المنفوحي: الانعكاسات الإيجابية للمباني الخضراء تدفع باتجاه الحرص على إنشائها وإيجاد اللجان الخاصة بها

خلال تمثيله وزير الإسكان والبلدية في افتتاح «منتدى الكويت الثاني للمباني الخضراء»

Al-Anbaa - - محليات - رندى مرعي

اعتبر مس� �� اعد مدير عام بلدية الكويت أحمد المنفوحي خلال تمثيله وزير الإسكان ووزير الدولة لشؤون البلدية م.سالم الأذينة خلال افتتاح «منتدى الكويت الثاني للمباني الخضراء» أمس أن استخدام المبان� �� ي الصديق� �� ة للبيئ� �� ة تساعد في ترشيد الاستهلاك بنسبة 30 إلى 40% وأن نسبة الإنتاجية لدى الموظف في هذه المباني تزيد ب� 18% من المباني العادية، أما التكلفة فهي أقل ب� 15% وهذا ما يدفع باتجاه بناء المباني الصديقة للبيئة وإنشاء اللجان الخاصة بها.

وق� �� ال المنفوحي إن إقامة هذه المنتديات تدعو الى نشر مفاهيم الاستدامة والحد من اس� �� تنزاف الموارد الطبيعية وتأخ� �� ذ في الاعتب� �� ار البعد البيئ� �� ي، وذلك ع� �� ن طريق تخفي� �� ض اس� �� تهلاك الطاقة والموارد الطبيعية مع تقليل تأثي� �� ر البناء على البيئة مع تعظي� �� م الناحي� �� ة الجمالية وطبيع� �� ة العي� �� ش والمباني الخضراء أو ما يسمى بالمدينة الصديق� �� ة للبيئة والتي هي أح� �� د التوجهات الحديثة في البناء وهي عبارة عن تحقيق احتياج� �� ات التكنولوجي� �� ا الحديثة واحتياجات المستقبل وجودة البناء. وتعمل بلدية الكويت ب� �� كل جهد والجهات المعني� �� ة الاخ� �� رى بالبن� �� اء للوص� �� ول إلى آلي� �� ات عمل تتواف� �� ق وكيفي� �� ة تخفيض اس� �� تهلاك الكهرب� �� اء والمياه عن طريق وسائل عدة منها الخلايا الشمسية أو التي تنتج الكهرباء مباشرة عن طريق أشعة الشمس الساقطة وهي واحدة من الطرق النظيفة غير الملوثة للبيئة، كذلك وسائل التكنولوجيا الحديثة في اعادة تدوير المياه واستخدامها مرة اخرى للزراع� �� ة وقد قطعت

صفر: البناء الأخضر أصبح ضرورة ويجب أن يكون هناك قانون لتنظيمه

الكويت شوطا كبيرا في هذا المج� �� ال. وتابع: ان مش �� �كلة التحك� �� م في المن �� �اخ وإيجاد طقس مناسب لحياة البشر قديمة قدم الانسانية، ولذلك فإن إنش �� �اء المسكن المناسب يعتم� �� د على كيفي �� �ة توفير الطاقة في المباني دون التأثير على الجو الخارجي، ولذلك فإن الناس في المناطق الاستوائية والمناطق الحارة يستخدمون طرقا متطورة لتبريد منازلهم باس� �� تخدام مص �� �ادر الطاقة والظواهر الطبيعية مع مراعاة الوظائ� �� ف الفيس �� �يولوجية لجسم الانسان مثل التبريد باستخدام الطاقة الكهربائية واس� �� تخدام مكيفات الهواء، ولتوفير بدائل مناسبة غير ضارة هو ما يبحث عنه العلماء والمتخصصون للتوصل الى بناء يؤم �� �ن هذا المطلب وهو جهد يستحق الشكر والثناء. وأشار إلى ان الدعوة الى نشر ثقافة البناء الأخضر، وإنشاء أبنية صديقة للبيئة هي دعوة للتعامل مع البيئة بشكل أفضل من خلال اتب �� �اع تكنولوجيا حديث� �� ة، بدءا م� �� ن تصميم عملي للمبن� �� ى، وصولا الى منهج تقليل استهلاك الطاقة باس� �� تخدام تقنيات عملية، تحد من انبعاث ثاني اكسيد الكربون، كما ان البناء الاخضر هو بديل حض� �� اري للأبنية التقليدي� �� ة، لأنه� �� ا تضع في الحسبان عند تصميمها حماية البيئة من التلوث، مع استخدام مواد أعيد تدويرها، والاعتماد على الموارد الطبيعية، كضوء الش� �� مس والري� �� اح، وقد تم تطبيق هذا النظام على عدد من المش� �� روعات، منها مطار الكوي� �� ت الدول� �� ي الجدي� �� د، للحصول على المعيار الذهبي في معايير الريادة في الطاقة والتصميم البيئي، ويهدف إلى أن يكون أول مبنى ركاب في العالم مستوفيا لشروط هذا المستوى، حيث يوفر الهيكل الخرس� �� اني الكتلة الحرارية المناسبة ويغطي أعلى السقف مس� �� احة كبيرة من اللوحات الضوئية للاستفادة من الطاقة الشمس� �� ية لتولي� �� د الطاقة النظيفة. وأضاف أن إنش� �� اء مباني صديقة للبيئة يعتبر من المفاهيم الجديدة والمتطورة بالعالم بشكل عام وبمنطقتنا العربية بشكل خاص، وان أول أهدافنا في الوقت الراهن هو نشر ثقافة البناء الأخضر بين الناس، ونشر مفهوم الأبنية الخضراء الذي يعنى بالاهتمام بالموقع العام للمباني، والطاقة والمياه والمواد الصديقة للبيئة، والتي من المتوقع أن تتزايد في المستقبل القريب، خصوصا أن حجم سوق البناء الأخضر في العالم آخذ في تزايد مستمر ويأخذ اهتماما بالغا من بلدية الكوي� �� ت والجه �� �ات المعنية الأخرى م� �� ن القطاعين العام والخاص.

من جانبه، وفي تصريح له خلال حضوره افتتاح المنتدى قال الوزير السابق د.فاضل صفر إن هذا المنتدى يس �� �لط الضوء عل �� �ى مفاهيم بيئية جديدة لمعالجة المشاكل التي قد تواجه إنشاء المباني، معتبرا أن إنشاء المباني الخضراء أصبح ضرورة. وأشار إلى أن بلدية الكويت منذ عشرات السنين بدأت تفرض على الناس وضع عوازل في جدران المنازل ما قوبل بالرفض من قبل الناس، ولكن عندما لمس الناس حجم الأموال التي بدأوا بتوفيرها نتيجة الحف �� �اظ على الطاقة وعلى الدفء والتبريد راحوا يحرصون عل� �� ى وجود هذه العوازل في المنازل، كذلك الأمر ينطبق على المباني الخضراء، متمني� �� ا أن يتبن �� �ى أعضاء المجلس البل �� �دي هذا المفهوم وأن يفرض بالقانون وألا يتم الترخي� �� ص لأي مبنى إلا إذا ما توافق مع شروط المباني الخض� �� راء. وأن يكون هناك قانون للالتزام بهذه الشروط وأن يتم تبنيه من قبل الجهاز التنفيذي للدولة.

٭

الوزير السابق د.فاضل صفر وأحمد المنفوحي خلال افتتاح المنتدى )متين غوزال(

د.فاضل صفر وأحمد المنفوحي في مقدمة الحضور

أحمد المنفوحي يلقي كلمته

Newspapers in Arabic

Newspapers from Kuwait

© PressReader. All rights reserved.