Articleثّم قال: “تركت مصلحة الحالقة واشتغلت بالمقاومة”
في تسعينيات القرن الماضي، كنت أحلق شعري لفترة طويلة عند حالق معروف في المنطقة. ذات يوم، أقفل محله واختفى. وبعد أشهر عدة، التقيته صدفًة، فسألته: «يا زلمي، وينك؟ ليش هيك قطعتنا؟».
または
منـذ اللحظة األولى لتشـّّكل الدولـة اإلسالمية (القرن األول الهجري/ السـابع الميالدي)، حضـر التداخل بين تشـريعات الدين وإمالءات السياسـة، حتـى صار االثنان وجهیـن لعملة واحـدة. في الوقت الذي احتاجت فيه السـلطة السياسـية إلـى الشـرعية الدينية التي تؤهلها...
في تسعينيات القرن الماضي، كنت أحلق شعري لفترة طويلة عند حالق معروف في المنطقة. ذات يوم، أقفل محله واختفى. وبعد أشهر عدة، التقيته صدفًة، فسألته: «يا زلمي، وينك؟ ليش هيك قطعتنا؟».
األمراء والعلماء عـرف المجتمـع اإلسالمـي المبّكـر تماهيًا كبيرًا في شـّكل السـلطة؛ تولـى النبـي مهمة تقديم النصح واإلرشـاد لجماعـة المسـلمين باعتبـاره نبيـًا رسـوًال ُيوحى إليه من السـماء. وفـي الوقـت نفسـه، تزعم النبي تلـك الجماعة فـي مياديـن الحروب...
لشخص ليس من حزبه، بل هو مجرد زبون عنده، إنه يعمل في المقاومة؟ قد تبدو الحادثة بسيطًة، وربما عابرًة، لّكنها بقيت في ذاكرتي، ألنني رأيت فيها، مع مرور السنوات، مؤشرًا على تحول كبير في مفهوم العمل المقاوم عند حزب الله. مبدأ مختلف تمامًا في تجربة جبهة...