صن داونز والترجى والنجم ومازيمبى والوداد.. الخطر الحقيقى على القطبين

Elfariq - - المدير الفنى -

»الفريق« تستعرض الخطر الحقيقى على القطبين فى البطولة، حيث يلتقى الأهلى مع فريق بيدفيست الجنوب إفريقى بينما يلتقى الزمالك مع إينوجو رينجرز النيجيرى. ويستهل القطبان مسيرتهما القارية بالقاهرة قبل يومى ١١ و١٢ مارس الجارى بينما تقام مباراتا العودة يومى ١٨ و١٩ مارس الجارى.

صن داونز الجنوب إفريقى حامل اللقب

يوجد صن داونز الجنوب إفريقى حامل اللقب فى البطولة وسط رغبة قوية للدفاع عن اللقب القارى، خصوصا أن الفريق حافظ على عدد كبير من العناصر التى أسهمت فى التتويج القارى الموسم الماضى على حساب الزمالك، وهو ما يزيد من قوة المنافسة مع الأهلى والزمالك، وسط تطلعات كبيرة لبطل جنوب إفريقيا لمواصلة مسيرته القارية. وسيكون صن داونز فى اختبار سهل أمام كمبالا سيتى الأوغندى، مما يعنى أن مهمته سهلة للوجود فى دورى المجموعات بنظامه الجديد.

الوداد البيضاوى »المغرب«

ما قدمه الوداد البيضاوى الموسم الماضى فى بطولة إفريقيا يؤكد أنه لن يكون ضيف شرف هذا الموسم وسيكون خطرا حقيقيا، خصوصا بعدما أطاح بالأهلى من دورى المجموعتين والخروج بصعوبة أمام الزمالك فى نصف النهائى، ولم يفرط الوداد فى العناصر التى أسهمت فى تألقه العام الماضى ويحتفظ بنفس القوام وفرصته سهلة للوجود فى دورى المجموعات، خصوصا أنه يلتقى مع فريق مونانا الجابونى، مما يعزز من فرصته فى التأهل للدور الثانى والوجود مع الكبار.

مازيمبى »الكونغو الديمقراطية«

يبقى فريق مازيمبى الكونغولى من الأندية الكبيرة التى يكون لها تأثير واضح فى البطولات القارية، وتتويجه بالكونفيدرالية الموسم الماضى، يؤكد قوة الفريق وقدرته على الوجود فى المنافسة بحثا عن زيادة رقمه القارى ومحاولة الاقتراب من رقم الأهلى التاريخى فى المنافسة.

مازيمبى يحافظ على تشكيلته شبه الثابتة فى السنوات الأخيرة فى محاولة للعودة من جديد لزعامة القارة السمراء. ويلتقى مازيمبى مع فريق سونترال أفريكان بطل زيمبابوى.

النجم الساحلى »تونس«

بطل الكونفيدرالية الموسم قبل الماضى يبحث العودة من جديد لإنجازاته فى دورى الأبطال، بعد أن توج من قبل بلقب البطولة عام ٢٠٠٧. ويعتمد النجم على نفس الأسماء التى قادته للتتويج بالكونفيدرالية الموسم الماضى باستثناء رحيل الهداف الجزائرى بغداد بونجاح، ولكن يبقى مرشحا فوق العادة لإحداث الفارق. ويلتقى النجم فى دور الـ ٣٢ مع تاندا بطل كوت ديفوار.

الترجى التونسى

الترجى التونسى »المجدد« تحت قيادة مدربه فوزى البنزرتى سيكون من ضمن الأندية الإفريقية المرشحة هى الأخرى للمنافسة على اللقب، بعد الصفقات التى أبرمها الفريق فى الفترة الأخيرة لتدعيم صفوفه من أجل العودة من جديد، بعد أن توج بآخر ألقابه فى دورى الأبطال عام ٢٠١٢. ويلتقى الترجى مع فريق حوريا الغينى فى مواجهة سهلة وشبه مضمونة للفريق التونسى الباحث عن العودة من جديد.

الفتح الرباطى »المغرب«

الفتح الرباطى بطل الدورى الموسم الماضى يبقى مرشحا للدخول مع الكبار فى البطولة الموسم المقبل، مع وجود عدد من العناصر المميزة الموجودة فى تشكيلته تحت قيادة مدربه الشاب وليد الركراكى، ولكن سيكون عليه التخلص من أهلى طرابلس الليبى وإقصاؤه من البطولة. ويقود الفريق الليبى المدرب المصرى طلعت يوسف.

اتحاد الجزائر

اتحاد العاصمة الجزائرى يبقى من ضمن الأندية المرشحة لإحداث الفارق فى البطولة لما يضمه من عناصر تملك خبرات الوجود فى المنافسات القارية. ويلعب الفريق مواجهة سهلة مع رايل كلوب بطل بوركينا فاسو فى مواجهة تبدو محسومة مبكرا.

أما باقى الأندية المرشحة للوجود والتألق فى البطولة فيأتى على رأسها ممثلا السودان فريقا الهلال والمريخ بجانب فيتا كلوب الكونغولى بجانب ليوبار الكونغولى. وكان أبرز المفاجآت غياب فريق زيسكو الزامبى الذى كان الحصان

الأسود فى النسخة الماضية.

عبد الحميد الشربينى

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.