ﺷﻴﻤﺎء اﻟﺴﻠﻴﻤﺎﻧﻴﺔ ﺗﺼﻨﻊ ﺗﺤﻔﺎً ﻓﻨﻴﺔ راﺋﻌﺔ ﻣﻦ اﻟﺼﺎﺑﻮن

ﺗﺼﻨﻊ ﺍﻟﺼﺎﺑﻮﻥ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﺩ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺃﻋﺸﺎﺏ ﻭﺯﻳﻮﺕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ

Al Shabiba - - ﻣﺰﺍﺝ - ﻣﺴﻘﻂ - زﻳﻨﺐ اﻟﻬﺎﺷﻤﻴﺔ

ﻛﺎﻧﺖ »ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺼﺎﺑﻮﻥ« ﻫﻮﺍﻳﺔ ﺗﻤﺎﺭﺳﻬﺎ ﻓﻲ ﺃﻭﻗﺎﺕ ﻓﺮﺍﻏﻬﺎ ﻭﺗﺼﻨﻊ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﺷﻜﺎﻻ ﺭﺍﺋﻌﺔ ﻭﺗﺤﻔﺎ ﻓﻨﻴﺔ ﻭﻫﺪﺍﻳﺎ ﺭﺍﻗﻴﺔ ﻧﺎﻟﺖ ﺑﻬﺎ ﺇﻋﺠﺎﺏ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ، ﻭﻣﻊ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺗﺤﻮﻟﺖ ﺍﻟﻬﻮﺍﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﻞ ﻭﻣﺸﺮﻭﻉ ﺧﺎﺹ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻋﻤﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺻﻘﻞ ﻣﻮﻫﺒﺘﻬﺎ ﻭﺗﻨﻤﻴﺔ ﻣﻬﺎﺭﺍﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺘﺤﺎﻗﻬﺎ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻟﺪﻭﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ. ﺇﻧﻬﺎ ﺷﻴﻤﺎﺀ ﺑﻨﺖ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺴﻠﻴﻤﺎﻧﻴﺔ، ﺻﺎﺣﺒﺔ ﺍﻟـﻤـﺸـﺮﻭﻉ ﺍﻟﻤﻨﺰﻟﻲ »ﺍﻟـﺼـﺎﺑـﻮﻥ ﺍﻟﺴﺤﺮﻱ« ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻧﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻄﻮﺭ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ:

ﺗﻘﻮﻝ ﺷﻴﻤﺎﺀ: ﺑﺪﺍﻳﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﻬﻮﺍﻳﺔ ﻛﻨﺖ ﺃﻣﺎﺭﺳﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ، ﻭﻟﻘﺪ ﻻﻗـﺖ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺷـﻴـﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﻨﺖ ﺃﺻﻨﻌﻬﺎ ﻟﻼﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟـﺸـﺨـﺼـﻲ ﺇﻋــﺠــﺎﺏ ﺯﻣــﻴــﻼﺗــﻲ ﻭﺃﻫــﻠــﻲ ﺍﻟﻤﻘﺮﺑﻴﻦ ﻓﻄﻠﺒﻮﺍ ﻣﻨﻲ ﺃﻥ ﺃﺻﻨﻊ ﻟﻬﻢ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺟﺪﺕ ﺇﻗﺒﺎﻻ ﺟﻴﺪﺍ ﻋﻠﻰ ﻫﺬه ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﺃﺣﺒﺒﺖ ﺃﻥ ﺃﻣﻀﻲ ﻓﻲ ﻫﺬه ﺍﻟﻬﻮﺍﻳﺔ ﻷﻃﻮﺭﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻣﻨﺰﻟﻲ ﺃﺟـﺪ ﻓﻴﻪ ﻧﻔﺴﻲ ﻭﺃﺳﺘﻔﻴﺪ ﻣـﺎﺩﻳـﺎ ﻭﻟﺬﻟﻚ ﺍﻟﺘﺤﻘﺖ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻟـﺪﻭﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺨﺼﺼﻴﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ.

ﻭﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺍﺳﺘﻄﻌﺖ ﺃﻥ ﺃﻃﻮﺭ ﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻲ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﻓﻀﻞ ﻭﺃﻥ ﺃﻛﺘﺴﺐ ﺛﻘﺔ ﻭﺭﺿﺎ ﺗﺎﻣﺎ ﻣﻦ ﺯﺑﺎﺋﻨﻲ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻌﺎﻣﻠﺖ ﻣﻌﻬﻢ، ﻭﺣﺎﻟﻴﺎ ﺃﻗﻮﻡ ﺑﺘﺮﻭﻳﺞ ﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻲ ﻭﻋﺮﺿﻬﺎ ﻋﺒﺮ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺣﺴﺎﺑﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻧﺴﺘﺠﺮﺍﻡ magical_soap3 . ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ

ﻭﺣــﻮﻝ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺗﻘﻮﻝ ﺷﻴﻤﺎﺀ: ﺗﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺼﺎﺑﻮﻥ ﻟﻠﻌﻨﺎﻳﺔ ﺑﺎﻟﺠﺴﻢ ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﺩ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺃﻋﺸﺎﺏ ﻭﺯﻳﻮﺕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ.

ﺣﻴﺚ ﺗﺘﻨﻮﻉ ﻫــﺬه ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﻣــﺎ ﺑﻴﻦ »ﻣـﺮﻃـﺒـﺎﺕ ﻟﻠﺠﺴﻢ ﻭﺻﺎﺑﻮﻧﻴﺎﺕ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﻣـﻦ ﺍﻟﺼﻔﺮ ﺑﻄﺮﻳﻘﺘﻴﻦ ﺍﻟـﺒـﺎﺭﺩﺓ ﻭﺍﻟـﺤـﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟــﺼــﺎﺑــﻮﻥ ﺍﻟـﺼـﻠـﺐ ﻭﻛــﺮﻳــﻤــﺎﺕ ﻭﺯﻳــﻮﺕ ﻟﻠﺠﺴﻢ ﻭﺻﺎﺑﻮﻥ ﺟﻴﻠﺴﺮﻳﻦ ﻃﺒﻴﻌﻲ ﻳﺸﻜﻞ ﺑﺄﺷﻜﺎﻝ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ«، ﻭﻛـﻞ ﻫـﺬه ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﺗﺘﻢ ﺻﻨﺎﻋﺘﻬﺎ ﺑﺄﺷﻜﺎﻝ ﻭﻗـﻮﺍﻟـﺐ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭﻻ ﺗﻀﺎﻑ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺃﻱ ﻣﻮﺍﺩ ﻛﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﻭﺫﻟﻚ ﻟـﺘـﻔـﺎﺩﻱ ﺃﻱ ﺃﺿـــﺮﺍﺭ ﻗـﺪ ﺗﺴﺒﺒﻬﺎ ﺍﻟـﻤـﻮﺍﺩ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﻓـﻲ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﺣﻴﺚ ﺇﻥ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻀﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﺨﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﻬﺎ ﻫﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﻭﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻱ ﺃﺿﺮﺍﺭ ﺟﺎﻧﺒﻴﺔ.

ﻭﺗﻀﻴﻒ ﻗﺎﺋﻠﺔ: ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻨﻲ ﺃﻗﻮﻡ ﺑﺘﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟــﺼــﺎﺑــﻮﻥ ﻋـﻠـﻰ ﻫﻴﺌﺔ ﺃﺷــﻜــﺎﻝ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻛــﺎﻷﺣــﺮﻑ ﻭﺍﻟــــﻮﺭﻭﺩ ﻭﺃﺷــﻜــﺎﻝ ﺣﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﻭﺩﻣﻰ ﻭﺃﻗﻮﻡ ﺑﺘﺮﺗﻴﺒﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﺗﻮﺯﻳﻌﺎﺕ ﻟﻠﻤﻨﺎﺳﺒﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻛﺎﻟﻤﻮﺍﻟﻴﺪ ﻭﺍﻷﻋﺮﺍﺱ ﻭﺍﻟﺤﻔﻼﺕ ﻭﺃﻋﻴﺎﺩ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩ ﻭﺍﻟﻌﻴﺪ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﺗـﻘـﺪﻳـﻤـﻬـﺎ ﻋـﻠـﻰ ﺷـﻜـﻞ ﻫــﺪﺍﻳــﺎ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺇﺑﺪﺍﻋﻴﺔ ﻭﺟﺬﺍﺑﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﻧﻴﻖ ﻭﻣﻤﻴﺰ. ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﻫﺬه ﺍﻷﺷﻜﺎﻝ ﻭﺟﺪﺕ ﺇﻗﺒﺎﻻ ﻭﺍﺳﻌﺎ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻬﺎﺕ ﺣﻴﺖ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺤﺒﺒﺔ ﻟﻸﻃﻔﺎﻝ ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺎﺑﻮﻥ ﺍﻟﻌﺎﺩﻱ. ﺣﻴﺚ ﺃﻗﻮﻡ ﺑﺼﻨﺎﻋﺔ ﻫﺬه ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﺑﻨﻔﺴﻲ ﻭﺑﻜﻞ ﻋﻨﺎﻳﺔ ﻭﺩﻗﺔ ﻭﺃﺑﺬﻝ ﻓﻲ ﺻﻨﺎﻋﺘﻬﺎ ﺟﻬﺪﺍ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﺣﺘﻰ ﺗﺨﺮﺝ ﺑﺎﻟﺼﻮﺭﺓ ﻭﺍﻟﺠﻮﺩﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺿﻲ ﺍﻟﺰﺑﻮﻥ. ﺍﻟﺼﻌﻮﺑﺎﺕ

ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺃﻱ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺗﺘﺨﻠﻠﻪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻌﻘﺒﺎﺕ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺗﺨﻄﻴﻬﺎ، ﻓﻤﻦ ﺃﻫـﻢ ﺍﻟﺼﻌﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺍﺟﻬﺖ ﺷﻴﻤﺎﺀ ﻗﺎﻟﺖ: ﺗﻤﺜﻠﺖ ﻫﺬه ﺍﻟﺼﻌﻮﺑﺎﺕ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻭﻫﺬﺍ ﺃﻣﺮ ﻃﺒﻴﻌﻲ ﺟــﺪﺍ، ﻭﻣـﻦ ﺃﻫﻤﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟـﻤـﻮﺍﺩ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﻡ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﺔ ﻓﻲ ﻫﺬه ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﻭﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺃﺳـﻌـﺎﺭ ﺍﻻﺳـﺘـﻴـﺮﺍﺩ، ﺇﻟــﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺻﻌﻮﺑﺎﺕ ﺃﺧـﺮﻯ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﻤﻮﺍﺯﻧﺔ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺎﻷﻣﻮﺭ ﺍﻷﺳﺮﻳﺔ ﻛﻮﻧﻲ ﺭﺑﺔ ﻣﻨﺰﻝ ﻭﻟﻜﻦ ﻣـﻊ ﻣــﺮﻭﺭ ﺍﻷﻳــﺎﻡ ﺗﻐﻠﺒﺖ ﻋﻠﻰ ﻫﺬه ﺍﻟﺼﻌﻮﺑﺎﺕ ﻭﺍﺳﺘﻄﻌﺖ ﺃﻥ ﺃﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ ﻭﺃﻥ ﺃﻧﻈﻢ ﻭﻗﺘﻲ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﻓﻀﻞ. ﻃﻤﻮﺣﺎﺕ

ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺘﺎﻡ ﺗﻄﻤﺢ ﺷﻴﻤﺎﺀ ﺍﻟﺴﻠﻴﻤﺎﻧﻴﺔ ﻟﻔﺘﺢ ﻣﺤﻞ ﺧﺎﺹ ﺑﻬﺎ ﺗﻌﺮﺽ ﻓﻴﻬﺎ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻬﺎ ﻭﺣﻮﻝ ﺫﻟﻚ ﺗﻘﻮﻝ: ﺃﺗﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﺃﺟﺪ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ، ﻛﻤﺎ ﺃﻧـﻨـﻲ ﺣﺮﻳﺼﺔ ﺩﺍﺋـﻤـﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻃــﻼﻉ ﻋﻠﻰ ﻛـﻞ ﻣـﺎ ﻫـﻮ ﺟﺪﻳﺪ ﻓـﻲ ﻫـﺬﺍ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﻭﺍﻟﺴﻌﻲ ﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﻗـﺪﺭﺍﺗـﻲ ﻭﻣﻬﺎﺭﺍﺗﻲ ﻓﻲ ﺻﻨﻊ ﻣﻨﺘﺠﺎﺕ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺠﻮﺩﺓ، ﻭﺃﻗﻮﻡ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺑﺎﺑﺘﻜﺎﺭ ﺃﺷﻜﺎﻝ ﻭﻗﻮﺍﻟﺐ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺑﺤﺴﺐ ﻧﻮﻉ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺰﺑﻮﻥ.

ﺗﻄﻤﺢ ﻷﻥ ﺗﻔﺘﺢ ﻣﺤﻼ ﺧﺎﺻﺎ ﺑﻬﺎ ﻭﺇﻳﺠﺎﺩ ﺩﻋﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ

Newspapers in Arabic

Newspapers from Oman

© PressReader. All rights reserved.