عبدالرضا المويل: أثناء عملي في »التربية « كنت أسهر في الحفلات وأنام

Al-Anbaa - - من الماضي -

يســـتهل الفنان الموســـيقار عبدالرضا عبدالنبي المويل حديثه بذكر أولـــى خطواته في الحياة ومولده حيث يقـــول: ولدت في الكويت في منطقة الصوابر بالشرق أخبرتني الوالدة رحمها الله بعد ولادتي لفوني بالقماش ووضعوني بجوار بركة الماء في البيت لانهم شعروا بأنني في لحظات سأموت ولكن الله أعطاني القوة والحياة، وعندي من الاخوة بالرضاعة ٦ إخوان و٦ أخوات وقد تأخرت في الالتحاق بالدراســـة والوالد كان يعمل في البناء وكان حايكا، وكذلك كان جدي حايكا وعنده نول في الغرفة يحيك الخيوط وكان عم والدي علي المويل وهو صاحب مدرسة واذكر ان بيت الوالد فيه بركة ماء وجليب وكير عشه وجزء بسيط من البيت وكان الوالد وعمي يعيشان مع أولادهما بالبيت نفسه والوالد استخرج له دكانا صغيرا من غرفته والوالد وضع سنارة (خدار) قاطع.

ونحن الصغـــار ننام بالجزء الأخير مـــن الغرفة وتزوج أخي الكبير والوالد خصص له غرفة وكذلك أخـــي الثاني خصص له الوالد غرفة بعد الزواج وكذلك ولد عمي فالبيت كان كبيرا وفيه غرف كثيرة، ولدي أخ اسمه عبدالرزاق عنـــده مواهب وهوايته شـــراء البشتختان للاسطوانات الغنائية وهو رجل كفيـــف البصر عندما أخطئ معـــه في البيت يضربني لأني أصغر منه.

والدي بناء وجدي حايك وعنده دكان استخرجه من البيت ودكان آخر لعمي بفريج الصوابر.

الدراسة والتعليم

ثم يتحدث المويل عن مشواره في التعليـــم قائلا: أخذني الوالد الى مدرسة الصباح، ولكن إدارة المدرســـة رفضوا قبولي وقالوا للوالد ان العدد كبير وفي اليوم الثاني أخذتنـــي والدتي رحمها الله الى مدرسة كاظمة وتبعد عن بيتنا كيلومتر، والمدرســـة خلف المقبرتين حاليا تقع على شـــارع خالد بن الوليد وتم قبولي كطالب وعندي هواية الموسيقى، فالتحقت بقسم الموسيقى بالمدرسة، وكنت أصنع العود من كالونات الحديد والربابة والمطبق وهو الحاصول، وزاولت الموســـيقى مع الاستاذ وكذلـــك تدربت، وكذلك مع فرقة الجمباز، وأكملت حتى المتوسطة والتحقـــت بفريـــق الرياضة مع الاســـتاذ عبدالالـــه وشـــاركت بالفرق الرياضية وكذلك شاركت في الانديـــة الصيفية والتحقت بالكشـــافة البريـــة والبحرية، واستفدت من الاندية الصيفية، ولكن تركت الدراســـة لمدة سنة بسبب مدرس اللغة الانجليزية الـــذي ضربني على ظهري، المهم الاندية الصيفيـــة لها دور كبير في حياتي شاركت بالتمثيل في الاندية الصيفيـــة، والحقيقة ان الاندية الصيفيـــة نمت مواهبنا وكان فيها تنافس بين الطلبة أيضا النشاط المدرسي له دور كبير في غرس المحبة والعمل الصالح أقول ان الموســـيقيين والرياضيين في الاندية جميعهـــم نتاج المدارس والاندية الصيفية. أيضا شاركت في الانشطة المدرسية من إذاعة ورسم وموسيقى ورياضة، وبعدما أكملت سنة رابعة متوسط تركت الدراسة والتحقت بالعمل وكنت أجيد العزف على آلة العود والكمان وآلات موسيقية أخرى.

بدايتي مع الموسيقى

وبالنسبة لقصته مع الموسيقى وكيف سارت يقول: كان عمي من أصدقاء الفنان محمد بن سمحان ولمـــا عرف أني أحب الموســـيقى وأضرب على الدنيك أخذني معه وكان ابن ســـمحان يحضر عنده مجموعة من الفنانين وكان بيته خلـــف محطة البنزيـــن الحالية بجوار وزارة الاعـــلام (المجلس الوطني حاليا) ومحمد بن سمحان موسيقار شعبي ومعروف عند الكويتيـــين. وعندمـــا ذهبت مع عمي أخذت الدنبك وبدأت الضرب عليه.

وأخذت الدنبك معي الى البيت ووضعته في دار الچيل ولكن الديك دخل تلك الغرفة وكسره فحزنت حزنا شديدا على أول آلة موسيقية عندي وكنت أسمع الربابة والعود وشـــاهدت رجلا يصنع الربابة فتعلمت منه وصنعت العود من

ولدت بفريج الصوابر بمنطقة شرق أول عمل حكومي لي كان بوزارة الكهرباء مصلح أدوات كهربائية

عبدالرضا المويل يعزف على العود وسط اثنين من الفرقة

المويل مع اتحاد طلبة الكويت بانجلترا عام ١٩٧٠

عبدالرضا على الدف مع فرقة المدرسة

Newspapers in Arabic

Newspapers from Kuwait

© PressReader. All rights reserved.