Al Ghad

الغور الشمالي: شكاوى من ضعف الرقابة على المطاعم والمواد الغذائية

- علا عبد اللطيف

الغور الشمالي - دعا مواطنون في لواء الغور الشمالي إلى تشديد الرقابة على المطاعم والمخابز الشعبية والملاحم في اللواء، ورفع أعداد كوادر الرقابة الصحية والتفتيشية على هذه المنشآت، لتعزيز التزامها بشروط الصحة والسلامة العامة.

وجاءت تلك المطالب، بعد إغلاق لجنة الصحة والسلامة في اللواء قبل نحو أسبوع، مخبزاً في الشونة الشمالية، لمخالفته الشروط الصحية.

متصرف اللواء رئيس اللجنة الدكتور علي الحوامدة، قال إن إغلاق المخبز جاء إثر ثبوت استخدامه مياه خزانات مكشوفة ومعرضة للتلوث في عجين المخبوزات.

وأشار إلى أنه جرى توقيف القائم على إدارة المخبز، وستتخذ بحقة الإجــراءا­ت القانونية، مؤكدا ضعف رقابة الجهات المعنية في اللواء، وتداخل صلاحيات الأجهزة؛ كمديرية الصحة وبلدية معاذ بن جبل والشرطة الملكية لحماية البيئة، ومديرية الصناعة والتجارة في اللواء.

ودعا إلى ضرورة وجود تنسيق عالي المستوى بين تلك الجهات، بشأن الحملات التفتيشية على المواد الغذائية منتهية الصلاحية وائتلافها، موضحا أن بعض محال الفلافل، تكرر استخدام الزيت ذاته للقلي أكثر من مرة، حتى يتحول لونه من الأصفر إلى الأسود القاتم.

وأشـــار الـمـواطـن علي البشتاوي إلــى أن الملاحم في اللواء، لا تلتزم بشروط الصحة والسلامة العامة، بخاصة عند عرض اللحوم، كما ان عمليات ذبح الأغنام تجري أمام المحال التجارية، ما يتسبب بحالة فوضى مرورية، ناهيك عن انتشار الحشرات الزاحفة والطائرة والكلاب الضالة.

ولفت إلـى أن طريقة عـرض اللحوم، غير مطابقة للشروط الصحية، فـي ظـل ضعف الرقابة الصحية.

وطالب البشتاوي الجهات المعنية، مراقبة المحال التجارية والمطاعم والمخابز والملاحم، حتى لا تتكرر حادثة التسمم التي وقعت قبل 4 سنوات، وراح ضحيتها 3 أفراد من اللواء.

وتضج منطقة الشونة الشمالية القريبة من المجمع، بحركة المراجعين والموظفين والعمال منذ ساعات الصباح الأولـى، لقربها من بعض الدوائر الحكومية والمؤسسات، في وقت تنتشر فيه بسطات بيع الألبسة والكهربائي­ات، ما يعوق حركة المشاة، بالإضافة لانتشار المحلات الشعبية الصغيرة، لبيع المأكولات السريعة، وعربات بيع الكباب، على طول شوارع المنطقة.

وأبــدى المواطن محمد التلاوي استغرابه لعدم تحرك الجهات المعنية لوقف التجاوزات في اللواء، وضعف الرقابة الصحية عن مطاعمه وأسواقه الشعبية، مشيرا إلى أن اللواء من المناطق التي تبلغ ذروة الحرارة فيها حوالي 44 درجة، ما يجعل عدم حفظ الاغذية تحديدا في أماكن صحية ومطابقة للمواصفات، قابلا لافسادها وعدم صلاحيتها للاستهلاك.

وأضــاف المواطن علي الرياحنة، إلــى أن مواطنين، يعانون من انعدام الأمن الغذائي، بخاصة فـي المناطق الفقيرة بسبب هذه الظاهرة، برغم بعض الحملات التي نفذتها جهات مسؤولة، لحصر الـمـواد الفاسدة في السوق المحلية وإتلافها.

واعتبر أن ظاهرة بيع الأغذية الفاسدة التي بدأت تتفشى مؤخرا في اللواء، تعكس صورة سيئة عن الـواقـع الرقابي، وعــدم الاهتمام بالمواطن، مطالبا بتعزيز أداء الجهات الرقابية وتكثيف جولاتها الميدانية والكشف على مخازن التجار، واتخاذ قرارات صارمة بحق المتعاملين بالمواد الفاسدة، وطرق حفظهم للمواد الغذائية ومطابقتها للمواصفات المعتمدة، وإحالة المخالفين للقضاء، وتطهير الأسواق من كل ما هو مخالف للمواصفات والمعايير.

وأكــد مصدر في بلدية معاذ بن جبل، أن الفرق الصحية في البلدية "تشرف فنيا على تلك الجهات، وتسحب فرق التفتيش والمتابعة، عينات لمواد غذائية مستخدمة في المطاعم، وترسلها لمختبر الصحة المركزي، ثم ترفع نتائج التحليل إلى قسم الرقابة الصحية، لتتخذ الإجــراءا­ت ضد المخالفين، وهـذه الفحوصات تجرى دوريا".

أما بشأن الرقابة على زيت قلي الفلافل، فبين المصدر أن فحص الزيت يتم حسيا، ولا يحتاج لإجـراء فحوصات مخبرية، اذ بإمكاننا وبسهولة، تشخيص تكرار الزيت في القلي، عبر معرفة التغير في لونه وتحوله من الأصفر إلى الأسود، أو عن طريق رائحته التي تكون كريهة غالبا.

وأكد الحوامدة، أن الجولات التفتيشية الرقابية مستمرة على المحال التجارية والمخازن بكافة أنواعها، لضمان سلامة المواد الغذائية، داعياً ضرورة التقيد بشروط الصحة والسلامة العامة.

تداخل صلاحيات الأجهزة المعنية بالرقابة في اللواء يربك عمليات الرقابة والتفتيش

Newspapers in Arabic

Newspapers from Jordan