اﻟﺨﻠﻖ اﻟﺤﺴﻦ ﻧﻌﻤﺔ ﻣﻦ اﷲ

Al Raya - - News -

اﻟـﺪوﺣـﺔ - :] ﻗـﺎل ﻓﻀﻴﻠﺔ د. ﻣـﺤـﻤـﺪ ﺣــﺴــﻦ اﻟــﻤــﺮﻳــﺨــﻲ إﻧـﻨـﺎ ﻧــﻌــﻴــﺶ ﻓـــﻲ أزﻣـــﻨـــﺔ ﺿــﻌــﻔــﺖ ﻓﻴﻬﺎ اﻷﺧـــﻼق اﻟﺤﺴﻨﺔ وﻗــﻞ اﻟﻤﺘﺤﻠﻮن ﺑــﻬــﺎ وإن زﻋـــﻢ اﻟــﺒــﻌــﺾ أﻧـــﻪ ﻋﻠﻰ ﺷــﻲء ﻣﻨﻬﺎ إﻻ أن اﻷﺣـــﺪاث ﺗﺜﺒﺖ ﺧــــــﻼف ﻫــــــــﺬا، ﻣــــﺸــــﻴــــﺮا إﻟــــــﻰ أن اﻟﻤﺘﻔﺤﺺ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻧﺤﻦ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻟﻴﻘﻒ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺗﺸﻴﺐ ﻟﻪ اﻟــﺮؤوس ﻣــﻦ اﻻﻧــﺘــﻜــﺎﺳــﺎت واﻟــﺘــﺤــﻮﻻت ﻓﻲ اﻷﺧــﻼق واﻟـﺮﺿـﻰ ﺑﺎﻟﺴﻴﺊ وﺷـﻲء ﻣﻦ اﻟﺤﺴﻦ.

وأوﺿﺢ د. اﻟﻤﺮﻳﺨﻲ ﻓﻲ ﺧﻄﺒﺔ اﻟﺠﻤﻌﺔ اﻟﺘﻲ أﻟﻘﺎﻫﺎ أﻣﺲ ﺑﻤﺴﺠﺪ ﻋﺜﻤﺎن ﺑﻦ ﻋﻔﺎن ﺑﺎﻟﺨﻮر إن اﻟﺨﻠﻖ اﻟﺤﺴﻦ ﻧﻌﻤﺔ ﻣـﻦ ﻧﻌﻢ اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻠﻰ ﻋﺒﺎده ، ﻓـﺈذا أراد اﷲ ﺑﻌﺒﺪه ﺧـﻴـﺮا وﻓـﻘـﻪ ﻟﺨﻠﻖ ﻛـﺮﻳـﻢ وﺳﻠﻮك ﻗﻮﻳﻢ ﻻﻓﺘﺎ إﻟـﻰ أن اﻟﺨﻠﻖ اﻟﺤﺴﻦ ﻫـﻮ ﻣـﺎ أوﺻــﻰ ﺑـﻪ اﻹﺳـــﻼم أﺗﺒﺎﻋﻪ ﻓـﻬـﻮ ﻣــﻦ أوﻟـــﻮﻳـــﺎت أواﻣــــﺮ اﻟـﺸـﺮع اﻟﺤﻨﻴﻒ ﻷﻧﻪ ﻣﺪﻋﺎة ﻟﻘﺒﻮل اﻟﻨﺎس ﻟﺪﻳﻦ اﷲ واﻟﺪﺧﻮل ﻓﻴﻪ.

وﻗـﺎل إن اﻟﻤﺘﺄﻣﻞ ﻓﻲ دﻳـﻦ اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻳﺠﺪ ﺣﺚ اﷲ ورﺳﻮﻟﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺨﻠﻖ ﺑﺎﻷﺧﻼق اﻟﺤﺴﻨﺔ وﺗﺮﺗﻴﺐ اﻟـــﺜـــﻮاب ﻋـﻠـﻴـﻬـﺎ واﻟـــﻮﻋـــﺪ ﺑـﺎﻟـﻤـﻨـﺎزل اﻟـﻜـﺮﻳـﻤـﺔ ﻋـﻨـﺪه ﻟـﻤـﻦ ﺣـﺴـﻦ ﺧﻠﻘﻪ واﺳﺘﻘﺎم دﻳﻨﻪ.

وأﺿــــــــــــﺎف: »ﺣـــــﺘـــــﻰ ﻣـــــﻊ أﻫــــﻞ اﻟـﻌـﺪاوة واﻟﺒﻐﻀﺎء ﻳﻄﻠﺐ اﻹﺳـﻼم اﻟـﺨـﻠـﻖ اﻟـﺤـﺴـﻦ ﻛـﻤـﺎ ﻓــﻲ ﻗـﻮﻟـﻪ ﻋﺰ وﺟــــﻞ )وﻻ ﺗــﺴــﺘــﻮي اﻟــﺤــﺴــﻨــﺔ وﻻ اﻟﺴﻴﺌﺔ ادﻓﻊ ﺑﺎﻟﺘﻲ ﻫﻲ أﺣﺴﻦ ﻓﺈذا اﻟﺬي ﺑﻴﻨﻚ وﺑﻴﻨﻪ ﻋﺪاوة ﻛﺄﻧﻪ وﻟﻲ ﺣﻤﻴﻢ وﻣﺎ ﻳﻠﻘﺎﻫﺎ إﻻ اﻟﺬﻳﻦ ﺻﺒﺮوا وﻣﺎ ﻳﻠﻘﺎﻫﺎ إﻻ ذو ﺣﻆ ﻋﻈﻴﻢ(.

ﺣﻘﻴﻘﺔ اﻟﻨﻔﺲ

وأﻛــــﺪ ﺧــﻄــﻴــﺐ ﻣــﺴــﺠــﺪ ﻋـﺜـﻤـﺎن ﺑﻦ ﻋﻔﺎن أن ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺣﺴﻦ اﻟﺨﻠﻖ ﻫـــﻲ ﺻـــــﻮرة ﻟــﺒــﺎﻃــﻦ اﻟـــﻤـــﺮء وﻣــﺎ ﺗـﻨـﻄـﻮي ﻋـﻠـﻴـﻪ ﺳــﺮﻳــﺮﺗــﻪ وﺑـﻮاﻃـﻨـﻪ وﻫــﻲ ﻧﻔﺴﻪ وأوﺻـﺎﻓـﻬـﺎ وﻣﻌﺎﻧﻴﻬﺎ اﻟـﻤـﺨـﺘـﺼـﺔ ﺑــﻬــﺎ ، وﻣـــﺎ ﻳــﻈــﻬــﺮ ﻟﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﺼﺮﻓﺎت اﻟﺸﺨﺺ إﻧﻤﺎ ﻫﻲ ﺣـﻘـﻴـﻘـﺔ اﻟـﻨـﻔـﺲ اﻟــﺘــﻲ ﺑـﻴـﻦ ﺟﻨﺒﻴﻪ وﻣﺎﻫﻴﺘﻬﺎ وﻣﻌﺪﻧﻬﺎ وﻫــﻲ ﺣﺴﻨﺔ أو ﻗﺒﻴﺤﺔ.

وأﺷــﺎر إﻟـﻰ أن اﻟـﺜـﻮاب واﻟﻌﻘﺎب ﻣﺘﻌﻠﻘﺎن ﺑﺄوﺻﺎف اﻟﻨﻔﺲ اﻟﺒﺎﻃﻨﺔ أﻛــﺜــﺮ ﻣــﻤــﺎ ﻳــﺘــﻌــﻠــﻘــﺎن ﺑـــﺎﻷوﺻـــﺎف اﻟﻈﺎﻫﺮة ، وﻟﺬا ﺗﻜﺮرت اﻷﺣﺎدﻳﺚ ﻓﻲ ﻣﺪح ﺣﺴﻦ اﻟﺨﻠﻖ وذم ﻗﺒﻴﺤﻪ ، وﻗــﺎل اﻟـﺒـﻌـﺾ ﻣــﻦ أﻫــﻞ اﻟـﻌـﻠـﻢ : ﺣـﺴـﻦ اﻟـﺨـﻠـﻖ ﻗـﺴـﻤـﺎن : ﻗـﺴـﻢ ﻣﻊ اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ وﻫﻮ أن ﻳﻌﻠﻢ اﻟﻌﺒﺪ أن ﻛــﻞ ﻣــﺎ ﻳــﻜــﻮن ﻣـﻨـﻪ ﻣــﻦ ﺗـﺼـﺮﻓـﺎت وأﺧــﻄــﺎء ﻳـﻮﺟـﺐ ﻋـــﺬرا أو اﻋــﺘــﺬاراً ﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ، وأن ﻛـﻞ ﻣـﺎ ﻳﺄﺗﻴﻪ ﻣﻦ رﺑﻪ ﻣﻦ اﻟﻨﻌﻢ ودﻓﻊ اﻟﻨﻘﻢ ﻳﻮﺟﺐ ﺷــﻜــﺮا ﷲ ﺗـﻌـﺎﻟـﻰ ﻓــﻼ ﻳـــﺰال اﻟﻌﺒﺪ ﺷــﺎﻛــﺮا ﻟــﺮﺑــﻪ ﻣــﻌــﺘــﺬرا ﺳــﺎﺋــﺮا إﻟﻴﻪ ﺑﻴﻦ ﻣﻄﺎﻟﻌﺔ ﻣّّﻨﺘﻪ وﺷﻬﻮد ﻋﻴﻮب ﻧﻔﺴﻪ وأﻋﻤﺎﻟﻪ.

واﻟﻘﺴﻢ اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺣﺴﻦ اﻟﺨﻠﻖ ﻳـﻜـﻮن ﻣـﻊ اﻟـﻨـﺎس ﺑـﺒـﺬل اﻟﻤﻌﺮوف ﻗــﻮﻻً وﻓـﻌـﻼً وﻛــﻒ اﻷذى واﻟﻨﺼﺢ واﻹرﺷﺎد.

ﺳﻤﻌﺔ اﻹﻧﺴﺎن

وأﺿــــــــﺎف: اﻟــﺨــﻠــﻖ اﻟــﺤــﺴــﻦ أو اﻟــﺨــﻠــﻖ اﻟــﻘــﺒــﻴــﺢ إﻧـــﻤـــﺎ ﻫـــﻮ ﺳـﻤـﻌـﺔ اﻹﻧـــﺴـــﺎن ﺑــﻴــﻦ ﻗــﻮﻣــﻪ وأﻫــﻠــﻪ ﻓـﻠـﺬا ﺣﺚ اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ورﺳﻮﻟﻪ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﻴﻪ وﺳﻠﻢ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺨﻠﻖ ﺑﺎﻷﺧﻼق اﻟـــﺤـــﺴـــﻨـــﺔ، ﻳـــﻘـــﻮل ﻋــﻠــﻴــﻪ اﻟـــﺼـــﻼة واﻟـﺴـﻼم )اﺣــﺮص ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﻨﻔﻌﻚ واﺳﺘﻌﻦ ﺑﺎﷲ وﻻ ﺗﻌﺠﺰ(.

وأﺷــﺎر د. اﻟﻤﺮﻳﺨﻲ إﻟـﻰ أن ﻓﻲ اﻟﺴﻤﻌﺔ اﻟﻄﻴﺒﺔ ﺧـﻴـﺮاً ﻛـﺒـﻴـﺮاً ﻋﻠﻰ اﻟـــﻤـــﺮء ﻧــﻔــﺴــﻪ وأﻫـــﻠـــﻪ ﻓـــﻲ ﺣـﻴـﺎﺗـﻪ اﻟﺪﻧﻴﺎ وآﺧﺮﺗﻪ. ﻓﺎﻟﺪﻋﺎء ﻟﻪ إذا ذﻛﺮ واﻟــﺜــﻨــﺎء ﻋــﻠــﻴــﻪ، واﻟــﺒــﺮ ﺑــﻪ ﺣــﺎﺿــﺮا وﻏــﺎﺋــﺒــﺎ وﻣــــــﺪاراة ﺷــﺆوﻧــﻪ ووﻟـــﺪه وأﻫﻠﻪ.

اﻟﺴﻤﻌﺔ اﻟﺴﻴﺌﺔ

و ﻗــﺎل » وأﻣـــﺎ اﻟـﺴـﻤـﻌـﺔ اﻟﺴﻴﺌﺔ ﻓـــﺈﻧـــﻤـــﺎ ﺗـــﺄﺗـــﻲ ﻣــــﻦ وراء اﻟــﺘــﺨــﻠــﻖ ﺑﺎﻷﺧﻼق اﻟﻘﺒﻴﺤﺔ، ﻓﻤﻦ ﺗﺼﺮﻓﺎت اﻟــــﻤــــﺮء اﻟــﺴــﻴــﺌــﺔ ﺗــﻨــﺘــﺸــﺮ ﻟــــﻪ ﻫــﺬه اﻟـﺴـﻤـﻌـﺔ اﻟـﺴـﻴـﺌـﺔ اﻟــﺘــﻲ ﺗـﺒـﻘـﻰ ﺣﺘﻰ ﺑﻌﺪ ﻣﻮﺗﻪ ﻓﺈذا ذﻛﺮ ﻻ ﻳﺬﻛﺮ ﺑﺨﻴﺮ وإذا ﺟﺎء ﻻ ﻳﺤﻴﺎ ﻛﻤﺎ ﻳﺤﻴﺎ اﻟﺮﺟﻞ اﻟﺨﻠﻮق وإذا اﺣـﺘـﺎج وأﻫـﻠـﻪ ووﻟـﺪه ﻗﻞ اﻟﻤﺴﺎﻋﺪ واﻟﻤﻌﺎون، وإذا ﻣﺎت ﻛــﺎن ﻛﻤﻦ اﺳـﺘـﺮاﺣـﺖ اﻷرض ﻣﻨﻪ واﻟﻌﺒﺎد.

وﺷـــــــــﺪد اﻟـــﺨـــﻄـــﻴـــﺐ ﻋــــﻠــــﻰ أن اﻷﺧـــــﻼق اﻟــﺘــﻲ ﻻ ﺗــﻨــﺒــﻊ ﻣـــﻦ ﻋﻤﻞ وﻋـــﻘـــﻴـــﺪة ﺑــﺸــﺮﻳــﻌــﺔ اﷲ ﺗـﻄـﻴـﺮ وﺗــﺘــﻐــﻴــﺮ، ﻷن اﻹﺳـــــﻼم ﻫـــﻮ ﻣﻨﺒﻊ اﻷﺧﻼق ﻓﻤﻦ ﻋﻤﻞ ﺑﻪ وأﻋﺘﻘﺪ ﻓﻴﻪ ﻋﻘﻴﺪة ﺻﺤﻴﺤﺔ وﺗﺨﻠﻖ ﺑﺄﺧﻼق اﻟــﻤــﺆﻣــﻨــﻴــﻦ وﺟــــﺪ ﺣـــــﻼوة اﻟــﺨــﻠــﻖ وﻓــﺎز ﺑﺤﺴﻦ اﻷدب، ﻓـﻤـﻦ اﻟـﺘـﺰم اﻹﺳـــﻼم ﻗـــﻮﻻً وﻋــﻤــﻼً ﻓــﺈﻧــﻪ ﻳﺮﺟﻮ اﻟــﺘــﺠــﺎرة اﻟـﺘـﻲ ﻻ ﺗـﺒـﻮر ﻓــﻲ اﻟﺤﻴﺎة وﺑﻌﺪ اﻟﻤﻤﺎت.

أداء اﻟﺸﻌﺎﺋﺮ

وأﻛـــــــﺪ ﻋـــﻠـــﻰ ﺿــــــــﺮورة اﻟـــﺮﺑـــﻂ اﻟﻮﺛﻴﻖ ﺑﻴﻦ أداء اﻟﺸﻌﺎﺋﺮ وﺗﺼﺮﻓﺎت وﺳــﻠــﻮﻛــﻴــﺎت اﻹﻧـــﺴـــﺎن وﻷن أداء اﻟـﺸـﻌـﺎﺋـﺮ وﻣــﺎ اﻓــﺘــﺮض اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻟـﻬـﺎ ﺗـﺄﺛـﻴـﺮ ﻛﺒﻴﺮ ﻋـﻠـﻰ اﻷﺧـــﻼق إن ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻫﻲ ﻛﻞ اﻷﺧﻼق أﻟﻢ ﺗﺮوا أن اﷲ ﺗـﻌـﺎﻟـﻰ ﻳــﻘــﻮل )إن اﻟـﺼـﻼة ﺗﻨﻬﻰ ﻋـﻦ اﻟﻔﺤﺸﺎء واﻟﻤﻨﻜﺮ( وﻻ ﻳــﻤــﻜــﻦ أن ﻳــﻘــﺎل ﻟـــﺘـــﺎرك اﻟــﺼــﻼة أﻧــﻪ ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻖ ﺣﺘﻰ ﻟـﻮ ﺑــﺪا ﻟﻠﻨﺎس ﺳﺎﻛﺘﺎً ﺣﺎﻓﻈﺎً ﻟﻠﺴﺎﻧﻪ ﻛﺎﻓﺎً أذاه ﻋﻦ اﻟﺨﻠﻖ وﻻ ﻳﻤﻜﻦ أن ﻳـﻘـﺎل ﻟﻠﻤﺮء ﺑﺄﻧﻪ ﻃﻴﺐ وﻫﻮ ﻳﻮاﻗﻊ اﻟﻤﺤﺮﻣﺎت وﻳﻘﻊ ﻓﻲ اﻟﻤﺴﻜﺮات وﻳﻐﻮص ﻓﻲ اﻟﻔﻮاﺣﺶ ﺣﺘﻰ ﻳﺪع اﻟﻤﻌﺎﺻﻲ.

وأﺿـــــــــــﺎف: »أﻗـــــــــﻮل ﻫــــــﺬا ﻷن ﻓـــﻲ دﻧــﻴــﺎ اﻟـﻤـﺴـﻠـﻤـﻴـﻦ ﻣـــﻦ ﻳﻌﺘﻘﺪ وﻳــــﻈــــﻦ ذﻟـــــــﻚ وﻟــــﻜــــﻦ اﻟــﻘــﻀــﻴــﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﻛﻤﺎ ﻳـﻘـﺎل وﻟـﻜـﻦ ﻻ ﺑـﺪ ﻣﻦ اﻟﺮﺑﻂ اﻟﻤﺤﻜﻢ ﺑﻴﻦ أداء اﻟﺸﻌﺎﺋﺮ واﻷﺧـــــــﻼق اﻟـــﻈـــﺎﻫـــﺮة، وإذا ﻛــﺎن اﻟﻤﺮء ﻣﺆدﻳﺎ ﻟﻠﺸﻌﺎﺋﺮ وﺗﻈﻬﺮ ﻋﻠﻴﻪ اﻷﺧـــــﻼق اﻟــﺴــﻴــﺌــﺔ ﻓـــﺈن ﻓـــﻲ ﻧﻔﺴﻪ اﻟﺨﻠﻞ ﻓﻲ اﻻﻟﺘﺰام ﺑﻤﺎ ﺗﻤﻠﻴﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﺷــﻌــﺎﺋــﺮ اﻹﺳــــــﻼم، ﻓــﻠــﻴــﺮاﺟــﻊ ﻓــﺈن أداء اﻟﺸﻌﺎﺋﺮ ﻻ ﻳﻬﺪي إﻻ ﻟﻠﺘﻲ ﻫﻲ أﻗﻮم.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.