ﻣﺴﻘﻂ ﻟﻺﻋﻼﻡ.. ﻭﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻹﺑﺪﺍﻉ (3) ﻧﻬﻀﺔ ﻭﻃﻦ ﻭﻃﻤﻮﺣﺎﺕ ﺷﻌﺐ

Al Shabiba - - ﺑﻼﺩﻧﺎ -

ﺳﺖ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﻣﻀﺖ ﻋﻠﻰ ﺭﺣﻴﻞ ﻓﺎﺭﺱ ﺍﻟﻘﻠﻢ ﻭﺭﺍﺋﺪ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﺍﻟﻌﻤﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﻐﻔﻮﺭ ﻟﻪ ﺑﺈﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻋﻴﺴﻰ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺰﺩﺟﺎﻟﻲ ﻣﺆﺳﺲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﺴﻘﻂ ﻟﻺﻋﻼﻡ ﻭﺭﺋﻴﺲ ﺗﺤﺮﻳﺮ »ﺗﺎﻳﻤﺰ ﺃﻭﻑ ﻋﻤﺎﻥ« ﺍﻓﺘﻘﺪﺗﻪ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﺍﻟﻌﻤﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻓﺘﻘﺪﺕ ﻣﻌﻪ ﺃﻃﺮﻭﺣﺎﺕ ﻧﻴﺮﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻨﺒﺾ ﺑﻨﻬﻀﺔ ﻭﻃﻦ ﻭﻃﻤﻮﺣﺎﺕ ﺷﻌﺐ.

ﻓﻘﺪ ﻛـﺎﻧـﺖ ﻟـﻬـﺬﺍ ﺍﻟـﺮﺟـﻞ »ﻭﺟـﻬـﺔ ﻧﻈﺮ« ﻳﺼﻮﻝ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻭﻳﺠﻮﻝ ﻣﺘﻨﻘﻼ ﺑﻴﻦ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﻭﺩﺭﻭﺏ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺬﺍﺗﻲ ﻭﺍﻹﻧــﺴــﺎﻧــﻲ، ﺍﻻﻗــﺘــﺼــﺎﺩﻱ ﻭﺍﻻﺟـﺘـﻤـﺎﻋـﻲ، ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﺢ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻟﺮﺻﺪ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﻲ، ﺍﻟﺸﺄﻥ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﻭﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ، ﻓﺎﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﻮﺍﺳﻌﺔ ﻭﺍﻟﺨﺒﺮﺓ ﺍﻟﻤﻤﺘﺪﺓ ﻋﺒﺮ ﻋﻘﻮﺩ ﺟﻌﻠﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﺮﺟﻌﺎ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺎ ﻋﺎﻳﺶ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻭﺃﻭﻗــﺎﺕ ﺍﻟﻮﺟﻊ، ﺷﻬﺪ ﺃﻣﺘﻪ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﺠﺮﻉ ﻛﺄﺱ ﻫﺰﻳﻤﺔ ﻭﻳﻐﺮﺱ ﻓﻴﻬﺎ ﻗﺴﺮﺍ ﻛﻴﺎﻥ ﻏﺮﻳﺐ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻗﻠﺐ ﺍﻟﻌﺮﻭﺑﺔ ﺍﻟﻨﺎﺑﺾ، ﻭﺷﻬﺪ ﺃﻣﺘﻪ ﻭﻫﻲ ﺗﻌﺒﺮ ﻣﻊ ﺟﻨﻮﺩ ﻣﺼﺮ ﻟﺘﺤﻄﻢ ﺧﻂ »ﺑﺎﺭﻟﻴﻒ« ﺇﻟﻰ ﺁﻓﺎﻕ ﺍﻟﺘﺤﺮﺭ ﻭﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ، ﺭﺃﻱ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻫﻮ ﻳﺌﻦ ﺗﺤﺖ ﻭﻃﺄﺓ ﺍﻻﻧﻔﺼﺎﻝ ﻓﻜﺎﻥ ﻗﻠﻤﻪ ﻳﻨﺰﻑ ﻋﻠﻰ ﺩﻭﻟﺔ ﻣﺰﻗﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﺆﺍﻣﺮﺍﺕ ﻭﺣﻴﻜﺖ ﺿﺪﻫﺎ ﺍﻟﻔﺘﻦ.

ﻭﻋﻦ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﺣﻠﻢ ﺍﻟﻌﺮﻭﺑﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﻮﺏ ﻭﻗﺪﺳﻬﺎ ﺍﻟﻤﺤﺎﺻﺮ ﻛﺘﺐ ﺍﻟﺰﺩﺟﺎﻟﻲ ﺑﻌﻨﻮﺍﻥ: »ﻓﺮﺻﺔ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻷﻣﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ« ﻳﻘﻮﻝ: »ﺍﻷﺣــﺪﺍﺙ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﻴﺸﻬﺎ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﺗﻀﻊ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺃﻣﺎﻡ ﻓﺮﺻﺔ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﻭﺗﻤﻨﺤﻬﻢ ﻇﺮﻭﻓﺎ ﻣﻼﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﻃﺒﻖ ﻣﻦ ﺫﻫﺐ ﻹﻋﺎﺩﺓ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻋﻼﻗﺘﻬﻢ ﻣﻊ »ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ« ﻭﺻﻴﺎﻏﺔ ﺧﺮﻳﻄﺔ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﺟﺪﻳﺪ ﻳﺘﻼﺀﻡ ﻣﻊ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻟـ »ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺛﺒﺖ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ ﺍﻧﻬﺎ ﻧﻤﺮ ﻣﻦ ﻭﺭﻕ ﻭﻻ ﻣﻜﺎﻥ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻴﺰﺍﻥ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﻟﻮﻻ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻻﻣﺮﻳﻜﻲ ﻭﺍﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻐﻞ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻫﺬه ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﻓﺈﻧﻬﻢ ﺳﻴﻨﺪﻣﻮﻥ ﺑﻼ ﺷﻚ، ﻟﻜﻦ ﺣﻴﺚ ﻻ ﻳﻨﻔﻊ ﺍﻟﻨﺪﻡ«.

ﻭﻫﻮ ﻫﻨﺎ ﻳﺆﺭﺥ ﺑﻘﻠﻤﻪ ﻟﻠﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﻓﻴﻬﺎ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﺇﺣــﺮﺍﺝ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻭﻃﺮﺩﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺷﺪﻳﺪﺓ ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻒ ﻻ ﺗﺤﺴﺪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﺑﺈﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺍﺳﺘﻐﻼﻝ ﻇﺮﻑ ﺍﻟﺘﺮﻫﻞ ﻻﺳﺘﻨﻘﺎﺫ ﺣﻘﻬﻢ ﺍﻟﻤﺴﻠﻮﺏ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺃﻧﻴﺎﺑﻬﺎ ﻟﻜﻦ ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻟﻢ ﻳﻔﻬﻤﻮﺍ ﺟﻴﺪﺍ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﺰﺩﺟﺎﻟﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻓﺼﺢ ﻋﻨﻬﺎ ﺻﺮﺍﺣﺔ ﺩﻭﻥ ﻣﻮﺍﺭﺑﺔ ﺑﻘﻮﻟﻪ ﻓﻲ ﺧﺘﺎﻡ ﺍﻟﻤﻘﺎﻝ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭ ﺇﻟﻴﻪ ﺃﻋﻼه: »ﻻ ﺷﻚ ﺃﻥ ﻛﻞ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻣﻼﺋﻤﺔ ﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﺿﺮﺑﺔ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﻟـ »ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ« ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟـﻄـﺮﻕ ﺗﺠﻌﻠﻬﺎ ﺗــﺪﺭﻙ ﺣﺠﻤﻬﺎ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻟﻠﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺨﺮ ﺟﺴﻢ ﺍﻷﻣﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻳﻤﻠﻜﻮﻥ ﻛﻞ ﺍﻹﻣﻜﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻭﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﻣﻮﺍﺗﻴﺔ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺳﻘﻄﺖ ﻭﺭﻗـﺔ ﺍﻟﺘﻮﺕ ﻭﺭﺃﻯ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺃﺟﻤﻊ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﺍﻟﺒﺸﻊ ﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻞ«.

ﻭﻣﻦ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺇﺑﺎﻥ ﺇﻋﻼﻥ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻻﺳﺘﻔﺘﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻔﺼﺎﻝ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ، ﺣﻴﺚ ﻛﺘﺐ ﺍﻟﺰﺩﺟﺎﻟﻲ ﺑﻌﻨﻮﺍﻥ: »ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻳﺘﺤﺪ.. ﻭﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻳﻘﺴﻢ« ﻳﻘﻮﻝ: »ﻟﻜﻦ ﻟﻴﺲ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺘﻤﻨﻰ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﻳﺘﺤﻘﻖ، ﻭﺩﺍﺭﺕ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻭﺍﺧﺘﺎﺭ »ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ« ﺃﻥ ﻳﺒﺘﻌﺪ ﻭﻳﺴﺘﻘﻞ ﺑﺬﺍﺗﻪ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﺠﻬﻮﻝ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ«.

ﻭﻛــﺄﻥ ﺍﻟـﺮﺟـﻞ ﻛــﺎﻥ ﻳـﻘـﺮﺃ ﺩﺭﺍﻣـــﺎ ﻣـﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻻﻧﻔﺼﺎﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺸﺎﻫﺪﻫﺎ ﻧﺤﻦ ﺍﻵﻥ ﺑﻌﺪ ﺭﺣﻴﻠﻪ ﻓﺎﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻮﻟﻴﺪﺓ ﺍﻟﻤﻨﻔﺼﻠﺔ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﺍﻧﻔﺼﺎﻻ ﺃﻭ ﺗﻤﺮﺩﺍ ﺩﺍﺧﻠﻴﺎ ﻭﺑﺮﻏﻢ ﺛﺮﺍﺀ ﻣﻮﺍﺭﺩﻫﺎ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﻣﺸﻜﻼﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻋﺎﻟﻘﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻣﻤﺎ ﺍﺳﻔﺮ ﻋﻦ ﻧـﺰﻭﺡ ﺍﻵﻻﻑ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﻃﺎﻟﺒﻲ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻭ»ﻛﺴﺮﺓ ﺍﻟﺨﺒﺰ« ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻣﺎ ﺃﺩﻕ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﺰﺩﺟﺎﻟﻲ »ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﻝ«.

ﻭﻛــﺄﻥ ﺍﻟـﺮﺟـﻞ ﻛــﺎﻥ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟــﻰ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ ﺗﺎﻳﻤﺰ ﻭﻫﻲ ﺗﻨﺸﺮ ﺧﺮﺍﺋﻂ ﺗﻘﺴﻴﻢ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻣﻊ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﻟﻢ ﻳﻌﻠﻦ ﻋﻨﻪ ﺇﻻ ﺑﻌﺪ ﻭﻓﺎﺗﻪ ﺑﻌﺪﺓ ﺷﻬﻮﺭ ﺣﻴﺚ ﺃﻭﺭﺩﺕ ﺧﺮﻳﻄﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺗﻈﻬﺮ ﺗﻘﺴﻴﻢ 5 ﺩﻭﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﺇﻟﻰ 14 ﺩﻭﻟﺔ.. ﻻﻓﺘﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺧﺮﻳﻄﺔ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺪ ﺍﻟﻤﺤﻮﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻳﺮﺛﻰ ﻟﻬﺎ، ﺑﺤﺴﺐ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ.

ﻭﻣﺜﻠﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﻮﺳﻮﻋﺔ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﻭﺩﻭﻟﻴﺔ ﻳﺠﻮﻝ ﺑﻘﻠﻤﻪ ﺑﻴﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﻄﺮ ﻛﺬﻟﻚ ﺗﺎﺭﻳﺨﺎ ﺻﺎﺩﻗﺎ ﻟﻨﻬﻀﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺠﻼﻟﺔ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﻗﺎﺑﻮﺱ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺍﻟﻤﻌﻈﻢ -ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋـﺎه- ﻭﻣﻦ ﻳﺘﺘﺒﻊ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﺰﺩﺟﺎﻟﻲ ﻳﺠﺪه ﻣﺆﻣﻨﺎ ﺃﺷﺪ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﺑﺒﻼﺩه ﻭﻧﻬﻀﺘﻬﺎ ﻓﻔﻲ ﺯﺍﻭﻳــﺔ »ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ« ﻛﺘﺐ ﻳﻘﻮﻝ: »ﻻ ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺇﻧﺴﺎﻧﺎ ﻭﺍﺣﺪﺍ ﻳﻌﻴﺶ ﻋﻠﻰ ﻫﺬه ﺍﻷﺭﺽ ﺍﻟﻄﻴﺒﺔ ﺳـﻮﺍﺀ ﻛﺎﻥ ﻣﻮﺍﻃﻨﺎ ﺃﻭ ﻣﻘﻴﻤﺎ ﻳﺨﺎﻟﻔﻨﻲ ﺍﻟــﺮﺃﻱ ﻓـﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻠﻄﻨﺔ ﺃﺻـﺒـﺤـﺖ ﻭﺍﺣــــﺪﺓ ﻣــﻦ ﺍﻟــــﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺼﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺘﻘﺪﻣﺔ، ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﺸﺎﻣﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻬﺪﺗﻬﺎ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻋﻤﻮﻣﺎ، ﻭﺑﺎﻷﺧﺺ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺿﻌﺘﻬﺎ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻹﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺣﻔﻆ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺍﺿﻴﻬﺎ«.

ﻭﻟﻠﺤﺪﻳﺚ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Oman

© PressReader. All rights reserved.