Al Ghad

العلاج بالليزر البارد.. ما حالات استخدمه؟

- ليما علي عبد

عمان- يعرف العلاج بالليزر البارد بأنه استخدام الليزر منخفض الشدة لتحفيز عملية التئام الأنسجة أثناء تسليط الضوء منخفض المستويات على الجلد، وهذا بحسب موقع

www.healthline.com الذي أوضح أن هذا الأسلوب العلاجي يعرف بـ "البارد" لأن المستويات المنخفضة من الضوء التي تستخدم فيه لا تعد كافية لرفع درجات حرارة أنسجة الجسد، فهي منخفضة إذا ما قورنت بأشكال أخرى من العلاج بالليزر، منها ما يستخدم في تدمير الأورام السرطانية.

كيفية إجراء العلاج بالليزر البارد:

تستخدم أثناء هذا الإجراء العلاجي أطوال موجية مختلفة من الضوء منخفض المستوى على المنطقة المستهدفة من الجسد

مباشرة، ثم تمتص أنسجة الجسد بعد ذلك هذا الضوء. ويسبب الضوء الأحمر والقريب من تحت الأحمر رد فعل تستجيب له الخلايا التالفة استجابة فسيولوجية تحث على تجددها.

ورغم أنك تشعر بجهاز الليزر يلامس جلدك أثناء الجلسة العلاجية، فهذا الإجراء لا يسبب الألم، كما أنه يكون دون صوت أو اهتزاز أو حرارة عالية. وتستمر الجلسة العلاجية الواحدة عادة لمدة دقائق قليلة فقط.

حالات يستخدم الليزر البارد في علاجها:

يستخدم الأطباء واختصاصيو العلاج الطبيعي وخبراء آخرون في مجالات صحية مختلفة الليزر البارد في علاج عديد من الحالات، ويعد التئام الأنسجة وتخفيف الألم وردود الأفعال الالتهابية من الأهداف الرئيسة لهذا الأسلوب العلاجي.

وتتضمن الحالات التي يستخدم الليزر البارد في علاجها ما يلي:

• الإصابات وردود الأفعال الالتهابية البسيطة، ومنها التهابات الأوتار والآم أسفل الظهر والتواء الأربطة ومشاكل المفاصل.

• الآلام الحادة والمزمنة، ومنها آلام متلازمة النفق الرسغي والألم العضلي الليفي.

• مشاكل البشرة للحث على تجددها، ومنها حب الشباب والحروق والصدفية والطفح الجلدي.

• الجروح والإصابات صعبة الالتئام، ومنها الناجمة عن مرض السكري.

هل العلاج بالليزر البارد آمن؟

رغم أن العلاج بالليزر البارد يستخدم حاليا في بعض دول العالم، ومنها الولايات المتحدة، فالأبحاث في مدى فاعليتها

وأمنها لا تزال قائمة. ويرى مؤيدو هذا الأسلوب العلاجي أنه يعد بديلا جيدا لعديد من الأساليب العلاجية الناجعة.

ويشار إلى أن العلاج بالليزر البارد لا يجب أن يجريه سوى طبيب أو اختصاصي كفء ومؤهل لذلك. وتتضمن إيجابيات هذا العلاج عدم تسببه بالألم وعدم أخذه كثيرا من الوقت، فالجلسة الواحدة لا تستمر عادة أكثر من بضع دقائق كما ذكر آنفا.

أما سلبياته، فتتضمن الحاجة إلى عدد كبير من الجلسات العلاجية، فالعلاج قد يستمر لمدة تصل إلى شهر كامل قد يحتاج المصاب خلاله ما قد يصل إلى أربع جلسات في الأسبوع الواحد.

ومن الجدير بالذكر أن الليزر البارد يجب ألا يستخدم على الأورام أو الآفات السرطانية. ونظرا لكون تأثيره على الأجنة لا يزال غير معروف، فعلى الحوامل عدم استخدامه.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Jordan