ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺳﻴﺮﺟﻲ ﻻﻓﺮﻭﻑ ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺣﻠﻔﺎﺋﻬﺎ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺃﺭﺿﻲ ﺷﺮﻕ ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ ﻹﻧﺸﺎﺀ ﻛﻴﺎﻥ ﺷﺒﻪ ﺩﻭﻟﺔ

Al Shabiba - - ﺍﻟﻤﺆﺷﺮ -

ﺍﺳﺘﻤﺎﺕ ﻣﻨﺪﻭﺏ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ ﻟــﺪﻯ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺣﻈﺮ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﻣـﻦ ﺃﺟــﻞ ﻋــﺪﻡ ﺣﻀﻮﺭ ﺯﻣـﻼﺋـﻪ ﻣـﻦ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻭﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﺍﻹﺣﺎﻃﺔ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻈﻤﺖ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻭﻓـﺪﻱ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﻭﺩﻣﺸﻖ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺩﻭﻣـﺎ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﺍﺳﺘﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺪﻭﺏ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ؟

ﻳﻘﻮﻝ ﻣﻨﺪﻭﺏ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ ﻟﺪﻯ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺣـﻈـﺮ ﺍﻷﺳــﻠــﺤــﺔ ﺍﻟـﻜـﻴـﻤـﻴـﺎﺋـﻴـﺔ ﺃﻟﻜﺴﻨﺪﺭ ﺷﻮﻟﺠﻴﻦ ﻟﻮﻛﺎﻟﺔ »ﺳﺒﻮﺗﻨﻴﻚ« ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ: »ﺃﻗــــﻮﻝ ﺑـﺼـﺮﺍﺣـﺔ -ﻟــﻢ ﻳﺤﻀﺮ ﺍﻟـﺸـﺮﻛـﺎﺀ ﺍﻟـﻐـﺮﺑـﻴـﻮﻥ ﺍﻹﺣــﺎﻃــﺔ، ﻓـﻠـﻢ ﻳـﻜـﻦ ﻫـﻨـﺎﻙ ﻻ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﻮﻥ ﻭﻻ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﻮﻥ ﻭﻻ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﻮﻥ، ﻭﻋﻼﻭﺓ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ، ﻟﻘﺪ ﻗﺪ ﻓﻌﻠﻮﺍ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻤﻘﺎﻃﻌﺔ، ﺃﻣﺎ ﻣﻨﺪﻭﺏ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﻘﺪ »ﺍﺳـﺘـﻤـﺎﺕ« ﻹﻗـﻨـﺎﻉ ﺣﻠﻔﺎﺀ ﺁﺧﺮﻳﻦ ﺑﻌﺪﻡ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﻫﺬه ﺍﻹﺣﺎﻃﺔ«. ﻭﺃﻭﺿــﺢ ﺷﻮﻟﺠﻴﻦ، ﻣﺘﺎﺑﻌﺎ، ﺃﻥ ﺳﺒﺐ ﺫﻟﻚ ﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ »ﺧﺸﻴﺘﻬﻢ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ، ﻓﻬﻢ ﻳﺨﺸﻮﻥ ﺭﺅﻳﺔ »ﺣﺴﻦ« ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ، ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﻜﺸﻒ ﺃﻛـﺎﺫﻳـﺒـﻬـﻢ« ﺑﺤﺴﺐ ﺍﻟﻤﻨﺪﻭﺏ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ. ﻫﺠﻮﻡ ﺩﻭﻣﺎ

ﻧﻈﻤﺖ ﻳـﻮﻡ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ، ﻓﻲ ﻣﻘﺮ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺣﻈﺮ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﻓﻲ ﻻﻫﺎﻱ ﺇﺣﺎﻃﺔ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟـﺮﻭﺳـﻲ ﻭﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺑـﺤـﻀـﻮﺭ ﺷــﻬــﻮﺩ »ﺍﻟــﻬــﺠــﻮﻡ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻲ« ﺍﻟﻤﺰﻋﻮﻡ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺩﻭﻣـﺎ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ، ﺣﻴﺚ ﺷﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺍﻹﺣﺎﻃﺔ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ 17 ﺷﺨﺼﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺷﻬﺪﻭﺍ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻓﻲ ﺩﻭﻣﺎ. ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺣﺴﻦ ﺩﻳﺎﺏ، ﺍﻟﻤﺆﻟﻔﺔ ﻣﻦ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻃﻔﺎﻝ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺗﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﻛﻴﻒ ﻛﺎﻥ ﻳﻐﺴﻞ ﺑﺎﻟﻤﺎﺀ ﺑﻌﺪ »ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻲ« ﺍﻟﻤﺰﻋﻮﻡ. ﺗﻘﻄﻊ ﺍﻟﺴﺒﻞ

ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﺁﺧﺮ ﻗﺎﻝ ﻋﻤﺎﻝ ﺇﻏﺎﺛﺔ ﻭﻧﺎﺯﺣﻮﻥ ﺇﻥ ﺍﻟﺴﺒﻞ ﺗﻘﻄﻌﺖ ﺑﺂﻻﻑ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟــﺤــﺪﻭﺩ ﺍﻷﺭﺩﻧــﻴــﺔ ﻣـﻊ ﺳـﻮﺭﻳـﺎ ﻭﻳـﻮﺷـﻚ ﻣﺎ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﻣﻦ ﻏﺬﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻔﺎﺩ ﺑﻌﺪ ﻗﻄﻊ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﻤﺆﺩﻳﺔ ﺇﻟــﻰ ﺍﻟﻤﺨﻴﻢ ﺍﻟــﺬﻱ ﻳﻘﻴﻤﻮﻥ ﻓﻴﻪ ﻭﺃﻭﻗﻒ ﺍﻷﺭﺩﻥ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ.

ﻭﺷـــﺪﺩ ﺍﻟـﺠـﻴـﺶ ﺍﻟــﺴــﻮﺭﻱ ﺣــﺼــﺎﺭه ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻛﺒﺎﻥ ﻗـﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻷﺭﺩﻧـﻴـﺔ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻣــﻊ ﺳــﻮﺭﻳــﺎ ﻭﺍﻟــﻌــﺮﺍﻕ ﻣﻤﺎ ﻣﻨﻊ ﺍﻟﻤﻬﺮﺑﻴﻦ ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﻣﻦ ﺗﻮﺻﻴﻞ ﺍﻟﻐﺬﺍﺀ ﻟﻨﺤﻮ 50 ﺃﻟﻔﺎ ﻳﻘﻴﻤﻮﻥ ﻓﻴﻪ ﺃﻏﻠﺒﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭﺍﻷﻃــﻔــﺎﻝ. ﻭﻗـــﺎﻝ ﺃﺑــﻮ ﻋـﺒـﺪﺍﻟـﻠـﻪ ﻣـﺴـﺆﻭﻝ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﻳﺮ ﻣﺨﻴﻢ ﺍﻟﺮﻛﺒﺎﻥ ﻟﺮﻭﻳﺘﺮﺯ »ﻣﻨﺬ ﺃﻛﺜﺮ ﻣـﻦ ﺃﺳـﺒـﻮﻉ ﺗـﻢ ﻗﻄﻊ ﺟﻤﻴﻊ ﻃﺮﻕ ﺍﻹﻣﺪﺍﺩ ﺑﺎﺗﺠﺎه ﻣﺨﻴﻢ ﺍﻟﺮﻛﺒﺎﻥ، ﺍﻵﻥ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺇﻻ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻜﻤﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﻠﻴﻠﺔ ﻳﺄﺗﻲ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﻬﺮﺑﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺬﺍﺀ«.

ﻭﺃﺿﺎﻑ ﻓﻲ ﺍﺗﺼﺎﻝ ﻫﺎﺗﻔﻲ »ﺍﻟﻤﺨﻴﻢ ﺑﺎﻟﻮﻥ ﺑﺄﻱ ﻟﺤﻈﺔ ﻳﻨﻔﺠﺮ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺠﻮﻉ ﻭﺍﻟﻤﺮﺽ ﻭﻗﻠﺔ ﺍﻟﻐﺬﺍﺀ ﻭﻗﻠﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﻭﺇﺫﺍ ﺍﺳﺘﻤﺮ ﺍﻟـﻮﺿـﻊ ﻋﻠﻰ ﻫــﺬﺍ ﺍﻟـﺤـﺎﻝ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺠﺎﻋﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ«. ﻭﻓﺮ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻵﻻﻑ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺜﻼﺙ ﺍﻟﻔﺎﺋﺘﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺨﻴﻢ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻳﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺩﺍﻋــﺶ ﺍﺳﺘﻬﺪﻓﺘﻬﺎ ﺿﺮﺑﺎﺕ ﺟﻮﻳﺔ ﺷﻨﺘﻬﺎ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻭﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ.

ﻭﻳﻘﻊ ﻣﺨﻴﻢ ﺍﻟﺮﻛﺒﺎﻥ ﻗﺮﺏ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻟﻠﻘﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣـﺮﻳـﻜـﻴـﺔ ﻓــﻲ ﺟـﻨـﻮﺏ ﺷــﺮﻕ ﺳــﻮﺭﻳــﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻨﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ. ﻭﻳﻘﻊ ﺍﻟﻤﺨﻴﻢ ﺩﺍﺧﻞ ﻣﺎ ﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻨﻄﻘﺔ »ﻋﺪﻡ ﺍﺷﺘﺒﺎﻙ« ﺣﺪﺩﺗﻬﺎ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ )ﺍﻟﺒﻨﺘﺎﺟﻮﻥ( ﺑﻬﺪﻑ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺘﻨﻒ ﻣﻦ ﻫﺠﻤﺎﺕ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﺔ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ.

ﻭﺗﻘﻮﻝ ﺩﻣﺸﻖ ﺇﻥ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺗﺤﺘﻞ ﺃﺭﺍﺿﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻭﺗﻘﺪﻡ ﻣﻼﺫﺍ ﺁﻣﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻟﻤﻌﺎﺭﺿﻴﻦ ﺗﻌﺘﺒﺮﻫﻢ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ.

ﻭﻣﻨﻊ ﺍﻷﺭﺩﻥ ﻣﻨﺬ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﺃﻱ ﺷﺤﻨﺎﺕ ﻣﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﻋﺒﺮ ﺣﺪﻭﺩه ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺇﻧﻪ ﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺴﺆﻭﻻ ﻋﻦ ﺗﻮﺻﻴﻞ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻵﻥ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﺔ ﺑﺎﻟﻤﺨﻴﻢ. ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻣﻬﺪﺩﺓ

ﻗﺎﻝ ﻋﻤﺎﻝ ﺇﻏﺎﺛﺔ ﻭﻣﺼﺎﺩﺭ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﺇﻥ ﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻹﻏـﺎﺛـﺔ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻸﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺗﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺩﻥ ﻟﻠﺴﻤﺎﺡ ﺑﺪﺧﻮﻝ ﺷﺤﻨﺎﺕ ﻋﺎﺟﻠﺔ ﻟﻤﻨﻊ ﺣﺪﻭﺙ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻓﻴﺎﺕ.

ﻭﺣﺬﺭﺕ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﻠﻄﻔﻮﻟﺔ )ﻳﻮﻧﻴﺴﻒ( ﻣﻦ ﺃﻧﻪ ﺑـﺪﻭﻥ »ﺇﺟــﺮﺍﺀ ﺣﺎﺳﻢ« ﺗﺘﺨﺬه ﺍﻷﻃــﺮﺍﻑ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻟﻠﺴﻤﺎﺡ ﺑﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﻭﺗﺴﻬﻴﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﺈﻥ ﺣﻴﺎﺓ ﺁﻻﻑ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺨﻴﻢ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻣﻬﺪﺩﺓ.

ﻭﻗــﺎﻝ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﻟﻴﻮﻧﻴﺴﻒ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳــﻂ ﻭﺷﻤﺎﻝ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺟﻴﺮﺕ ﻛﺎﺑﻴﻠﻴﺮﻱ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ »ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻤﻦ ﻳﻘﺪﺭ ﻋﺪﺩﻫﻢ ﺑﻨﺤﻮ 45 ﺃﻟﻒ ﺷﺨﺺ -ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ- ﺳﻴﺰﺩﺍﺩ ﺳﻮﺀﺍ ﻓـﻲ ﺷـﻬـﻮﺭ ﺍﻟﺸﺘﺎﺀ ﺍﻟــﺒــﺎﺭﺩﺓ ﺍﻟـﺘـﻲ ﺗﻘﺘﺮﺏ ﺳﺮﻳﻌﺎ، ﺧـﺎﺻـﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻨﺨﻔﺾ ﺩﺭﺟــﺎﺕ ﺍﻟـﺤـﺮﺍﺭﺓ ﻋﻦ ﺩﺭﺟــﺔ ﺍﻟﺘﺠﻤﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﻭﻳﺔ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ«.

ﻭﻗﺎﻝ ﻛﺎﺑﻴﻠﻴﺮﻱ ﺇﻥ ﺭﺿﻴﻌﻴﻦ ﺁﺧﺮﻳﻦ ﺗﻮﻓﻴﺎ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻓﻲ ﺁﺧـﺮ 48 ﺳﺎﻋﺔ. ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻋﻤﺎﻝ ﺇﻏﺎﺛﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺨﻴﻢ ﺇﻥ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺗﻮﻓﻴﺖ ﻛﺬﻟﻚ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ.

ﻭﻳﺮﻳﺪ ﺍﻷﺭﺩﻥ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺭﻭﺳﻴﺎ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺿﻐﻮﻁ ﻋﻠﻰ ﺩﻣﺸﻖ ﻟﻤﻨﺢ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺢ ﺍﻟـﻜـﺘـﺎﺑـﻲ ﺍﻟـﻤـﻄـﻠـﻮﺏ ﻟـﻠـﺴـﻤـﺎﺡ ﺑـﻮﺻـﻮﻝ ﺍﻹﻣـﺪﺍﺩﺍﺕ ﺇﻟﻰ ﻣﺨﻴﻢ ﺍﻟﺮﻛﺒﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ. ﻭﻗﺎﻝ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻷﺭﺩﻧﻲ ﺃﻳﻤﻦ ﺍﻟﺼﻔﺪﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺇﻥ ﺑﻼﺩه، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺤﻤﻞ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻋﺐﺀ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻷﻟﻮﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﺍﻟﻔﺎﺭﻳﻦ ﻣﻦ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺤﻤﻴﻠﻬﺎ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺗﻮﺻﻴﻞ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﻟﻠﻤﺨﻴﻢ.

ﻭﺗﻌﺘﻘﺪ ﻣـﺼـﺎﺩﺭ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﻏﺮﺑﻴﺔ ﺃﻥ ﺣﺼﺎﺭ ﺍﻟﻤﺨﻴﻢ ﻳﺄﺗﻲ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺟﻬﻮﺩ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟـﺴـﻮﺭﻳـﺔ ﺗﺪﻋﻤﻬﺎ ﺭﻭﺳــﻴــﺎ ﻟﻠﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻟﻠﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻨﻒ. ﻛﻴﺎﻥ ﺟﺪﻳﺪ

ﺃﻋﻠﻦ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ، ﺳﻴﺮﺟﻲ ﻻﻓــﺮﻭﻑ، ﺃﻥ ﺍﻟـﻮﻻﻳـﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺣﻠﻔﺎﺋﻬﺎ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺃﺭﺿﻲ ﺷﺮﻕ ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ ﻹﻧﺸﺎﺀ ﻛﻴﺎﻥ ﺷﺒﻪ ﺩﻭﻟﺔ.

ﻭﻗــﺎﻝ ﻻﻓـــﺮﻭﻑ ﺭﺩﺍ ﻋﻠﻰ ﺳــﺆﺍﻝ »ﺁﺭ ﺗﻲ ﻓﺮﺍﻧﺲ« ﻭ»ﺑﺎﺭﻱ ﻣﺎﺗﺶ« ﻭ»ﻓﻴﺠﺎﺭﻭ«: »ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺗﻔﻖ ﻣﻌﻜﻢ ﻓﻲ ﺃﻥ ﺇﺩﻟـﺐ ﻫﻲ ﺁﺧﺮ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺫﺍﺕ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ. ﻫﻨﺎﻙ، ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ، ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺭﺍﺽ ﺿﺨﻤﺔ ﺗﺤﺪﺙ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﻏﻴﺮ ﻣﻘﺒﻮﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻃﻼﻕ. ﺣﻴﺚ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻫﺬه ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺣﻠﻔﺎﺋﻬﺎ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ، ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺍﻷﻛـﺮﺍﺩ، ﻷﺟﻞ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﻛﻴﺎﻥ ﺷﺒﻪ ﺩﻭﻟﺔ ﻫﻨﺎﻙ«.

ﻭﺗـﺎﺑـﻊ: »ﻻ ﺃﺳﺘﺒﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﻲ ﻫـﺬه ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺳﺎﺧﻨﺎ ﻫﻨﺎﻙ، ﻟﻜﻲ ﻻ ﻳﻬﺪﺃ ﺃﺣﺪ«.

ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ، ﺩ.ﻓﺠﺮ ﺯﻳﺪﺍﻥ، ﺇﻥ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ، ﺳﻴﺮﺟﻲ ﻻﻓـﺮﻭﻑ، ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻟﺴﻌﻲ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻹﻧـﺸـﺎﺀ »ﺷﺒﻪ ﺩﻭﻟــﺔ« ﻓـﻲ ﺷﺮﻕ ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ، ﻟﻢ ﺗﺨﺎﻟﻒ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ، ﺑﻞ ﻭﺻﻔﺘﻪ ﺑﺪﻗﺔ ﺷﺪﻳﺪﺓ. ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺯﻳﺪﺍﻥ، ﺃﻥ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻣﺎﺿﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺨﻄﻂ ﻏﻴﺮ ﺍﻷﺧﻼﻗﻲ، ﺭﻏﻢ ﺍﻋﺘﺮﺍﺿﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻤﻞ ﺑﺎﻟﺘﻮﺍﺯﻱ ﻋﻠﻰ ﺣﻞ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ، ﻭﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻭﺗﺮﻛﻴﺎ، ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺃﻥ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺗﺮﻯ ﺃﻥ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺨﻄﻂ ﻣﺎ ﻳﻬﺪﺩ ﺃﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ. ﻏﺎﺩﺭﻭﺍ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ

ﻛﺸﻔﺖ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺛﺔ ﺑﺎﺳﻢ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﻣﺎﺭﻳﺎ ﺯﺧﺎﺭﻭﻓﺎ ﻟﻠﺼﺤﻔﻴﻴﻦ ﺃﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺃﻟﻒ ﻣﺘﺸﺪﺩ ﻏــﺎﺩﺭﻭﺍ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻣﻨﺰﻭﻋﺔ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺇﺩﻟﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ. ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻭﺗﺮﻛﻴﺎ ﻗﺪ ﺍﺗﻔﻘﺘﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻔﻌﻴﻞ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻣﻨﺰﻭﻋﺔ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻓﻲ ﺇﺩﻟﺐ ﻳﻨﺴﺤﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻮﻥ »ﺍﻟﻤﺘﺸﺪﺩﻭﻥ« ﺑﺤﻠﻮﻝ ﻏﺪﺍ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ 15 ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Oman

© PressReader. All rights reserved.