آه وستين آه من حزب الله

Al-Anbaa - - آراء - almeshariq8@ - comhotmail. almeshar@ عبدالمحسن محمد المشاري

يا سادة يا كرام أرى أنه يجب أن يجري تدريس تاريخ أوروبا والعالم الغربي في المدارس حتى يدرك الناس في بلادي أهمية فصل الدين عن السياسة ويهتموا بالعلم، فبالفعل ما فعله »الإخوان المسلمين « يعتبر جريمة وخيانة، الإخوان حاولوا أن يحرقوا مصر كما أحرق نيرون روما، لكنهم فشلوا والحمد لله.

<< < ما حدث ويحدث في سورية حتى اليوم من مجازر على أيدي نظام الأسد ومشاركة إيرانيين في هذه الجرائم الوحشية ضد الإنسانية، جعل الداخل السوري يلتهب بل المحيط السوري بأكمله وإذا ما تمعنا في الأسباب التي أدت إلى هذه المرحلة الخطرة نجدها تكمن في تقاعس المجتمع الدولي عما يجري في سورية منذ أكثر من عامين ونصف العام، خصوصا أميركا التي لم تمتلك الإرادة لحسم الشأن السوري وتداعياته على المنطقة والعالم، ولاتزال تعتمد أنصاف الحلول التي يمكن أن تحل مشكلة ومأساة الشعب السوري، فلا يمكن بعد كل هذه المجازر التي ارتكبها النظام الدموي وهذا التدمير الهائل وهذه الوحشية وهذه الجرائم ضد الإنسانية وهذه الإبادة الجماعية أن تمر من دون محاسبة ومن دون إحالة كل مجرم يثبت إجرامه إلى محكمة الجنايات الدولية، فهل مؤتمر جنيڤ المزمع عقده سينص على ذلك، وهل سينص على جلوس المجرمين والقتلة مقابل وكلاء الضحايا؟ كل ذلك يستدعي من أميركا أن تعي خطورة الوضع وتضع استراتيجية سريعة للتدخل في سورية فقد بات أمر التدخل أكثر من ضروري ولا بد منه.

<< < هذا هو الفرق بين خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والوقوف بقوة مع الشقيقة مصر وغيره من القادة الذين يناصرون الإرهاب الإخواني، مثلما ناصروا من قبل حزب الله وحماس والنظام الطاغية في سورية. وكما قال خادم الحرمين الشريفين إن من ينعق كالبوم في خراب مصر لن ينجح، لأن أصدقاءها أكثر من أعدائها، ورجالها الشرفاء لن يتخلوا عنها، انها وقفة شجاعة قوية غيرت المعادلة وأكسبت مصر وخارطة الطريق الاحترام والتقدير والتأييد، والنصر حليف الشرفاء الوطنيين وما أكثرهم في مصر، إنه في رأيي العبور الثاني والحرب على الإرهاب الإخواني والتخلص منه نهائيا لتنظيف مصر كلها وتبدأ بناء الدولة الحديثة دولة القانون، فمن لم يمت بالسيف مات بغيره تعددت الأسباب والموت واحد، والضحايا والدماء هما ضريبة التغيير لمستقبل أفضل.

<< < مغامرة حزب الله الكبرى تقوده إلى انتحار سياسي بطيء بدد تاريخه في الهيمنة على السلطة في سورية ومربعه في الضاحية لم يعد آمنا.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Kuwait

© PressReader. All rights reserved.