العميد والعالمى دكة من ذهب

تألق الكبار وتراجع مستوى حراس المرمى أبرز ظواهر الدورى المصرى

Elfariq - - الحريف - a_3wes@yahoo.com أحمد عويس يكتب:

اشتعل الدورى المصرى مبكرًا بعد مرور ١١ أسبوعًا، ودخل فارس جديد فى المنافسة، وربما تكون مباراة الأحد القادم بين الأهلى والمقاصة هى الحكم على استمرار الفريق الفيومى فى المنافسة على لقب بطولة الدورى أم أنه سيكون مثل العام الماضى منافسًا حتى نهاية الدور الأول فقط، ولكن بعيدًا عن المنافسة هناك الكثير من النقاط التى ظهرت فى مباريات بطولة الدورى العام المصرى لكرة القدم على مدى الأسابيع الـ١١. أولاً: تألق الكثير من النجوم الكبار فى بطولة الدورى حتى الآن: عاد شيكابالا للتألق مع الزمالك، وبعد أن كان اللاعب المرشح الأول للرحيل عن القلعة البيضاء فى يناير أصبح نجم الشباك للفريق الأبيض وجماهيره، والطريف أن شيكابالا اللاعب الوحيد الذى أحرز هدفين للزمالك فى بطولة الدورى حتى الآن، وباقى لاعبى الفريق الذين أحرزوا أهدافًا كلهم برصيد هدف واحد. ومع شيكا تألق حسام غالى فى مباريات الأهلى حتى أصيب فى العضلة الخلفية، وربما لن يلحق بمباريات الفريق حتى نهاية مباريات الدور الأول. وبعد غالى تألق وليد سليمان وكان سببًا فى صنع الفارق للفريق الأحمر فى مباريات الدورى. وعلى عكس الزمالك الذى أحرز كل لاعب فيه هدفًا، تألق لاعبو الأهلى، ومن بين ٢٠ هدفًا أحرزها الأحمر فى ١١ مباراة أحرز أربعة لاعبين أربعة أهداف لكل منهم: أجاى والسعيد ووليد ومؤمن، وهو أمر يبين أن هناك هدافين فى الفريق الأحمر.

وهناك حالات كثيرة للتألق بين لاعبى الدورى العام المصرى لكرة القدم، وربما يستمر الأمر حتى نهاية الموسم.

ثانيًا: لا يزال مركز حراسة المرمى فى معظم الأندية المصرية مثار جدل كبير، وربما كان مستوى الأسطورة عصام الحضرى فى مباريات الدورى أقل منه بكثير، ولم يقدم أى حارس مرمى فى الدورى مستوًى جيدًا سوى ثنائى الزمالك أحمد الشناوى، الذى عاد لجزء من مستواه بعد غياب، والحارس الآخر جنش، والزمالك يقوم بأمر لا يحدث فى أى نادٍ فى العالم، وهو سياسة التدوير فى مركز حراسة المرمى، وربما يجنى الأبيض ثمار ما يقوم به جهازه الفنى من تدوير لحارسى المرمى، ومع حارسى الزمالك هناك تألق لحارس الأهلى شريف إكرامى الذى عاد لمستواه بعد أن قرر المدير الفنى للفريق الأحمر حسام البدرى الاعتماد عليه منذ بداية الموسم، وهناك تألق لحارس الإسماعيلى محمد عواد، ويبدو أن ثلاثى حراسة مرمى الفراعنة فى بطولة كأس الأمم الإفريقية الجابون ٢٠١٧ سيكون الحضرى والشناوى وإكرامى، ولن تكون هناك مفاجآت أخرى.

ثالثًا: المنافسة فى الدورى المصرى أصبحت كبيرة فى مباريات فرق المنتصف، ولن تعرف نتيجة أى مباراة إلا عند صافرة النهاية. وعلى سبيل المثال فإن فريقًا مثل طنطا قدم ثلاث مباريات رائعة أمام الأهلى والزمالك والإسماعيلى، إذ خسر بضربة جزاء أمام الأهلى وبمثلها أمام الزمالك، ولم يحتسب الحكم له ثلاث ضربات جزاء، وتعادل مع الدراويش فى الإسماعيلية، وهناك الكثير من المباريات التى انتهت بنتائج لم يكن أحد يتوقعها، مثل فوز الداخلية على إنبى وفوز الشرقية على الاتحاد السكندرى، وهو ما يبين أن مباريات الدورى المصرى أصبحت مثل مباريات الدوريات الكبرى لا يمكن لأحد التكهن بنتيجتها.

رابعًا: أصبح هناك جيل جديد من المدربين على الخطوط، وكل الفرق تلعب للهجوم، ولا أحد يدافع، فوجود نجوم بحجم أحمد حسام ميدو وحسام حسن والبدرى وعرابى ومحمد صلاح وغيرهم من المدربين المصريين على دكة البدلاء أعطى قوة للدورى المصرى والفرق، إذ تلعب شخصية المدرب دورًا كبيرًا فى شخصية الفريق، ولذلك فإن فريق دجلة تغير تمامًا مع وجود ميدو على دكة البدلاء مديرًا فنياًّ للفريق، وأصبح الفريق له شخصية هجومية كانت غائبة مع كارتيرون وكذلك العميد حسام حسن.

خامسًا: الهجوم على الحكام من رؤساء الأندية والمدربين يجب أن تكون له وقفة حاسمة من المسؤولين القائمين على الكرة المصرية، لأنه دون حماية للحكام لن يكون هناك دورى قوى، ولكن أيضًا يجب على الحكام المصريين أن يحكموا بالعدل، لأن هناك الكثير من الأخطاء لا يجب أن تحدث من حكام دوليين، ودون ذكر أى خطأ فالكل تحدث وصالَ وجالَ وحلل تلك الأخطاء التى جعلت رؤساء الأندية يهاجمون الحكام بحق أو دون حق.

عاد شيكا للتألق مع الزمالك.. وسليمان قاد الأهلى للصدارة الهجوم على الحكام يجب أن تكون له وقفة حاسمة من المسؤولين

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.