ﺁﺳﻴﺎ ﺍﻟﻐﻨﻴﺔ ﺑﺠﻨﻮﻥ

ﻻ ﺗﻮزع ﺳﻨﻐﺎﻓﻮرة اﻟﺪﺧﻞ ﺑﻘﻮة ﻣﺜﻠﻤﺎ ﺗﻔﻌﻞ اﻟﺪﻧﻤﺎرك، وﺗﺨﺘﺎر ﺑﺪًﻻ ﻣﻦ ذﻟﻚ اﻹﺑﻘﺎء ﻋﻠﻰ اﻟﻀﺮاﺋﺐ ﻣﻨﺨﻔﻀﺔ ﻣﻊ اﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺤﻮﻳﻼت ﻟﺼﺎﻟﺢ اﻷﻓﺮاد ﻣﻦ ذوي اﻟﺪﺧﻞ اﻟﻤﻨﺨﻔﺾ

Al Shabiba - - ﺍﻟﻤﺆﺷﺮ -

ﻭﻣـــﻊ ﺫﻟﻚ، ﻳﺘﻤﺘـــﻊ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺑﺎﻟﻘـــﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟـــﻰ ﺍﻟﺘﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴـــﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺠﻮﺩﺓ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴـــﻢ ﺍﻟﻤﻤﺘﺎﺯ، ﻭﻛﺜﻴـــﺮﻭﻥ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﺆﻫﻠﻮﻥ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﺴـــﺎﻛﻦ ﻣﺪﻋﻮﻣﺔ ﺑﻘـــﻮﺓ. ﻭﻳﺼﻮﺭ ﻓﻴﻠـــﻢ »ﺁﺳـــﻴﻮﻳﻮﻥ ﺃﺛﺮﻳـــﺎﺀ ﺑﺠﻨـــﻮﻥ« ﺍﻟﻔﻘﺮ )ﺑﺒﺮﺍﻋﺔ ﻭﻣﺮﺡ( ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﺭﺣﻠﺔ ﻟﻤﺴـــﺎﻓﺔ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ.

ﻭﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﻴﻦ ﺍﻵﺳﻴﻮﻳﻴﻦ ﺍﺣﺘﻀﻨﻮﺍ ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭه ﺍﺧﺘﺮﺍﻗﺎ ﺣﻘﻘﻪ ﻣﻤﺜﻠﻮﻥ ﺁﺳـــﻴﻮﻳﻮﻥ ﻓﻲ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻓـــﻲ ﻫﻮﻟﻴـــﻮﺩ، ﻓﺈﻧـــﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﻮﺿـــﻮﻉ ﻣﻨﺎﻗﺸـــﺔ ﻣﺤﺘﺪﻣـــﺔ ﻓﻲ ﺳـــﻨﻐﺎﻓﻮﺭﺓ ﺫﺍﺗﻬﺎ. ﻓﺮﻏﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﻃﻨﻲ ﺳـــﻨﻐﺎﻓﻮﺭﺓ ﻣﺘﺤﻤﺴـــﻮﻥ ﻷﻥ ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ ﻣﻦ ﺷـــﺄﻧﻪ ﺃﻥ ﻳﺤﻔﺰ ﻃﻔﺮﺓ ﺳﻴﺎﺣﻴﺔ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺸـــﻜﺎﻭﻯ ﻋﺪﻳـــﺪﺓ. ﻭﺗﺘﻠﺨﺺ ﺇﺣﺪﻯ ﻫﺬه ﺍﻟﺸـــﻜﺎﻭﻯ ﻓـــﻲ ﺃﻥ ﺷـــﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ ﻻ ﺗﺴـــﺘﺨﺪﻡ ﻋﺒـــﺎﺭﺍﺕ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳـــﺔ ﺍﻟﺴـــﻨﻐﺎﻓﻮﺭﻳﺔ؛ ﻭﺃﺧﺮﻯ ﻓـــﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻬﻨﺪﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺰﻳـــﺔ ﺍﻟﻀﺨﻤـــﺔ ﻏﻴـــﺮ ﻣﺮﺋﻴـــﺔ. ﺍﻟﻤﺸـــﻜﻠﺔ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻫﻲ ﺭﺩﺓ ﺍﻟﻔﻌـــﻞ ﺍﻟﺸـــﻌﺒﻮﻳﺔ ﺍﻟﻌﻨﻴﻔﺔ ﺿﺪ ﺍﻟﺜﺮﻭﺓ ﺍﻟﻔﺎﺣﺸـــﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﻤﻌﺘﻬﺎ ﺍﻷﺳـــﺮﺓ ﺍﻟﺸﺎﺑﺔ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻌﻞ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﻴﻦ ﻳﺘﺴﺎﺀﻟﻮﻥ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﺗﻄﺒﻖ ﺳﻨﻐﺎﻓﻮﺭﺓ ﺿﺮﻳﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻜﺎﺳﺐ ﺍﻟﺮﺃﺳﻤﺎﻟﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺜﺮﻭﺓ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭﻳﺔ. ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﻳُﺴَﻤﺢ ﻟﻨِﻚ ﺑﺄﻥ ﻳﺮﺙ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﻝ؟

ﻟﻜـــﻦ ﺭﺩﺓ ﺍﻟﻔﻌـــﻞ ﺍﻟﻌﻨﻴﻔﺔ ﺭﺑﻤـــﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺃﻗﻞ ﻣـــﻦ ﺗﻮﻗﻌﺎﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﻴﻦ ﺃﻭ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﻴﻦ. ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﺭﺍﺟﻌﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﺣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻄﺒﻘﺔ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳـــﻄﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻃﻴﺒﺔ ﺇﻟﻰ ﺣﺪ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻔﺮﻳﺪ ﻓﻲ ﺳـــﻨﻐﺎﻓﻮﺭﺓ، ﺍﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ ﺳﻮﻕ ﺇﻟﻰ ﺣـــﺪ ﻛﺒﻴﺮ، ﻟﻜﻨﻪ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ ﺳـــﻮﻕ ﺣﻴﺚ ﺗﻠﻌـــﺐ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺩﻭﺭﺍ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﻭﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ ﺍﻷﺟﻞ.

ﺭﺑﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﻫﺎﺯﺋﺎ ﺇﻥ ﺭﺩﺓ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﺍﻟﻌﻨﻴﻔﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﺘﺘﺠﻠﻰ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﻛﺜﺮ ﻭﺿﻮﺣﺎ ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻘﻴﻮﺩ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺿﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋـــﻼﻡ ﺃﻗﻞ. ﻟﻜـــﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﻛـــﺪ ﺃﻥ ﺗﺒﺎﻃﺆ ﺍﻟﻨﻤـــﻮ، ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺣﻴﺜﻤـــﺎ ﻳﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﻄﺒﻘﺔ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳـــﻄﺔ، ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺤﺮﻙ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻟﻠﻨﺰﻋﺔ ﺍﻟﺸـــﻌﺒﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﻭﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻭﺍﻟﺘـــﻲ ﺗﻔﺎﻗﻤﺖ ﺑﻔﻌـــﻞ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺑﻼ ﺃﺩﻧﻰ ﺷـــﻚ. ﻭﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﻤﻮ ﺗﺒﺎﻃﺄ ﻓﻲ ﺳـــﻨﻐﺎﻓﻮﺭﺓ ﺃﻳﻀﺎ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﻈﻞ ﺃﻓﻀـــﻞ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﺄﻭﺭﻭﺑﺎ. ﻭﺗﺸـــﻴﺮ ﺗﻮﻗﻌﺎﺕ ﺍﻟﺴـــﻠﻄﺔ ﺍﻟﻨﻘﺪﻳﺔ ﻓﻲ ﺳﻨﻐﺎﻓﻮﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﻤﻮ ﺳﻮﻑ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ 3 % ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ،2018 ﺑﻤﺎ ﻳﻌـــﺎﺩﻝ ﺍﻟﻨﻤﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺍﻵﻥ ﻣﺜﺎﺭ ﺣﺴﺪ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﻘﺪﻣﺔ.

ﻭﻳﺼﺒﺢ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻘﻘﺘﻪ ﺳـــﻨﻐﺎﻓﻮﺭﺓ ﺃﻛﺜﺮ ﺇﺑﻬﺎﺭﺍ ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﻋﻠﻤﻨﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺧﻂ ﺍﻻﺳﺘﻮﺍﺀ ﻳﺮﺗﺒﻂ ﻋﺎﺩﺓ ﺑﻀﻌﻒ ﺍﻟﻨﻤﻮ ﻭﺍﻟﻔﻘﺮ. ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻓﺈﻥ ﺳﻨﻐﺎﻓﻮﺭﺓ ﺗﻘﻊ ﻓﻮﻗﻪ ﻋﻤﻠﻴﺎ. )ﻓﻲ ﻣﺸﻬﺪ ﻏﻴﺮ ﻗﺎﺑﻞ ﻟﻠﺘﺼﺪﻳﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ، ﻳﺠﺮﻱ ﺍﻟﺘﻘﺎﻁ ﻧِﻚ ﻭﺭﺍﺷـــﻴﻞ ﻣـــﻦ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﻓﻲ ﺳـــﻴﺎﺭﺓ ﺟﻴﺐ ﻣﻜﺸـــﻮﻓﺔ(. ﺍﻟﻮﺍﻗـــﻊ ﺃﻥ ﺃﻫﻞ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺪﺭﺳـــﻮﻥ ﺍﻟﻨﻤﻮ ﻳﺘﺸﺎﺣﻨﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮﺍﺕ ﻋﺎﺩﺓ ﺣـــﻮﻝ ﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧـــﺖ »ﺍﻟﻤﺆﺳﺴـــﺎﺕ« ﺃﻭ »ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ« ﻫﻲ ﺍﻷﻛﺜـــﺮ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻟﻠﻨﻤﻮ، ﺣﻴﺚ ﻳﺴـــﻌﻰ ﻛﻞ ﻣـــﻦ ﺍﻟﺠﺎﻧﺒﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﻧﺴـــﺐ ﺍﻟﻔﻀﻞ ﺇﻟﻰ ﻧﻔﺴﻪ ﻋﻦ ﻧﺠﺎﺡ ﺳـــﻨﻐﺎﻓﻮﺭﺓ، ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺭﺛﺖ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ ﻭﻋﻨﺎﺻﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ.

ﺍﻵﻥ ﻳﺄﻣـــﻞ ﺍﻟﻤـــﺮﺀ ﺃﻥ ﺗﺼﺒﺢ ﺁﺳـــﻴﺎ ﺟﺰﺀﺍ ﺃﻛﺒـــﺮ ﻣﻦ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﻫﻮﻟﻴﻮﺩ، ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﻓﻼﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻈﻬﺮ ﺃﺣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﻤﺜﻠﻴﻦ ﺍﻵﺳـــﻴﻮﻳﻴﻦ. ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺃﻥ ﻓﻴﻠﻢ »ﺁﺳـــﻴﻮﻳﻮﻥ ﺃﺛﺮﻳﺎﺀ ﺑﺠﻨﻮﻥ«، ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻧﺘﺞ ﺑﻨﺤﻮ 30 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ ﺃﻣﻴﺮﻛﻲ )ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﻤﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻠﻰ 300 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ ﻟﻔﻴﻠﻢ ﺩﻳﺰﻧﻲ »ﺍﻟﻤﻨﺘﻘﻤﻮﻥ: ﺣـــﺮﺏ ﺑﻼ ﻧﻬﺎﻳﺔ«(، ﺟﻤـــﻊ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﻣـــﻦ 200 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ.

ﻫﺬﺍ ﺃﻣـــﺮ ﻣﺒﻬﺮ ﻷﻱ ﻓﻴﻠﻢ، ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺑﺸـــﻜﻞ ﺧﺎﺹ ﻓﻴﻠﻢ ﻳﺒﺪﺃ ﺑﺪﺭﺱ ﻓﻲ ﻧﻈﺮﻳﺔ ﺍﻷﻟﻌﺎﺏ. ﻓﻔﻲ ﺍﻟﻤﺸـــﻬﺪ ﺍﻷﻭﻝ، ﺗﺴـــﺘﺨﺪﻡ ﺭﺍﺷـــﻴﻞ ﺍﻟﺒﻮﻛﺮ ﻟﺘﻮﺿﻴﺢ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﻔﺎﻫﻴـــﻢ ﻟﻔﺼﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﺣﻴﺚ ﻳﺠﻠﺲ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﺒﺎه ﻣﺴﺘﻐﺮﻕ، ﻭﻫﻲ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺎﻟﺘﺪﺭﻳﺲ ﻟﻤﺴـــﺎﻋﺪ ﺗﺪﺭﻳﺲ ﻣﺘﺨﺮﺝ. ﻻ ﺷـــﻚ ﺃﻥ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻟﺪﻭﺭﺍﺕ ﺣﻮﻝ ﻧﻈﺮﻳﺔ ﺍﻷﻟﻌﺎﺏ ﺗﺸـــﻤﻞ ﻗـــﺪﺭﺍ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻣـــﻦ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﻻﺳـــﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ، ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻤﺎﺭﺳـــﺔ ﺃﻟﻌـــﺎﺏ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ. ﻟﻜﻨﻬـــﺎ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻤﺘﻌﺔ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻘﺪﺭ. ﻭﻗﺪ ﺍﺷـــﺘﻬﺮ ﺍﻷﺳـــﺘﺎﺫ ﺃﻓﻴﻨﺎﺵ ﺩﻳﻜﺴﻴﺖ ﻣﻦ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺑﺮﻳﻨﺴﺘﻮﻥ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻣﻘﺎﻃﻊ ﻣـــﻦ ﺃﻓﻼﻡ ﻣﺜﻞ »ﺩﻛﺘـــﻮﺭ ﺳـــﺘﺮﺍﻧﺠﻴﻠﻮﻑ« ﻟﺘﻮﺿﻴﺢ ﻣﻔﺎﻫﻴﻢ ﺃﺳﺎﺳﻴﺔ .

ﺍﻵﻥ، ﺭﺑﻤﺎ ﺗﺴـــﺘﺨﺪﻡ ﻫﻮﻟﻴﻮﺩ ﺃﻓﻼﻣﺎ ﻣﺜﻞ »ﺁﺳﻴﻮﻳﻮﻥ ﺃﺛﺮﻳﺎﺀ ﺑﺠﻨﻮﻥ« ﻟﺘﻮﺿﺢ ﻣﻔﺎﻫﻴﻢ ﺃﺳﺎﺳـــﻴﺔ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺪ ﺃﻛﺒﺮ ﻗﺼـــﺔ ﻧﺠﺎﺡ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻌﻘـــﻮﺩ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ. ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﻫﺬه ﺍﻟﻘﺼﺔ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﺤﻜﻰ.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Oman

© PressReader. All rights reserved.