اﻷﻣﺮاض اﻟﻤﻌﺪﻳﺔ ﺗﺘﺮاﺟﻊ ﺑﺄﻛﺜﺮ ﻣﻦ 50 % ﻓﻲ اﻟﺴﻠﻄﻨﺔ

ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺃﻛﺜﺮ ﺻﺮﺍﻣﺔ ﺣﻮﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﻭﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﻃﻔﺤًﺎ ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﺃﻋﺮﺍﺽ ﻣﺮﺽ ﻣﻌﺪ ﻳﻮﺿﻊ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻓﻰ ﻣﻌﺰﻝ

Al Shabiba - - الصفحة الأولى - ﻣﺴﻘﻂ -

ﻛﺸﻔﺖ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ ﺃﻥ ﺣﻤﻼﺕ ﺍﻟﺘﻠﻘﻴﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﻨﺔ ﺃﺩﺕ ﺇﻟـﻰ ﺍﻧﺨﻔﺎﺽ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻷﻣــﺮﺍﺽ ﺍﻟﻤﻌﺪﻳﺔ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ .2018

ﻭﻭﻓﻘﺎ ﻟﻠﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻺﺣﺼﺎﺀ ﻭﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ، ﺷﻬﺪ ﻋﺎﻡ 2018 ﺍﻧﺨﻔﺎﺽ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻟﺘﻬﺎﺏ ﺍﻟﻜﺒﺪ ﺍﻟﻔﻴﺮﻭﺳﻲ ﻭﺍﻟﺴﻌﺎﻝ ﺍﻟﺪﻳﻜﻲ ﻭﺍﻟـﺠـﺪﺭﻱ ﻭﺍﻟﻨﻜﺎﻑ ﻭﺍﻟﺤﺼﺒﺔ ﺑﻨﺴﺒﺔ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ 89 %

ﻭﺷﻬﺪ ﻣـﺮﺽ ﺍﻟـﺠـﺪﺭﻱ ﺃﻛﺒﺮ ﺍﻧﺨﻔﺎﺽ ﻓﻲ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﻋﻨﻬﺎ ، ﺣﻴﺚ ﻭﺻﻞ ﻋﺪﺩ ﺍﻹﺻﺎﺑﺎﺕ 9241 ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 2018 ، ﻣﻨﺨﻔًﻀﺎ ﻣﻦ 18967 ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ، ﻣﻤﺎ ﻳﻌﻜﺲ ﺍﻧﺨﻔﺎﺿﺎ ﺑﻨﺴﺒﺔ 51 .% ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻛﺒﺮ ﺍﻧﺨﻔﺎﺽ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﻤﺌﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻜﺎﻑ ، ﺣﻴﺚ ﺗﻢ ﺍﻹﺑﻼﻍ ﻋﻦ 1390 ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 2017 ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺍﻹﺑـﻼﻍ ﺳﻮﻯ ﻋﻦ 151 ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻘﻂ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 2018 ، ﻣﻤﺎ ﻳﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻧﺨﻔﺎﺽ ﺑﻨﺴﺒﺔ ‪.% 89.1‬

ﻛﻤﺎ ﺗﻢ ﺗﺴﺠﻴﻞ ﺍﻧﺨﻔﺎﺽ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟﺘﻬﺎﺏ ﺍﻟﻜﺒﺪ ﺍﻟﻔﻴﺮﻭﺳﻲ ، ﺣﻴﺚ ﺍﻧﺨﻔﻀﺖ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﻣﻦ 1628 ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 2017 ﺇﻟﻰ 593 ﻓﻲ ﻋﺎﻡ ،2018 ﺃﻱ ﺑﺎﻧﺨﻔﺎﺽ ﻗــﺪﺭه 63.6 .% ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻧﺨﻔﻀﺖ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻟﺴﻌﺎﻝ ﺍﻟﺪﻳﻜﻲ ﻣﻦ 517 ﺇﻟﻰ 128 ﺣﺎﻟﺔ ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻧﺨﻔﻀﺖ ﺍﻟﺤﺼﺒﺔ ﻣﻦ 97 ﺣﺎﻟﺔ ﺇﻟﻰ 12 ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻘﻂ.

ﻭﻗــﺎﻝ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺑـﺮﺍﺩﻳـﺐ ﻣﺎﻫﻴﺸﻮﺍﺭﻱ، ﺃﺧﺼﺎﺋﻲ ﺍﻟﻄﺐ ﺍﻟﺒﺎﻃﻨﻲ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ NMC »ﺗﻌﻤﻞ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻋﻦ ﻛﺜﺐ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻹﺩﺍﺭﺓ ﺣﻤﻼﺕ ﺍﻟﺘﻄﻌﻴﻢ، ﺧـﺎﺻـﺔ ﻓـﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟـﺪﺍﺧـﻠـﻴ­ـﺔ، ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻤﻜﻨﻮﺍ ﻣﻦ ﺗﺜﻘﻴﻒ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺣـﻮﻝ ﺍﻟﺼﺤﺔ. ﻫﻨﺎﻙ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ. ﺍﻟﻨﻈﺎﻓﺔ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﺗﻘﻠﻞ ﻣﻦ ﺧﻄﺮ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﺎﻷﻣﺮﺍﺽ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﻥ ﺍﺗﺒﺎﻉ ﻧﻈﺎﻡ ﻏﺬﺍﺋﻲ ﻣﻨﺎﺳﺐ ﻳﺒﻨﻲ ﻣﻨﺎﻋﺔ ﺟﻴﺪﺓ.

»ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟـﻰ ﺫﻟــﻚ، ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟـﻌـﻴـﺎﺩﺍ­ﺕ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎ­ﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻢ ﺑﻨﺎﺅﻫﺎ ، ﻭﻛﻠﻬﺎ ﻣﺰﻭﺩﺓ ﺑﺄﻃﺒﺎﺀ ﻣﺘﺨﺼﺼﻴﻦ ﺟﻴﺪﻳﻦ، ﻭﻳﺘﻢ ﺗﺸﺠﻴﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺇﺫﺍ ﺷﻌﺮﻭﺍ ﺑﻮﻋﻜﺔ ﺻﺤﻴﺔ، ﻷﻧﻬﻢ ﺳﻴﻜﻮﻧﻮﻥ ﻗﺎﺩﺭﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﺘﺸﺨﻴﺺ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ. ﻛﻤﺎ ﻳﺘﻢ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺣﻤﻼﺕ ﺍﻟﺘﻮﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻭﺍﻟﻜﻠﻴﺎﺕ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻢ ﺇﻃﻼﻉ ﺍﻟﺠﻴﻞ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﺍﻟﺠﻴﺪﺓ. ﻓﺎﻟﻮﻗﺎﻳﺔ ، ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ، ﺃﻓﻀﻞ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻼﺝ .»

ﻭﻗـﺎﻝ ﺍﻃﺒﺎﺀ »ﻓﻲ ُﻋﻤﺎﻥ ﺃﻳًﻀﺎ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﺒﺴﻴﻄﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻶﺑﺎﺀ ﻭﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﺠﻌﻠﻮﺍ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻳﻤﺎﺭﺳﻮﻧﻬﺎ ﻭﺃﻥ ﻳﺤﺮﺻﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻣﺘﺎﺑﻌﺘﻬﻢ ﺑﺄﻧﻔﺴﻬﻢ ، ﻟﻠﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﻣﻨﺨﻔﻀﺔ«

ﻳﻘﻮﻝ ﺭﻭﻫﻴﻞ ﺭﺍﻏﺎﻓﺎﻥ ، ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻱ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﻟﺸﺮﻛﺔ ‪:VPS Healthcare Oman‬ »ﻳﺠﺐ ﺇﺑﻘﺎﺀ ﺃﻱ ﻃﻔﻞ ﻳﺸﺘﺒﻪ ﻓﻲ ﺇﺻﺎﺑﺘﻪ ﺑﻤﺮﺽ ﻣﻌﺪﻱ ﻣﺜﻞ ﺟﺪﻳﺮﻱ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻣﻨﻔﺼﻼً ﺃﻭﻻً ، ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﻨﺸﺮ ﺍﻟﻌﺪﻭﻯ. ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻓﻲ ﺳﻠﻄﻨﺔ ﻋﻤﺎﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﺻﺮﺍﻣﺔ ﺣﻮﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﻭﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﻃﻔﺤﺎ ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﺃﻋﺮﺍﺽ ﻣﺮﺽ ﻣﻌﺪﻱ ، ﻳﻮﺿﻊ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻓﻰ ﻣﻌﺰﻝ. »

ﻭﺃﺿﺎﻑ: »ﻓﻲ ﺃﻱ ﻭﻗﺖ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﺪﻳﻚ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﻋﺎﺋﺪﻭﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻄﻼﺕ ، ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺣﺎﻻﺕ ، ﻭﻟﻜﻦ ﻋﺰﻝ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﺑﻘﺎﺋﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ، ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ، ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ، ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﻨﺘﻘﻞ ﺍﻟﻌﺪﻭﻯ ﻭﺗﻨﺘﺸﺮ ، ﻳﻌﺪ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻟﻠﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﺨﻔﺎﺽ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ. ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﻮﺍﻣﻞ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻌﺘﺎﺩﺓ ﻟﻠﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺪﻭﻯ ، ﻣﺜﻞ ﺗﺠﻨﺐ ﺍﻷﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﻤﺰﺩﺣﻤﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺮﻳﻀﺎً ، ﻭﺃﻥ ﺗﻐﺴﻞ ﻳﺪﻳﻚ ﺑﺎﻧﺘﻈﺎﻡ. »

ﻭﺗـﺎﺑـﻊ ﺭﺍﻏـﺎﻓـﺎﻥ ﻗـﺎﺋـﻼ: »ﺃﻭﻝ ﺷــﻲﺀ ﻧﻘﻮﻡ ﺑـﻪ ﻫﻮ ﺗﺜﻘﻴﻒ ﺍﻵﺑﺎﺀ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺇﺧﺒﺎﺭﻫﻢ ﺃﻧﻪ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻣﺼﺎﺑﻴﻦ ﺑﺎﻟﻄﻔﺢ ﺍﻟﺠﻠﺪﻱ ﺍﻟــﺬﻱ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺳﺒﺒﻪ ﺍﻟﻌﺪﻭﻯ ، ﻓﻴﺮﺟﻰ ﺍﺑﻘﺎﺅﻫﻢ ﺑﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﻋﺪﻡ ﺇﺭﺳﺎﻟﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ. ﻛﻤﺎ ﻳﺠﺐ ﺍﺳﺘﺸﺎﺭﺓ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻋﻨﺪ ﻇﻬﻮﺭ ﺃﻱ ﻃﻔﺢ ﺟﻠﺪﻱ ﻓﻲ ﺃﻗـﺮﺏ ﻓﺮﺻﺔ. ﻟﻘﺪ ﺍﻧﺘﺸﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ، ﻭﻗﺪ ﺳﺎﻋﺪ ﺫﻟﻚ ﻛﺜﻴﺮﺍ .»

ﻭﺯﺍﺩ ﻋــﺪﺩ ﺍﻷﻃــﺒــﺎﺀ ﻭﺍﻟﻤﻤﺮﺿﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﺎﻧﻴﺔ. ﻭﺃﻓــﺎﺩ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻺﺣﺼﺎﺀ ﻭﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺯﻳــﺎﺩﺓ ﺑﻨﺴﺒﺔ 6 ﺑﺎﻟﻤﺎﺋﺔ ﻓﻲ ﻋﺪﺩ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 2018 ، ﺣﻴﺚ ﺑﺎﺕ ﻳﻮﺟﺪ 21 ﻃﺒﻴﺒﺎ ﻟﻜﻞ 10000 ﺷﺨﺺ ، ﻣﻘﺎﺑﻞ 20 ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻔﺎﺋﺖ. ﻛﻤﺎ ﺍﺭﺗﻔﻊ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﺎﺕ ﺑﻨﺴﺒﺔ 1.6 ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ ، ﻭﺑﻠﻎ ﺍﻟﻤﻌﺪﻝ ﺍﻵﻥ 44 ﻟﻜﻞ 10000 ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ، ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑـ 43.7 ﻓﻲ ﻋﺎﻡ .2017

Newspapers in Arabic

Newspapers from Oman

© PressReader. All rights reserved.