اﻟﻨﻔﻂ ﻳﺮﺗﻔﻊ إﻟﻰ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎت ﻗﻴﺎﺳﻴﺔ ﺑﺰﻳﺎدة ٥٫١٪

وﺳﻂ ﻣﺨﺎوف ﻣﻦ ﻧﻘﺺ اﻹﻣﺪادات ..ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﻋﺒﺪ اﷲ اﻟﻌﻄﻴﺔ :

Al Raya Economy - - News -

اﻟــــــﺪوﺣــــــﺔ - :] ﻗــــــﺎل ﺗــﻘــﺮﻳــﺮ ﻣــﺆﺳــﺴــﺔ ﻋــﺒــﺪ اﷲ ﺑـــﻦ ﺣــﻤــﺪ اﻟـﻌـﻄـﻴـﺔ اﻟــﺪوﻟــﻴــﺔ ﻟـﻠـﻄـﺎﻗـﺔ واﻟـﺘـﻨـﻤـﻴـﺔ اﻟﻤﺴﺘﺪاﻣﺔ أن أﺳـــﻌـــﺎر اﻟــﻨــﻔــﻂ واﺻـــﻠـــﺖ ﺻــﻌــﻮدﻫــﺎ ﺧــﻼل اﻷﺳــﺒــﻮع اﻟـﻤـﺎﺿـﻲ إﻟــﻰ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎت ﻟﻢ ﺗﺸﻬﺪﻫﺎ اﻷﺳﻮاق ﻣﻨﺬ أواﺧﺮ أﻛﺘﻮﺑﺮ ٤١٠٢، وﻗﻔﺰ ﺳﻌﺮ ﺑﺮﻣﻴﻞ ﺧــﺎم ﺑﺮﻧﺖ إﻟــﻰ ﻣـﺴـﺘـﻮى ٦٨ دوﻻر ﻣـﺤـﻘـﻘـﺎ زﻳــﺎدة ﻗﺪرﻫﺎ ٥٫١٪.

وﻧـﻮه اﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺑﺎﻟﻌﻘﻮﺑﺎت اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ اﻟــﻤــﺮﺗــﻘــﺒــﺔ اﻟــﺸــﻬــﺮ اﻟــﻤــﻘــﺒــﻞ ﻋــﻠــﻰ ﻗـﻄـﺎع اﻟﻨﻔﻂ اﻹﻳــﺮاﻧــﻲ ﺗﺸﻜﻞ ﻣﺤﻔﺰا ﻻرﺗﻔﺎع اﻷﺳـــﻌـــﺎر وﺗُـــﺤـــّﺠـــﻢ ﻣـــﻦ ﺗــﺄﺛــﻴــﺮ ﻋــﻮاﻣــﻞ أﺧﺮى ﻗﺪ ﺗﺘﺴﺒﺐ ﻓﻲ اﻧﺨﻔﺎﺿﻬﺎ.

وﻳـﺸـﻬـﺪ إﻧــﺘــﺎج اﻟـﻨـﻔـﻂ اﻹﻳــﺮاﻧــﻲ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﺗﺮاﺟﻌﺎً ﺑﺤﻮاﻟﻲ ٤٫٠ ﻣﻠﻴﻮن ﺑﺮﻣﻴﻞ ﻳﻮﻣﻴﺎً ﺑﻌﺪ أن وﺻﻞ ذروﺗﻪ ﻓﻲ ﻣﺎرس اﻟﻤﺎﺿﻲ ﺑﻤﻌﺪل ﺑﻠﻎ ٣٨٫٣ ﻣﻠﻴﻮن ﺑﺮﻣﻴﻞ ﻳﻮﻣﻴﺎ، ﺣﻴﺚ ﺑﺪأ ﺑﻌﺾ اﻟﻤﺸﺘﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺗﻘﻠﻴﺺ ﻣﺼﺎدر إﻣﺪاداﺗﻬﻢ ﻣﻦ اﻟﺨﺎم اﻹﻳﺮاﻧﻲ.

ووﻓـــــﻘـــــﺎ ﻟـــﻠـــﺘـــﻘـــﺮﻳـــﺮ ﻓـــﻘـــﺪ ﺳــﺎﻫــﻤــﺖ اﺗﻔﺎﻗﻴﺔ اﻟـﺘـﺠـﺎرة اﻻﻗـﺘـﺼـﺎدﻳـﺔ اﻟﺠﺪﻳﺪة ﺑــﻴــﻦ اﻟــــﻮﻻﻳــــﺎت اﻟــﻤــﺘــﺤــﺪة واﻟــﻤــﻜــﺴــﻴــﻚ وﻛــــﻨــــﺪا اﻟـــﻤـــﺴـــﻤـــﺎة «USMCA» ﻓــﻲ دﻋـــﻢ اﻷﺳـــﻌـــﺎر. ﻟــﻜــﻦ ﻣــﻜــﺎﺳــﺐ اﻷﺳــﻌــﺎر ﻣــــﺤــــﺪودة ﺑــﺴــﺒــﺐ ﻣــــﺎ ذﻛـــــﺮ ﻓــــﻲ أﺣـــﺪ اﻟﺘﻘﺎرﻳﺮ ﻋـﻦ وﺟــﻮد اﺗـﻔـﺎق ﻏﻴﺮ رﺳﻤﻲ ﺑـﻴـﻦ اﻟــﺴــﻌــﻮدﻳــﺔ وروﺳــﻴــﺎ ﻟــﺮﻓــﻊ اﻹﻧــﺘــﺎج ﺑﻤﻘﺪار ﻧﺼﻒ ﻣﻠﻴﻮن ﺑﺮﻣﻴﻞ ﻳﻮﻣﻴﺎ ﻋﻠﻰ اﻷﻗـــــﻞ، ﻋــــﻼوة ﻋــﻠــﻰ ﺳــﺤــﺐ ٨ ﻣـﻼﻳـﻴـﻦ ﺑﺮﻣﻴﻞ ﻣﻦ ﻣﺨﺰوﻧﺎت اﻟﺨﺎم اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻓﻲ اﻷﺳﺒﻮع اﻷﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺷﻬﺮ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ. ﻛﻤﺎ أدت ﻋﻤﻠﻴﺎت ﺟﻨﻲ اﻷرﺑـﺎح وﺿﻌﻒ اﻷﺳــﻬــﻢ اﻷﻣــﺮﻳــﻜــﻴــﺔ إﻟـــﻰ اﻟــﻀــﻐــﻂ ﻋﻠﻰ أﺳﻌﺎر اﻟﻨﻔﻂ اﻟﺨﺎم.

وأﺷــﺎر اﻟﺘﻘﺮﻳﺮ إﻟـﻰ أن ﺳـﻮق اﻟﻨﻔﻂ ﻓــــﻲ اﻟــــﻮﻗــــﺖ اﻟـــﺤـــﺎﻟـــﻲ ﻳــﺘــﺠــﺎﻫــﻞ ﺗــﺄﺛــﻴــﺮ اﻟــﻌــﻮاﻣــﻞ اﻟــﺘــﻲ ﺗــﺴــﺒــﺐ ﺗـــﺮاﺟـــﻊ اﻷﺳــﻌــﺎر وﻳــﺒــﻘــﻰ اﻟــﺘــﺮﻛــﻴــﺰ ﻣــﻨــﺼــﺒــﺎ ﻋــﻠــﻰ ﺗـﺄﺛـﻴـﺮ اﻟﻌﻘﻮﺑﺎت اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻗﻄﺎع اﻟﻨﻔﻂ اﻹﻳـــﺮاﻧـــﻲ، ﻣــﺎ ﻳـﻨـﻌـﺶ ﻋـﻤـﻠـﻴـﺎت اﻟــﺸــﺮاء، وﻣـــــﻦ ﻏـــﻴـــﺮ اﻟـــﻤـــﻌـــﻠـــﻮم إﻟـــــﻰ أي ﻣـــﺪى ﺳﻴﻨﺨﻔﺾ إﻧﺘﺎج اﻟﻨﻔﻂ اﻹﻳـﺮاﻧـﻲ، وﻛﻢ ﺳﺘﺘﻤﻜﻦ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ وروﺳﻴﺎ ﻣﻦ ﺗﻌﻮﻳﺾ ﻫﺬا اﻻﻧﺨﻔﺎض، وﻛﻴﻒ ﺳﻴﺆﺛﺮ ذﻟﻚ ﻛﻠﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﻄﻠﺐ اﻟﻌﺎﻟﻤﻲ.

اﻟﻐﺎز

واﺳـــﺘـــﻨـــﺎدا ﻟــﻠــﺘــﻘــﺮﻳــﺮ ﻓــﻘــﺪ واﺻــﻠــﺖ اﻷﺳﻌﺎر اﻟﻔﻮرﻳﺔ ﻟﻠﻐﺎز اﻟﻄﺒﻴﻌﻲ اﻟﻤﺴﺎل اﻵﺳﻴﻮي اﻧﺨﻔﺎﺿﻬﺎ ﻟﻸﺳﺒﻮع اﻟﺜﺎﻟﺚ ﻋﻠﻰ اﻟــﺘــﻮاﻟــﻲ، ﺣـﺘـﻰ وﺻـﻠـﺖ إﻟــﻰ اﻟﻤﺴﺘﻮﻳﺎت اﻟـﺘـﻲ ﻛـﺎﻧـﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺧــﻼل اﻟﻨﺼﻒ اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣــــﻦ ﺷـــﻬـــﺮ أﻏـــﺴـــﻄـــﺲ. وأدت وﻓــــﺮة اﻹﻣــــــﺪادات وﺗـﺨـﻤـﺔ اﻟــﻤــﻌــﺮوض ﺑﺸﻜﻞ رﺋﻴﺲ إﻟﻰ ﺗﺮاﺟﻊ أداء اﻟﺴﻮق ﻋﻠﻰ اﻟﺮﻏﻢ ﻣـﻦ ﻗـﻮة اﻟﻄﻠﺐ واﻟﺘﻮﻗﻌﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﺸﻴﺮ إﻟﻰ أن ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺷﻤﺎل آﺳﻴﺎ ﺳﺘﺸﻬﺪ ﺷﺘﺎء ﻣﻌﺘﺎداً ﺧﻼل اﻷﺳﺎﺑﻴﻊ اﻟﺴﺘﺔ إﻟﻰ اﻟﺴﺒﻌﺔ اﻟﻤﻘﺒﻠﺔ.

ﻛﻤﺎ دﻋﻤﺖ أﺳﻌﺎر اﻟﻨﻔﻂ اﻟﻤﺮﺗﻔﻌﺔ أﺳﻌﺎر اﻟﻐﺎز اﻟﻄﺒﻴﻌﻲ اﻟﻤﺴﺎل وﻟﻜﻦ ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﻘﺪر اﻟﻜﺎﻓﻲ ﻟﻤﻮاﺟﻬﺔ ﺗﺄﺛﻴﺮ اﻟﺤﺠﻢ اﻟﻬﺎﺋﻞ ﻟﻠﻤﻌﺮوض. وﺗﺠﺪر اﻹﺷـﺎرة إﻟﻰ ﻗﻴﺎم ﻣﺸﺮوع «Ichthys» ﻓﻲ أﺳﺘﺮاﻟﻴﺎ، واﻟــﺬي ﺗﺼﻞ ﻃﺎﻗﺘﻪ اﻹﻧﺘﺎﺟﻴﺔ إﻟــﻰ ٩٫٨ ﻣـﻠـﻴـﻮن ﻃــﻦ ﺳـﻨـﻮﻳـﺎ ﻣــﻦ اﻟــﻐــﺎز اﻟﻄﺒﻴﻌﻲ اﻟﻤﺴﺎل، ﺑﺘﺼﺪﻳﺮ أول ﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻪ اﻷﺳﺒﻮع اﻟﻤﺎﺿﻲ، وﻣﻦ اﻟﻤﺘﻮﻗﻊ أن ﻳﺘﻢ ﺗﺼﺪﻳﺮ أول ﺷــﺤــﻨــﺎت اﻟــﻐــﺎز اﻟـﻄـﺒـﻴـﻌـﻲ اﻟـﻤـﺴـﺎل ﻟﻠﻤﺸﺮوع ﻗﺒﻞ ﻧﻬﺎﻳﺔ اﻟﻌﺎم اﻟﺤﺎﻟﻲ.

وﻋـــﻘـــﺐ ﻗـــــﺮار ﺗــﻮﺳــﻌــﺔ إﻧـــﺘـــﺎج اﻟــﻐــﺎز اﻟــﻄــﺒــﻴــﻌــﻲ اﻟـــﻤـــﺴـــﺎل ﻓـــﻲ ﻗـــﻄـــﺮ، ﺣـﺼـﻞ ﻣﺸﺮوع اﻟﻐﺎز اﻟﻄﺒﻴﻌﻲ اﻟﻤﺴﺎل اﻟﻜﻨﺪي ﺑـﻘـﻴـﺎدة ﺷـﻞ ﻳــﻮم اﻻﺛـﻨـﻴـﻦ اﻟـﻤـﺎﺿـﻲ ﻋﻠﻰ ﻗـــﺮار اﻻﺳــﺘــﺜــﻤــﺎر اﻟـﻨـﻬـﺎﺋـﻲ ﻟـﺒـﻨـﺎء ﺧـﻄـﻲ إﻧـﺘـﺎج ﺗﺼﻞ ﻗﺪرﺗﻬﻤﺎ اﻹﻧﺘﺎﺟﻴﺔ إﻟـﻰ ٤١ ﻣــﻠــﻴــﻮن ﻃــﻦ ﺳــﻨــﻮﻳــﺎ ﻣــﻦ اﻟــﻐــﺎز ﻃﺒﻴﻌﻲ اﻟﻤﺴﺎل، وﻣـﻦ اﻟﻤﺘﻮﻗﻊ أن ﻳﺒﺪأ اﻹﻧﺘﺎج ﻋﺎم ٥٢٠٢.

وﻓـــﻲ اﻟـــﻮﻻﻳـــﺎت اﻟــﻤــﺘــﺤــﺪة، ارﺗــﻔــﻌــﺖ أﺳـــﻌـــﺎر ﻋــﻘــﻮد اﻟـــﻐـــﺎز اﻟــﻄــﺒــﻴــﻌــﻲ اﻵﺟــﻠــﺔ ﻟﻤﺆﺷﺮ »ﻫﻨﺮي ﻫﺐ« اﻷﺳﺒﻮع اﻟﻤﺎﺿﻲ ﺑﻨﺴﺒﺔ ٥٫٤٪، ﺣﻴﺚ وﺻﻠﺖ إﻟﻰ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎت ﻟـﻢ ﺗﺸﻬﺪﻫﺎ ﻣﻨﺬ ﻳﻨﺎﻳﺮ اﻟـﻤـﺎﺿـﻲ. وﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ أﺧﺮى، ارﺗﻔﻌﺖ ﻣﺨﺰوﻧﺎت اﻟﻐﺎز اﻟـﻄـﺒـﻴـﻌـﻲ ﺑـﻨـﺴـﺒـﺔ أﻋــﻠــﻰ ﻣــﻦ اﻟـﻤـﺘـﻮﺳـﻂ ﻓﻲ اﻷﺳـﺒـﻮع اﻟﺴﺎﺑﻖ ﺣﻴﺚ ﺗـﺠـﺎوزت ٨٩ ﻣـﻠـﻴـﺎر ﻗــﺪم ﻣـﻜـﻌـﺐ. وﻋـﻠـﻰ اﻟــﺮﻏــﻢ ﻣﻦ ذﻟﻚ، ﻻ ﻳﺰال ﺣﺠﻢ اﻟﻤﺨﺰون ﻳﺘﺄرﺟﺢ ﻋﻨﺪ أدﻧــﻰ ﻣﺴﺘﻮى ﻟـﻪ ﻣﻨﺬ ﻋـﺎم ٣٠٠٢، ﻣـﺎ دﻋـﻢ اﻟـﺰﻳـﺎدة اﻟﺘﻲ ﺷﻬﺪﺗﻬﺎ اﻷﺳﻌﺎر ﻣﺆﺧﺮا، إﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ارﺗﻔﺎع درﺟﺔ ﺣﺮارة اﻟــﻄــﻘــﺲ أﻛــﺜــﺮ ﻣــﻦ اﻟــﻤــﻌــﺘــﺎد ﻓــﻲ ﺑﻌﺾ اﻟـﻤـﻨـﺎﻃـﻖ. وﻓــﻲ اﻟـﻮﻗـﺖ ﻧﻔﺴﻪ، ارﺗﻔﻌﺖ أﺳﻌﺎر اﻟﻌﻘﻮد اﻵﺟﻠﺔ ﻟﻠﻐﺎز ﻓﻲ اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ اﻟﻤﺘﺤﺪة اﻷﺳﺒﻮع اﻟﻤﺎﺿﻲ ﺑﻨﺴﺒﺔ ﻗﺎرﺑﺖ اﻟـــ ٥ ٪ ﻻﻏــﻴــﺔ اﻻﻧــﺨــﻔــﺎض اﻟـــﺬي ﺷﻬﺪه اﻷﺳﺒﻮع ﻗﺒﻞ اﻟﻤﺎﺿﻲ. وﺳﺎﻫﻤﺖ أﺳﻌﺎر اﻟﻔﺤﻢ واﻟـﻐـﺎز اﻷوروﺑـــﻲ اﻟﻤﺮﺗﻔﻌﺔ ﻓﻲ ﺻﻌﻮد ﺳﻌﺮ اﻟـﻐـﺎز، وﻟﻜﻦ ﻣﻦ اﻟﻤﺮﺟﺢ أن ﻳﻨﺨﻔﺾ اﻟﻄﻠﺐ ﻋﻠﻰ اﻟﻄﺎﻗﺔ اﻷﺳﺒﻮع اﻟـﻤـﻘـﺒـﻞ، ﺣـﻴـﺚ ﺗﺸﻴﺮ ﺗـﻮﻗـﻌـﺎت اﻷﺣــﻮال

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.