ﻗﺲ أﻣﺮﻳﻜﻲ ﻳﻌﻴﺪ اﻟﻤﻴﺎه اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ اﻟﺘﺮﻛﻴﺔ إﻟﻰ ﻣﺠﺎرﻳﻬﺎ

Al Shabiba - - ﺍﻟﻤﺆﺷﺮ - واﺷﻨﻄﻦ - إزﻣﻴﺮ )ﺗﺮﻛﻴﺎ( - روﻳﺘﺮز - وﻛﺎﻻت

ﻭﺻـﻞ ﺍﻟﻘﺲ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺁﻧــﺪﺭﻭ ﺑﺮﺍﻧﺴﻮﻥ ﺍﻟــــﺬﻱ ﻛــﺎﻧــﺖ ﻗـﻀـﻴـﺘـﻪ ﻣــﺤــﻮﺭ ﺧــﻼﻑ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺗﺮﻛﻴﺎ ﺃﻣﺲ ﺇﻟﻰ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﻹﻓـﺮﺍﺝ ﻋﻨﻪ ﻓﻲ ﺗﺮﻛﻴﺎ. ﻭﻗـﺎﻝ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺩﻭﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻟﻠﺼﺤﻔﻴﻴﻦ »ﻧﺸﻌﺮ ﺑﺸﺮﻑ ﻋﻈﻴﻢ ﻟﻌﻮﺩﺗﻪ ﺇﻟﻴﻨﺎ«.

ﻭﺃﺿـــﺎﻑ: »ﻟـﻘـﺪ ﻣـﺮ ﺑﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﺷﺪﻳﺪﺓ ﻟﻜﻨﻨﺎ ﻣﻤﺘﻨﻮﻥ ﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ« ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺇﻟﻰ ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﺻﻔﻘﺔ ﻣﻊ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺑﺸﺄﻥ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻹﻓﺮﺍﺝ ﻋﻦ ﺑﺮﺍﻧﺴﻮﻥ.

ﻭﺣـﻜـﻤـﺖ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﻋـﻠـﻰ ﺑـﺮﺍﻧـﺴـﻮﻥ ﺑﺎﻟﺴﺠﻦ ﺛــﻼﺙ ﺳـﻨـﻮﺍﺕ ﻭﺷﻬﺮ ﻭﻧﺼﻒ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﻹﺩﺍﻧﺘﻪ ﺑﺎﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﻣﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻹﺭﻫﺎﺏ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻗﺎﻟﺖ ﺇﻧﻪ ﻟﻦ ﻳﻘﻀﻲ ﺃﻱ ﻓﺘﺮﺓ ﺇﺿﺎﻓﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻦ. ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻘﺲ ﻗﺪ ﺍﺣﺘﺠﺰ ﻗﺒﻞ ﻧﺤﻮ ﻋﺎﻣﻴﻦ ﺛﻢ ﻭﺿﻊ ﺭﻫﻦ ﺍﻹﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﺠﺒﺮﻳﺔ ﻣﻨﺬ ﻳﻮﻟﻴﻮ. ﻭﻋﺎﺵ ﺑﺮﺍﻧﺴﻮﻥ، ﻭﻫﻮ ﺃﺻﻼ ﻣﻦ ﻭﻻﻳﺔ ﻧﻮﺭﺙ ﻛﺎﺭﻭﻻﻳﻨﺎ، ﻓﻲ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﻋﺎﻣﺎ.

ﻭﻗﺎﻝ ﺷﻬﻮﺩ ﺇﻥ ﺑﺮﺍﻧﺴﻮﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺭﺗﺪﻯ ﺣﻠﺔ ﺳﻮﺩﺍﺀ ﻭﻗﻤﻴﺼﺎ ﺃﺑﻴﺾ ﻭﺭﺑﻄﺔ ﻋﻨﻖ ﺣﻤﺮﺍﺀ ﺑﻜﻰ ﻋﻨﺪ ﺇﻋﻼﻥ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﻟﻘﺮﺍﺭﻫﺎ. ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻠﻤﺤﻜﻤﺔ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻨﻄﻖ ﺑﺎﻟﺤﻜﻢ »ﺃﻧﺎ ﺭﺟﻞ ﺑﺮﻱﺀ. ﺃﺣﺐ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ. ﺃﺣﺐ ﺗﺮﻛﻴﺎ«.

ﻭﻭﺍﺟــﻪ ﺍﻟﻘﺲ ﺍﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﺑــﺄﻥ ﻟـﻪ ﺻﻠﺔ ﺑﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﺃﻛــﺮﺍﺩ ﻭﺃﻧﺼﺎﺭ ﺭﺟـﻞ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻓﺘﺢ ﺍﻟـﻠـﻪ ﻛـﻮﻟـﻦ ﺍﻟــﺬﻱ ﺗﺘﻬﻤﻪ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﺑﺎﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻋﻦ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻧﻘﻼﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ .2016 ﻭﻧﻔﻰ ﺑﺮﺍﻧﺴﻮﻥ ﻫﺬه ﺍﻻﺗـﻬـﺎﻣـﺎﺕ ﻭﻃﺎﻟﺒﺖ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺑﺈﻃﻼﻕ ﺳﺮﺍﺣﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ.

ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻧﻮﺭﻳﻦ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﺎﻟﺴﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺰﻭﺍﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ.

ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻭﺍﻟــﺪﺓ ﺑﺮﺍﻧﺴﻮﻥ ﻟﺮﻭﻳﺘﺮﺯ ﺇﻧﻬﺎ ﺷﻌﺮﺕ ﻫﻲ ﻭﻭﺍﻟــﺪه ﺑﺎﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﻐﺎﻣﺮﺓ ﻟﺪﻯ ﺗﻠﻘﻲ ﺍﻟﻨﺒﺄ. ﻭﻗﺎﻟﺖ »ﺗﻐﻤﺮﻧﺎ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻷﻥ ﺍﻟﺮﺏ ﺍﺳﺘﺠﺎﺏ ﻟﺼﻠﻮﺍﺕ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ«.

ﻓﻤﻦ ﻫﻮ ﻫـﺬﺍ ﺍﻟﻘﺲ: ﺇﻧـﻪ ﻗﺲ ﻻ ﻳﺜﻴﺮ ﺍﻻﻧﺘﺒﺎه. ﺍﻧﺘﻘﻞ ﺍﻟﻌﺎﻡ 1993 ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺇﻟــﻰ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻟﻠﻘﻴﺎﻡ ﺑﺄﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺘﺒﺸﻴﺮ ﻟﻠﻜﻨﻴﺴﺔ ﺍﻹﻧﺠﻴﻠﻴﺔ. ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﺍﺗﻬﻢ ﺑﺎﻟﺘﺠﺴﺲ ﻭﺗﺤﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻟﻌﺒﺔ ﻓﻲ ﺃﺯﻣﺔ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻭﺃﻧﻘﺮﺓ.

ﺇﻧﻬﺎ -ﺍﻟﻜﻨﻴﺴﺔ ﺍﻹﻧﺠﻴﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺇﺯﻣﻴﺮﺟﻤﺎﻋﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺗﻀﻢ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻷﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻠﺘﻘﻮﻥ ﺑﺎﻧﺘﻈﺎﻡ ﻓﻲ ﻗﺎﻋﺔ ﺑﺄﺣﺪ ﺍﻟﺒﻴﻮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺴﺎﺣﻠﻴﺔ ﺇﺯﻣﻴﺮ ﻓﻲ ﻏﺮﺏ ﺗﺮﻛﻴﺎ، ﻓﻲ ﻭﺳﻄﻬﻢ ﺍﻟﻘﺲ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺃﻧﺪﺭﻭ ﺑﺮﺍﻧﺴﻮﻥ. ﺇﻧﻪ ﻳﻌﺰﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻴﺘﺎﺭ ﻭﻳﻐﻨﻲ ﻭﻳﺼﻠﻲ ﻣﻌﻬﻢ. ﻫﻜﺬﺍ ﺗﻈﻬﺮه ﺻﻮﺭه ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﻟﻠﺠﻤﺎﻋﺔ. ﻫﻜﺬﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﻲ ﻛﻨﻴﺴﺔ ﺩﻳﺮﻳﻠﺲ ﺑﺈﺯﻣﻴﺮ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺍﻋﺘﻘﺎﻝ ﺑﺮﺍﻧﺴﻮﻥ، ﻭﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺒﺪﺃ ﺗﻬﺪﻳﺪﺍﺕ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺸﺨﺼﻪ.

ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﻟﻢ ﻳﺘﺨﻴﻠﻪ ﺑﺮﺍﻧﺴﻮﻥ ﺍﻟﺒﺎﻟﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ 50 ﻋﺎﻣﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺪﻡ ﻣﻊ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺍﻟﻌﺎﻡ 1993 ﺇﻟﻰ ﺗﺮﻛﻴﺎ. ﻭﻗﺪ ﺍﻧﺘﻘﻞ ﻣﻦ ﻗﺮﻳﺔ ﺑﻼﻙ ﻣﻮﻧﺘﺎﻥ ﻓﻲ ﻛﺎﺭﻭﻻﻳﻨﺎ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﺪ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻲ ﺟﺰﺀ ﻻ ﻳﺘﺠﺰﺃ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻭﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﻨﺘﺨﺒﻮﻥ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﻴﻦ. ﻭﺍﻟــﺰﻭﺟــﺎﻥ ﺑـﺮﺍﻧـﺴـﻮﻥ ﻫﻤﺎ ﻋـﻀـﻮﺍﻥ ﻓﻲ ﻛﻨﻴﺴﺔ ﺇﻧﺠﻴﻠﻴﺔ ﺍﻟـﺘـﻲ ﻳﺘﻤﺜﻞ ﺷﻌﺎﺭﻫﺎ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﻓﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻫﻲ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻹﺣﺴﺎﻥ ﺃﺳﺎﺱ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ.

ﺗﻔﺮﻍ ﺑﺮﺍﻧﺴﻮﻥ ﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺘﺒﺸﻴﺮ ﻓﻲ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺪ 99 ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ ﻣﻦ ﺳﻜﺎﻧﻬﺎ ﻣﺴﻠﻤﻴﻦ. ﻭﺍﻟﺘﺒﺸﻴﺮ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻣﺤﻈﻮﺭﺍ ﻓﻲ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻌﺎﻡ ،2003 ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻏﻴﺮ ﻣﺮﺣﺐ ﺑﻪ، ﺣﻴﺚ ﻗﺘﻞ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2007 ﻣﺒﺸﺮ ﺃﻟﻤﺎﻧﻲ ﻭﺗﺮﻛﻴﺎﻥ ﺍﻋﺘﻨﻘﺎ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ. ﻟﻜﻦ ﺑﺮﺍﻧﺴﻮﻥ ﻟﻢ ﻳﺘﺨﻞ ﻋﻦ ﻋﻤﻠﻪ ﺍﻟﺘﺒﺸﻴﺮ، ﺑﻞ ﺇﻧﻪ ﺃﺳﺲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2010 ﻛﻨﻴﺴﺔ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﺇﺯﻣﻴﺮ.

ﺑﻌﺪ ﺳﺖ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺗﻐﻴﺮ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ، ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﻳﺪ ﺗﻤﺪﻳﺪ ﺗﺄﺷﻴﺮﺓ ﺇﻗﺎﻣﺘﻪ، ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﺍﻋﺘﻘﻞ ﺧﻼﻝ ﻣﻮﻋﺪ ﻋﺎﺩﻱ ﻓﻲ ﺍﻟـ 7 ﻣﻦ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ 2016 ﺑﻌﺪ ﻣــﺮﻭﺭ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻻﻧــﻘــﻼﺏ ﺍﻟﻔﺎﺷﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺩﺕ ﺇﻟـﻰ ﺍﻋﺘﻘﺎﻝ ﺍﻵﻻﻑ ﻣـﻦ ﻣﻮﻇﻔﻲ ﺍﻟــﺪﻭﻟــﺔ ﻭﺍﻟـﻘـﻀـﺎﺀ ﻭﺍﻟـﺸـﺮﻃـﺔ ﻭﺍﻟﺠﻴﺶ ﺃﻭ ﺗﺴﺮﻳﺤﻬﻢ ﺃﻭ ﺇﻋﻔﺎﺅﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ. ﻭﺣﺘﻰ ﺯﻭﺟﺔ ﺑﺮﺍﻧﺴﻮﻥ ﺍﻋﺘﻘﻠﺖ ﻟﺒﻀﻌﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻗﺒﻞ ﺇﻃﻼﻕ ﺳﺮﺍﺣﻬﺎ. ﻭﺑﻌﺪ 63 ﻳﻮﻣﺎ ﻣﻦ ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﻝ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺘﻬﻤﺔ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻭﻫﻲ ﺃﻥ ﺑﺮﺍﻧﺴﻮﻥ ﻋﻀﻮ ﻓﻲ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻣﺴﻠﺤﺔ. ﻛﻤﺎ ﺃﻧـﻪ ﻗـﺎﻡ ﺑﺄﻋﻤﺎﻝ ﺗﺠﺴﺲ ﻭﺍﻟـﻤـﺸـﺎﺭﻛـﺔ ﻓـﻲ ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﻟﻠﻤﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻻﻧﻘﻼﺑﻴﺔ ﻭﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﺍﻟـﻜـﺮﺩﺳـﺘـﺎﻧـﻲ ﺍﻟـﻤـﺤـﻈـﻮﺭ، ﻭﻫـــﻲ ﺗﻬﻢ ﻳﻌﺘﺒﺮﻫﺎ ﺳﻴﺎﺳﻴﻮﻥ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﻮﻥ ﻭﻣﺮﺍﻗﺒﻮﻥ ﺩﻭﻟﻴﻮﻥ ﻣﺒﺎﻟﻎ ﻓﻴﻬﺎ.

ﺳـﺎﻓـﺮ ﺑـﺮﺍﻧـﺴـﻮﻥ ﻣـﻦ ﺣﻴﻦ ﻵﺧــﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻜﺮﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﺷﺮﻗﻲ ﺗﺮﻛﻴﺎ، ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻡ ﻫﻨﺎﻙ ﺑﺮﻋﺎﻳﺔ ﻻﺟﺌﻴﻦ ﺳﻮﺭﻳﻴﻦ. ﻭﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﺃﺩﻟﺔ ﺑﺄﻧﻪ ﺷﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﻣﺆﺍﻣﺮﺍﺕ ﺿﺪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ، ﻭﻫﻮ ﻳﺪﻋﻲ ﺩﻭﻣﺎ ﻭﻳﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺑﺮﺍﺀﺗﻪ. ﻭﻳﺆﻛﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻋﻦ ﻛﻨﻴﺴﺘﻪ.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Oman

© PressReader. All rights reserved.