ﺩﺍﻭﺩ ﻛّﺘﺎﺏ

Al Shabiba - - ﺍﻟﻤﺆﺷﺮ -

ﻟﻤﺪﺓ ﺷﻬﺮﻳﻦ، ﻏﻄﺖ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﻣﻘﺘﻞ ﺍﻟﺼﺤﻔﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﺍﻟﻤﻘﻴﻢ ﻓــﻲ ﺍﻟــﻮﻻﻳــﺎﺕ ﺍﻟـﻤـﺘـﺤـﺪﺓ، ﺟـﻤـﺎﻝ ﺧﺎﺷﻘﺠﻲ ﻭﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺠﻴﻮﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﻨﺎﻭﻳﻦ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﻓﻲ ﻛﺎﻓﺔ ﺃﺭﺟـﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ. ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﻓﺮﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻬﺎ ﻋﺎﻟﻤﻴﺎً، ﻓﺤﺴﺐ ﺍﻟﻤﻌﻬﺪ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻟﻠﺼﺤﺎﻓﺔ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﺿﺪ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ ﻭﺍﻹﻓﻼﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻘﺎﺏ ﻳﻌﺘﺒﺮ »ﻣﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻴﻮﻡ«.

ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﻏﺎﻟﺒﺎ ﻣﺎ ﺗﺴﺘﻌﻤﻞ ﺍﻟﻌﺼﻲ ﻭﺍﻟﺠﺰﺭﺓ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﺣﺘﻮﺍﺀ ﻭﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﻴﻦ. ﻓﺎﻟﺒﻌﺾ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻤﻜﺎﻓﺄﺓ ﺍﻟﺼﺤﻔﻲ ﻻﻟﺘﺰﺍﻣﻪ ﺑﺎﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﺃﻭ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺭﺷﻰ ﺑﺄﺷﻜﺎﻝ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ. ﻭﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺭﻓﺾ ﺍﻟﺼﺤﻔﻲ ﻟﺘﻠﻚ ﺍﻟﻬﺒﺎﺕ ﻓﻤﻦ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺳﺤﺐ ﺣﻘﻮﻗﻪ ﻣﺜﻞ ﻋﺪﻡ ﺗﺠﺪﻳﺪ ﺟﻮﺍﺯ ﺳﻔﺮه ﺃﻭ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﺳﻤﻌﺘﻪ/ﻫﺎ.

ﻭﻓــﻲ ﺍﻟــﻤــﺪﺓ ﺍﻷﺧــﻴــﺮﺓ ﺃﺻـﺒـﺢ ﺍﻟـﻌـﺪﻳـﺪ ﻣــﻦ ﺍﻟﺤﻜﺎﻡ ﺍﻟﺸﻤﻮﻟﻴﻴﻦ ﻳﻜﺮﺭﻭﻥ ﺃﻗـﻮﺍﻝ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺩﻭﻧﺎﻟﺪ ﺗـﺮﺍﻣـﺐ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ »ﺃﻋـــﺪﺍﺀ ﺍﻟﺸﻌﺐ«ً ﻷﻧﻬﻢً ﻳﻨﺸﺮﻭﻥ »ﺃﺧـﺒـﺎﺭ ﻛــﺎﺫﺑــﺔ.« ﻭﻳﻌﺪ ﻫــﺬﺍ ﺗـﺮﺍﺟـﻌـﺎ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻟﻠﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺎ ﺗﺴﻄﺮ ﻣﺜﺎﻻ ﻗﻮﻳﺎ ﺑﺤﻤﺎﻳﺔ ﺣﺮﻳﺔ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ ﻭﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺛﻘﺎﻓﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﺸﺠﻌﺔ ﻟﻠﺘﺤﻘﻴﻘﺎﺕ ﺍﻻﺳﺘﻘﺼﺎﺋﻴﺔ.

ﺍﻟﺴﺠـــﻦ ﻫـــﻮ ﺃﻳﻀﺎ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﻤﻔﻀﻠﺔ ﻟﻸﻧﻈﻤﺔ ﺍﻟﺪﻳﻜﺘﺎﺗﻮﺭﻳـــﺔ ﻹﺳﻜﺎﺕ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺠﺮﺅﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺤﻜﺎﻡ ﺑﺎﻟﺤﻘﺎﺋﻖ. ﻓﻔﻲ ﺑﻌﺾ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳــﻂ ﻻ ﻳـﺰﺍﻝ ﺻﺤﻔﻲ ﻣﻮﻗﻮﻓﺎ ﻟﻤﺪﺓ ﺳﻨﺘﻴﻦ ﺑﺪﻭﻥ ﻣﺤﺎﻛﻤﺔ.

ﻭﻓﻲ ﺩﻭﻟﺔ ﺃﺧـــﺮﻯ ﻳﻘﻀﻲ ﺻﺤﻔﻲ ﺣﻜﻤﺎ ﺑﺎﻟﺴﺠﻦ ﻟﻤﺪﺓ ﺛﻼﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪ ﺗﻤﺪﺩ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻊ ﻋﺎﺋﻠﺘﻪ ﺩﻓﻊ ﺍﻟﻐﺮﺍﻣﺔ ﺍﻟﺒﺎﻫﻀﺔ ﺑﻤﺒﻠﻎ ﺣﻮﺍﻟﻲ 136 ﺃﻟﻒ ﺩﻭﻻﺭ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﺪﺍﺧﻠﺔ ﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺼﺔ ﺗﻮﺍﺻﻞ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻲ. ﻭﻓﻲ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻳﻌﺎﻧﻲ 150 ﺻﺤﻔﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ ﻣﻨﺬ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ ﺍﻟﻔﺎﺷﻠﺔ. ﻓﻲ ﻳﻮﻟﻴﻮ 2016 ﻣﻤﺎ ﺻﻨﻊ ﻣﻦ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺃﻛﺒﺮ ﺳﺠﺎﻥ ﻟﻠﺼﺤﻔﻴﻴﻦ.

ﻃﺒﻌﺎ ﻫـﻨـﺎﻙ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻮﻥ ﺍﻟـﺬﻳـﻦ ﺩﻓـﻌـﻮﺍ ﺍﻟﺘﻀﺤﻴﺔ ﺍﻟﻘﺼﻮﻯ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺘﻬﻢ ﺑﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ. ﻓﻘﺪ ﺗﻢ ﻗﺘﻞ 75 ﺻﺤﻔﻴﺎ ﻟﻐﺎﻳﺔ ﺍﻵﻥ ﺧﻼﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﻭﺃﺷﺎﺭﺕ ﻟﺠﻨﺔ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ ﺇﻟﻰ 12 ﺩﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺣﻴﺚ ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺣﻞ ﺧﻤﺲ ﺣﺎﻻﺕ ﻗﺘﻞ ﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ ﺃﻭ ﺃﻛﺜﺮ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ .2017 ﻭﻳﺸﻤﻞ ﻫﺬﺍ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺣﺮﻭﺏ ﻭﻋﻨﻒ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ ﻭﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺩﻭﻝ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺃﻭ ﺷﺒﻪ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺒﺮﺍﺯﻳﻞ ﻭﺍﻟﻬﻨﺪ ﻭﺍﻟﻤﻜﺴﻴﻚ ﻭﺍﻟﻨﻴﺠﺮ ﻭﺭﻭﺳﻴﺎ. ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻭﺑﻌﻀﻬﺎ ﺣﻠﻔﺎﺀ ﻷﻣﺮﻳﻜﺎ ﻭﺩﻭﻝ ﻏﺮﺑﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ- ﻟﻢ ﻳﻌﺎﻧﻮﺍ ﻣﻦ ﺩﻓﻊ ﺛﻤﻦ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺃﻭ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﻷﻋﻤﺎﻟﻬﻢ.

ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳــﻂ، ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ، ﺗﻌﺪ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﻗﺎﻡ ﺃﺣﺪ ﺑﻌﻤﻞ ﺃﻭ ﻧﺸﺮ ﻣﺎﺩﺓ ﻗﺪ ﺗﺆﺫﻱ ﺳﻤﻌﺔ »ﺩﻭﻟﺔ ﺷﻘﻴﻘﺔ ﺃﻭ ﺩﻭﻟﺔ ﺻﺪﻳﻘﺔ.«

ﻭﻓﻲ ﺩﻭﻝ ﻏﺮﺑﻴﺔ ﺃﻳﻀﺎ، ﺍﻣﺘﻨﻊ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﻋﻦ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺃﻱ ﻣﻮﻗﻒ. ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺩﻭﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻣﺜﻼ ﺇﻧﻪ »ﻳﻘﻒ ﻣﻊ« ﺣﻠﻴﻔﻪ، ﻭﺫﻟﻚ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﻣﺼﺎﻟﺤﻪ ﻭﺻﻔﻘﺎﺕ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﻀﺨﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻨﻮﻱ ﺍﻟﺤﻠﻴﻒ ﺷـﺮﺍﺀﻫـﺎ ﻣﻦ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ.

ﻭﻣـﻦ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﻴﻦ ﺍﻟﻘﻼﺋﻞ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻣﺘﻠﻜﻮﺍ ﺍﻟﺸﺠﺎﻋﺔ ﻟﻠﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻛــﺎﻥ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻮﻥ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻮﻥ ﺗﺤﺖ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ. ﻓﻘﺪ ﻭﻗﻊ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 150 ﺻﺤﻔﻴﺎ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺎ ﻣﺴﺘﻘﻼ ﻋﺮﻳﻀﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻓﺎﺯ، ﻣﻌﺘﺒﺮﻳﻦ ﺃﻥ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻗﺘﻞ ﺍﻟﺼﺤﻔﻲ »ﻭﺿﻌﺖ ﺳﺎﺑﻘﺔ ﺧﻄﻴﺮﺓ ﺳﺘﻌﺮﺽ ﺻﺤﻔﻴﻴﻦ ﺁﺧﺮﻳﻦ ﻟﻠﺨﻄﺮ ﻭﺳﺘﺤﺪ ﻣﻦ ﺣﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻭﺣﺮﻳﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺼﺤﻔﻲ ﻭﺣﻖ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮﻓﺔ. ﻭﺣﺎﻭﻟﺖ ﺍﻟﻌﺮﻳﻀﺔ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺃﺑﻌﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺣﻴﺚ ﻃﺎﻟﺐ ﺍﻟﻤﻮﻗﻌﻮﻥ ﺑﺘﺸﺮﻳﻊ »ﻗﻮﺍﻧﻴﻦ ﻣﻠﺰﻣﺔ ﺗﻀﻤﻦ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ ﻭﺗﻮﻓﺮ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﻬﻨﻲ ﺑﺤﺮﻳﺔ ﻭﺩﻭﻥ ﻋﻘﺎﺏ ﻣﻊ ﺗﺄﻛﻴﺪ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﻋﻘﺎﺏ ﻣﻦ ﻳﻨﺘﻬﻚ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﻖ.«

ﻓﻮﺟﻮﺩ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﺿﺪ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ، ﻭﻓـﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻠﺔ ﻟﻠﻤﺠﺘﻤﻊ، ﻓﺈﻥ ﻣﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﻌﺮﻳﻀﺔ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺍﺣﺘﺮﺍﻣﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻳﺘﻢ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺣﺮﻳﺔ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻓﻴﻬﺎ، ﻭﺗﻀﻊ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺧﻄﺮ.

ﻓﻲ اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ دول اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ، ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ اﻟﻤﺜﺎل، ﺗﻌﺪ ﺟﺮﻳﻤﺔ إذا ﻣﺎ ﻗﺎم أﺣﺪ ﺑﻌﻤﻞ أو ﻧﺸﺮ ﻣﺎدة ﻗﺪ ﺗﺆذي ﺳﻤﻌﺔ »دوﻟﺔ ﺷﻘﻴﻘﺔ أو دوﻟﺔ ﺻﺪﻳﻘﺔ« وﻃﺒﻌﺎً ﻫﻨﺎك اﻟﺼﺤﻔﻴﻮن اﻟﺬﻳﻦ دﻓﻌﻮا اﻟﺘﻀﺤﻴﺔ اﻟﻘﺼﻮى ﻓﻲ ﻣﺤﺎوﻟﺘﻬﻢ ﻟﺨﺪﻣﺔ اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ

Newspapers in Arabic

Newspapers from Oman

© PressReader. All rights reserved.