زيزى؟ عائلة ذهبت أين الأتوبيس! سواق اسألوا

Forga - - الصفحة الأمامية - كساب خالد

جذور. بدون مبتورة كائنات بالضبط.. شأننا ذلك فى شأنهم

حقبة إلى نما�الس فى العيلة ووصلت السنوات، مرت ثم الروابط واهترأت والمعايير القيم اختلفت حيث نيات،�الثمان القرش أبوه آدم �الب ليصبح القديمة عائلاتهم الناس بدل�واس �ال برحلته يقوم س،�الأتوب سواق حسن، وحيث الجنيه، وأمه ألف ٢٠ مبلغ لجمع المختلفة المحافظات فى إخوته على فيها يلف المعلم المريض الأب ورشة وإنقاذ الضرايب تسديد أجل من جنيه حسن ليصطدم الذريع بالفشل باءت �ال الرحلة وهى سلطان،

جاى اللى برنس يا إيه عيلة أنه.. فى المتمثلة الحقيقة بتلك ما» :سيف وحيد لزوجها تقول حسن أخت وحيث عليها، تتكلم الأيام حاسيب أنا» :سيف وحيد عليها ليرد .«خويا يا ابنك تربى قيمة بعدها لتصل كان، قد ما وهو .«يربوه اللى همه والسوق لفظة إطلاق مناسبا معها يعد لم الاهتراء من درجة إلى العائلة

أساسه. من قيمة اعتبارها مناسبا يعد لم كما عليها عائلة منبه بجرس «س�الأتوب سواق» العلامة فيلمه الطيب عاطف بدأ يقظ�اس معه، أيضا نحن وإيقاظنا النوم، من حسن لإيقاظ يرن على ليلف وذهب يقظ�اس الآن، �ح يقظ�نس لم أننا إلا حسن خذلوه، جميعا أنهم إلا الأب، ورشة رهن فك فلوس لجمع إخوته قديمة عائلية صورة مجرد العيلة من تبقى ما كل أن لنكتشف

صورة. مجرد الصالون، حائط على والأسود بالأبيض يحتضن اليومية، شقائه رحلة من ليلة ذات منهكا حسن يعود الأولى، للمرة بعض عرفا عندما زمان أيام يتذكرا زوجته، ميرفت اللى كل كان دى.. الأيام فين راحت ياااه..» :ويسألها حسن يسرح

.«حسن يا اتغير الزمن» :ميرفت فتجيبه .«بنعمله فيه بنفكر حاجة فضلتش وما اتغيرت.. والناس اتغير.. الزمن» :حسن فيرد

.«حالها على وبناته أبنائه وسط سلطان المعلم ومات الزمن، تغير وهكذا، المجتمع، فى العائلة قيمة انهيار أن لنا ليؤكد مات بناته، وأجواز

هذا أن �يع بالعكس، بل الأفلام، من بعادها�اس أبدا �يع لا عنه وتتحدث لترصده بكثير وأكثر أكثر أفلاما يستحق الانهيار قد وفن، نما�وس دراما من الانهيار ذلك بداخل ما بيدها وتكبش الأخلاقى الانهيار ذلك مواجهة فى الآن الأقوى السلاح هو يكون فيلم انتهى مقتل. فى مصر بر يضرب الذى المسبوق غير

بتطلع وهى سبعاوى وبمكنة سعداء بالجميع زيزى عائلة وهو الشريف بنور س�الأتوب سواق فيلم انتهى نما�ب قماش، وهما الكلب. ولاد يا ويشتمه.. الكوبرى على �حرا يضرب بسيطة مقارنة عقد خلالهما من يمكننا اللتان النهايتان

البداية.. سؤال إجابة على للوقوف س!�الأتوب سواق اسألوا زيزى؟ عائلة ذهبت أين زيزى عائلة فيلم أفيش فى ترونها �ال العائلة تلك ذهبت أين

�ح عاما ١٩ مرور بغى�ي كان ربما ؟١٩٦٣ عام من لنا القادم .١٩٨٢ عام من لنا القادم س�الأتوب سواق فيلم مع الإجابة تطالعنا مع تعيش كائنات مجرد من بكثير أبعد العيلة مفهوم اعتبرنا إذا نما�ب مشترك، لقب يربطهم واحد، سقف تحت البعض بعضها أصبحت ما بقدر البعض بعضهم مع تعد لم الحقيقية علاقاتهم افتراضية، أصبحت ما بقدر حقيقية تعد لم أنها كما أجهزة، مع فى العائلة مع التعامل الضمير مطمئنو ونحن يمكننا عليه، بناء الفعلى، الواقع أرض على وجود له يعد لم منقرض ككيان نما�الس كان لو كالديناصورات. المنقرضة الكائنات شأن ذلك فى شأنه �العل الخيال فيلم إخراج فى تردد قد كان لما مصريا يلبرج�س إلا الديناصورات، حديقة فيلم وزن نفس على «العائلات حديقة» ولا مصريا يكون أن يود لم وبالمناسبة مصريا، ليس للأسف أنه كامل. لمصطفى عزاء ولا الأمريكية، ته�بجنس ومعجب حاجة، أفلام فى نرى أن منطقيا يزال لا حيث يات،�ي�الس فى الآن نحن الغداء، مائدة حول زيزى كعائلة عائلة اجتماع مشهد نما�الس الابن وحيث .�العل الخيال لمشاهد أقرب مشهدا الآن يعد ما لم حيث غرفته، فى البنات صور بتعليق يقوم رمزى أحمد الصايع الفيسبوك على أكاونت ليمنحه بعد ولد قد زوكربرج مارك يكن أنفسهن. البنات وتعليق البنات صور لتعليق تهى�ي لا وحائطا قيمة يحترم الذى سبعاوى أو المهندس فؤاد الأكبر الابن وحيث قماش إلى القطن لتحويل ماكينة اختراع ويحاول والعلم الوقت

كمجنون معاملته وتتم لاسع شبه إجازته يوم فى �ح ويعمل ين،�الس مر على التقليدية نما�الس تابوهات من واحد فى �رس شخصية فهو رسام أو موسيقار أو أديب أو فنان أو عالم طالما يكن لم بالطبع هو ستحماش،�ب ما وإما مجنون إما ين؛�اث من مش بجد، أشخاصا يمنحنا سوف الواقعى المستقبل أن يعلم

إلى المرض بتحويل يقوم جهاز اختراع عن يحدثوننا تمثيل، وتتمرن بالتمثيل مغرمة �حس سعاد الابنة وحيث كفتة. صباع الفصحى، العربية باللغة كليوباترا دور أداء على حجرتها فى أداء على تمرنت قد لكانت تلك أيامنا فى الفيلم كان لو وحيث شكرا. �كلم فيلم فى الرازق عبد غادة دور

لا الفيلم فى المحورى الدور ذات راتب عقيلة الأم أمينة المصرية نما�الس أمهات من رفيقاتها مع تزال قبل نما�الس أفلام فى موجودات �حل وعزيزة رزق لو شجرة. من مقطوعين الجدد أبطالنا يصبح أن لكانت تلك أيامنا فى تعيش عقيلة السيدة كانت لم أفلامنا خلاص.. إنه حيث تها�ب فى قعدت قد معمول مش الآن وأبطالنا أمهات، إلى بحاجة تعد

الآن أبطالنا ناريو،�الس فى عائلاتهم حساب

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.