الهبوط مبكرًا إلى دورى الدرجة الثانية مرة أخرى، إذا لم يتدارك الفريق ومجلس إدارته الموقف مبكرًا بتوفير كل سُبل النجاح، والتعاقد مع صفقات تصنع الفارق من الناحية الفنية فى فترة الانتقالات الشتوية فى يناير القادم، ومساندة المدير الفنى الجديد محمد عامر وتركه يعمل فى هدوء، حتى يستطيع الفريق الاستمرار فى الدورى الممتاز، لأنه يُعد واحدًا من الأندية الجماهيرية التى يسعى دائمًا أنصارها إلى الوجود فى دورى الأضواء والشهرة.

كريم عبد النعيم

تصويرأحمد رمضان

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.