حسام البدرى ووهم الاعتماد على اللاعبين الشباب

Elfariq - - بيبو -

وعود كثيرة بالاعتماد على الشباب من قبل البدرى.. واللاعبون الجاهزون هم كلمة السر للمدير الفنى

الشباب كلمة السر، دائمًا هى الكلمات الأولى التى يتفوه بها أى مدير فنى يتولى قيادة النادى الأهلى على مدى الفترة الماضية، فالكل يعلن أنه جاء من أجل بناء فريق باللاعبين الشباب المطعمين بالخبرات، حتى لا يقع الفريق مرة واحدة، الأمر الذى وعد به من قبل حسام البدرى المدير الفنى للفريق الأول لكرة القدم بالنادى الأهلى الحالى. البدرى منذ أن تولى المسؤولية الفنية للفريق الأحمر بداية الموسم الحالى قام بتصعيد مجموعة كبيرة من اللاعبين الشباب والناشئين فى فريق الكرة، أملاً فى الاعتماد عليهم وقت حاجة الفريق إليهم واستغلال الكتلة البشرية الكبيرة والمتوهجة فى قطاع الناشئين بالقلعة الحمراء، خصوصا أنه يريد تكرار تجربة اللاعبين الصاعدين وظهورهم مثلما ظهر من قبل رمضان صبحى ومحمود حسن تريزيجيه. وبالفعل انضم عدد كبير من اللاعبين الشباب فى المراكز المختلفة للتدريبات الجماعية والمشاركة فى بعض الدقائق خلال اللقاءات الودية التى يخوضها الفريق قبل المباريات الهامة أو خلال فترة توقف الدورى العام الممتاز، وأدت تلك الفرص لظهور بعض اللاعبين بمستوى جيد خاطفين الأنظار مما يؤكد قدرة قطاع الناشئين بالفريق الأحمر على إخراج مجموعة كبيرة ومتميزة. ولكن رغم سطوع نجم العديد من اللاعبين فإنهم واجهوا تجاهلا تاما وكاملا من حسام البدرى المدير الفنى، الذى يمتلك عقيدة ثابتة وهى الاعتماد على اللاعبين الجاهزين وعدم المغامرة بإشراك مجموعة من الشباب وإعطائهم الفرصة، خصوصا فى ظل تراجع المستوى الفنى لعدد كبير من اللاعبين الكبار وتكرار تعرضهم للإصابة والإجهاد البدنى بسبب ضغط المباريات:

أحمد حمدى

استطاع حمدى فى وقت قصير للغاية حجز مكان أساسى له فى التشكيل الرسمى للفريق الأول بالأهلى فى بداية الموسم الماضى خلال فترة وجود البرتغالى جوزيه بيسيرو، وشارك فى العديد من المباريات وقدم مستوى فنيا رائعا للغاية، وساعد الفريق فى فترة صعبة فى ظل تراجع الأداء الفنى لعدد من اللاعبين وقتها.

وتنبأ العديد من المحللين الفنيين بمولد نجم جديد فى الكرة المصرية، خصوصا أن اللاعب يمتلك موهبة كبيرة فى مركز وسط الملعب وصانع الألعاب ولديه قدرة على سد فراغ غياب عبد لله السعيد، الأمر الذى دعا بيسيرو إلى أن يطالب بضم اللاعب أكثر من مرة واللحاق به فى الدورى البرتغالى.

ولكن عقب رحيل بيسيرو لم ينل اللاعب أى فرصة سواء مع الهولندى مارتن يول أو حسام البدرى الذى رفض رحيل اللاعب للاحتراف مطلع الموسم الحالى، وتمسك به بشدة بحجة احتياج الفريق إليه فى هذا التوقيت، إلا أن اللاعب لم يدخل ولو لمرة واحدة فى قائمة الـ١٨ الخاصة بالفريق. محمد حسين عضل انضم أيضًا خلال الفترة الماضية محمد حسين عضل لقائمة اللاعبين الذين لم ينالوا فرصة لإظهار موهبتهم، فعلى الرغم من الإشادة التى حصل عليها اللاعب من جميع مدربيه وظهوره بشكل قوى فى اللقاءات الودية التى شارك فيها، فإنه لم يشارك فى أى لقاء أساسى حتى الآن مع الفريق، فى ظل النقص الذى يعانى منه الفريق على الصعيد الدفاعى، فدائمًا ما أشاد به مدربه سمير كمونة نظرًا لمستواه الهائل، وقدرته على اللعب فى مركز قلب الدفاع والظهير الأيمن.

فوزى الحناوى

اللاعب الذى نال كل الإشادات من خلال مشاركاته مع فريق الشباب أو منتخب ٩٨ فاللاعب يمتلك موهبة كبيرة للغاية خصوصا بعد المستوى الباهر الذى ظهر عليه خلال مشاركته مع الفريق الأول فى إحدى المباريات الودية، الأمر الذى بشر بوجود لاعب وسط شاب قادر على سد عجز هذه المنطقة.

اللاعب يمتلك مهارة كبرى تؤهله للعب مع الكبار فى الفريق الأول، ولعل الجميع ينتظر إعطاءه فرصة الظهور خصوصا فى ظل إنهاك عبد لله السعيد وعدم استغلال صالح جمعة الفرص، ولكن المدير الفنى للفريق حسام البدرى دائمًا له رأى آخر.

الأهلى خلال الفترة الماضية أعار العديد من اللاعبين الشباب إلى أندية فى الدورى الممتاز لكى يكتسبوا الخبرات، ولعل أبرزهم ناصر ماهر لاعب وسط بتروجت وعمر رضوان حارس مرمى الشرقية، ويوسف علاء ومصطفى الفرماوى وعمر السعداوى فى فريق طنطا، وظهروا بمستوى مميز، إلا أن هذا تقريبًا لن يشفع لهم من أجل العودة من جديد للمشاركة مع الأهلى، خصوصا أن الفريق مدجج باللاعبين الجاهزين وعلى رأسهم سليمانى كوليبالى وحمودى وعمرو بركات.

إسلام حجازى

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.