ستيفين حرب الباردة سبيلبرج

Forga - - الصفحة الأمامية - س�دارج مانوهلا «تايمز نيويورك» بصحيفة نما�الس نقاد كبﻴﺮ

أيام إلى «س�الجواس جسر» شويقى�ال الفيلم خلال من يلبرج�س يفين�س بك يعود سياسية بتصدعات المملوءة العظيمة وقصصها العصيبة الخوالى الباردة الحرب

وأزيل التاريخ سجلات من القصة اقتُلعت رمادية. أخلاقية وجوانب نهائية لا ،1962 عام س�جواس تبادل عملية حول الأحداث تدور بحيث وجُملت الغبار عنها

للاستطلاع «2 يو» الطائرة وقائد أبيل، رودالف تى�السوفي الجاسوس تتضمن الأمريكى والطالب السوفييت أسقطه الذى بوارز، جارى س�فرانس والتجسس، فى برلين حائط من الخاطئ الجانب على الحال به انتهى الذى «برايور ل. فريدريك» ينوه مروعة لعبة فى شطرنج قطع عن عبارة كانوا جميعا هؤلاء ممكن. وقت أسوأ

نهاية. دون استمرارها عن الفيلم كانت حيث 1957 عام الفيلم أحداث تبدأ حرارة إلى الباردة الحرب سخونة اشتدت قد

جسر» يقدم وبهذا، الذرية، الانفجارات «الجواسيس» الظلال من عالما «الجواسيس ومن الوطن أجل من يطاردونهم الذين والرجال المركزية الاستخبارات وكالة أى» «الشركة» أجل الأيديولوجيا. أجل ومن «الأمريكيون يسميها كما

يلبرج�س أفلام بعض مثل مثله الفيلم وهذا فهو ،«ميونيخ»و «لينكولن» خصوصا الأخيرة، إلى يعود الدقة شديد تاريخيا فنيا عملا يعد التخوفات تلك مناقشة مع �الما تخوفات أقل يبدو الفيلم هذا ولكن الحاضر. فى الموجودة قدر بنفس المتراكم بالتاريخ مثقلا وليس سوداوية

يلبرج�س بصمة فإن ذلك ومع الآخرين. الفيلمين بارزة. موسيقية ومقاطع مثيرة بمنولوجات واضحة النووية الإبادة شبح تجاه السوداوية هذه ورغم وهو ضحك أيضا هناك العالم أنحاء جميع فى الوحيد الفعل رد النهاية فى يكون قد الذى الفعل

المعقول. التهديد لمسألة كوبريك ستانلى المخرج تعرض «Dr. Strangelove» فيلمه فى النووية بالإبادة عن الكف تعلمت كيف أو سترانجلوف دكتور» الممثل امتطى حيث «القنبلة أحب وأن القلق هدف على السقوط أثناء فى صاروخا بكينز سليم

فى كالمخبول. يصيح وراح جامح فرس وكأنه المظلم الجانب مع يلبرج�س يتعامل لا المقابل أن غير قطعيته؛ أو كوبريك وحشية بنفس ارتياحا أكثر ين�الس مر على أصبح يلبرج�س جسر» إن �ح الجانب هذا بوجود للاعتراف تحية وكأنها إشارات على يحتوى «الجواسيس «سبارتكوس» لفيلمه دعائية لافتة مثل لكوبريك ولكون ذلك ورغم اللقطات. إحدى فى تظهر �ال

الترفيهية الصناعات أعلام من علما يلبرج�س وهو هانكس؛ بتوم أتى فقد وذكاء بحكمة ويتمتع الخوض ويستطيع الجمهور قلب إلى قريب نجم

لم أنه من الرغم على المظلمة المنطقة هذه فى هانكس ويلعب طويلا. فيها للمكوث كممثل يعد الجاسوس وكيل «دونافان بى جيمس» �المحا دور الضمير صوت ويمثل «أبيل رودالف» ��السوفي

ولكنه الأمريكية، النزاهة يجسد إذ الفيلم فى بالمخاطر. المحفوف الجاسوسية عالم فى يتورط حى فى متهالكة صغيرة شقة فى الأحداث تبدأ الذى– «أبيل» الجاسوس مخبأ يويورك،�ب بروكلين حيث ريلانس– مارك الممثل ببراعة دوره يلعب خفيف رجلا المرآة، فى يحدق «أبيل» يظهر القوة خائر الوجه عابس الجسد نحيل الشعر باهتة ذاتية صورة لنفسه يرسم البالية، كغرفته هذا نموذجى. سوداوى مشهد خروج فى تسهم «المخاوف زمن» قصيدة �يستد الهزيل الرجل

W.H.» أودن إتش دبليو للشاعر «1947» ،«أبيل» مثل شارد بشخص، تبدأ �وال «Auden

ويتأمل صورته تعكس �ال البار مرآة فى ينظر فكر مع متوائمة الصورة وهذه الموازى. المرآة عالم كتابة أعادا اللذين كويهن وجويل إثان الأخوين

شارمان. مات للكاتب الأصلى النص يضفى «الجواسيس جسر» افتتاحية سكون قليل، والحوار موسيقى توجد لا حيث جمالا السريعة اللقطات من سلسلة عن عبارة فهى دون تليفونية مكالمة يتلقى ثم يرسم وهو «أبيل»لـ

مشفرة رسالة ويستقبل شَفَة، نت�ب ينطق أن

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.