ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺃﻛﺴﻔﻮﺭﺩ ﻟﻸﻋﻤﺎﻝ: ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺍﻟﺴﻠﻴﻢ ﺣﻘﻖ ﻧﻤﻮﺍ ﻟﻠﺴﻠﻄﻨﺔ

Al Shabiba - - الصفحة الأولى - ﻣﺴﻘﻂ-

ﺃﻛﺪ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺃﻛﺴﻔﻮﺭﺩ ﻟﻸﻋﻤﺎﻝ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺍﻟﺴﻠﻴﻢ ﻗﺪ ﻣﻜﻦ ﺍﻟﺴﻠﻄﻨﺔ ﻣﻦ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻧﻤﻮ ﺑﻨﺴﺒﺔ 1.8 % ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 2018 ﻣﻊ ﺗﺨﻔﻴﺾ ﻋﺠﺰ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ 9 %ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺗﺞ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﺍﻹﺟﻤﺎﻟﻲ ، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ«.

ﻭﺃﺷــــﺎﺭ ﺍﻟـﺘـﻘـﺮﻳـ­ﺮ ﺍﻟــﺴــﻨــ­ﻮﻱ ﻷﻛـﺴـﻔـﻮﺭﺩ »ﻋـــﻤـــﺎﻥ­0202 :» »ﻟــﻘــﺪ ﺣـــﺪﺩﺕ ﻋـﻤـﺎﻥ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺫﺍﺕ ﺍﻷﻭﻟﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﺤﻮﺭ ﺳﻌﻴﻬﺎ ﻟﺘﻨﻮﻳﻊ ﺍﻻﻗـﺘـﺼـﺎﺩ، ﺍﻷﻣــﺮ ﺍﻟــﺬﻱ ﺗـﺮﺍﻓـﻖ ﻣﻊ ﺗﺤﺴﻴﻨﺎﺕ ﻃﺎﻟﺖ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻴﺔ ﺑﻬﺪﻑ ﺗﻬﻴﺌﺔ ﺑﻴﺌﺔ ﻣـﻮﺍﺗـﻴـﺔ ﻟﻠﻨﻤﻮ ﻭﺍﺳﺘﻘﻄﺎﺏ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ، ﻭﺑﻌﺪ ﺗﺴﻠﻢ ﻣﻘﺎﻟﻴﺪ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺠﻼﻟﺔ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﻫﻴﺜﻢ ﺑﻦ ﻃﺎﺭﻕ –ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎه- ﻭﺇﻋﻼﻧﻪ ﻋــﻦ ﺍﻟــﺘــﺰﺍﻣ­ــﻪ ﺑﺎﻟﺴﻴﺮ ﻋـﻠـﻰ ﺍﻟـﻨـﻬـﺞ ﺍﻟــﺬﻱ ﺧﻄﻪ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﺍﻟـﺮﺍﺣـﻞ. ﻧﺘﻮﻗﻊ ﺃﻥ ﺗﺘﺎﺑﻊ ﺍﻟﺴﻠﻄﻨﺔ ﻣﺴﻴﺮﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺣﻀﻮﺭﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻳﻴﻦ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ«. ﻭﻳﺸﻴﺮ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺍﻧــﻪ »ﻋﻠﻰ ﺍﻟـﺮﻏـﻢ ﻣـﻦ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ

ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨﻴﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺳﻠﻄﻨﺔ ﻋﻤﺎﻥ ﺃﺳﻮﺓ ﺑﺒﺎﻗﻲ ﺩﻭﻝ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ، ﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻣـﻦ ﺧــﻼﻝ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﻋﻼﻗﺎﺗﻬﺎ ﻣـﻊ ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ«.ﻭ«ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻊ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﻤﺮ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻓﻲ ﻛﻮﻧﻬﺎ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻷﻭﻝ ﻹﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﺴﻠﻄﻨﺔ ﺍﻟﻤﺘﺰﺍﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ، ﻭﻣـﻦ ﺍﻟﻤﺮﺟﺢ ﺃﻥ ﺗــﺰﺩﺍﺩ ﻭﺗﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﺜﻨﺎﺋﻲ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﻭﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﺴﺎﻋﺪ

ﺍﻟــﺒــﻼﺩ ﻋـﻠـﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻷﻫــــﺪﺍﻑ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺍﻟﻤﺘﻀﻤﻨﺔ ﻓﻲ ﺭﺅﻳﺔ ﻋﻤﺎﻥ .«2040

ﻭﻳﻤﺜﻞ ﺗﻘﺮﻳﺮ »ﻋﻤﺎﻥ «2020 ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﺎﻡ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﺑﺤﺎﺙ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺠﺮﻳﻬﺎ ﻓﺮﻳﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﻠﻠﻴﻦ ﻣﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺃﻛﺴﻔﻮﺭﺩ ﻟﻸﻋﻤﺎﻝ، ﺣﻴﺚ ﻳﻌﺪ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﺍﻟﺤﻴﻮﻱ ﻟﻠﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﻭﺟـﻪ ﺍﻟﺘﻨﻤﻮﻳﺔ ﻟـﻠـﺒـﻼﺩ ﺑـﻤـﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻻﻗـﺘـﺼـﺎﺩ ﺍﻟﻜﻠﻲ، ﻭﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ، ﻭﺍﻟــﺼــﻴـ­ـﺮﻓــﺔ، ﻭﺍﻟــﺘــﻄـ­ـﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﻴﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Oman

© PressReader. All rights reserved.