Al Ghad

عضو مجلس إفتاء يتحفظ على قرار حظر صلاة الجمعة

- زايد الدخيل

عمان - تحفظ عضو مجلس الإفتاء، الدكتور أمجد رشيد، على قرار المجلس الأخير، والخاص بوحدة الصف الديني في التعامل مع جائحة كورونا، كونه لا يتضمن دراسة حقيقية مكتوبة من قبل المختصين حول مبررات حظر الجمعة )صلاة الجمعة(، وكذلك حظر السير على الأقدام لصلاتي الفجر والمغرب لقربهما من ساعات الحظر بداية ونهاية، والنظر حتى في السير لصلاة العشاء.

ودعا رشيد، في تحفظه على القرار، إلى ضرورة اشتماله )القرار( بإفادات موثقة من المختصين، وأن لا يكتفى بالكلام الشفوي، ومن ثم يبنى البيان على ذلك المكتوب، مع الالتزام التام بتعليمات السلامة في المسجد وغيره.

وجــاء في قــرار مجلس الافتاء الصادر نهاية الشهر الـمـاضـي، انــه وفــي ظلّ الظروف التي يعيشها الوطن من تعامله مع جائحة كـورونـا التي وصلت، حسبما أفاد أهل الاختصاص، إلى مرحلة الانتشار المجتمعي، وأصبحت تشكل تهديداً حقيقياً على كل فرد من أفراد المجتمع، إضافة إلى عدد الوفيات الكبير بهذا المرض الخطير، نسأل الله تعالى لهم الرحمة جميعاً، الأمر الذي يستدعي توحيد الصف والتعاون معاً

في مواجهة هذا الوباء.

واضاف القرار "ومن المعلوم أن الجهات المختصة قامت بالتوصية بالتقليل من أعداد التجمعات وفرض الحظر خلال ساعات محددة من اليوم بهدف التخفيف من أعداد الإصابات، وهذا أدى إلى إغلاق الجامعات والمعاهد والــمــدا­رس وجميع التجمعات بما في ذلك المساجد، ومن الطبيعي أن يكون شعور المسلمين هو الحزن على عدم التمكن من أداء بعض الصلوات في المساجد، وهذا دليل على كمال الإيمان".

وتابع: ولكن لا ينبغي لهذه العاطفة الدينية أن تكون سبباً في نشر الوباء، وتفريق أمر المسلمين، خاصة وأن هذه الإغـلاقـا­ت ومـا يترتب عليها من أحكام مسائل اجتهادية المصيب فيها له أجران والمخطئ له أجر واحـد، فلا ينبغي اتهام الآخـريـن بخروجهم عن الأحـكـام العامة للشريعة الإسـلامـي­ـة، ولا التشكيك في نوايا الناس واتهام الآخرين في دينهم أو تخوينهم.

وكانت الحكومة بعد ان اتخذت قرار بالحظر الشامل بمن فيها وقــف صلاة الجمعة، قد مـددت القرار مؤخرا الى 15 أيار )مايو( المقبل، في ظل ارتفاع صوت المطالبات مع قـرب حلول شهر رمضان الفضيل وانــخــفـ­ـاض مــعــدل الاصــابــ­ات بفيروس كورونا.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Jordan