أحبه؟ أقل لم لماذا إننى الشريف لنور

Forga - - الصفحة الأمامية - عيسى إبراهيم

وصديقا. ومريدا محبا أحبه �أن يعرف العزيز عبد محمود الفنان الهجان. لرأفت ممتاز محسن حب من أكثر إمام عادل الكبير للفنان مرة مليون وقلت

تربية فى شارك وإنه وأعشقه أحبه �إن إلا ننا�ب جميلة صداقة ورغم بأفلامه، وجداننا

يراه الذى النجم بمكانة له دائما أحتفظ �أن شاشة على واحدة غرفة فى جلوس ونحن �ح

حياتنا. ير�ي البيضاء نما�الس محطات فى أقلب الليل منتصف بعد الشريف نور عن حلقة بإعادة فإذا التليفزيون لحظة من عنه، وعائلته زملاؤه فيها يتحدث �ح الشاشة هذه على الريموت استقر ما نور أبكى وأنا ساعتين بعد الحلقة انتهت

الشريف. وكلماته صوره على الحار للبكاء عدت

وأعماله. أفلامه ومشاهد وأستاذا. وأخا صديقا أبكى كأنى أبكى أوقظ أن خشية انفعالى وأكتم �دمو أمسح أشرح كيف أعرف فلا �فيرون �وزوج أطفالى

فى! وما بى.. ما لهم فى عاما عشرين منذ الشريف نور وجه �استقبل حيث رمسيس بشارع مكتبه غرفة لمناقشة نشأت ساندرا الرائعة المخرجة مع

بطولته، ساندرا عليه عرضت لى ناريو�س وبمَ عنه قال ماذا إطلاقا أتذكر لا �أن الغريب بقعة إلا مكتبه فى ء� أى أتذكر لا رددت، سيجارته، دخان مع سم�المب ووجهه ضوء

ذلك. غير كلمة وولا لفيلم الخاص العرض يوم لذاكرتى وأعدت حيث كريم نما�س قاعة فى «الإعدام بة�كت»

بجوار فارغ مقعد على الشريف نور �انح فى فردت هنا؟ حد فيه هل وسألها �صديق خشنة: بإجابة الرقة منتهى

هنا. حد فيه أيوه - وصرخت كتفها وضربت أنبأتها صديقتها الشريف نور يجلس أن ترفضين كيف فيها:

فأجابت: بجوارنا؟ ما يرجع جوزك �كر ده معقولة -

يلاقهوش. فيها: صاحت ده قعد، جوزى عن ما الله إنشاء -

الشريف.

نور أكثر قرأت بطولته، من التليفزيونية القنوات الوقائع وزحام الوقت فوات لكن له، رثاء من النقطة تلك عند وتربع �ذه عن الحدث أزاحا الشبكة فى النقاط من الآلاف مئات تشارك �ال ذاكرتك. تشكل �ال نهائية اللا المعقدة لى يظهر الشريف نور عاد فجأة لكن

ويحضرنى. ��فيأت الليلية �أريك على أجلس بى إذا ثم

أبكى. ثم فأدمع بدموع ونحنحة ونهنهة حارا بكاء له ما فى طفل متوجعة، وتنهيدات ساخنة وحيدا. نجمه يبكى الخمسين .�نف من مذهولا كنت بالضبط؟ يجرى الذى ما اكتئاب شرنقة الشريف نور رحيل أفتق كانت إذا تحديدا الشريف نور ولماذا داخلى، أن شرنقته وتريد اكتئاب وهناك شرنقة هناك

تنفتق؟ نور ودعت حين وشبابى صباى أودع هل بفنه �صاحب الشريف نور لكن مثلا الشريف

معه؟ وأشيب وأكبر أكتهل وأنا فى الشريف.. نور زارنى التالية الليلة فى

.�حل فيه طويلا حلما به أحلم لأن وصلت آه ونظراته عليه وبكاء وحزن وإعجابات مناقشات

ومواسية. مشفقة نحوى الحقيقة. فورا مدركا النوم من قمت ت�ترب الذى جيلى نجم إن أقول عمرى طيلة

حزب كنت ياسين، محمود هو عشقه على نور حزب من أكثر أصحابى بين ياسين محمود تكن لم الذى ننا�ب الشبه هذا رغم الشريف

.�خال سوى تراه كثيرا التقيت الصحفى عملى مدى على

�ح عليه وأعلنت ياسين محمود الفنان له �محب ويعرف كثيرا معه وتكلمت وتحاورت علىّ الرجل وأغدق متعددة مرات فى تها�وكت بى وحفاوة وتضامن مودة زيارات فى بكرمه أبن لم �لكن بها، مررت كثيرة أزمات ظل فى المرات عشرات رغم الشريف نور مع جسرا فى اشتغلتها �ال عاما الثلاثين فى الممكنة

الشريف. نور حياة فى الصحافة أحمد للراحل حميما أظنه صديقا كنت

زكى. فلا بها نطق الذى الوجه أتذكر أن أحاول ناحية من �جاءت جملة هى ملامحه، ين�أت حيث الكمبيوتر جهاز أمام واقف وأنا شمالى ،«المقال» لعدد الأولى الصفحة تنفيذ يتم

التفت. مات. الشريف نور - عند تفكيرى وأوقف �قل أثقل ب�كئ خبر معتم فراغ إلا فيها ء� لا المخ فى فراغ نقطة المنطقة تلك إلى عادت ما كهرباء ثم وحزين، عن خاصة موضوعات كتابة فطلبت الدماغ من

ورحت. الراحل.. الفنان رجعت حيث اليوم هذا مغيب قبيل كنا أن قررت قد وكنت ت�الب إلى الجورنال من التليفزيونى �السيا برنامجى مقدمة أخصص بعد �بطقو قمت الشريف، نور عن الليلى

أنا تبادلناها كلمات فى ومؤاساة عزاء تبادل ذهبت الشريف، نور عن �وزوج

عن فعلا وتحدثت للاستوديو لى قيل مطولة فقرة فى الراحل ومهمة! مختلفة كانت إنها ليلتها

حسنًا.. ظهيرته وعند التالى اليوم فى ولا أقرأ لا أو أقرأ أو أكتب نما�ب

فى حزن قبضة ��ضرب أكتب الشريف نور صورة وطلّت ،�قل مفاجئة. زيارة فى �أما

ليكن.. ملتصقًا رحيله خبر يزال لا يحضرنى، أن الطبيعى فمن ،�بقل

�ال والصفحات خصوصًا الجريدة فى للراحل خصصناها تتكون وأفلامه وكلماته وصوره شكل�ت بدأت

وشغلى. �اهتما فى ومساحات حروفًا فاجأنى ��ب سلم أصعد وأنا بيومين بعدها

الشريف. نور صدرى. فى جرى ما قلق آه، مع متعايشا كنت لرحيله التالية الأيام خلال التليفزيونى الظهور ظروف �منعت الحدث، أكن لم( عزائه حضور من مباشرة الهواء على الكاميرات فزحام لا أم سأذهب كنت هل أعرف

فى تطاق تعد لم للمشاهير العزاءات فى ولا مطرحا للحزن تدع لا �ال وسخافتها تطفلها بعض فى عرضها بدأ �ال الأفلام تابعت وقارا!)،

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.