عادل أسعد الميرى نالاحظج،رماهسم سينما المرأة

زواجها إن وداد تقول لحياتها نهاية وضع زوجها خيرها حينما الفنية الزوجية والحياة الغناء بين

Forga - - News -

لمحاﻟﻤ أن أ اﻟﻤرأة ن� مهرجان فى الرجل طباع بسبب سواء الحزن، هو ��الرئ والظروف اﻟﻤجتمع قيود بسبب أو الشرقى، فى أقيم قد كان اﻟﻤهرجان هذا السياسية. سنة أوائل فى الأوبرا بدار �الف الإبداع مركز واقع من باختصار هنا لكم سأعرض .2010 الأفلام، هذه بعض مضمون ملاحظاتى، كراسة تكوَّن الذى الانطباع أبرّر أن به يمكن الذى لدىَّ. �ال الأفلام من قصيرة مجموعة أولاً هناك من وهى دقائق، بضع أغلبها طول يتعدى لا إشراف تحت كانت �ال الفيلم ورشة إنتاج رمسيس، أمل اسمها وشابة ،«ويليام أبونا» قاعة فى فوجئنا اﻟﻤسيحية. النهضة جمعية من «السافرات» الشابات عشرات بحضور نما�الس قطعًا اﻟﻤنتميات سنة، 24و سنة 17 بﻴﻦ خصيصًا، معا جئن وقد الجمعية، هذه إلى بدا العروض. ﻟﻤشاهدة القاعة إلى معًا ودخلن ليس الأفلام هذه من الغرض أن واضحًا لهن هو بل مهرجان، فى واحدة مرة العرض هو وضع فإن الحقيقة فى اﻟﻤجتمع. تغيير محاولة أو مسلمة أكانت سواء سيئ، اﻟﻤصرية اﻟﻤرأة لأنها أفضل اﻟﻤسيحية وضع كان إن مسيحية، بالطلاق. فجأة الزوجية حياتها تفقد لا مع بعنف يتعامل رجلاً الأول الفيلم فى نرى أثناء فى ملابسها، من بعنف يجذبها امرأة، ورقيًّا كيسًا يضع أن شديد، بإلحاح محاولته تخلع مرة كل وفى ليخنقها، رأسها حول دون» أنفاسها وتسترد رأسها عن الكيس نفسهما هما نراهما ثم .«تعليق سريعة، لقطات مجموعة فى يشير حيث اﻟﻤطبخ فى أولاً حجرة فى ثانيًا اﻟﻤواعﻴﻦ. إلى إلى يشير حيث اﻟﻤائدة أمام الجالسﻴﻦ أولادهما، اﻟﻤدرسية، واجباتهم كراسات ثالثًا فيها. يساعدهم من انتظار فى شيشة، يدخن اﻟﻤقهى فى جالسًا نراه بمسؤوليته. شعور أدنى بلا لدى قوى عام إحساس هناك الصغيرات اﻟﻤصريات الشابات مستمر، عذاب هو الزواج بأن عام بشكل اﻟﻤصرى الرجل وأن فيلم فى حقير. إنسان هو يستمر لا الورشة، لنفس آخر فتاة نرى واحدة، دقيقة إلا عرضه حجرتها فى وحدها ترقص جميلة الناعم بشعرها معجبة اﻟﻤرآة، أمام ملابسها فى الرشيق وبجسمها الطويل، للخروج تستعد عندما ثم القصيرة، الخفيفة راهبة. ملابس ترتدى وهى بها نفاجأ بعنوان الأول لبنان. من أفلام مجموعة نرى غنيمة. باميلا للمخرجة ،«الليمون زهر» تم عندما الحرب، وبسبب 1975 سنة الشرقية طائفى، أساس على بيروت تقسيم بعض كان للمسلمﻴﻦ. والغربية للمسيحيﻴﻦ اﻟﻤنزل، حديقة فى قنبلة تركوا قد الشيعة على فيه تعيش �ال اﻟﻤسيحية العائلات لإجبار اضطرت جدها. فى القنبلة فانفجرت تركه، كانت �ال منازلها، مغادرة إلى اﻟﻤخرجة أسرة بيروت. من الجنوب إلى تقع ضيعة داخل مساكن إلى لاحقًا الضيعة حقول تحولت حاليًّا يعرف ما ضمن وحارات، عشوائية الغربية. بيروت باسم عن يحكى وهو والدها اﻟﻤخرجة تصور �ال والحديقة القديم، ت�الب فى ذكرياته والفواكه الخضراوات فيها يزرع كان العودة من يتمكنوا لم الليمون. وشجر توقف بعد إلا القديم ت�الب موقع إلى مع اﻟﻤخرجة فتذهب الأهلية، الحرب قبر زيارة أثناء فى وتصوره والدها تعود بسنوات ذلك بعد جدها. نفس زيارة إلى اﻟﻤخرجة أن فتكتشف القبر، قد اﻟﻤكان معالم إثر تمامًا، اختفت إسرائيل ضرب يوليو فى لها لأن ،2006 نهاية لا لله. لحزب مقرًّا أصبح اﻟﻤكان هذا للعذاب. لحظة» بعنوان آخر قصير لبنانى فيلم فى ثم شقرة، أبو شيرين إخراج من ،«اﻟﻤجد أيها مشهورة، غير مغنية مع قصير لقاء فى نتقابل عائلة من وكانت وداد، هو الحقيقى اسمها كان بالاسم والشام مصر فى عُرِفَت لكنها يهودية، فى غنت قد وكانت ،«اﻟﻤصرية بهية» �الف ،�وه فليمون ألحان من أغنيات يات،�الأربعي أغنياتها من واحدة أن ويبدو بعضها، اشتهر فريد تلحﻴﻦ من كانت أنها يجوز �ال اﻟﻤشهورة، أفلام أحد فى ليضعها فريد أخذها الأطرش، جمال. سامية مع يات�الأربعي نهايات نهاية وضع الذى هو زواجها إن وداد تقول أن رفض زوجها لأن ذلك الفنية، لحياتها الحياة أو الغناء بﻴﻦ وخيرها الغناء، فى تستمر مغنية إلى الفيلم فى إشارة هناك الزوجية. الأخرى هى واجهت لبنانية، أصول من أخرى التضحية إلى اضطرت ولكنها اﻟﻤوقف، نفس تستطيع �ح منه، وبابنها اللبنانى بزوجها �ال دكاش، لور هى الغناء، فى تستمر أن واشتهرت ،1939 سنة القاهرة إلى جاءت تلحينها من كانت �ال ،«باﻟﻠﻪ آمنت» بأغنية والخاصة العامة الحفلات فى �تغ وظلت هى، أمينة مع لها لقاء هناك يات.�ي�الس نهاية �ح فى ،«الذكريات حديث» برنامج فى صبرى زوجها كان كم فيه تقرر العرب، صوت إذاعة بكل احتفظ إذ عنها، انفصاله عند ئًا�دن ذلك فى بما حوزته، فى كانت �ال ياتها�مقت الذهب من ومجوهراتها الثمينة ملابسها كل الكريمة. والأحجار

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.