Elkalima : 2020-07-16

رأى : 10 : 10

رأى

هنار K Y M C الخميس - العدد ٠٩٢ - ٦١ يوليو ٠٢٠٢ م - ٥٢ من ذى القعدة ١٤٤١ هـ 10 إشراف :مصطفى زكى كلمات.. * نادى الرجل المسن على أحد المشرفين فى دار لرعاية المسنين، أوصاه بأن يشرف على دفنه ـ بعد وفاته ـ كما أشرف على رعايته حيا، حيث ال يثق ـ العجوز ـ بأن ابنه الذى لم يره منذ سنوات سيلبى نداءه األخير. هذا ـ باختصار ـ ما حكاه الشاب «مشرف الرعاية» الذى طمأن العجوز، حيث لم يدر بخلده لحظة أن الرجل يعى ما يقول.. بعد أيام وفى زفراته األخيرة كرر الرجل نداءه ـ إشارة ـ الى الشاب بطلب يعلم ـ كالهما ـ انه األخير، فى محاولة يائسة ليرى ابنه حيا، او يراه شيطان االبن ميتا كأضعف االيمان.. أو أشد الكفر، ثم لفظ «عم سيد» آخر أمنياته. هاتف الشاب االبن الذى أخبره بأنه فى مهمة عمل «داخل مصر» ولن يستطيع الحضور لدفن من يحمل اسمه الذى ال يستحقه.. ُدِفن األب التعيس بنصف «زينة الحياة الدنيا» مغتربا فى مدافن الصدقة!! إبليس اللعين.. ليس وحيًدا على هذه األرض. كولير ا البحر.. وكولير ا الصحر اء * «نظـــر القبطـــان إلـــى فيرمينـــا ورأى فـــى رموشـــها البريـــق االول لصقيـــع شـــتوى، ثـــم نظـــر إلـــى فلورينتينـ­ــو إريثـا، بتماسـكه الـذى ال يقهـر، وحبـه الراســـخ، وأرعبـــه ارتيابـــه المتأخـــر ب ــأن الحي ــاة ـ أكثــر مــن المــوت ـ هــى التـــى بـــا حـــدود.. ســـأل: والـــى متـــى تظـــن بأننـــا سنســـتطيع االســـتمر­ار فــى هــذا الذهــاب واالي ــاب الملعــون، كان الجــواب جاهــزا لــدى فلورينتينـ­ـو منـــذ ثـــاث وخمســـين ســـنة، وســـتة شـــهور، وأحـــد عشـــر يومـــا بلياليهـــ­ا، فقـــال: (الـــى األبـــد)». هكـــذا ختـــم الروائـــى الكولومبــ­ـى العظيـــم «جابرييـــل جارثيـــا ماركيـــز» بديعتـــه الممتـــدة نهايتهـــا ـ الـــى األبـــد ـ «الحـــب فـــى زمـــن الكوليـــر­ا»، حينمـــا أمـــر «فلورينتينـ­ــو» طاقـــم ســـفينته برفـــع الرايـــة الصفـــراء.. «رايـــة الكوليـــر­ا».. فـــى عـــرض البحـــر لترفضـــه ومحبوبتـــ­ه «فيرمينـــا» كل موانـــئ الكـــون فيعيشـــا معـــا «الـــى األبـــد» لحظـــة خـــارج الزمـــن.. زمـــن الكوليـــر­ا. بيننـــا اليـــوم مـــن يعيـــش أيًضـــا، خـــارج الزمـــن، فـــى بلـــد ترفـــع فيـــه الرايـــات «الســـوداء» معلنـــة آالف اإلصابـــا­ت بمـــرض «الكوليـــر­ا».. كوليـــرا مـــن نـــوع آخـــر لـــم يعرفـــه سـوى تاريـخ الصحـراء.. كوليـرا بـدأت منــذ قــرون، ويبــدو أن مصيــر رافعــى راياتهــا ســيمضى «الــى األبــد» أيضــا خرابـا.. كوليـرا سـنية شـيعية، برعايـة صهيوأمريكي­ـــة ودمـــاء عربيـــة.. فـــى بلـــد كان اســـمه «اليمـــن الســـعيد». كوليـــرا البحـــر، وكوليـــرا الصحـــراء.. كاهمــا «الــى األبــد».. كاهمــا خــارج الزمـــن.. األولـــى حًبـــا، واألخـــرى حر ًبـــا!! وأقســــــ­ــــــــــ­ـطوا.. بقلم: إيمان سمير إلى متى ستظل المرأة هى المدانة؟.. إلى متى ستتحمل تخاذل أبوين غرباء عن تربية ابنهم لمجرد أنـه ذكـــر؟.. ذكـر ربما يجمعها به صدفه واحـدة للحظات.. تدفع ثمن هذه اللحظات هى وأبواها.. أو ربما هى وزوجها وأطفالها، أو ربما طفلتها فقط، وربما حتى إبنها الرضيع، فالذكر الذى لم تبذل أمه وأبيه معه أى مجهود تربوى أو دينى صحيح... يجد من يبررون له جرائمه. فتاه تسرى با حجاب.. أحل لنفسه ولغيره مثل الشيخ (( الــروش)) أن تكون ضمن حريمه ولو لبضع دقائق.. الشيخ الذى يظهر بمظهر منفر.. فلينتقد نفسه أو ًال وأولى.. وفضيلة الشيخ اآلخـر الـذى ذهب لمنحى آخر حيث قال.. حتى لو تكسى مابسك أيها الـمـرأة جسدك بالكامل وتحملين حقيبة حمراء فهذا مبرر آخر ألن تكونى مباحة.. ردى على فضيلة الشيخ: إن أغرته الحقيبة الحمراء فليأخذها له،، ويترك المسكينه لحياتها)) !!!! _ غير اآلدميين الذين تطاولوا على حرية عمرو السوليه لنشره صوره مع طفلته ذات الثاث سنوات والتركيز على مابسها... هل أنتم بشر مثلنا؟؟! ماذا تقولون؟؟! كيف تفكرون؟؟ أفا تعقلون؟؟ لم أجد منهم من يقول لذكر اتق الله.. لم أجـد بينهم من يذكر بقول الله عن غض البصر،، ** وللتأكيد: أنا معك فى أن تنصح المرأة بالحجاب أوالحشمة فا ضير فى ذلك، كثيرًا ما أجد أناس يتسائلون.. ماالسبب فى توجه بعض الـشـيـوخ((وأقـول بـعـض)) لمناقشة هذه األمور لوقت أطول دون غيرها... لماذا يسيطر على عقولهم هذه الخطوط الحمراء أكثر من باقى أمور العباد والعبادات؟ ..لماذا يجدون متعه زائفه بها؟؟ اإلجابة قول رسـول الله صلى الله عليه وسلم: ((نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس.. الصحة والفراغ)). أو كما قال.. نعم.. إنه الفراغ.. ما مهنة هـؤالء الشيوخ؟؟ مم يقتاتون؟؟ كيف يطعمون أبنائهم وزوجاتهم؟؟ أسـأل أحدهم ما مهنتك؟؟ _األول (( باصلى بالناس)) !!!! تصلى بالناس؟؟ وهل هذه مهنة؟؟ ماعلمناه من السلف الصالح أن من يحضر الصاة ويكون أعلمهم بأمور الدين يخطب فيهم.. ومن كان أعذب صوتا وأوضح لفظا فليصل بهم: (( فإذا قضيت الصاة فانتشروا فى األرض وابتغوا من فضل الله)). انتهت الصاة اذهب لعملك حينئذ.. _الثاني.. مهنتى الدعوة إلى الله!!! سبحان الله!! ،،، كلنا مكلفون بالدعوة.. لقوله صلى الله عليه وسلم: ((بلغوا عنى ولو آية)) ويظهرون بالفضائيات يستحلون ألنفسهم( من يفعل الجرائم) حياء الصبايا أو السيدات األطفال األبرياء أو جثة مقتولة إن تمنعت عليهم.. فحسبهم الله. لو يعملون عما حقيقيًا يستنفز طاقتهم وينفع الناس بحياتهم بجانب الدعوة، ما قالوا مثل ما قالوا..ولن يشكل هذا الموضوع تحديدًا لهم أى هوس. السادة المشايخ لستم أفضل من أنبياء الله.. ولنا فيهم مثل وأسوة.. سيدنا داوود عليه السام.. كان ملك، ونبي، ومع ذلك كان يعمل بصناعة الدروع.. ((وألنا له الحديد)) لم يقل يوم ًا أعمل فقط بالدعوة إلى الله.. ياأيها الشيخ الجليل... اعمل.. ياأيها الذكر.. اجتهد لكى تصبح رج ًا.. أيتها األنثى ال تحزنى من فكرة أنك امرأة.. فأنت من تنجبين الرجال.. أيها السادة.. آباء وأمهات... علموا أوالدكـم معنى الحريه الصحيحة المباح لك هو ما يخصك فقط.. أى أنثى تمر بك لها عليك حق االحترام.. وإن كان مظهرها ال يليق بناظريك فاغضض بصرك وانصرف من المكان فهذا أشرف لك،، حدثوا أبناءكم عن حياء رسول الله.. وليتذكر من يتقولون عليه بذلك أيض ًا. أيها القوم.. قولوا قوال سديدا. أو أو قصائد قصيرة النار الزرقاء. موسيقى من حركتين0202 العابر األخير! شعر: حسن عامر شعر: محمود سباق شعر: أكرم صالح الحسين ـ سوريا *دخان قــــطــــ­ا ُر الـــبـــض­ـــائـــ ِع َمــــ َّر عــلــى قـــريـــ ٍة فـــى الــمــســ­اِء ولم يلتفت للبيوِت البسيطِة َو ْهـــــــــ­ـــ َي عــــلــــ­ى ضـــفـــ ِة الـــلـــي­ـــ ِل تـــنـــد ُه أبـــنـــا­ءهـــا، لم يقْل للطبيعِة أَّي كاٍم ولـــم يــتــدخــْل بــمــا تصنُع األرُض فـــــى نــفــســه­ــا زاح ًفا كالثعابي ِن بي َن الحقو ِل ومـــعـــت­ـــذ ًرا لــلــمــح­ــطــا ِت: أْن ال بـــــريــ­ـــَد لــــديـــ­ـِه وأْن ال تــذاكــَر للعائديْن بـــــكـــ­ــى عـــــنـــ­ــدمـــــا مـــــَّر فـــــى خـــــاطــ­ـــ ِر الـــلـــي­ـــ ِل، فـــى ذكــــريــ­ــا ِت الـــنـــو­افـــ ِذ مثَل الدخاِن الذى يتثاءُب، كـــــــــ­ـــــــا َن يــــــــج­ــــــــ ِّر ُب صـــرخـــت­ـــه فــــى الــــفـــ­ـرا ِغ وكــــــــ­ـــــــــا َن يــــــــم­ــــــــ ِّز ُق صـــــور َتـــــ ُه فــــى الــحــنــ­يــ ْن وفـــيـــم­ـــا يــــعــــ­و ُد الــــرعــ­ــا ُة مــــــن الـــــغــ­ـــابـــــِة األِّم فــــيــــ­مــــا يــــــحــ­ــــُّط عـــلـــى شـــاطـــي ٍء طـــائـــ ٌر وي ـط ـي ـ ُر وفــيــمــ­ا تــــــذو ُب الــســمــ­اُء البعيدُة فـى زرقـــِة البحِر كا َن وحي ًدا يم ُّر على ك ِّل شي ٍء وال يسأُل الليَل عن آخريْن *شيخوخة َصـــًدى يـابـٌس َأ ْم َحـَجـ ْر ؟! نــــــقــ­ــــيـــــ­ـ ُق ضـــــــفـ­ــــــاد َع َمـــ ْمـــ ُســـو َســـ ٍة أم َخـــ َطـــ ْر َيــــ ٌد فـــى الــضــبــ­ا ِب ُتـــ َلـــ ِّو ُح أم قـــطـــعـ­ــٌة مــــن َشـــَجـــْر زوائـــــُد جــلــديــٌة أم َبــَشــْر ســـــــــ­مـــــــــ­ا ٌء َتــــــــ ُحــــــــ ُّك مـصـابـ ِيـ َحـ َهـا فــى الـظـا ِم أم البح ُر فى قم ِة ال ُم ْن َح َد ْر ؟! ضجيٌج يقِّلُم نخَل السكوِن وقــــافــ­ــلــــ ٌة مــــن َضــــ َجــــ ْر أكـــــا َن عـــلـــ َّي ألذهـــــ َب فى الــصــمــِت أبــعــَد مـمـا أرى أ ْن أفـــِّتـــَش عـــن َجـــَســـِدى فـــــى رمــــــــ­ـا ِد الــــــ ُّصــــــ َو ْر وأْن أشــــرَب الــلــيــَل حتى ُثَماَلِتِه فى كــؤوس الَّسَهْر لــــكــــ­يــــا يــــــظــ­ــــَّل مـــن األرِض غــــيــــُر اَألَثــــــــْر وغـــيـــ ُر ارتــــــد­اِء الــضــيــ­ا ِع قــمــيــًصــا لـــهـــذا الــســفــ­ر *قراءة عـــيـــنـ­ــا َك ُمــــ ْتــــ َعــــ َبــــ َتــــا ِن مـــــــن ســــــهــ­ــــ ٍر قـــــديــ­ـــ ٍم تـــحـــ َت نــــافـــ­ـذ ِة الـــزمـــ­ا ْن لـــم تــتــخــ ْذ مـــن صــخــر ٍة فـــــى الــــــري­ــــــ ِح ُمــــ َّتــــكــــ ًأ ولـــــم تـــعـــثـ­ــ ْر عـــلـــى وطــــ ٍن تـــحـــُّن إلـــيـــه حـــتـــى اآلْن بـــــيـــ­ــ ٌت عــــتــــ­يــــ ٌق أنــــــ َت ِشــــــا ِر ُعــــــ ُه بــــا عـــنـــوا ْن ُســــــ َّكــــــا ُنــــــ ُه َهــــــ َجــــــرو ُه حتى َم َّد فيه خيو َط ُه النسيا ْن ســــــتــ­ــــكـــــ­ـو ُن وحــــــــ­ــد َك ال يـــِخـــُّف بــــَك الــحــنــ­يــ ُن وال يـــِضـــُّج بــــَك الــمــكــ­ا ْن *عزلة أصــاحــُب مـقـعـًدا خشبيًا انـــــ َكـــــ َســـــ َر ْت لــــه قــــد ٌم َفــَقــَّرَر أن يـقـاوَم جاذبيَتُه وظ َّل ُم َع َّل َق األطرا ِف ُم ْن َت ِظ ًرا ُيـــحـــ َّد ُق فــى أســـ ًى وثــبــا ْت فـــــى الــــــوح­ــــــد ِة أعــــــر ُف إ ْلـــــــــ ِفـــــــــ­ى وصــــديــ­ــقــــى وأش ُّق مع الوح ِش ال ُح ِّر طريقي مـــــــــ­جـــــــــ­دو َل الــــ َّشــــعــــ­ر ومــــكـــ­ـشــــوف الـــــصــ­ـــدر..، ألـــــ ّو ُح بـــذراعــ­ـى الــعــريـ­ـانــ ِة تـــــــحـ­ــــــت الــــــشـ­ـــــمــــ­ــ ِس أحـــــــط­ـــــــم بـــــالــ­ـــفـــــأ­س الـــفـــض­ـــّيـــة رأس الـتـنـيـن وأكــوى جنبى األيسر بالنار وأشـعـل مـن روحــى الهائجة الــــبـــ­ـشــــ َر الــ ُمــ ْنــطــفــئ­ــيــن وأبعُث فى الَّنْفس الخرباَنِة فـر َح األيــا ِم وصــد َق األحـا ِم وأنـــــــ­ـحــــــــ ُت لــــأجـــ­ـيــــال الـــــقــ­ـــادمــــ­ـة الــــ َمــــجــــ َرى وأقــــو ُد خــطــا ُهــ ْم لـلـبـحـر..٢ ال شـــــــــ­ـــيء يــــــســ­ــــاوى خـــــطـــ­ــ َوك فـــــى الــــشـــ­ـارع ال شــــيء يــضــاهــ­ى فــرحــَة لــــمــــ­ســــتــــ­ك وعــــنـــ­ـاقــــك فـــى الــبــيــ­ت وفــــى الـعـمـل وفــــــــ­ـى الــــــمـ­ـــــيــــ­ــدان_، ال شــــــــي­ء يــــــعــ­ــــادل فــى يــفــتــح أبــــــوا­ب الــشــرفـ­ـات يــــــدق نــــواقــ­ــيــــس الــســفــ­ر يحتضر كأشواك الطرقات؟ مــــــن يـــــقـــ­ــرض الــــحـــ­ـزن ضـــــحـــ­ــكـــــات الــــــري­ــــــح، يروى عطش الدروب الجافة، مـــــــن يــــخــــ­بــــر الـــمـــط­ـــر والسواقي و الـــــنــ­ـــرجـــــ­س الــــبـــ­ـري أن ال ســــــفــ­ــــر ال حـــلـــم ســـــــوا­ك يـمـسـح كـــــآبــ­ـــة الــــعـــ­ـصــــافــ­ــيــــر، أمـــــــس­ـــــــك أصـــــابـ­ــــعـــــ­ي بـــــكـــ­ــتـــــا دمــــــــ­وعــــــــ­ك، تـــــــــ­ــعـــــــ­ــــال نـــــكـــ­ــتـــــب الـنـهـايـ­ة بـرحـيـق الـعـنـاق؟ تــــعــــ­ال نــــرمـــ­ـم األمــــاك­ــــن نـصـقـل الـــجـــر­اح الـعـنـيـد­ة، نــربــط أشـــرعـــ­ة الــمــراك­ــب بــــغــــ­يــــمــــ­ة مـــــســـ­ــافـــــر­ة، نـــصـــرخ بــســفــن الــغــيــ­اب سـمـعـى مـوسـيـقـى صــوتــك، ال شيء يزيُل صـداَع حواّسى غـــيـــ ُر الــفــنــ­جــان الــغــجــ­ر ّي وال شــــــيء انـــتـــص­ـــر إلـــى اآلن وال قـــبـــُل وال بـعـد على عينين ُمَكَّللَتْين بنور الحَّب ونار التجربة الزرقاء. ( تـمـائـم الــرضــا للعشاق والـــــــ­ـخــــــــَّان 0٢0٢ ) حــــيــــ­نــــمــــ­ا يــــغــــ­يــــب فـــى الـــــفــ­ـــراش نـــــــاد­ى عــلــ ْيــه إذا ضـــاق تنفسه وانـقـطـع صـــو ُتـــ ُه انــفــخــ­ى فـــى وجـهـه وحــيــنــ­مــا يــفــقــ ُد شــهــ َّيــ َتــ ُه أرضــــــع­ــــــيـــ­ـــه حـــلـــيـ­ــبـــك عـنـدمـا يـرتـعـ ُد مــن الـ ُحـ َّمـى ضـــــمـــ­ــديـــــه بـــحـــضـ­ــنـــك ال بــــالـــ­ـمــــاء والـــــــَبـــــــَرِد وإذ يـــْطـــرُف الــلــيــُل عينيه امـــســـح­ـــيـــهــ­ـمـــا بـــطـــر ِفـــ ِك وحــيــنــ­مــا يـــهـــدأ َغـــِّنـــى لــُه وإذ ينسى فى َسـْكـرٍة نفَسُه ذ ّكـــ ِريـــ ِه و ُقـــ ّصـــى لــه در َبــــ ُه تبت يد العشق إن لم نلتقي› تــــبــــ­ت يـــــد الـــمـــس­ـــافـــات وحــــقـــ­ـائــــب، ورســـــائ­ـــــل، ودمـــــــ­ـــــوع بـــــــــ­ـــاردة قــد أضــــاعــ­ــتــــهــ­ــا الــــعـــ­ـيــــون، قـــلـــبـ­ــى حــــزيـــ­ـن يـــــا شـــآم كــكــل أشـــجـــا­ر الــبــرتـ­ـقــال، كــــــروا­ئــــــح الــــكـــ­ـبــــاد فــى حـــــــوا­ريـــــــك الـــكـــئ­ـــيـــبــ­ـة وروائـــــ­ــــــــــ­ح الــــفـــ­ـصــــول كــكــل حــكــايــ­ة لــمــن تنتهى كــكــل غـيـمـة عــاقــر لـــم تلد كـــــأغــ­ـــنـــــي­ـــــات الــــعـــ­ـيــــد كرائحة الــشــوار­ع والجسور كـــــمـــ­ــامـــــح األبــــنـ­ـــيــــة كــــالـــ­ـســــواقـ­ـــى الـــخـــا­ئـــفـــة مـــــــــ­ــن الــــــمـ­ـــــجــــ­ــهــــــو­ل قــــــلــ­ــــبـــــ­ـى حـــــــزي­ـــــــن، جبلت بحبها مـن غير ماء وإن جفت سأسقيها دمائي...؟ مصطفى زكي صحفي ضر ور ة.. االختيار ا؟ وتحدي ًدا ولماذا يتفاعل معه الناس، الشعب المصري؟ -إذا دققنا فى تصُّور هربرت ريد: «فالفن هو عالم آخر مواٍز من الوعى المشترك» -وإذا استمعنا لبيتر موندريان: «أن الفن ممكن أن يختفى ليحل الواقُع محله تدريجيا» -بين هذا وذاك كان مسلسل االختيار ل ِبنة النظرتين، وقاس ًما مشتر ًكا تمركز حول طبيعة الفن؛ ألم يكن هذا المسلسل عالما موازًيا من وعى مشترك تفاعل معه الناُس لشه ٍر كام ٍل حتى َد َع َم الكل األبطا َل الذين استشهدوا فى الحادث الشهير؟ ألم ن َر رواد وسائل التواصل االجتماعى يحذرون األهالى من مشاهدة الحلقة الثامنة والعشرين، التى بدأت بالمحادثات الحقيقية بين الجنود والقائد المنسى فى موقعة كمين البرث، حين حل وقتها الواقُع محل الفن با جدل أو ريب؟ *هذا الذى حققه سيناريو باهر دويدار، والذى أخرجه بيتر ميمي، والذى جسده أمير كرارة ورفاقه؛ فجاء كغيمة تراكمت لحلقات طويلة، ثم هطلت لتربت على أكتافنا، وتهمس فى أذنينا: أننا نحيا بأمن وسامة، وفى نعيٍم أبيض مادام هناك من تحمُّر عيناه، وتذوى قدماه؛ ليحرس هذا الوطن األخضر، من يضع جسده كعنقود عن ٍب لمن جف َح ْل ُق ُه من صرخاته األسيفة ضد اإلرهاب األسود. *هذا هو الفن المصرى الضرورى -وإن ا نشهد تراجًعا كبيًرا فى السنوات األخيرة- وهذا المسلسل هو أفضل إفرازات الموهبة المصرية، التى دائ ًما ما تخرج بالف ّن لتشه َد امتدا ًدا لتاريخه الطويل، الذى دائًما ما يكون سير ًة ذاتية أو أسطور ًة شعبي ًة، فلم يكن المنسى ورجاالته العظيمة أبطاال آنيين، مرهونة حياتهم بسيناء فقط، إنما هذا الشعب الذى ال ينجب إال رجاال، يعر ُف الخلو َد، ويحبه، فإذا نظرنا للتاريخ القديم، تحديًدا لفصل حقول السام*٣، نجد هذه الكلمات على بردي ٍة مصرية قديمة: «دعنى أمتلك القو َة هناك دعنى أصبح قاد ًرا على الحرث هناك دعنى أحصد هناك دعنى أحب هناك ودعنى أفعل كل األشياء هناك مثلما يفعلونها على األرض» هذه العاقة القديمة مع الخلود أليست شبيهة بكلمات هذه األغنية التى كتبت منذ أربع سنوات*٤: *لسه بيتنفس حرية حى فى عينى ال غاب وال راح لسه مامحه فى وش أخواته صبر وحلم وشوق وكفاح عايش فى ورد األرض إللى بيطرح فى ضحكة عين طفل بيفرح فى قلب الناس اللى بتيجى وبتروح» *هذا ما جسده الشعب المصري، الذى عرف الفن قبل أن تنشأ الدول، والذى تنفس به فى كل زمان ومكان، ألم تنجب ثورة ٩١ رباعية نجيب محفوظ األولى*٥ وعودة الروح وأهل الكهف لتوفيق الحكيم وغيرهم؟ ألم تنجب ثورة يوليو ٢٥ جيل صاح عبدالصبور وأحمد عبدالمعطى حجازى وأمل دنقل ويحيى الطاهر عبدالله وغيرهم؟ ألم ينجب حراك السبعينات حلمى سالم ورفعت سام وغيرهم؟ هذا هو ا، ورأى فى ف ِّن ِه حيا َت َه وخلو َد َه؛ لذا جاء مسلس ُل االختيار ُل ْح َم ًة من الفن الخالص، ال ُمع ِّب ِر عن ممارسة أصيلة وقديمة ظهرت آثاُرها فى هذا العمل الرمضانى العظيم، فشك ًرا مسلسل االختيار. أحـــــ ِّد ُثـــــ ُه عـــن األقــــــ­دا ِم والـــــطـ­ــــر ِق الـــتـــى تـنـسـى يــحــدثــ­نــى عـــن األشـــجــ­ـا ِر وهـــى تــئــ ُّن فـــى الــغــابـ­ـا ْت ُهــــ َو اقــتــطــ َعــ ْتــ ُه فــــأ ٌس ما أنـــــــا َذَّرْت خــــطــــ­اَي الــــريــ­ــ ُح فـــى الـــطـــر­قـــا ْت كانا عائٌد من حربه الكبرى بـــــــــ­ــــا رايـــــــ­ــــــــــ­ــــا ْت *دعــوة على مائدة األرض ألنـــــــ­ـــ ِك أطــــــيـ­ـــــ ُب مـــن غـــيـــمـ­ــ ٍة ســـــــو َف تــبــكــي، وأوســــــ­ـــــ ُع مـــــن كــــوكـــ­ـ ٍب حـــيـــنـ­ــمـــا تـــضـــحـ­ــكـــيـــ ْن ألنـــــــ­ـــ ِك نـــــهـــ­ــ ٌر وديـــــــ­ـ ٌع يناُم على شاطٍئ من حنيْن ألنـــــــ­ى كــــمــــ­ا تـــعـــرف­ـــيـــ ْن وحيٌد من الساعِة الصفِر حــتــى انـــتـــه­ـــاِء الــســنــ­يــ ْن تــــعــــ­الــــى ُمـــــ َســـــا ِلـــــ َمـــــ ًة كـــــامــ­ـــتـــــد­ا ِد الـــســـه­ـــو ِل ُمَساِلَمًة كامتداِد الظاْل كـــمـــا ُيــــ ْفــــ ِلــــ ُت الـــســـه­ـــ ُم مـــن قـــو ِســـ ِه فـــى الـــفـــر­ا ِغ ُمَباِغَتًة كانفاِت السؤاْل وكـالـنـا ِر ُعـريـانـ ًة َغـ َجـر َّيـ ْة تعالى بما تحمل األرُض من شهوٍة للسماِء الشهَّيْة تعالى أضُّمِك قبَل انكساِر الزماِن على صخرِة األبدَّية نجع الحزاني شعر: محمد الشهاوي .. شـــجـــرى الـــلـــى زَرُعـــــه جـــــــــ­ـ ّدى عــــلــــ­ى ِحــــ ّســــك واللى شاهد ع الغناوى والغدا أنــــا شــفــت فــــاس م ـك ـس ـور ومحنّيه عليه شتلة خضار _أقــــســـ­ـم بــطــيــن األرض _ الــّشــتــلــه كــــات حـضـنـاه بـــايـــن مـــاحـــ ّدش قـــا ّلـــه ان الـــدولــ­ـه سـفـلـتـت الـغـيـطـا­ن يـاعـيـنـى جـــه نــــازل بـراسـه َخــَبــط .. عينيه دقــت شــرار قالو يوميها بإنه من ضيقته فــضــل يــخــّبــط ف الـحـجـر شـــ ِّهـــد عــلــى الـــبـــد­ل الــلــى عــامــلــ­يــن فــيــهــا كـــبـــار .. الـُصـغـار والـقـريـب والبعيد شــق بــإيــديـ­ـه طـــوق العبايه اتجن لما قالوله يا حّتة حديد نزلتدموعال­فاحينحزن ًاعليه و الــــقـــ­ـطــــن نـــــّشـــــع دم فــــــى نـــــجـــ­ــوع الـــصـــع­ـــيـــد يـــــــــ­ــــــارب يـــــــــ­ا مـــــانــ­ـــع امنعنى من ُحـب العَلم وِسد قلبى وقـــت م يغنو النشيد يـــــــــ­ــــــارب يـــــاجــ­ـــامـــــ­ع اجـــمـــع­ـــنـــى بــــالـــ­ـ ُبــــ َلــــدة عــديــمــ­ى الــقــلــ­ب والــ ِهــمــه يـــــــــ­ـارب يــــــا خـــالـــق­ـــنـــى مـــــن ِشــــــــر­ب األراضــــ­ــــى نــ ّســيــنــى وقـــــت الـــــــز­رع و الــجــمــ­ع ومـــيـــع­ـــاد الــــــ ّرى ، واحرمنى من رقص الموالد والبكا فى مجالس األدباتي، نــســيــن­ــى أنـــــــو­اع الــجــمــ­ال حـتـى الــفــوان­ــيــس الـقـديـمـ­ة والــــعــ­ــيــــال فــــى الـــعـــي­ـــد . يا طين بلدنا بص فى عينيه كـــده تـلـقـانـى مـــن نـسـلـك ، كـعـبـى وإيـــديــ­ـا شـ ّقـقـو زيـك من وقت ما ردمو ال ّترع وجابولنا مـن بــّره شجر زى الصنم ال اهو بيدبل زّينا فى بؤونه وال راضى نكّوع تحته فى القّياله ، وقـــــال جــايــبــ­يــنــه زيـــنـــه ل مــدخــل الــنــجــ­ع الــحــزيـ­ـن ! كـــان َأ ْو َلــــــى َحـــ ّطـــوا يـانـاس شــكــارة رز للجعانين !!!! يا نيل يا ابونا إوعــى تنسانا احنا اللى وصمانا الحكومه بـــالـــع­ـــمـــالـ­ــه واالنـــــ­هـــــزام واحــــنــ­ــا الـــلـــى بــكــفــو­فــنــا حاوطنا الدلتا م الفيضان آخـرتـهـا داســنــا وصـــل مّيه بــشــ ّتــى أنــــــوا­ع الــضــراي­ــب وشـــــغــ­ـــلـــــو الــــــــ­عــــــــد­اد ، مــن امــتــى يـانـيـل المعامله بـــيـــنـ­ــا كـــــــات بـــحـــسـ­ــاب. ناقش عليه السيرة البن ابنى ؛ وكاتب له مواعيد الفصول ، شكل البذور الحيه والعته .. قلعوه والد الكلب قال إيه يعملوا بيه الكراسى فى مجلس الشعب يــلــعــن ابــــو الــشــعــ­ب الــلــى يــقــلــع جـــــدره مـــن طــيــنــه . يارب يا قادر ، بحق المصطفى اقـــلـــع جــــدورهـ­ـــم مـــن هنا انزع من الدنيا الَخفر والُعَمد ومــواكــب الجنس الجماعى لــــمــــ­شــــايـــ­ـخ الـــســـل­ـــطـــان مـــــو ّظـــــفـــ­ــيـــــن الـــــديـ­ــــن مـر ّقـعـيـن الــ ُســنــه والــقــرآ­ن الـــــلــ­ـــى شـــــافــ­ـــو دمـــــــى ع األســفــل­ــت لــمــوه بالحيفان ودهنو بيه العمه والقفطان زرعــــوا الـفـتـاوى فــى مدخل الـــقـــص­ـــر الــــلـــ­ـى حـــوطـــو­ه بــــالـــ­ـحــــرام وبـــالـــ­جـــايـــز وبـــــالـ­ــــحـــــ­ال لـــــو حـــبـــوا وبــــــــ­الــــــــ­دم الـــــمــ­ـــبـــــا­ح، ســـــجـــ­ــنـــــو الــــحـــ­ـقــــايــ­ــق جـــــــوا صـــــــوت الـــــ ُحـــــر.. يــــارب .. يــا خــالــق األرواح إإذن بـــمـــوت الــســاجـ­ـيــن خـــ ّلـــى الـــســـج­ـــون تـــرتـــا­ح، نـــــــاح الــــحـــ­ـمــــام نـــــــ ّواح الـــــعــ­ـــتـــــم­ـــــه صـــابـــت­ـــنـــا وداب عــــصــــ­ب الـــبـــل­ـــد وال انــــــــ­ـــِت يـــــــا قـــــدر الــــحـــ­ـزانــــى الــشــقــ­يــانــيــ­ن مخلوقه ليل مالكيش صباح . اسكت يا حسى واتخمد واخرس موت وانت راكع واحمد الكرباج وامـــــــ­نـــــــع دمـــــــو­عـــــــك م الــــكـــ­ـام ومــــــن الـــ ّنـــفـــس لـــــــو كـــــــــ­ان عــــلــــ­يــــا انـــــا نـــفـــسـ­ــى امـــــــو­ت واخـــلـــ­ص لكنى مـكـسـوف انـــى اقـابـل حـد م الـُّشـهـدا إذا سألونى عــــــــن تــــــــا­رهــــــــ­م وعـــــن حــــــال أهـــلـــه­ـــم والـــنـــ­يـــل عـــــــــ­لـــــــــ­شـــــــــ­ان كـــــــــ­ده لو ُمت ارمو جّتتى فى الطين فوبيا شعر: محمد خالد الشرقاوي ( َهـــــ ّا َســــأ ْلــــ ِت الــ َخــيــ َل َيـــــــا ابــــــ َنــــــ َة َمــــــالـ­ـــــ ٍك ) عــن حـالـى ف عـيـون البشر وقـــت احـــتـــد­ام المعمعة ؟! الـــكـــل شـــافـــن­ـــى ُمـــنـــ َهـــزم أنــــــا و الــــلـــ­ـى بــــاقـــ­ـى مـن ُحــــ َطــــام خــشــب الــحــصــ­ان فـــــــــ­وق كــــــــو­م تـــــــــ­راب . ــ و بدون مبارزة أو اشتباك ــ سيفى اللى ياما رفعته ف خيالى و خـــــــرم جــــلــــ­د الـــســـم­ـــا لحظتها صـــار ُتـقـل الجبل ما قدرت أِسّله من الجراب ، دمــــى الـــلـــى كــــان ف وشــى اصــــــفـ­ـــــر مـــــــن الـــــفــ­ـــزع و اتفجرت ف جبينى عيون عرق وقــــعـــ­ـت عـــصـــاي­ـــتـــى تـحـت رجـــــلــ­ـــى اتـــــشــ­ـــرخـــــ­ت ، فــــتــــ­وجــــهـــ­ـوا الــــــنـ­ـــــاس و بــــ ِحــــ َبــــالـــ­ـهــــم َنـــاحـــي­ـــتـــى رمـــيـــت الـــلـــى بـــاقـــى مـن عــــصــــ­ايــــتـــ­ـى وســـطـــه­ـــم داســــــو­ا عــلــيــه­ــا اتــكــســ­رت و أمـــا ارتـجـفـت مــن الـفـزع شــعــرى وقـــف مــبــلــو­ل عــرق أشـبـه لعصفور فـى المطر . َهـــــــ ّا َســـــأ ْلـــــ ِت الـــ َخـــيـــ ْل ( ُيــــ ْخــــ ِبــــ ْر ِك َمـــــ ْن َشـــ ِهـــ َد ا ْلــــ َو ِقــــيــــ َعــــ َة َأ َّنــــــ ِنــــــي..) حــاولــت أخــــرج للمواجهة بالجسارة ع المأ لكنى ُخفْت . هيقولوا عنى إنسحابى ُمنَهزم و مـــا حـــد هــيــبــر­ر مـواقـفـى و يـلـتـمـس لـــى ربــــع ُعــــذر. االنــــــ­ســــــحــ­ــــاب أســــلـــ­ـم لـــنـــفـ­ــســـى الـــ ُمـــحـــبـ­ــطـــة وأقـــــــ­ـــــــل مـــــــــ­ن ضــــــرر الــــمـــ­ـواجــــهـ­ـــة والـــفـــ­شـــل، يكفينا شـر َتـَسـُّلـط الخوف ع الــــجـــ­ـوارح و الـــحـــو­اس . نــــظــــ­رات عــــيــــ­ون الـــنـــا­س خــــــطــ­ــــاطــــ­ــيــــــف لـــهـــب بـــعـــد أمـــــا تــلــســع ب ـش ـرت ـى بـــتـــعـ­ــود لــــهــــ­م بــالــلــ­حــم. الخوف لجام و أحنا الفرس و ما فيش فرس يعصى اللجام، و أنا خوفى عمره ما كان َح ُرون، ِمـــــــــ­ــن خـــــــــ­ــاف ِســــلــــ­م و أنا خوفى يخشى الكرَبَجة. الـكـل شـاف خوفى و ضحك كان حقكم تبكوا لحالى وتحزنوا سامحى انـهـزامـى و قــدرى والبــــــ­ــــد إنــــــــ­ك تـــعـــرف­ـــى إنـــى حــاولــت أواجــــه نفسى مـــــــن خـــــــــ­وف الـــفـــش­ـــل لــــــكــ­ــــنـــــ­ـى ُخـــــــــ­فـــــــــ ْت. من أجل نسيان أفضل شعر: هناء الغنيمي من أجـل نسيان أفضل... أســــنـــ­ـدت رأســــــى عـلـى صـــــدر بـــــوب كــوفــمــ­ان و لوح لى ذراعك من بعيد ثـــــــــ­قـــــــــ­ب أســــــــ­ـــــود يـــــــــ­ـــــا حـــــبـــ­ــيـــــبـ­ــــى فــــــى قــــــــا­ع الـــــهــ­ـــواء «يــــد الـــزمـــ­ن تـتـاشـى مــــع قـــبـــضـ­ــة واحـــــــ­دة» الـذنـب هـو لـهـاث القمر حــيــن خــلــق الـجـاذبـي­ـة بــــــعــ­ــــنـــــ­ـق مــــعــــ­طــــل أسـقـى الــدخــان عاصفة و يـــــركــ­ـــل الـــافـــ­تـــة «كــحــل الـسـهـد جفوني» تـــمـــطـ­ــر الـــخـــر­يـــطـــة شـــــفـــ­ــاهـــــا عـــطـــشـ­ــى مــجــدهــ­ا الـــفـــر­اعـــنـــة و البابليون على باب الحارة «الــــفـــ­ـصــــل األول « الــــتـــ­ـصــــرف بــلــبــا­قــة أمــــــــ­ـــــام الـــــــم­ـــــــرآة يــجــتــا­ح أوردتــــه­ــــا ليا صـــارت فضفاضة تتسع لــكــثــي­ــر مــــن أشــبــاحـ­ـي تــــذوقــ­ــت مـــــاء وجــهــهــ­ا ولــــــــ­ــــم تـــتـــهـ­ــمـــنـــ­ى بالبراءة نور الدين نادر