ندى أبو فرحات لـ «الأنباء »: حلقت شعري احتراماً للمسرح ولمهنتي كممثلة وللجمهور

عبّرت عن سعادتها بمشاركة زياد الرحباني في «مجنون يحكي»

Al-Anbaa - - فنون - بيروت ـ بولين فاضل

على إيقاع التغيير الجريء والصادم تعمل ندى أبوفرحات، مفاجآته� �� ا كممثلة لا تنتهي وآخرها ض �� �رب جنون ربما في مسرحية «مجنون يحكي » إلى جانب زياد الرحباني، لا غرابة فندى مجنونة تمثيل وهذا ما دفعها إلى الذهاب إلى أبعد الحدود في تجس �� �يدها ش� �� خصية صحافية رافضة لقم� �� ع الحري �� �ات، فاختارت التخلي عن ش �� �عرها كرمى لصدقيتها كممثلة.

مع ندى أبو فرحات كان ل � «الأنباء » هذا الحوار: تشاركين في مسرحية «مجنون يحكي » إلى جانب الفنان زياد الرحباني. كم يشكل اسم زياد في ذاته عامل جذب للناس كي يأتوا ويشاهدوا العمل؟ ٭ أكيد هو عامل جذب باعتبار زياد معشوق 90% من الشعب اللبناني، لكن في موازاة ذلك هناك مضمون للمسرحية وهو مهم جدا. حدثينا عن زياد الممثل.. ٭ هو شخص يحترم مهنته إلى أقص �� �ى الحدود، يحترم الوقت ويهت �� �م بالملاحظات ويأخذ برأي الغير، إنس �� �ان رائع والتعامل معه من أجمل ما يكون. كم تضيفين إليه ويضيف إليك على الخشبة؟ ٭ زياد ممثل بارع ومحترف من دون أن يكون قد اشتغل على نفسه كممثل، وهذا الأمر ينعكس علين �� �ا كممثلين ما حصل هو أن �� �ه عندما حفظ الن� �� ص جي� �� دا، بدأن �� �ا نرى التعابير في عينيه وبالتالي

مشاركتي لعابد فهد في «لعبة الموت» أضاف لي الكثير وأتمنى تكرار التجربة

هو يضيف ال� �� ي الكثير في المشاهد المشتركة. معروف عن زياد الرحباني نزعته إلى الارتجال. هل للارتجال مكان في هذا العمل؟ ٭ طبع� �� ا ل� �� ه م� �� كان وأن� �� ا أنتظ� �� ره وه� �� و يأتي ضمن السياق النفسي للشخصية وبالتالي لم يحصل ان ارتجل زياد وأخرجن� �� ي من حالتي التمثيلية. الكل يتحدث اليوم عن ندى أبو فرحات وكيف تجرأت وحلقت شعرها. لماذا فعلت ما فعلته؟ ٭ م� �� ا فعلت� �� ه ه� �� و احترام للمس� �� رح، لمهنت� �� ي كممثلة وللجمه� �� ور، هاجس� �� ي هو التمثيل الصادق والحقيقي وما فعلته يصب في هذه الخانة. أنا لم أحلق شعري مع دور بس� �� يط ولم أحلقه كي أقول للناس «تعوا شفوا» ، حلقته رغبة مني في أن يكون وقع الشخصية والدور أقوى.. هي فكرتك؟ ٭ فكرتي، كانت الكاتبة لينا خوري تحدثني عن شخصيتي في العمل، س �� �رحت حينها في تفكيري فس �� �ألتني «شو بك» ،؟ أجبتها: «عم فكر شيل شعري» ، هكذا ولدت الفكرة وقبل يوم م �� �ن بدء العرض حلقت ش �� �عري بعد اكتمال الصورة عن شخصيتي في المسرحية. ألست متضايقة اليوم، ألا تفتقدين شعرك الطويل؟ ٭ أب� �� دا، أن� �� ا مرتاحة وغير منزعجة أبدا، قراري اتخذته عن قناعة وبإص� �� رار، قلت لنفسي «حتى لو تبشعت، هذا الأمر هو لصالح الشخصية وأنا غير مقتنعة بغير ذلك» ، وأعتقد أن اقتناعي بالفكرة إلى حد العناد هو الذي يجعلني الي� �� وم على ثق� �� ة بصوابية قراري. تأقلمت مع اللوك؟ ٭ تأقلم� �� ت س� �� ريعا، ف� �� ي الكواليس نظرت إلى نفسي في المرآة وقلت: «حسنا، هكذا سأكون» ، وشيئا فشيئا بدأت أحب كثيرا الل� �� وك الجديد، لاس� �� يما أن� �� ي بطبعي أحب التغيير. ماذا كانت ردود فعل الناس؟ ٭ سمعت «البراڤو » ورأيت عيونا دامعة لكن شعري اليوم بات ثانويا وبالتالي الناس يتحدثون عن الأداء والموضوع والمسرحية ككل. تلعبين دور صحافية تكتب عن قمع الحريات وتدفع ثمن آرائها.. كم يملك المسرح القدرة على تغيير الواقع؟ ٭ نحن نكتفي بالإضاءة على بعض الوقائع والتعبير عنها بلغة الإحس �� �اس والجسد، لكن التغيير في لبنان لا يتم بالتأكيد عن طريق المسرح. يثني الممثل السوري عابد فهد في أكثر أحاديثه على ندى أبو فرحات واحترافيتها العالية.. وقوفك إلى جانبه في مسلسل «لعبة الموت » كم أضاف إليك؟ ٭ أضاف الكثير، فالوقوف أمام شخص محترف إلى هذا الحد جعلني أش �� �عر وكأني أعرف� �� ه حتى قب �� �ل أن أولد، فهمنا بعضنا وكنت أنظر إليه فأدرك كيف ستكون ردة فعله، التجربة معه كانت جميلة جدا وأتمنى أن تتكرر. هل من كلام جدي على تكرارها أم مجرد رغبة؟ ٭ لدينا الرغبة المش� �� تركة وس� �� نرى إلى أين يمكن أن نصل )تضحك(. كم أنت محظوظة اليوم بالفرص التمثيلية التي تنالينها؟ ٭ قبل نحو س� �� نة ونصف السنة حاولت أن أضع خطة لما أريده م� �� ن مجال التمثيل «واللي ب� �� دي إياه عم بعمله اليوم» .

٭

ندى أبو فرحات وشعرها على الزيرو في مسرحية «مجنون يحكي»

Newspapers in Arabic

Newspapers from Kuwait

© PressReader. All rights reserved.