حداد: قضية اللاجئين الفلسطينيين أولوية عليا في السياسة الأردنية

Al Ghad - - 6 -

عمان- _ - قـال القائم بأعمال مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية المهندس نضال حداد، إن قضية الاجئين الفلسطينيين تحتل أولوية عليا في السياسة الأردنية بقيادة جالة الملك عبدالله الثاني، مشددا على الثوابت الأردنية تجاه القضية الفلسطينية بما فيها القدس والمقدسات.

وأضاف حداد في حوار مع الفاعليات الشعبية في مخيم البقعة مساء الثاثاء، أن خطاب جالة الملك في الجلسة العامة لاجتماع الثالث والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، أعاد التأكيد على الثوابت الأردنية التي لا تتبدل أو تتغير رغم كل الظروف الاقليمية والدولية، وان الطريق الوحيد لتحقيق السام هو الاعـتـراف بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقـامـة الـدولـة الفلسطينية وعاصمتها القدس، اضافة الى تأكيده أهمية دعم عمل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل الاجئين الفلسطينيين )الاونـروا( لمواصلة تقديم خدماتها لمجتمع الاجئين الفلسطينيين.

ولفت حداد الى ان هذه اللقاءات مع الفاعليات الشعبية تأتي في اطار التواصل الميداني وتلمس احتياجات المواطنين وتفعيل دور القيادات الاجتماعية من خال سياسة الابواب المفتوحة مع ابناء وسكان المخيمات والفاعليات الشعبية ومؤسسات المجتمع المدني، مؤكداً أن تعزيز قيم الولاء والانتماء لدى المواطنين هي مسؤوليتنا جميعا.

وقال إن دائرة الشؤون الفلسطينية وبموجب مهامها هي حلقة الوصل بين مؤسسات الدولة المختلفة لتقديم افضل الخدمات لسكان المخيمات وتوفير حياة كريمة لهم، والعمل بتشاركية مع المجتمع المحلي بما يفضي إلى تفهم ودعم السياسات الحكومية وخططها وبرامجها الاقتصادية والاجتماعية.

وقال حداد، إن الاردن تنبه مبكراً لأزمة "الاونروا" وتحرك بتوجيهات من جالة الملك، مشيرا إلى ان النجاح الذي حققه المؤتمر الدولي لدعم الوكالة والـذي نظمه الاردن برعاية مشتركة مع السويد وألمانيا واليابان والاتحاد الاوروبــي وتركيا اعاد التأكيد على دعم المجتمع الدولي لاستمرار عمل "الأونروا" والقيام بالمهام الموكلة اليها ازاء الاجئين الفلسطينيين، واستطاع هذا المؤتمر جمع تبرعات اضافية بقيمة 124 مليون دولار ما خفض العجز المالي لهذا العام الى نحو 60 مليون دولار.

وأشار الى ان الانجاز الذي تحقق هذا العام يمثل خطوة اولى حيث يواصل وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي جهوده لضمان تمويل مستدام للوكالة، لافتا الى ان اوضاع "الاونـروا" ما تزال صعبة حيث سيبلغ عجزها المالي عام 2019 حوالي 360 مليون دولار، معربا عن الأمل في سد هذا العجز من الـدول المانحة الكبرى اضافة إلى المانحين الجدد.

وأوضح أن مخيمات الاجئين الفلسطينيين هي مخيمات طـوارئ، وتحمل صفة مؤقتة وهي خارج نطاق التنظيم العام للبلديات، كما ان لها بعدا سياسيا يتمثل في حقوق الاجئين الفلسطينيين بالعودة والتعويض.

وبين حداد ان دائرة الشؤون الفلسطينية تعمل على ضمان تقديم الخدمات لاجئين الفلسطينيين بما لا يتعارض مع عمل "الاونـروا"، مضيفاً أن هذه الخدمات تأتي من خال المبادرات الملكية السامية التي شملت جميع المخيمات والقطاعات فيها، والمشاريع التي تنفذها المنظمات الدولية المانحة، اضافة الى المخصصات المالية التي تقدمها الحكومة لعمل هذه اللجان والبالغة 900 ألف دينار توزع على اللجان في المخيمات الـ 13 .

Newspapers in Arabic

Newspapers from Jordan

© PressReader. All rights reserved.