؟«مولانا» ..لماذا

Forga - - الصفحة الأمامية - العدل محمدد.

نمائى..�س كشريط خيالى فى أشاهدها لدىّ، قديمة عامًا، ثلاثﻴﻦ من أكثر إلى تمتد طويلة خبرة بحكم لكن اكتشفت نما،�الس صناعة بها تمر طاحنة أزمة ظل وفى عليها.. أقدر لا مخاطرة نمائى�س عمل إلى تحويلها أن �ساقت أن إلى فيلم، إلى الرواية تحويل حلم يخبو وبدأ ساويرس، نجيب والصديق الأعمال رجل لألتقى الظروف الراحل وصداقة نما�الس حب ئان،�ش به �يجمع والرجل قرأ قد وكان الفيلم، إنتاج عليه عرضت نجم.. فؤاد أحمد الفيلم تج�ي أن على واتفقنا شديدًا، ترحيبًا فرحب الرواية،

أتوقع كنت مما وبأسرع للعمل.. منفذًا منتجًا أنا وأكون �عي بإبراهيم �جمعت عمل بجلسات الإنتاج عجلة دارت «مولانا» كانت الذى على، أحمد مجدى الكبير واﻟﻤخرج أمجد والصديق سنوات، منذ �الإبدا ومشروعه حلمه فعلًا �ووجدت اﻟﻤنتجة.. للشركة ممثلًا صبرى، �مو كلمات لتتحول الكاميرات؛ تدور التصوير بلاتوهات داخل الفنان يجسدها ودم، لحم إلى �عي إبراهيم وشخوص راتب، وأحمد حجاج، وريهام درة، والفنانة سعد، عمرو عن اﻟﻤساحة تضيق وكثيرون فؤاد.. �وبيو ب،�لب ولطفى

أسمائهم. ذكر نجيب من وجرأة الإنتاجية مغامراتى من مغامرة إنها إعجابك. تنال أن أرجو مختلفة نما�س إنها ساويرس..

إبراهيم للصديق «مولانا» رواية قراءة من انتهيت حﻴﻦ حﻴﻦ كريم �اب صورة �ذه إلى قفزت ﻟﻤاذا أدرى لا ،�عي لعبة فك له يحلو كان حﻴﻦ صورته فاستعدت صغيرًا، كان

أو تركيبها، هو ليعيد ما شخص قبله ركبها �ال اﻟﻤيكانو هكذا مختلف.. بشكل لنراها أخرى مرة صياغتها بالأحرى

تركيبه ويعيد الداعية ميكانو يفك ،�عي إبراهيم رأيت حدثت تغيرات يجة�ن وليرينا وحدة، وضوحًا أكثر ليصير هذا يجتها�ن كان يات�السبعي منتصف منذ اﻟﻤجتمع فى

.«حاتم» الداعية تتعدى لا أحلامه كانت الذى الفقيرة، الطبقة ابن حاتم

نهل، ما العلم من ونهل مسجد، فى خطيبًا يكون أن بالبيضة اللعب يجيد من إلا فيه يصعد لا مجتمع فى لكن التليفزيون شاشة إلى الأقدار تسوقه حﻴﻦ ولذا والحجر.. ما اللعبة، فنون ويتقن بالفرصة، شبث�ي الصدفة بمحض البنك. فى رصيده زاد الإتقان زاد وكلما يقال.. لا وما يقال

لا �ح حاتم الشيخ السيف.. حد على سار من تُرى السلطة إغضاب أو مريديه، إغضاب محظور فى يقع

بذل الذى �عي إبراهيم أم والسلطان؟ إبرة؟ خرم من بأفكاره ليمر مضنيًا؛ جهدًا

اﻟﻤرور. رغم يسلَم لم أراه كنت وإن عادة وهى الرواية، من انتهيت حﻴﻦ

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.