صاحب السمو عاد للبلاد.. وقمة الدوحة أكدت حق الدول العربية في تسليح المعارضة السورية لتسريع حل الأزمة

صاحب السمو عاد إلى البلاد بعد ترؤسه وفد الكويت في القمة وشكر أمير قطر على الحفاوة البالغة وكرم الضيافة

Al-Anbaa - - الصفحة الأولى -

بحفظ الله ورعايته، عاد صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والوفد المرافق لسموه الى ارض الوطن مساء أول مـــن أمس بعد ان ترأس وفد الكويت في مؤتمر القمة العربية الرابعة والعشرين لجامعة الدول العربية والذي عقد في العاصمـــة القطرية الدوحة.

وكان في استقبال سموه على ارض المطار ســـمو ولي العهد الشـــيخ نواف الأحمد وكبار الشيوخ ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد وسمو الشيخ ناصر المحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ورئيس مجلس الأمة بالانابة مبارك الخرينج والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ احمد الحمود ونائب وزير شؤون الديوان الاميري الشيخ علي الجراح والوزراء وكبار المســـؤول­ين بالدولة وكبار القادة بالجيش والشرطة والحرس الوطني.

هـــذا ورافق ســـموه وفد رســـمي ضم كلا مـــن نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية مصطفى الشمالي والمستشار بالديوان الأميري محمد شرار ووزير التجارة والصناعة انس الصالح ومدير مكتب صاحب السمو الأمير احمد فهد الفهد والمستشـــ­ار بالديـــوا­ن الأميـــري د.عادل الطبطبائي ورئيس المراسم والتشريفات الأميرية الشيخ خالد العبدالله ووكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله وعدد من كبار المسؤولين في الديوان الأميـــري ووزارة الخارجية

ترحيب باستضافة الكويت القمة المقبلة في مارس ٢٠١٤

ووزارة المالية.

كما بعث صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ببرقية شكر لأخيه صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر الشقيقة، اعرب فيها سموه عن خالص الشكر والتقدير على الحفاوة البالغة وكرم الضيافة اللذين حظـــي بهما ســـموه والوفد المرافق خلال مشـــاركته في اعمـــال مؤتمر القمة العربية في دورته الـ ٢٤، مشيدا سموه بما توصلت اليه هذه القمة من قرارات بناءة ستسهم في تحقيق آمال وتطلعات الامة العربيـــة وخدمـــة قضاياها العادلة، مقدرا سموه في الوقت ذاته حسن التنظيم والاعداد لهذه القمة، سائلا المولى تعالى ان يديم على ســـموه موفور الصحة والعافية ويحقق لقطر الشقيقة وشعبها الكريم المزيد من التقدم والازدهار.

وكانت القمة العربية الـ ٢٤ قد أقرت في ختام أعمالها حق كل دولة بتسليح المعارضة الســـورية ومنحهـــا مقاعد ســـورية في جامعة الدولة العربية ودعت إلى عقد قمة مصغـــرة بالقاهـــر­ة لإتمام المصالحة الفلسطينية.

وجاء في البيان الختامي الذي تلاه نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد بن حلي التأكيد على »أهمية الجهود الرامية للتوصل إلى حل سياسي كأولوية للأزمة السورية مع التأكيد على حق كل دولـــة وفـــق رغبتها في تقديم كل وسائل الدفاع عن النفس بما في ذلك العسكرية لدعم صمود الشعب السوري والجيش الحر «.

ورحـــب القـــرار الخاص بسورية »بشـــغل الائتلاف الوطنـــي لقـــوى الثـــورة والمعارضة الســـورية مقعد الجمهورية العربية السورية فـــي جامعة الـــدول العربية ومنظماتها ومجالســـه­ا إلى حين إجراء انتخابات تفضي إلى تشـــكيل حكومة تتولى مســـؤوليا­تها الســـلطة في سورية« .

وشـــدد البيان على حق الدول الأعضاء في تســـليح المعارضة السورية واعتبار الائتـــلا­ف »الممثل الشـــرعي الوحيد« للشـــعب السوري و» المحـــاور الأساســـي « مع جامعة الدول العربية ودعت المنظمات الإقليمية والدولية إلى الاعتراف بالائتلاف ممثلا شـــرعيا ووحيدا للشـــعب السوري.

غير أن القرار يشـــير إلى تحفظات الجزائـــر والعراق والنـــأي بالنفس بالنســـبة للبنان.

ويتضمـــن القرار العربي أيضا عقـــد مؤتمر دولي في إطـــار الأمم المتحدة من أجل إعادة الإعمار في سورية وإلى تكليف المجموعة العربية في نيويورك بمتابعة الموضوع مع الأمم المتحدة لتحديد مكان وزمان المؤتمر.

وقد نـــدد البيان الختامي بالتصعيـــ­د الخطيـــر الذي تمارسه قوات النظام السوري ضد شعبه.

وأشـــاد البيـــان بمبادرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد باســـتضاف­ة الكويـــت للمؤتمـــر الدولي للمانحين للشـــعب السوري الـــذي عقـــد فـــي ٣٠ يناير الماضي.

وذكر بـــن حلي ان قضية فلسطين تعد القضية البارزة الثانية التي هيمنت على أعمال القمة العربية، مشـــيرا إلى ان البيـــان الختامي دعا إلى اعتماد مبادرة أمير دولة قطر بعقد قمـــة مصغرة لتحقيق المصالحة الفلســـطي­نية بين حركتـــي التحريـــر الوطني (فتح) والمقاومة الإســـلام­ية (حماس) وتشكيل صندوق لدعم القدس بقيمة مليار دولار أعلنت قطر عن المساهمة بربع قيمته.

ووجهت القمـــة دعوتها لمجلس الأمن من أجل الاعتراف بفلسطين بعضوية كاملة في جميع منظمات الأمم المتحدة وأعربت عن رفضها لتهويد القدس.

ودعـــا البيان إســـرائيل إلى الانســـحا­ب الفوري من الأراضي العربية المحتلة في فلسطين وســـورية ولبنان وكذلـــك رفـــع مـــا وصفه بالحصار الجائر المفروض على قطاع غزة.

وتضمن البيان الختامي أيضا جملة من القضايا التي تهم الدول العربية منها التأكيد على ضرورة خلـــو منطقة الشـــرق الأوسط من السلاح النـــووي والدعـــوة إلى عقد مؤتمر دولي بهذا الشأن في المنطقة برعاية أممية.

وأبدى البيـــان الختامي التضامن مـــع الإمارات فيما يتصل بقضيـــة الجزر الـ ٣ والتنديد بانتهـــاك­ات إيران للســـيادة الإماراتية كما تم الترحيب بالحوار الوطني في كل من البحرين واليمن.

ودعا البيان إلى ضرورة تطوير جامعة الدول العربية بما يمكنها من لعب دور هام في الساحة العربية.

كمـــا وافقـــت القمة على إنشاء المحكمة العربية لحقوق الإنسان وتكليف لجنة رفيعة المستوى من الخبراء القانونيين للـــدول الأعضـــاء لإعـــداد النظام الأساســـي للمحكمة، وعـــرض نتائج أعمالها على مجلس الجامعة الوزاري في دورته المقبلة، ودعوة الدول العربية التي لم تصادق بعد على الميثاق العربي لحقوق الإنسان للإســـراع في ذلك، تعزيزا لاحترام وحماية حقوق الإنسان.

كما رحبت القمة برئاسة واستضافة الكويت لاجتماع مجلس الجامعة العربية على مســـتوى القمة فـــي دورته العادية الخامسة والعشرين خـــلال شـــهر مـــارس ٢٠١٤ بالكويت.

ووجهـــت القمة الشـــكر والتقدير إلى أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني على ما بذله مـــن جهود في إنجاح القمة لأعمالها ومبادرته بدعم وتطوير الأمانة العامة ورفع مستوى أدائها الوظيفي وتأكيد الثقة الكاملة في قيادته لدفة العمل العربي المشترك ودفعه نحو تطوير مسيرته وآفاقه، وترســـيخ التضامن العربي لما فيه مصلحة الأمة العربية وخاصة مبادرته بدعم صمود الشـــعب الفلسطيني والحفاظ على الهوية العربية للقدس الشريف.

ووافقت القمة على مبادرة أميـــر قطر بتمويل تشـــييد مبنى الملحق الإضافي الجديد للأمانة العامة لجامعة الدول العربية والتي ستقدمها مصر إلى هـــذه الغاية في القاهرة، وتخصيص إضافي في موازنة الأمانة العامة لعام ٢٠١٣ لإجراء التجديـــد­ات اللازمة في المقر الرئيسي للجامعة في ميدان التحرير وقررت القمة العربية زيادة موازنة الأمانة العامة بمبلغ ٥ ملايين دولار اعتبارا من العـــام المقبل لتصبح ٦٦ مليون دولار.

كمـــا وافقـــت القمة على مبـــادرة أمير قطر بإنشـــاء صندوق معاشـــات لموظفي الأمانة العامة وتوجيه الشكر له بتقديم مبلغ ١٠ ملايين دولار كدفعة تأسيسية لبدء العمل بهذا الصندوق.

صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لدى عودته إلى البلاد مساء الثلاثاء بعد ترؤسه وفد الكويت إلى قمة الدوحة

صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لدى عودته إلى البلاد وفي استقباله سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وكبار الشيوخ

سمو ولي العهد مرحبا بصاحب السمو الأمير

Newspapers in Arabic

Newspapers from Kuwait

© PressReader. All rights reserved.