مشهد فى الوهاب عبد فطين قدمها الفيلم فى الساخرة الروح كم شوقى.. أحمد بكلمات »كتكوت - فيفى« وجولييت روميو وعلاتى أسبابى أكثر كان ما ملفقة.. بأسباب فيفى يا جئت

Forga - - News -

أنه إلا باشا، أو بيه لقب يشترى مَن هناك فقط، يومَين سوى بها ينعم لم حظه ولسوء وقامت 1952 يوليو 21 بها حظى فلقد يسترد أن يستطع ولم ساعة، 48 بعد الثورة الذى الإيصال على حتى يحصل فلم فلوسه، ،»الوصل« الفيلم أحداث طوال عليه يطلق ويتحوَّل المأساة بتلك الإحساس فى ويستمر أى فى سمعها لو عُقدة إلى كلمة من الوصل يجتمع غضبًا. ويستشاط توازنه تفقده سياق ورياض، وسليمان إسماعيل الثلاثة، الأصدقاء إن حيث همّه، يشكو منهم كل بار، فى الزواج على مجبرًا نفسه يجد ياسين إسماعيل احتساء فى غضبه يفرغ ولهذا ماجدة، من يملك لا سليمان لأن ،»النوتة« على الخمر تعيش أيضًا ماجدة ثروته، ضياع بعد شيئًا البيطرى الطب طالب تحب فهى مأزق فى الحريرى، عمر السطوح، فى يقطن الذى إسماعيل على الموافقة على مجبرة ولكنها يغنّ جلال شفيق إلى ونستمع ياسين، كتابة عن يتوقَّف لا القصرى ووالده يهرب أن نلاحظ وهنا ليعود، الصحف فى نداءات كحل الصحافة دائمًا يضع الصحفى البندارى يعود الأمر، لزم إذا به الاستعانة عن يتوقَّف لا ثلاثة بعد المنزل إلى »فيفى« تعود أقصد قارئة وهى زايد جمالات سبقتها قد كان أشهر، ثلاث توقعت أن بعد ومولدة، ودلاية فنجان أنها والثانية »فيفى« عودة الأولى مفاجآت، تركها فلقد الثالثة أما توائم، أربعة ستنجب المعلم تحوُّل وهى الجمهور لخيال البندارى امرأة. إلى »كتكوت« يذهب لا حتى القصبجى رياض أن ونكتشف إلقاء تم ثم واحدة ليلة تزوجها بعيدًا الخيال النفقة بسبب السجن ودخل عليه القبض ليجد العقوبة مدة قضاء بعد ليخرج المتأخرة، تحقَّق أن بعد »فيفى« مع الكوشة فى نفسه كانت السعيدة النهاية وهكذا عمره، حلم لقانون طبقًا المخرج ينسَ ولم المتوقعة هى أن ينبغى الكل أن الزمن ذلك فى السينما وداد من نجيب سليمان يتزوج وهكذا يتزوَّج، !!»أشهر 6 زكية« حمدى يحمل كان حجاج لإبراهيم الموسيقى عنصر تلك فى أنه خصوصًا للصورة، وإضافة إبداعًا على تعتمد المصرية السينما كانت السنوات عن للتعبير الموسيقية العالمية المنتخبات دورًا لعب فطين ولكن المختلفة، المواقف فى الموسيقى لاستخدام بالتأكيد محوريًّا مبكر وقت فى الكوميدى الإحساس تعميق لدينا حيث المصرية، السينما تاريخ فى جدًّا إلى تلجأ كانت السبعينيات مطلع فى أفلام رغم المونتاج أخفق بينما العالمية، الموسيقى الشيخ سعيد الكبار، من اثنين بصدد أننا يفتح شباكًا وجدنا مثلاً عفيفى، وحسين كيف الحارة، وليس مرسومة لوحة على ولكن والمونتيرين الكبير المخرج على ذلك فات الكبيرين. الأعمال صُناع يثق لا الزمن وبمقياس بعض من بأس لا ولهذا جمهورهم، فى الفنية الرجل« ماجدة تقول أن مثل المباشرة، المواعظ يعيبه ولكن العكس أو لامرأة يتحوَّل أن يعيبه لا ،»تعليمهم استكمال من الآخرين يمنع أن والمرأة، الرجل بين المساواة فكرة يناصر فهو الشباك، فتح على الصراع فى كثفها لو حتى الكوميدى الإيفيه روح بنائه على سيطر الفيلم كشريط الكثير وافتقد الفن، البناء من أكثر متقدمة سينمائية لغة إلى بافتقاره سينمائى حتى ظل أنه إلا الخمسينيات، زمن بلغة حتى الضحك إثارة على قادرًا عامًا 60 من أكثر بعد »حنفى الآنسة« ..سبب غير من أو بسبب فيه شك دون لكن الحلوة أفلامنا أهم من ليس حلوة!! حاجة فيها يقدّم التى الأولى المرة أظنّها للعريس، الكلمات ،»قدورة الوله« الشاشة على أغنية الكحلاوى، لمحمد واللحن البندارى لجليل وجه عن يكشف الظل خفيف لحن والحقيقة فقط نعرفه كنا الذى الملحن للكحلاوى آخر لحنًا قدَّم ولكنه والدينية، البدوية الألحان فى جلال، شفيق النجيب لتلميذه رائعًا شعبيًّا إسماعيل الحاسمة، اللحظة فى يتدخَّل القدر ماجدة، تجاه جنسى إحساس بأى يشعر لا ولكنها حجرتها، عن بعيدًا للخروج يسعى معها، يستمر أن منه فتطلب الإهانة تستشعر يفعل ماذا يدرى ولا مغص، سوى ينقذها ولا الطبيب إلى اللجوء إلا أمامهما يجدان ولا ،»آه« كلمة أداء من إسماعيل وينتقل البيطرى، عندما الحمار صوت يشبه نهيق إلى لتتحول مشكلة إلى يشير الذى البيطرى الطبيب يرى أنها للمفاجأة يمهّد وكأنه البولى، الجهاز فى يكشف المستشفى وفى التناسلى، الجهاز فى أجرى أنه ونعرف امرأة، بيولوجيًّا أنه الطبيب ونشاهد العمليات حجرة نرى لا عملية، له فقط لنرى الغرفة، خارج من نسمعه لا حوارًا صحفى جليل ولأن والقصرى، الطبيب وجهَى دراميًّا ستتحوَّل المعلومة تلك أن ينسَ فلم نقرؤها وهكذا الجرائد، فى »مانشيت« إلى لتبدأ أشهر، ثلاثة مرور ويعقبها الجريدة فى من تحوَّل أن بعد وجهه على الأنثى ملامح رياض صديقاه ويزوره ،»فيفى« إلى »حنفى« »فيفى« ويعانى نجيب، وسليمان القصبجى ما كل من »فيفى« تعانى نقول أن الصحيح أو الشباك فتح تريد الماضى، فى تفعله كانت بعد واحدًا العرسان منها فيهرب الزواج وتريد الجمال من »فيفى« حظ ضآلة بسبب الآخر زفافها ليلة تهرب وهكذا تحب، امرأة أية ومثل أيضًا أخرى أغنية بينما نجيب، سليمان من أحمد كمال ولحّنها البندارى جليل كتبها يا« باسم حسن، حورية الرائع بصوتها وتؤديها بمعن الوصل تعبير جليل ويستخدم »عروسة تثير الوصل كلمة بينما المحبين، بين التواصل ونكتشف نجيب، سليمان غضب الفور على وفى القصبجى، رياض تحب »فيفى« أن البندارى جليل يقدّم ظل خفة يقطر مشهد للمشهد ساخرًا »بارودى« الوهاب عبد وفطين ولكنه وجولييت، لروميو الشرفة فى الشهير أحمد الشعراء أمير بكلمات المرة هذه يستعين قليل مع ،»ليلى مجنون« قصيدة فى شوقى، شهرة حققت القصيدة وبالطبع التغيير، من محمد وألحانه بصوته أداها أن بعد عريضة إلى الساخرة الروح تصل هنا ومن الوهاب، عبد وهو القصبجى رياض يتابع عندما الجمهور ما ملفقة بأسباب فيفى-- يا جئت كم« يقول ياسين إسماعيل ،»وعلاتى أسبابى أكثر كان

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.