ﻋﺎﺻﻔﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﻛﺮون

ﻧﺸﺮﺕ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ 89 ﺃﻟﻒ ﺷﺮﻃﻲ ﻭﻋﻨﺼﺮ ﺩﺭﻙ ﻭﺁﻟﻴﺎﺕ ﻣﺼﻔﺤﺔ ﻟﺘﻔﻜﻴﻚ ﺍﻟﺤﻮﺍﺟﺰ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﻓﺮﻧﺴﺎ

Al Shabiba - - ﺍﻟﻤﺆﺷﺮ -

ﺗﻮﻗﻴﻒ ﻭﺗﺤﺬﻳﺮ

ﻭﺫﻛــــﺮﺕ ﻭﻛــﺎﻟــﺔ »ﻓـــﺮﺍﻧـــﺲ ﺑــــﺮﺱ« ﺃﻥ »ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﺃﻭﻗﻔﺖ 278 ﺷﺨﺼﺎ ﺑﻌﺪ ﻭﻗﺖ ﻗﺼﻴﺮ ﻣﻦ ﺑﺪﺀ ﻣﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﺘﺮﺍﺕ ﺍﻟﺼﻔﺮﺍﺀ«. ﻭﺣﺬﺭ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻛﺮﻳﺴﺘﻮﻑ ﻛﺎﺳﺘﺎﻧﻴﺮ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺑــﺄﻥ »ﺍﻟــﻘــﻮﺓ ﺳﺘﺒﻘﻰ ﻟﻠﻘﺎﻧﻮﻥ«، ﻋﺎﺭﺿﺎ ﺗﺪﺍﺑﻴﺮ ﺃﻣﻨﻴﺔ »ﻭﺍﺳﻌﺔ ﺍﻟﻨﻄﺎﻕ« ﺳﻴﺘﻢ ﺍﺗﺨﺎﺫﻫﺎ ﻟﻬﺬه ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ، ﻭﻣﻦ ﺿﻤﻨﻬﺎ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺁﻟﻴﺎﺕ ﻣﺪﺭﻋﺔ ﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟـﺪﺭﻙ ﻗـﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺇﺯﺍﻟـﺔ ﺍﻟﺴﻮﺍﺗﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪ ﻳﻨﺼﺒﻬﺎ ﺍﻟﻤﺤﺘﺠﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ، ﻛﻤﺎ ﺣﺼﻞ ﻓﻲ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ، ﻓﻲ ﻣﺸﺎﻫﺪ ﺍﻧﺘﺸﺮﺕ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ.

ﻭﺗﻜﺮﺭ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﺃﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺍﻟﺘﻴﻘﻆ ﺍﻟﻘﺼﻮﻯ، ﺩﺍﻋﻴﺔ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺤﻠﻲ ﺑﺎﻟﺮﻭﺡ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ، ﻭﻫﻲ ﻻ ﺗﺨﻔﻲ ﻗﻠﻘﻬﺎ ﺣﻴﺎﻝ ﻣﺨﺎﻃﺮ ﺍﻧﺰﻻﻕ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺭﺑﻤﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻳﺸﺒﻪ ﺍﻟﺘﻤﺮﺩ.

ﻭﻗــﺎﻝ ﻛﺎﺳﺘﺎﻧﻴﺮ ﺇﻥ »ﺍﻷﺳـﺎﺑـﻴـﻊ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﺍﻷﺧــﻴــﺮﺓ ﺷـﻬـﺪﺕ ﻭﻻﺩﺓ ﻭﺣــﺶ ﺧــﺮﺝ ﻋﻦ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﻣﺒﺘﻜﺮﻳﻪ«، ﻭﺍﺻﻔﺎ ﺑﺬﻟﻚ ﺣﺮﻛﺔ »ﺍﻟــﺴــﺘــﺮﺍﺕ ﺍﻟــﺼــﻔــﺮﺍﺀ« ﺍﻟــﺘــﻲ ﺑـﺎﺷـﺮﻫـﺎ ﻓﺮﻧﺴﻴﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺒﻘﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺿﻌﺔ ﺗﻨﺪﻳﺪﺍ ﺑﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻀﺮﻳﺒﻴﺔ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ، ﻏﻴﺮ ﺃﻧﻬﺎ ﺑﺎﺗﺖ ﺗﺮﻓﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﺷﺘﻰ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺐ ﻭﺍﻻﺣـﺘـﺠـﺎﺟـﺎﺕ ﻭﺁﺧــﺮ ﺍﻟﻤﻨﻀﻤﻴﻦ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻃﻼﺏ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺎﺕ.

ﻭﺗـﺮﺍﺟـﻌـﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻋــﻦ ﻓــﺮﺽ ﺯﻳــﺎﺩﺓ ﺿﺮﻳﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟــﻮﻗــﻮﺩ، ﻭﻫــﻮ ﺍﻹﺟـــﺮﺍﺀ ﺍﻟـﺬﻱ ﺃﺷﻌﻞ ﺍﻷﺯﻣــﺔ ﺑـﺎﻷﺳـﺎﺱ، ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﺫﻟـﻚ ﻟﻢ ﻳﻨﺠﺢ ﻓﻲ ﻭﻗﻒ ﺣﺮﻛﺔ ﻻ ﻗﺎﺩﺓ ﻟﻬﺎ ﻭﻻ ﻫﻴﻜﻠﻴﺔ ﻣﻨﻈﻤﺔ، ﺗﺘﻄﻮﺭ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻷﻃﺮ ﺍﻟﻤﺤﺪﺩﺓ. ﺗﺪﺍﺑﻴﺮ ﺃﻣﻨﻴﺔ

ﻧﺸﺮﺕ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ 89 ﺃﻟﻒ ﺷـﺮﻃـﻲ ﻭﻋـﻨـﺼـﺮ ﺩﺭﻙ ﻓــﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻧـﺤـﺎﺀ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻟﺘﻔﺎﺩﻱ ﺗـﻜـﺮﺍﺭ ﻣﺸﺎﻫﺪ ﺍﻷﺳـﺒـﻮﻉ ﺍﻟﻔﺎﺋﺖ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﺟﻬﺎﺕ ﺗﺤﺖ ﻗﻮﺱ ﺍﻟﻨﺼﺮ ﻭﺣﻮﺍﺟﺰ ﻣﺸﺘﻌﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺮﺍﻗﻴﺔ ﻭﺃﻋﻤﺎﻝ ﻧﻬﺐ ﻭﺩﺧـﺎﻥ ﻏـﺎﺯﺍﺕ ﻣﺴﻴﻠﺔ ﻟﻠﺪﻣﻮﻉ ﺳﻌﻴﺎ ﻟﺘﻔﺮﻳﻖ »ﺍﻟـﺴـﺘـﺮﺍﺕ ﺍﻟـﺼـﻔـﺮﺍﺀ« ﻭﻣﺮﺗﻜﺒﻲ ﺃﻋـﻤـﺎﻝ ﺍﻟﺘﺨﺮﻳﺐ. ﻭﻭﺻــﻒ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﺪﺭﻙ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺭﻳﺸﺎﺭ ﻟﻴﺰﻭﺭﻱ ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻋﺘﻤﺪﺕ ﺍﻟﺴﺒﺖ ﺑﺄﻧﻬﺎ »ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺒﻮﻗﺔ«.

ﻭﺃﻛﺪﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﺃﻥ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻦ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﻗﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﻟﻠﺘﺠﺎﻭﺏ »ﺑـﺸـﻜـﻞ ﺃﻛـﺜـﺮ ﻓﺎﻋﻠﻴﺔ ﻣــﻊ ﺇﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﻏﺒﻴﻦ ﺍﻟﻘﺎﺿﻴﺔ ﺑﺎﻟﺘﻔﺮﻕ ﻭﺍﻟﺘﺤﺮﻙ« ﻷﻥ »ﻛــﻞ ﺍﻟــﻤــﺆﺷــﺮﺍﺕ ﺗﻔﻴﺪ ﺑــﺄﻥ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺭﺍﺩﻳﻜﺎﻟﻴﻴﻦ ﺳﻴﺤﺎﻭﻟﻮﻥ ﺍﻟﺘﻌﺒﺌﺔ«.

ﻭﺗﺘﺤﺪﺙ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﻌﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻄﻠﻖ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ -ﺍﻟﻮﺳﻴﻠﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺗﺤﺮﻛﺎﺕ »ﺍﻟﺴﺘﺮﺍﺕ ﺍﻟﺼﻔﺮﺍﺀ«- ﺑﺸﻜﻞ ﻭﺍﺿﺢ ﻋﻦ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ ﺃﻭ ﻋﻦ ﺭﺣﻴﻞ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺇﻳﻤﺎﻧﻮﻳﻞ ﻣﺎﻛﺮﻭﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻳﻠﺰﻡ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ، ﻏﻴﺮ ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﻳﻠﻘﻲ ﻛﻠﻤﺔ ﺣﻮﻝ ﻫﺬه ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﺨﻄﻴﺮﺓ ﻣﻄﻠﻊ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ. ﺻﻤﺖ ﻭﺗﺮﻗﺐ

ﻭﺗــﺰﺍﻳــﺪﺕ ﻓـﻲ ﺍﻷﻳــﺎﻡ ﺍﻷﺧـﻴـﺮﺓ ﺍﻟـﺪﻋـﻮﺍﺕ ﺇﻟــﻰ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣـﻦ ﺃﺟــﻞ ﺃﻥ ﻳﺸﺮﺡ ﻣﻮﻗﻔﻪ ﻟﻠﻔﺮﻧﺴﻴﻴﻦ، ﻭﻗﺪ ﺻﺪﺭﺕ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺤﺘﺠﻴﻦ ﻣﻦ »ﺍﻟﺴﺘﺮﺍﺕ ﺍﻟﺼﻔﺮﺍﺀ« ﻛﻤﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﻴﻦ ﻭﺣﺘﻰ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻧﻮﺍﺏ ﺍﻟﻐﺎﻟﺒﻴﺔ.

ﻭﺍﻣﺘﻨﻊ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻃـﺎﻏـﻲ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﺻﻌﺪﺓ ﻣﻨﺬ ﺗﺴﻠﻤﻪ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻬﻤﻪ ﻣﻨﺘﻘﺪﻭه ﻓـﻲ ﻏـﺎﻟـﺐ ﺍﻷﺣــﻴــﺎﻥ ﺑﺄﻧﻪ »ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻷﺛﺮﻳﺎﺀ«، ﻋﻦ ﺍﻹﺩﻻﺀ ﺑﺄﻱ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﻋﻠﻨﻴﺔ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺴﺒﺖ ﺍﻟﻔﺎﺋﺖ، ﺣﻴﻦ ﺗﻄﺮﻕ ﺇﻟـﻰ ﺍﻷﺯﻣــﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﺑﺮ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﻣﺶ ﻗﻤﺔ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺟﻨﺘﻴﻦ. ﻭﻗﺪ ﻳﺜﻴﺮ ﻳـﻮﻡ ﺁﺧـﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﺷﻜﻮﻛﺎ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟــﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻓﻲ ﻣﻨﺼﺒﻪ ﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﻣﺴﺎﻋﺪﻳﻦ ﻟﻤﺎﻛﺮﻭﻥ ﻭﻓﻴﻠﻴﺐ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﺇﻧﻪ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺃﻱ ﺧﻼﻑ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ. ﻭﻗﺎﻝ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺭﻳﺸﺎﺭ ﻓﻴﺮﺍﻥ ﺇﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﺭﻙ ﺃﻧﻪ ﻳﺠﺴﺪ ﻧﻘﻤﺔ ﻗﺴﻢ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﻴﻦ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺍﻧﺘﺨﺐ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2017 ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﺭﺟﻞ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻭﺍﻟﺘﺠﺪﺩ، »ﻻ ﻳﻮﺩ ﺻﺐ ﺍﻟﺰﻳﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻻ ﻳﻨﻮﻱ ﺍﻟﺘﻜﻠﻢ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺴﺒﺖ«. ﻣﺸﻠﻮﻟﺔ

ﻭﺃﺻﺎﺏ ﺍﻟﺸﻠﻞ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺑﺎﺭﻳﺲ ﺍﻟﺴﺒﺖ ﻣﻊ ﺇﻏﻼﻕ ﺑﺮﺝ ﺇﻳﻔﻞ ﻭﻣﺘﺤﻔﻲ ﺍﻟﻠﻮﻓﺮ ﻭﺃﻭﺭﺳﻲ ﻭﻣﺮﻛﺰ ﺑﻮﻣﺒﻴﺪﻭ ﻭﺍﻟﻤﺘﺎﺟﺮ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻭﻣﺴﺮﺡ ﺍﻷﻭﺑﺮﺍ، ﻛﻤﺎ ﻃﺎﻭﻝ ﺍﻹﻏﻼﻕ ﺍﻟﻤﻘﺎﻃﻌﺎﺕ، ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻨﺸﺮ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺳﺎﺋﻠﻪ ﺑﻘﻮﺓ.

ﻭﺃﻭﺻــــﺖ ﺍﻟــﺴــﻔــﺎﺭﺓ ﺍﻷﻣــﺮﻳــﻜــﻴــﺔ ﻣـﺴـﺎﺀ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﺭﻋﺎﻳﺎﻫﺎ ﻓﻲ ﺑﺎﺭﻳﺲ ﺑﺄﻥ »ﻳﺘﻔﺎﺩﻭﺍ ﺍﻟﻈﻬﻮﺭ ﻭﻳﺘﺠﻨﺒﻮﺍ ﺍﻟﺘﺠﻤﻌﺎﺕ«، ﻓﻴﻤﺎ ﺣﻀﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺒﻠﺠﻴﻜﻴﺔ ﻣﻮﺍﻃﻨﻴﻬﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻨﻮﻭﻥ ﺍﻟﺘﻮﺟﻪ ﺇﻟﻰ ﺑﺎﺭﻳﺲ ﻋﻠﻰ »ﺗﺄﺟﻴﻞ ﺳﻔﺮﻫﻢ«. ﺿﺒﻂ ﻣﻮﺍﺩ ﺣﺎﺭﻗﺔ ﻭﻣﺘﻔﺠﺮﺓ

ﻭﺃﻋﻠﻦ ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﻌﺎﺻﻤﺔ ﺭﻳﻤﻲ ﻫﺎﻳﺘﺰ ﺃﻧﻪ ﺍﺗﺨﺬ ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻟﻠﺴﻤﺎﺡ ﻟﻠﺸﺮﻃﻴﻴﻦ ﺑﺘﻮﻗﻴﻒ ﺃﻱ ﺷﺨﺺ ﻳﺮﻳﺪ »ﺍﻟﺘﻮﺍﺟﻪ ﻣﻊ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣــﻦ« ﻗﺒﻞ ﺍﻧﻄﻼﻕ ﺍﻟﺘﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﺒﺖ. ﻭﻋﻤﺪﺕ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺇﻟﻰ ﺣﻈﺮ ﺍﻟﺘﻈﺎﻫﺮ، ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﻓﺮﻧﺴﺎ، ﺃﻭ ﺑﻴﻊ ﻭﻧﻘﻞ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﻭﺍﻟﻤﻔﺮﻗﻌﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻘﺎﺑﻠﺔ ﻟﻼﺷﺘﻌﺎﻝ ﺃﻭ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ، ﻟﻠﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺰﺟﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﺎﺭﻗﺔ. ﻭﺿﺒﻄﺖ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻧﺤﻮ ﺛﻼﺛﻴﻦ ﺯﺟﺎﺟﺔ ﺣﺎﺭﻗﺔ ﺃﻭ ﻗﻨﺒﻠﺔ ﻳﺪﻭﻳﺔ ﺍﻟﺼﻨﻊ ﻋﻨﺪ ﻣﺴﺘﺪﻳﺮﺓ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻤﺮﻛﺰ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺤﺘﺠﻮﻥ ﻓﻲ ﻣﻮﻧﺘﻮﺑﺎﻥ ﺑﺠﻨﻮﺏ ﻏﺮﺏ ﻓﺮﻧﺴﺎ. ﻭﻋــﺰﺯﺕ ﻣﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻃﻮﺍﻗﻤﻬﺎ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﺗﺤﺴﺒﺎ ﻷﺣﺪﺍﺙ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ.

ﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ ﻭﻏﻼﺀ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﺔ ﺗﺤﺮﻙ ﺍﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ »ﺍﻟﺴﺘﺮﺍﺕ ﺍﻟﺼﻔﺮﺍﺀ«

Newspapers in Arabic

Newspapers from Oman

© PressReader. All rights reserved.