هدف مروان فى المصرى يساوى 5 ملايين جنيه

صافى ينهى تفوق إكرامى مع الأهلى.. وعبد العال ضحية جديدة للمدربين فى الدورى

Elfariq - - المدير الفنى -

تفوق القطبين الأهلى والزمالك على المصرى والاتحاد السكندرى كان الحدث الأبرز فى مباريات الجولة السادسة عشرة من مسابقة الدورى، ففى حال فوز الزمالك فى مبارياته المؤجلة سيكون الفارق بينه وبين الأهلى، المتصدر، نقطتين فقط، ليشتعل الوضع قبل مباراة القمة فى حالة إقامتها فى موعدها، وسيكون الصراع فقط بين الناديين، وسيكون المقاصة فى المركز الثالث مع اشتعال الصراع على المربع الذهبى بين أكثر من فريق بين المصرى وسموحة ومن خلفهما طلائع الجيش وبتروجت ومن بعيد يأتى الإسماعيلى. مباريات الأسبوع شهدت نجاح مروان محسن، مهاجم الأهلى الوافد من الإسماعيلى مع بداية الموسم، فى إحراز أول أهدافه مع الفريق الأحمر بعد فترة صيام طالت، وجاء الهدف فى منتصف الموسم فى الجولة السادسة عشرة، رغم أن اللاعب انتقل للفريق الأحمر قادمًا من الدراويش فى صفقة قياسية وصلت إلى ١٠ ملايين جنيه، ويعد الأغلى فى تاريخ الدورى المصرى، مما يعنى أن هدف مروان فى المصرى يساوى ٥ ملايين جنيه، واللافت للنظر أن هدف مروان هو الأول لمهاجمى الأهلى المحليين هذا الموسم، بعد فشل عمرو جمال وعماد متعب فى إحراز أى أهداف مع الفريق طوال الموسم، وتركا الفرصة للثنائى الإفريقى جونيور أجاى وجون أنطوى. مروان محسن بهدفه الأول خفف من حدة الانتقادات التى تعرض لها فى الفترة الأخيرة، بسبب عدم تسجيله أى أهداف، على عكس الموسم الماضى والمستوى المميز الذى قدمه مع الإسماعيلى، الذى أسهم فى وجوده مع منتخب مصر، وبعد استعادته ذاكرة التهديف من جديد سيكون من ضمن العناصر المرشحة للعودة من جديد لتشكيلة الفراعنة قبل البطولة الإفريقية، ليحل الأزمة التى يعيشها الجهاز الفنى للمنتخب من خلال عدم وجود مهاجمين جاهزين للوجود فى تشكيلة الفراعنة، بعد تخلص اللاعب من الإصابة التى طاردته قبل انتقاله للقلعة الحمراء التى عانى منها كثيرًا. وكان اللاعب قد شارك فى ٨ مع الأهلى هذا الموسم منها ٥ بشكل أساسى و٣ كبديل.

أما الحدث الذى فرض نفسه على مباريات الجولة السادسة عشرة فتمثل فى اهتزاز شباك شريف إكرامى للمرة الأولى، بعد أن صمد لمدة ٨ مباريات متتالية لم تهتز شباكه، قبل أن ينجح أحمد سالم صافى، لاعب المصرى، فى هز شباك الفريق الأحمر ويحرمه من مواصلة التألق والحفاظ على الشباك، وكان آخر هدف دخل شباك إكرامى قبل هدف المصرى للمهاجم الكونغولى كاسونجو، فى المباراة التى انتهت بالتعادل بهدفين لكل منهما، قبل أن يواصل إكرامى الذود عن مرماه فى لقاءات طنطا والإنتاج والجيش والنصر للتعدين والشرقية ومصر للمقاصة وسموحة وإنبى.

فى القلعة البيضاء حافظ أحمد الشناوى على نظافة شباكه للمباراة الرابعة على التوالى، بداية من مواجهة الداخلية وأسوان وبتروجت والاتحاد السكندرى، ليواصل الحارس تألقه بعد عودته للمشاركة من جديد، مع عودته للوجود فى حماية عرين القلعة البيضاء بدلاً من جنش.

اللافت للنظر أن الأندية الثلاثة التى تعادل معها الأهلى هذا الموسم وهى بتروجت والاتحاد وإنبى كلها خسرت من الزمالك، ونفس الحال بالنسبة للأندية الأربعة التى تعادل معها الزمالك هذا الموسم، وهى الإسماعيلى وأسوان وسموحة ووادى دجلة كلها خسرت من الأهلى، ولم نجد فريقًا نجح فى التفوق على القطبين حتى الآن. لقاءات الجولة السادسة عشرة شهدت خروج سموحة من المربع الذهبى للمرة الأولى هذا الموسم، بعد هزيمته من طلائع الجيش، فى الوقت الذى دخل فيه الزمالك مع الكبار رغم وجود ٤ مباريات مؤجلة له مع طلائع الجيش والإنتاج الحربى والمقاصة والشرقية، والفوز بها يجعله يتقدم للمركز الثانى فى جدول الترتيب. سقوط الشرقية أمام طنطا هذا الأسبوع عزز من حظوظ أبناء السيد البدوى للابتعاد عن شبح الهبوط، وزاد من جراح الشراقوة الذين أصبحوا فى وضعية صعبة مع النصر للتعدين وأسوان. ولكن هزيمة الشرقية جعلت علاء عبد العال المدير الفنى للفريق ضحية جديدة، بعد أن قدم استقالته للرحيل، والغريب أن عبد العال تولى تدريب ناديين ورحل عنهما قبل نهاية الدور الأول، والمثير أيضًا أن عبد العال المدرب الوحيد فى الدورى الذى خاض مباراتين ضد نادٍ واحد مع ناديين مختلفين، من خلال تجربتيه مع إنبى أمام طنطا والشرقية أمام طنطا، وهو أمر لا يحدث إلا فى مصر فقط.

عبد العال انضم لسلسلة المدربين الراحلين عن أنديتهم هذا الموسم، مثل مؤمن سليمان مع الزمالك وحمادة رسلان مع النصر للتعدين وضياء عبد الصمد مع الداخلية وعماد النحاس مع أسوان وعماد سليمان مع الإسماعيلى وأحمد العجوز مع طلائع الجيش والبرازيلى فييرا مع سموحة والفرنسى باتريس كارتيرون مدرب دجلة.

عبد الحميد الشربينى

تصويرأحمد رمضان

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.