»ﻛﻠﻨﺎ ﻋﻤﺎﻥ« ﻟﻴﺴﺖ ﻣﻦ ﺍﺧﺘﺼﺎﺻﻜﻢ!

Al Shabiba - - ﺑﻼﺩﻧﺎ -

ﻻ ﺃﻋﺮﻑ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﻤﺎﺭﺱ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺃﺩﻭﺍﺭﺍ ﻟﻴﺴﺖ ﻣـﻦ ﺍﺧﺘﺼﺎﺻﺎﺗﻬﺎ ﻭﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺘﻬﺎ ﻭﺗﻘﻔﺰ ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﺩﻭﺍﺭ ﺟﻬﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ، ﻭﻟﻌﻞ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻷﻭﻗــﺎﻑ ﻭﺍﻟـﺸـﺆﻭﻥ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﺇﺣــﺪﻯ ﻫــﺬه ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻤﻞ ﺧـﺎﺭﺝ ﺍﺧﺘﺼﺎﺻﺎﺗﻬﺎ ﻭﺗﻨﻈﻢ ﺣـﻤـﻼﺕ ﺩﺍﺧﻠﻴﺔ ﻭﺧﺎﺭﺟﻴﻬﺎ ﻣﺘﻀﺎﺭﺑﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ، ﻓﻌﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﺣﻤﻠﺔ »ﻛﻠﻨﺎ ﻋﻤﺎﻥ« ﺍﻟﺘﻲ ﺩﺷﻨﺘﻬﺎ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻔﺎﺋﺖ، ﻻ ﺃﻋﺮﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻫﻞ ﻫﺬﺍ ﺩﻭﺭ ﺍﻟـﻮﺯﺍﺭﺓ ﻓﻌﻼ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺣﺪﺩه ﺑﺠﻼﺀ ﺍﻟﻤﺮﺳﻮﻡ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻧﻲ ﺍﻟﺴﺎﻣﻲ ﺭﻗﻢ: 99/6 ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ: 1999/1/23 ﻭﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﺈﻧﺸﺎﺋﻬﺎ، ﺃﻡ ﺇﻥ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻫﻮ ﻣﺜﺎﻝ ﻭﺍﺿﺢ ﻟﺘﻀﺎﺭﺏ ﺍﻻﺧﺘﺼﺎﺻﺎﺕ ﻭﺗﺸﺎﺑﻜﻬﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ، ﺍﻷﻣـﺮ ﺍﻟـﺬﻱ ﻳﺪﻋﻮ ﻟﻼﺳﺘﻐﺮﺍﺏ ﻭﺍﻟﺪﻫﺸﺔ ﻟﻬﺬه ﺍﻟﺘﻨﺎﻗﻀﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﺔ .

ﻓـﻤـﺜـﻞ ﻫـــﺬه ﺍﻟــﻜــﺮﻧــﻔــﺎﻻﺕ ﺳـﺘـﺠـﻮﺏ ﺍﻟﺴﻠﻄﻨﺔ ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟــﺪﻭﻝ ﺑــﺪﻭﻥ ﺃﻫــﺪﺍﻑ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻭﻟﻴﺴﺖ ﻟﻬﺎ ﻣﺴﻮﻏﺎﺕ ﻗﻮﻳﺔ ﺗﺸﺪ ﻣﻦ ﺃﺯﺭ ﻣـﺒـﺮﺭﺍﺕ ﻗﻴﺎﻣﻬﺎ، ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﺧﺘﺼﺎﺹ ﺟﻬﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻼﺣﺘﻔﺎﻻﺕ ﺃﻭ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﺎﺕ ﻭﻭﺯﺍﺭﺗﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﺔ ﻭﺍﻹﻋــﻼﻡ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﻭﺫﺍﺕ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻤﺜﻞ ﻫﺬه ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺎﺕ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﻌﻤﻮﻝ ﺑﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ.

ﻭﻣــﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﻐﺮﺏ ﺃﻥ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻷﻭﻗــﺎﻑ ﻭﺍﻟـﺸـﺆﻭﻥ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻧﻈﻤﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻓﻌﺎﻟﻴﺔ ﺃﻃﻠﻘﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ »ﺃﻳــﺎﻡ ﺍﻟﺤﻮﺍﺿﺮ ﻭﺍﻟﺒﻮﺍﺩﻱ« ﻟﻢ ﺗﺄﺕ ﺑﺎﻟﺠﺪﻳﺪ ﻭﻟﻢ ﺗﻘﺪﻡ ﻣﻀﻤﻮﻧﺎ ﺟـﺪﻳـﺪﺍ ﻟﻠﻤﺠﺘﻤﻊ، ﻓﻬﺬه ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﻣﻊ ﺗﻐﻴﺮ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﻓﻘﻂ، ﻣﺎ ﻫﻲ ﺇﻻ ﻧﺴﺨﺔ ﻣﻜﺮﺭﺓ ﻟﻤﺜﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺎﺕ ﺗﻨﻔﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﺒﺎﻟﻎ ﺑﺪﻭﻥ ﻣﺮﺩﻭﺩ.

ﻓﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻷﻭﻗﺎﺕ ﻭﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺗﻄﻮﻳﺮﻋﻤﻠﻬﺎ ﺧﺎﺻﺔ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺑﻤﺎ ﻳﺘﻮﺍﻛﺐ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﻐﻴﺮﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻭﺍﻟﺘﻮﻋﻴﺔ ﺑﺈﺧﺮﺍﺝ ﺍﻟﺰﻛﺎﺓ ﺍﻟﺮﻛﻦ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻓﻲ ﺍﻹﺳﻼﻡ، ﻭﺇﺩﺍﺭﺓ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻷﻭﻗــﺎﻑ ، ﻭﺍﻟﺤﺚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﻗﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭه ﻗﻤﺔ ﺳﻨﺎﻡ ﺍﻟﺼﺪﻗﺎﺕ ﺍﻟـﺠـﺎﺭﻳـﺎﺕ ﻭﺍﻟــﺬﻱ ﻳﻔﺘﺮﺽ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺃﻋــﻤــﺎﻝ ﺍﻟــﻮﻗــﻒ ﺍﻟـــﺬﻱ ﻳـﻌـﺪ ﺍﻟـﻤـﺸـﺮﻭﻉ ﺍﻷﻋﻈﻢ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﻭﺃﻳﻀﺎ ﻳﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﺩﻋﻢ ﻋﺠﻠﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ، ﻭﺍﻹﺷﺮﺍﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﻋﻆ ﻭﺍﻹﺭﺷـــﺎﺩ ﻭﺗﻌﻤﻴﻘﻪ ﻭﺭﺑـﻄـﻪ ﺑﻤﺴﺘﺠﺪﺍﺕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﻐﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺼﻒ ﺑﺎﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ، ﻭﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﺍﻟﻤﻨﺼﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ، ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺃﺳﺎﺳﻴﺎﺕ ﻋﻤﻞ ﻫﺬه ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﻮﻗﺮﺓ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻧﻌﻮﻝ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﻮﺽ ﺑﻬﺬه ﺍﻟﺠﻮﺍﻧﺐ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺑﺄﺳﺮه.

ﺃﻣﺎ ﺣﻤﻠﺔ »ﻛﻠﻨﺎ ﻋﻤﺎﻥ« ﻓﻼ ﻳﻘﻊ ﺗﻨﻈﻴﻤﻬﺎ ﺿﻤﻦ ﺍﺧﺘﺼﺎﺻﺎﺕ ﺍﻟــﻮﺯﺍﺭﺓ، ﺑﻞ ﻫﻲ ﺩﻭﺭ ﺟﻬﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﺫﺍﺕ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﺘﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﺔ ﻭﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﺠﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﺧﺘﺼﺎﺻﻬﺎ ﻛـﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻋﺒﺮ ﻣﻨﻈﻮﻣﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ﻭﻋﺒﺮ ﺍﻟﻤﻨﺎﻫﺞ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺳﺦ ﻫﺬه ﺍﻟﻘﻴﻢ، ﻭﻋﺒﺮ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺼﻠﺔ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﺑﻮﻥ ﺷﺎﺳﻊ ﺑﻴﻦ ﻫﺬه ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺎﺕ ﻭﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ.

ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﻈﻤﻬﺎ ﺍﻟـــﻮﺯﺍﺭﺓ ﻓـﻲ ﻋـﻮﺍﺻـﻢ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻛﺎﻟﺘﻌﺮﻳﻒ ﺑﺎﻹﺳﻼﻡ ﻏﻴﺮ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﻭﺍﻟﻤﻜﺎﺳﺐ ﻣﻨﻬﺎ، ﻓﻬﻲ ﻻ ﺗﻌﺪﻭ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺗﺠﻮﺍﻻ ﻋﺎﻟﻤﻴﺎ ﺑﻐﻴﺮ ﻣﺮﺩﻭﺩ ﻳﺸﺎﺭ ﺇﻟﻴﻪ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﻛﺈﻧﺠﺎﺯ ﺗـﻢ ﺗﺤﻘﻴﻘﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ، ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺠﻮﺍﻝ ﺃﺻﻼ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﺟﻬﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﺫﺍﺕ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﻨﺸﺮ ﻫـﺬه ﺍﻟﻘﻴﻢ ﻭﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﻭﺍﻟﺘﺮﻭﻳﺞ ﻟﻤﻘﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﻓﻠﻴﺲ ﻣﻨﺎﺳﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻀﺎﺭﺏ ﻓﻲ ﺍﻻﺧﺘﺼﺎﺻﺎﺕ.

ﻧﺄﻣﻞ ﺃﻥ ﺗﺮﻛﺰ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻷﻭﻗﺎﻑ ﻭﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟـﺪﻳـﻨـﻴـﺔ ﻋـﻠـﻰ ﺩﻭﺭﻫــــﺎ ﻭﺍﺧـﺘـﺼـﺎﺻـﺎﺗـﻬـﺎ ﺍﻟﻮﺍﺳﻌﺔ ﻭﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﻭﺍﻟـﺘـﻲ ﻻ ﻏﻨﻰ ﻋﻨﻬﺎ، ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺄﺻﻴﻞ ﺍﻟﺘﺠﻮﻳﺪ ﻭﺍﻹﺑــﺪﺍﻉ ﻭﺍﻻﺑﺘﻜﺎﺭ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻻﺕ ﺍﺧﺘﺼﺎﺻﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺲ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟـﻔـﺮﺩ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻓـﻲ ﻋﺎﻟﻢ ﻣﻔﻌﻢ ﺑﺎﻻﺿﻄﺮﺍﺑﺎﺕ ﻭﺍﻟﺼﺮﺍﻋﺎﺕ ﻭﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣـﻦ ﺗﺼﺎﻋﺪ ﻭﺗـﻴـﺮﺓ ﺍﻷﻓــﻜــﺎﺭ ﺍﻟﻤﺘﺸﺪﺩﺓ ﻭﺍﻟﻤﺘﻄﺮﻓﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻌﻰ ﻟﻠﻨﻴﻞ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺤﻨﻴﻒ.. ﻭﺗﺘﺮﻙ ﻣﺜﻞ ﻫﺬه ﺍﻟﺤﻤﻼﺕ ﻭﺍﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺎﺕ ﻟﻠﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ ﻭﺍﻟﻔﺮﻕ ﻭﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺎﺕ ﺍﻷﻫﻠﻴﺔ، ﻓﻠﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻱ ﺭﺍﺑﻂ ﺑﻴﻦ ﻫﺬه ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺍﺕ ﻭﺍﺧﺘﺼﺎﺻﺎﺗﻬﺎ .

Newspapers in Arabic

Newspapers from Oman

© PressReader. All rights reserved.