اﻟﻬﻨﻮد ﻳﺘﺤﻮﻟﻮن ﻣﻦ اﻟﻜﺮﻳﻜﻴﺖ ﻟﻜﺮة اﻟﻘﺪم ﻣﺴــﺘﻘﺒﻠﻨﺎ ﻣﺒﻬــﺮ وﺗﺸــﻜﻴﻠﺘﻨﺎ اﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻫﻲ اﻷﺻﻐﺮ ﻓــﻲ ﺗﺎرﻳﺦ اﻟﻤﻨﺘﺨــﺐ اﻟﻬﻨﺪي

Al Raya Sport - - ﻛﺄس آﺳــﻴﺎ ٩١٠٢ -

أﺑــــﻮﻇــــﺒــــﻲ -)أ ف ب(: ﻣــــﻨــــﺢ اﻟـــــﻤـــــﺪرب اﻹﻧــﺠــﻠــﻴــﺰي اﻟـــﺪاﺋـــﻢ اﻟــﺘــﺮﺣــﺎل ﻟـﻤـﻨـﺘـﺨـﺐ اﻟـﻬـﻨـﺪ ﺳﺘﻴﻔﻦ ﻛﻮﻧﺴﺘﺎﻧﺘﺎﻳﻦ اﻟﺒﻼد اﻟﻤﺠﻨﻮﻧﺔ ﺑﺮﻳﺎﺿﺔ اﻟـﻜـﺮﻳـﻜـﻴـﺖ، أﻣـــﻼ ﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﻛــﺮة اﻟــﻘــﺪم، ﺑﻌﺪ ﺗـﻘـﺪﻳـﻤـﻪ ﻣــﺴــﺘــﻮﻳــﺎت ﻣــﺘــﻄــﻮرة ﻓــﻲ ﻛـــﺄس آﺳـﻴـﺎ ٩١٠٢. ﻓﺎﺟﺄت اﻟﻬﻨﺪ ﺧﺼﻤﻬﺎ ﺗﺎﻳﻼﻧﺪ ﻓﻲ اﻟﺠﻮﻟﺔ اﻷوﻟـــﻰ وأﺳﻘﻄﺘﻬﺎ ٤-١ ﻣﺤﻘﻘﺔ ﻓـﻮزﻫـﺎ اﻷول ﻓـﻲ اﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺎت ﻓـﻲ أﻛﺜﺮ ﻣـﻦ ٠٥ ﺳﻨﺔ. وﺑﺮﻏﻢ اﻟــﺨــﺴــﺎرة أﻣـــﺎم اﻹﻣـــــﺎرات اﻟﻤﻀﻴﻔﺔ ﺻﻔﺮ-٢، ﻳﺼﺮ ﻛﻮﻧﺴﺘﺎﻧﺘﺎﻳﻦ ﻋﻠﻰ أن ﻛــﺮة اﻟـﻘـﺪم ﻫﺰت ﻋــﺮش اﻟـﻜـﺮﻳـﻜـﻴـﺖ وﻟــﻮ ﻗـﻠـﻴـﻼ . وﻗـــﺎل اﻟـﻤـﺪرب اﻟـــﺒـــﺎﻟـــﻎ ٦٥ ﻋـــﺎﻣـــﺎ »ﺑـــﻌـــﺪ اﻟـــﺘـــﺄﻫـــﻞ وﻣــﺒــﺎراﺗــﻴــﻦ راﺋﻌﺘﻴﻦ، ﻗﻤﻨﺎ ﺑﺬﻟﻚ وأﻛﺜﺮ«. وأﺿﺎف »اﻟﻬﻨﻮد ﻳﻌﺸﻘﻮن اﻟﻜﺮﻳﻜﻴﺖ ﻟﻜﻨﻜﻢ ﺗﺸﻬﺪون ﺗﺤﻮﻻ ﻓﻲ ﻛــﺮة اﻟـﻘـﺪم وﻳـﺠـﺐ أن ﻧﻔﺨﺮ ﺑــﺬﻟــﻚ«، ﻣﺘﺎﺑﻌﺎ ﻛﻮﻧﺴﺘﺎﻧﺘﺎﻳﻦ »ﺑﻠﻮغ اﻷدوار اﻹﻗﺼﺎﺋﻴﺔ ﺳﻴﻜﻮن ﻫﺎﺋﻼ. ﻟﻘﺪ ﺗﺠﺎوزﻧﺎ اﻟﺘﻮﻗﻌﺎت ﻣﻬﻤﺎ ﻳﺤﺼﻞ«. وﺑــﻌــﺪ ﺑـــــﺮوزه ﻓــﻲ اﻟــﻨــﻬــﺎﺋــﻴــﺎت وﺗــﺨــﻄــﻴــﻪ ﻋــﺪد اﻷﻫـــﺪاف اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻟﻸرﺟﻨﺘﻴﻨﻲ ﻟﻴﻮﻧﻴﻞ ﻣﻴﺴﻲ، ﺗـﻤـﺖ ﻣــﻘــﺎرﻧــﺔ اﻟـﻨـﺠـﻢ ﺳـﻮﻧـﻴـﻞ ﺗـﺸـﻴـﺘـﺮي ﺑﻘﺎﺋﺪ ﻣﻨﺘﺨﺐ اﻟﻜﺮﻳﻜﻴﺖ ﻓـﻴـﺮات ﻛﻮﻫﻠﻲ، ﺧﺼﻮﺻﺎ أن »اﻟﻨﻤﻮر اﻟــﺰرق« ﻣﺎ زاﻟــﻮا ﻳﺤﻠﻤﻮن ﺑﺒﻄﺎﻗﺔ اﻟﺘﺄﻫﻞ إﻟﻰ دور اﻟـ٦١. ﻳﻘﻮل اﻟﻤﺪرب اﻟﺬي ﺷﻬﺪ ﻧﺰاﻋﺎت دﻣﻮﻳﺔ ﺧﻄﻴﺮة أﺛﻨﺎء ﺗﺪرﻳﺒﻪ ﻣﻨﺘﺨﺒﺎت ﻣـﺎﻻوي، وﺟﻨﻮب اﻟﺴﻮدان ورواﻧـﺪا ﻗﺒﻞ اﻟﻌﻮدة ﻟﻔﺘﺮة ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻣـﻊ ﻣﻨﺘﺨﺐ اﻟـﻬـﻨـﺪ، »ﻛــﺮة اﻟﻘﺪم ﺷﻌﺒﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﻬﻨﺪ ﺑﺮأﻳﻲ، ﻟﻜﻦ ﻻ ﺗﺤﻈﻰ ﺑﺘﻐﻄﻴﺔ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ«. ﺗﺎﺑﻊ »ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺒﻠﻲ ﻣﻨﺘﺨﺐ اﻟﻜﺮﻳﻜﻴﺖ اﻟـﺒـﻼء اﻟﺤﺴﻦ ﺧـﻼﻓـﺎ ﻟـﻜـﺮة اﻟـﻘـﺪم، ﺳﻴﻜﻮن ﻫﻨﺎك ﻓﺎﺋﺰ واﺣﺪ«. واﻟﻤﻔﺎرﻗﺔ أن اﻟﻔﻮز ﻓﻲ اﻟﻤﺒﺎراة اﻷوﻟﻰ ﻓﻲ ﻛﺄس آﺳﻴﺎ، ﺳﺒﻖ ﺑﻮﻗﺖ وﺟﻴﺰ إﻧﺠﺎزا ﻓﻲ اﻟﻜﺮﻳﻜﻴﺖ ﺑﻔﻮز أول ﻣﻨﺬ ﻧﺤﻮ ﺳﺒﻌﺔ ﻋﻘﻮد ﻋﻠﻰ أﺳﺘﺮاﻟﻴﺎ ﻓﻲ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻋﻠﻰ أرض اﻷﺧﻴﺮة. وﻫﻨﺄ رﺋﻴﺲ اﻟـﻮزراء اﻟﻬﻨﺪي ﻧﺎرﻳﻨﺪرا ﻣﻮدي ﻣﻨﺘﺨﺐ اﻟﻜﺮﻳﻜﻴﺖ ﻋﺒﺮ »ﺗﻮﻳﺘﺮ«، دون اﻟﺘﻄﺮق ﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﻣﻨﺘﺨﺐ ﻛﺮة اﻟﻘﺪم. وﺑﺤﺴﺐ ﻛـــﻮﻧـــﺴـــﺘـــﺎﻧـــﺘـــﺎﻳـــﻦ، »اﻷﻣـــــــﻮر ﺗـﻐـﻴـﺮت اﻵن«.وأﺿـــــــــــــــــــــﺎف »ﻋـــﻨـــﺪﻣـــﺎ وﺻـــﻠـــﺖ ﻟـﻢ ﻳﻜﻦ ﺑﻤﻘﺪورﻧﺎ ﻣﻮاﺟﻬﺔ اﻟــﻤــﻨــﺘــﺨــﺒــﺎت اﻟــﻜــﺒــﺮى. ﻧــــﺤــــﻦ ﻛـــﺘـــﻠـــﺔ ﺻـــﻠـــﺒـــﺔ، ﻧــﻌــﻤــﻞ ﺟـــﺎﻫـــﺪﻳـــﻦ ﻋـﻠـﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺻﻌﺪ اﻟﻠﻌﺐ وإذا ﻛﻨﺎ ﻓـﻲ ﻳﻮﻣﻨﺎ ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ إﻳـــﺬاء ﻛﻞ اﻟــﻔــﺮق«. ﺑـﺮﻏـﻢ ﻋــﺪد ﺳﻜﺎﻧﻬﺎ اﻟـــﺬي ﻳـﻨـﺎﻫـﺰ ٣,١ ﻣـﻠـﻴـﺎر ﻧﺴﻤﺔ، ﻟﻢ ﺗﺘﻤﻜﻦ اﻟﻬﻨﺪ ﻣﻦ ﻓﺮض اﺳﻤﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺧﺮﻳﻄﺔ ﻛـﺮة اﻟﻘﺪم ﺣﺘﻰ اﻵن. وﺧــﺴــﺮت ﻧـﻬـﺎﺋـﻲ ﻧـﺴـﺨـﺔ ٤٦٩١ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛــﺎﻧــﺖ ﻛـــﺄس آﺳــﻴــﺎ ﺗــﻘــﺎم ﺑــﻤــﺸــﺎرﻛــﺔ أرﺑــﻌــﺔ ﻣﻨﺘﺨﺒﺎت ﻓﻘﻂ، ﺛﻢ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ اﻟــﺪور اﻷول ﻓﻲ ٤٨٩١ وﺗﺄﻫﻠﺖ إﻟﻰ ١١٠٢ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟﺜﻼث ﺧﺴﺎرات ﻣﺬﻟﺔ.

وﻳﻀﻴﻒ ﻛﻮﻧﺘﺴﺎﻧﺘﺎﻳﻦ»ﺑﺎﺧﺘﺼﺎر ﻳﻌﻮد اﻟﻔﻀﻞ ﻟﻼﻋﺒﻴﻦ، ﻟﻘﺪ ﻣﻨﺤﻮﻧﻲ ﻛﻞ ﺷﻲء أﻧﺎ ﻓﺨﻮر ﺟﺪا ًً ﺑﺈﻳﻘﺎع اﻟﻌﻤﻞ، اﻟﺘﺼﻤﻴﻢ وﺳﻠﻮك اﻟﻼﻋﺒﻴﻦ«.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.