ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ ﺗﻨﻬﻲ ﺍﺳﺘﻌﺮﺍﺽ ﺗﻨﻔﻴﺬ »ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ«

Al Shabiba - - ﺑﻼﺩﻧﺎ - ﻣﺴﻘﻂ -

ﺍﺧﺘﺘﻤﺖ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﺍﻟُﻘﻄﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺩﻭﺭﺗﻬﺎ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻌﺮﺍﺽ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﺴﻠﻄﻨﺔ ﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻔﺼﻠﻴﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻣﻦ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﻤﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻟﻮﻗﺎﺋﻴﺔ ﻭﺍﺳﺘﺮﺩﺍﺩ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺍﺕ ﻭﺍﻟـﺘـﻲ ﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﻓـﻲ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﺮﻗﺎﺑﺔ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭﺍﻹﺩﺍﺭﻳـﺔ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﺑﺮﻋﺎﻳﺔ ﺭﺋﻴﺲ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﺮﻗﺎﺑﺔ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﻣﻌﺎﻟﻲ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻧﺎﺻﺮ ﺑﻦ ﻫﻼﻝ ﺑﻦ ﻧﺎﺻﺮ ﺍﻟﻤﻌﻮﻟﻲ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ ﺍﻟﻔﺎﺋﺖ، ﻭﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﻟﻌﺪﺓ ﺃﻳــﺎﻡ. ﻭﻗـﺪ ﺗﻀﻤﻦ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ ﺇﺟﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺴﻠﻄﻨﺔ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺘﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﻔﺼﻠﻴﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ )ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻟﻮﻗﺎﺋﻴﺔ( ﻭﺍﻟﺨﺎﻣﺲ )ﺍﺳﺘﺮﺩﺍﺩ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺍﺕ( ﻣﻦ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﻤﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ، ﺣﻴﺚ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺑﺎﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻟﻮﻗﺎﺋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﺳﺎﺕ ﻭﻣﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ، ﻭﺍﻷﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﻣﺪﻭﻧﺎﺕ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﻲ، ﻭﺍﻟـﺘـﺪﺍﺑـﻴـﺮ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﻤﺸﺘﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ، ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺗﺪﺍﺑﻴﺮ ﻣﻨﻊ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺨﺎﺹ، ﻭﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻓﻲ ﻣﻨﻊ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ، ﻭﺗﺪﺍﺑﻴﺮ ﻣﻨﻊ ﻏﺴﻞ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ، ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﺍﻷﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﺳﺘﺮﺩﺍﺩ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺍﺕ ﻭﻫﻲ: ﺗﺪﺍﺑﻴﺮ ﻣﻨﻊ ﻭﻛـﺸـﻒ ﺇﺣــﺎﻟــﺔ ﺍﻟــﻌــﺎﺋــﺪﺍﺕ ﺍﻟﺠﺮﻣﻴﺔ، ﻭﺗﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻻﺳﺘﺮﺩﺍﺩ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ، ﻭﺁﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻷﻏﺮﺍﺽ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭﺓ، ﻭﺗﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻭﺇﺑﺮﺍﻡ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﺍﻟﺜﻨﺎﺋﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﺩﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺄﻥ. ﻭﺗﺘﻢ ﺍﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﺳﺘﻌﺮﺍﺽ ﺇﺟﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺴﻠﻄﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺳﺌﻠﺔ ﺃﺳﺎﺳﻴﺔ ﻭﻫﻲ: ﻣﺪﻯ ﺍﻣﺘﺜﺎﻝ ﺍﻟﺴﻠﻄﻨﺔ ﻟﺤﻜﻢ ﻛﻞ ﻣﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ، ﻭﻭﺻﻒ ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﻭﺍﻟﺨﻄﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺗﺨﺬﻫﺎ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺇﻥ ﻭﺟﺪﺕ، ﻭﺍﻷﻣﺜﻠﺔ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺘﻨﻔﻴﺬ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ، ﺛﻢ ﺇﺑﺪﺍﺀ ﻣﻼﺣﻈﺎﺕ ﻭﺍﺳﺘﻔﺴﺎﺭﺍﺕ ﺧﺒﺮﺍﺀ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺮﺿﺔ ﻭﻣﻤﺜﻠﻲ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻟﻤﻌﻨﻲ ﺑﺎﻟﻤﺨﺪﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ.

ﻭﺣــــﻮﻝ ﺍﻧــﻄــﺒــﺎﻋــﺎﺕ ﺍﻟـــﻮﻓـــﻮﺩ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﺑﺎﺳﺘﻌﺮﺍﺽ ﺍﻟﺴﻠﻄﻨﺔ ﻳﻘﻮﻝ ﺑﺪﺭ ﺍﻟﺒﻨﺎ ﻣﺨﺘﺺ ﻣﻨﻊ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﻭﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ ﺑﻤﻜﺘﺐ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻟﻤﻌﻨﻲ ﺑﺎﻟﻤﺨﺪﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ: ﺃﻥ ﻫﺬه ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﺗﺄﺗﻲ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﺳﺘﻌﺮﺍﺽ ﻣﺪﻯ ﺍﻣﺘﺜﺎﻝ ﺳﻠﻄﻨﺔ ﻋﻤﺎﻥ ﺑﺎﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﻤﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻻﺳﻴﻤﺎ ﺍﻟﻔﺼﻠﻴﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﺎﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻟﻮﻗﺎﺋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﺎﺳﺘﺮﺩﺍﺩ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺍﺕ، ﻭﻫـﺬه ﻫﻲ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﺳﺘﻌﺮﺍﺽ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﺴﻠﻄﻨﺔ ﺣﻴﺚ ﺗﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺍﺳﺘﻌﺮﺍﺽ ﺍﻟﻔﺼﻠﻴﻦ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﺘﺠﺮﻳﻢ ﻭﺇﻧﻔﺎﺫ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻭﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ، ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺒﺎﺣﺜﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺎﺕ ﻣﺜﻤﺮﺓ ﺟﺪﺍ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻧﺘﻮﻗﻊ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ ﺑﺄﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻲ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺔ.

ﻭﻳﻀﻴﻒ ﺍﻟﺒﻨﺎ: ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺑﺄﻥ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﻟﻬﺬه ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺗﺨﻀﻊ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻻﺳــﺘــﻌــﺮﺍﺽ ﻭﻫــﻮ ﻣﻄﺒﻖ ﻟﻜﺎﻓﺔ ﺍﻟـــﺪﻭﻝ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﺳﺘﻌﺮﺍﺽ ﺩﻭﻝ ﻟﺪﻭﻝ ﺃﺧﺮﻯ، ﻭﻣﻤﺎ ﻟﻤﺴﻨﺎه ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﻄﻨﺔ ﻫﻮ ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻬﺎ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﺔ ﻓﻬﻲ ﻟﻢ ﺗﺨﻀﻊ ﻓﻘﻂ ﻟﻼﺳﺘﻌﺮﺍﺽ ﺑﻞ ﻭﺗﻘﻮﻡ ﺑﺎﺳﺘﻌﺮﺍﺽ ﺩﻭﻝ ﺃﺧﺮﻯ.

ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺩ.ﺧﻠﻴﻞ ﺑﻦ ﺣﻤﺪ ﺍﻟﺒﻮﺳﻌﻴﺪﻱ ﻗﺎﺽ ﻭﺭﺋﻴﺲ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﺑﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳــﺔ ﻟﻠﻘﻀﺎﺀ: ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﺧﻼﻝ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﻣﺜﻤﺮﺓ ﻭﻣﻔﻴﺪﺓ ﺣﻴﺚ ﺗﻄﺮﻗﺖ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺰﺯ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻜﻤﻞ ﺍﻟﻤﺴﺎﺋﻞ ﺍﻹﺟﺮﺍﺋﻴﺔ ﺍﻟﻤﻄﺒﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ.

ﻭﻳﺘﺎﺑﻊ ﻓﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻗﻮﻟﻪ: ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﺧﻼﻝ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻮﺍﻧﺐ ﺍﻹﺟﺮﺍﺋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻘﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﻨﺔ ﺣﻴﺚ ﺇﻥ ﺍﻹﺟﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺒﻖ ﺇﺭﺳﺎﻟﻬﺎ ﻟﻸﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻗﺪ ﻏﻄﺖ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻮﺍﻧﺐ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺗﺒﻴﻦ ﻟﻠﺨﺒﺮﺍﺀ ﺃﻥ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﻨﺔ ﻛﺎﻥ ﺗﻄﺒﻴﻘﻬﺎ ﻣﺜﺎﻟﻴﺎ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺳﻴﺘﻢ ﻧﻘﻠﻪ ﻟﺪﻭﻝ ﺃﺧﺮﻯ ﻟﻼﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﻫﺬه ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ.

ﺃﻣﺎ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﻌﺠﻼﻥ ﻛﺒﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭﻳﻦ ﻣﻦ ﺧﺒﺮﺍﺀ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻓﻴﻘﻮﻝ: ﻧﺸﻜﺮ ﺍﻟﺴﻠﻄﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺍﻟﺮﺍﺋﻌﺔ ﻹﻧﺠﺎﺡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ، ﻓﻬﺬﺍ ﺍﻻﺳﺘﻌﺮﺍﺽ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻢ ﺍﻛﺪ ﻟﻨﺎ ﻛﻔﺮﻳﻖ ﺧﺒﺮﺍﺀ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺴﻠﻄﻨﺔ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﺣﻀﺮﺓ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺠﻼﻟﺔ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﺍﻟﻤﻌﻈﻢ -ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋـﺎه- ﺗﻤﻀﻲ ﻗﺪﻣﺎ ﻓﻲ ﺇﻗﺮﺍﺭ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﻷﻣــﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﻤﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭﺗﻨﻔﻴﺬ ﻣﻮﺍﺩﻫﺎ ﺑﻜﻞ ﺍﻗﺘﺪﺍﺭ ﻭﻛﻔﺎﺀﺓ.

ﻭﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﺁﺧﺮ ﻳﻘﻮﻝ ﺩ.ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺍﻟﻌﺒﺮﻱ ﻣﻤﺜﻞ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻌﺪﻝ: ﺧﻼﻝ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺗـﻨـﺎﻭﻝ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟـﺠـﻬـﻮﺩ ﺍﻟﻤﺒﺬﻭﻟﺔ ﻣـﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺑﻨﻮﺩ ﻫﺬه ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ، ﻭﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ ﺣﺮﻳﺼﺔ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺑﻨﻮﺩ ﻫﺬه ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺗﻨﻔﻴﺬﺍ ﺳﻠﻴﻤﺎ ﻣﺤﻘﻘﺎ ﻟﻠﻐﺮﺽ ﻭﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﺎﻧﻴﺔ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﻭﺗﺪﻋﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ.

ﺟﺎﻧﺐ ﻣﻦ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ

Newspapers in Arabic

Newspapers from Oman

© PressReader. All rights reserved.