١٢ ﻣﻨﺘﺴﺒﺎ ًﻓﻲ ورﺷﺔ اﻟﺘﻮﻟﻴﻒ واﻻرﺗﺠﺎل ﺑﺸﺆون اﻟﻤﺴﺮح

اﻟــــــــﺮﺷــــــــﻴــــــــﺪ: ﻧـــــــﻬـــــــﺪف ﻟـــــﺘـــــﺤـــــﻮﻳـــــﻞ ﻣـــــــــﻮاﻗـــــــــﻒ اﻟـــــــﺤـــــــﻴـــــــﺎة اﻟــــــﻴــــــﻮﻣــــــﻴــــــﺔ إﻟـــــــــــﻰ ﻣــــﺴــــﺮح

Al Raya - - ﺛﻘﺎﻓﺔ وﻓﻦ -

ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻨﻌﻢ

ﺗـــﺘـــﻮاﺻـــﻞ ﺑــﻤــﺮﻛــﺰ ﺷـــﺆون اﻟﻤﺴﺮح اﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟـﻮزارة اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ واﻟــﺮﻳــﺎﺿــﺔ ﻓــﻌــﺎﻟــﻴــﺎت ورﺷــﺔ اﻟﺘﻮﻟﻴﻒ واﻻرﺗﺠﺎل اﻟﻤﺴﺮﺣﻲ اﻟﺘﻲ ﻳﻘﺪﻣﻬﺎ اﻟﻔﻨﺎن اﻟﺴﻮداﻧﻲ اﻟﺮﺷﻴﺪ أﺣﻤﺪ ﻋﻴﺴﻰ وﻳﺸﺎرك ﻓــﻴــﻬــﺎ ﻋــــــﺪد ﻣــــﻦ اﻟــﻔــﻨــﺎﻧــﻴــﻦ اﻟـــﻘـــﻄـــﺮﻳـــﻴـــﻦ اﻟــــﺸــــﺒــــﺎب ﻣــﻦ اﻟـﺠـﻨـﺴـﻴـﻦ، وﺗﺴﺘﻤﺮ اﻟــﻮرﺷــﺔ ﺣــﺘــﻰ اﻷول ﻣــــﻦ أﻏــﺴــﻄــﺲ اﻟﻤﻘﺒﻞ وذﻟﻚ ﻓﻲ ﻗﺎﻋﺔ ﻧﺪوات ﻣـﺴـﺮح ﻗـﻄـﺮ اﻟـﻮﻃـﻨـﻲ. وﻗــﺎل اﻟـــﺮﺷـــﻴـــﺪ أﺣـــﻤـــﺪ ﻋــﻴــﺴــﻰ ﻓـﻲ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎت ﺧﺎﺻﺔ ﻟـ :] إن اﻟــــﻮرﺷــــﺔ ﺗـــﻬـــﺪف ﻹﻋــــﺪاد ﻣﻤﺜﻠﻴﻦ ﻣﺤﻠﻴﻴﻦ ﻣﺘﻤﻴﺰﻳﻦ وﺗﻤﻜﻴﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﻓﺘﺮة ﻗﺼﻴﺮة ﻣـــﻦ اﻟــــﻘــــﺪرة ﻟــﻠــﺘــﻌــﺮف ﻋﻠﻰ ﻃـــﺮﻳـــﻘـــﺔ وﻛـــﻴـــﻔـــﻴـــﺔ ﺗــﻮﻟــﻴــﻒ ذروات وﻣـــــﻮاﻗـــــﻒ اﻟــﺤــﻴــﺎة وﺗــﺤــﻮﻳــﻠــﻬــﺎ ﻟــﻌــﻤــﻞ ﻣـﺴـﺮﺣـﻲ ﺑــﺎﻋــﺘــﺒــﺎر أن ﻣـــــﺎدة اﻟــﻤــﺴــﺮح ﺗﻨﺒﻊ ﻣﻦ اﻟﺤﻴﺎة اﻟﻴﻮﻣﻴﺔ وﻣﻦ أﺣﺪاﺛﻬﺎ وﺗﻔﺎﺻﻴﻠﻬﺎ.

ﻛــﻤــﺎ ﺗــﻬــﺪف ﻫـــﺬه اﻟــﻮرﺷــﺔ أﻳــــﻀــــﺎًً ﻓـــﻲ ﻧــﻬــﺎﻳــﺔ اﻟــﻤــﻄــﺎف ﻹﻋـــﺪاد ﻣﻤﺜﻠﻴﻦ ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮن اﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ ”ﻣﺴﺮح اﻟﺸﺎرع“أو ”ﻣﺴﺮح ﻓﻲ اﻟﻬﻮاء اﻟﻄﻠﻖ“ﻛﻤﺎ ﺑﺪأ اﻹﻏﺮﻳﻖ ﻣﺴﺮﺣﻬﻢ ﻓﻜﺎﻧﻮا ﻳــﻌــﺮﺿــﻮن ﻓــﻲ اﻟــﻬــﻮاء اﻟﻄﻠﻖ وﻳﺤﻀﺮ ﻫﺬه اﻟﻌﺮوض ﻣﺎ ﻻ ﻳﻘﻞ ﻋـﻦ ٠٢ أﻟـﻒ ﻣﺘﻔﺮج ﻟﺬا ﻛﺎﻧﺖ أدوات اﻟﻤﻤﺜﻞ ﻣﻜﺘﻤﻠﺔ.

وﻧـــﺴـــﻌـــﻰ ﻟــﺼــﻘــﻞ ﻣـــﻮاﻫـــﺐ اﻟﻤﺸﺎرﻛﻴﻦ ﻓﻲ اﻟﻮرﺷﺔ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻓـــــﻲ ﻣــــﺴــــﺮح اﻟـــــﺸـــــﺎرع وﻓـــﻲ ﺗـــﺤـــﻮﻻت اﻟــﻔــﺮﺟــﺔ اﻟـﺤـﺪﻳـﺜـﺔ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎر أن اﻟﻤﺴﺮح اﻵن ﺧﺮج ﻣﻦ أﻣﻜﻨﺘﻪ اﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ -اﻟﻌﻠﺒﺔ اﻹﻳﻄﺎﻟﻴﺔ- إﻟﻰ ﻓﻀﺎء اﻟﺠﻤﻬﻮر اﻟــــﺮﺣــــﺐ، وأﺿــــــﺎف اﻟــﺮﺷــﻴــﺪ أﺣﻤﺪ ﻋﻴﺴﻰ ان اﻟﻮرﺷﺔ ﺗﻀﻢ ﻋﺪد ١٢ دارﺳـﺎ ﻣﻦ اﻟﺠﻨﺴﻴﻦ ﻣــﻦ اﻟـﻤـﻮاﻃـﻨـﻴـﻦ واﻟﻤﻘﻴﻤﻴﻦ وﻣـﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻋـﺪد ﻣﻦ ﻃﻼب ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻗﻄﺮ.

وأﺿﺎف ﻗﺎﺋﻼ: ﺑﺪأت ﻣﻌﻬﻢ ﺑﺎﻷﺳﺌﻠﺔ اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻔﺠﺮ ﻃـــﺎﻗـــﺎت اﻟــﻤــﻤــﺜــﻞ ﻻﻛــﺘــﺸــﺎف ذاﺗـــﻪ ﻣــﻦ ﻋــﻴــﻨــﺔ.. ﻣـــﺎذا ﺗﻌﻨﻲ ﻟﻚ اﻟﺤﻴﺎة؟ وﻫﻞ أﻧﺖ ﻣﻤﺜﻞ؟ وﻟـﻤـﺎذا؟ ﺧﺎﺻﺔ وأن اﻟﻤﺴﺮح ﻟــﻮ ﻟــﻢ ﻳــﻜــﻦ ﻟــﻚ أﺳــﺌــﻠــﺔ ﻓﻠﻦ ﺗــﻜــﻮن ﻣــﻤــﺜــﻼًً ﻣــﺴــﺮﺣــﻴــﺎًً، ﺛﻢ ﺑﺪأﻧﺎ ﺑﺘﻤﺎرﻳﻦ ﺗﺤﺮﻳﺮ اﻟﺠﺴﻢ وﺗــﻨــﻤــﻴــﺔ اﻟــﻌــﻀــﻼت، وﺑــﺪأﻧــﺎ ﻣﻨﻬﺞ اﻟـﺨـﺒـﺮة واﻟـﺘـﺠـﺮﺑـﺔ أو ﻣـــﺎ ﻧــﺴــﻤــﻴــﻪ ﻣــﻨــﻬــﺞ اﻟــﻤــﻌــﺎﻧــﺎة ﺳـــﺘـــﺎﻧـــﺴـــﻼﻓـــﻴـــﺴـــﻜـــﻲ وﻫـــــﻲ اﻟﻤﺮﺣﻠﺔ اﻟﺘﻲ اﺳﺘﻤﺮت ﻟﻤﺪة ٢١ ﻳﻮﻣﺎًً.

وﻗــﺎل ﻧﺤﻦ ﺑﺼﺪد ﺗﻄﺒﻴﻖ ﻧــﻤــﺎذج ﻟـﻜـﻞ ﻣــﺎ درﺳــﻨــﺎ ﻓﻲ اﻟــﻔــﺘــﺮة اﻟــﻤــﺎﺿــﻴــﺔ ﺑﺤﻴﺚ ﻳــﻘــﺪم اﻟــــﺪارﺳــــﻮن ﻧــﻤــﺎذج ﻣـــــــﻦ ﻋـــــﻨـــــﺪﻫـــــﻢ وذﻟـــــــﻚ ﺳــﻴــﻜــﻮن ﻓــــﻲ اﻟــــﺸــــﺎرع أو اﻷﻣـــﺎﻛـــﻦ اﻟــﻌــﺎﻣــﺔ، وﺣــﺎﻟــﻴــﺎًً ﺟـــﻤـــﻴـــﻊ اﻟــــﻔــــﻨــــﻮن ﻳـــﺠـــﺐ أن ﺗـﻘـﺎرب ﻫـﻤـﻮم اﻟـﻨـﺎس ﻟﺘﻜﻮن أﻛﺜﺮ ﺻﺪﻗﺎ وﻫﺬا ﻣﺎ راﻋﻴﻨﺎه ﻓﻲ ورﺷﺘﻨﺎ، وﻧﺤﻦ ﻧﻌﺎﻟﺞ ﻣﺎ ﻧﻌﻴﺸﻪ ﻓﻲ واﻗﻌﻨﺎ وﻣﻨﻄﻘﺘﻨﺎ اﻟـــــﻌـــــﺮﺑـــــﻴـــــﺔ ﻏـــﻨـــﻴـــﺔ ﺑــــــــــــﺎﻷﺣــــــــــــﺪاث، ﻓــﺎﻟــﻤــﺴــﺮح ﻳـــﺤـــﺘـــﺎج إﻟــــــــــــــــــﻰ ﺗـــﻘـــﺪﻳـــﻢ ﻧـــــــــﻤـــــــــﻂ ﻣــــــﺒــــــﺎﺷــــــﺮ اﻟﺮﺷﻴﺪ أﺣﻤﺪ ﻋﻴﺴﻰ وﻣﺘﻔﺎﻋﻞ ﻣﻊ اﻟﻤﺘﻠﻘﻲ.

وأﺿﺎف ﺛﻤﺔ دواﻓﻊ ﻟﻠﺪﻋﻮة إﻟــﻰ ”ﻣـﺴـﺮح اﻟــﺸــﺎرع“وﻣﻨﻬﺎ اﻧــــــﺼــــــﺮاف اﻟــــﺠــــﻤــــﻬــــﻮر ﻋــﻦ اﻟﻤﺴﺮح وﺑﺤﺜﻪ ﻋﻦ ﺑﺪاﺋﻞ أﻛﺜﺮ ﻟــﻺﺛــﺎرة؛ ﻓــﺎﻹﻳــﻘــﺎع اﻟﻤﺘﺴﺎرع ﻟــﻠــﺤــﻴــﺎة وﻛـــﺜـــﺎﻓـــﺔ اﻟــﻀــﻐــﻮط اﻻﺟـــﺘـــﻤـــﺎﻋـــﻴـــﺔ واﻟـــﺴـــﻴـــﺎﺳـــﻴـــﺔ واﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ واﺑﺘﻌﺎد اﻟﻤﺴﺮح ﻋـــﻦ ﻣــﻼﺣــﻘــﺔ وﻋــــﺮض ﺗﻠﻚ اﻟـﻘـﻀـﺎﻳـﺎ اﻟـﺘـﻲ ﺗـــﺆرق اﻹﻧـﺴـﺎن وﺗـــﻼﺣـــﻘـــﻪ، ﺟــﻌــﻞ اﻟــﺠــﻤــﻬــﻮر ﻳﻨﺼﺮف إﻟــﻰ وﺳــﺎﺋــﻞ أﺧــﺮى ﺗــﺮﻓــﻴــﻬــﻴــﺔ، ﻣــﺜــﻞ اﻟـﺘـﻠـﻔـﺰﻳـﻮن ﺑﻘﻨﻮاﺗﻪ اﻟﻤﺘﻌﺪدة واﻟﺘﻲ ﺗﻮﻓﺮ ﻛﻞ ﺧﻴﺎرات اﻟﺘﺴﻠﻴﺔ وﻓﻲ أي وﻗـــﺖ، إﺿــﺎﻓــﺔ إﻟــﻰ اﻟـﻮﺳـﺎﺋـﻂ اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻴﺔ.

وﻗـــــــــﺎل ﻋـــﻴـــﺴـــﻰ إن ﻫــــﺬا اﻟﺸﻜﻞ اﻟﻤﺴﺮﺣﻲ اﻟﺬي ﻳﺠﻌﻞ اﻟـﺠـﻤـﻬـﻮر ﺷــﺮﻳــﻜــﺎًً ﻓــﺎﻋــﻼًً ﻓﻲ ﺑــﻨــﺎء اﻟـــﻌـــﺮض وأﻃـــﺮوﺣـــﺎﺗـــﻪ ﻳﺘﻴﺢ ﻟﻠﻤﻤﺜﻞ إﻣﻜﺎﻧﺎت ﺟﺪﻳﺪة ﻓﻲ اﻷداء، وﻫﻮ ﻳﻀﻔﻲ ﻃﺎﺑﻌﺎًً ﺣــﻴــﻮﻳــﺎًً ﻋــﻠــﻰ ﻃــﺮﻳــﻘــﺔ اﻟﺘﻠﻘﻲ وﻳﻜﺴﺒﻬﺎ اﻟﺪﻳﻨﺎﻣﻴﺔ اﻟﻼزﻣﺔ. وﻗـــﺪ اﺳــﺘــﻔــﺎد ﻫـــﺬا اﻷﺳــﻠــﻮب اﻟـــــﻤـــــﺴـــــﺮﺣـــــﻲ ﻣـــــــﻦ اﻹرث اﻟـﻤـﺴـﺮﺣـﻲ اﻟـﻌـﺎﻟـﻤـﻲ وﺗـﻄـﻮر ﺑـﺴـﺮﻋـﺔ ووﺟـــﺪ ذﻳــﻮﻋــﺎ ﻻﻓـﺘـﺎً ﺑﺨﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﻮﻗﺖ.

وﻟﻔﺖ ﻗـﺎﺋـﻼ: أﻣــﺎ اﻟﺘﻮﻟﻴﻒ واﻻرﺗــــــــــــﺠـــــــــــــﺎل ﻓـــﺘـــﺸـــﺘـــﻤـــﻞ ﻣــﻮﺿــﻮﻋــﺎﺗــﻪ ﺧــــﻼل اﻟـــــﺪورة ﻋــﻠــﻰ اﻟــﻌــﻤــﻞ ﻓـــﻲ اﻟــﻤــﺨــﺰون اﻟـــــﺜـــــﻘـــــﺎﻓـــــﻲ ﻟـــﻠـــﻤـــﻤـــﺜـــﻞ ﻓـــﻲ إﻧـــﺘـــﺎج اﻷﻓــــﻜــــﺎر واﻟــﺤــﺒــﻜــﺎت ﻣـــــــﻦ اﻟـــــﺤـــــﻴـــــﺎة اﻟــــﻴــــﻮﻣــــﻴــــﺔ، وﺗـــﺪرﻳـــﺒـــﺎت ﻋــﻠــﻰ اﻻرﺗـــﺠـــﺎل وﺗـﻨـﻤـﻴـﺔ اﻷﻓــﻜــﺎر وﺗﺮﻗﻴﺘﻬﺎ، وﺗﻄﺒﻴﻘﺎت ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﻮاﻗﻊ اﻟـﺜـﻘـﺎﻓـﻲ واﻟـﺒـﻴـﺌـﺔ، واﻟـﺘـﻌـﺮف ﻋﻠﻰ اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ اﻟﻤﺮاد ﻃﺮﺣﻬﺎ، وﺗﻄﺒﻴﻘﺎت ﻋﻠﻰ ﻣـﺎ درﺳﻨﺎه ﺧـــﻼل اﻟــﻔــﺘــﺮة اﻟـﻨـﻈـﺮﻳـﺔ ﻣﻦ اﻟـﻮرﺷـﺔ وإﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﻣﻌﺎﻟﺠﺘﻬﺎ دراﻣــــﻴــــﺎ، وﻗــــﺎل إن اﻟــﻮرﺷــﺔ ﺳـﺘـﻨـﺘـﻬـﻲ ﺑــﻌــﺮوض ﻳـﻘـﺪﻣـﻬـﺎ اﻟــﻤــﺸــﺎرﻛــﻮن أﻣـــﺎم اﻟﺠﻤﻬﻮر ﺳــﻴــﺒــﺪﻋــﻮﻧــﻬــﺎ ﺑــﺄﻧــﻔــﺴــﻬــﻢ ﻣﻦ واﻗـــﻊ ﻣــﺎ ﺗــﺪرﺑــﻮا ﻋـﻠـﻴـﻪ وﻣـﻦ ﺧــﻼل ﻣـﻤـﺎرﺳـﺎﺗـﻬـﻢ اﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺤﻴﻂ ﺑﻬﻢ.

ﺗ ـــﻄ ـــﺒ ـــﻴ ـــﻘ ـــﺎت ﻋـــﻤـــﻠـــﻴـــﺔ وﻋــــــــــــﺮوض ﻟـــــﻠـــــﺪارﺳـــــﻴـــــﻦ ﻓــــــﻲ ﺧـــــﺘـــــﺎم اﻟـــــﻮرﺷـــــﺔ

ورﺷﺔ اﻟﺘﻮﻟﻴﻒ واﻻرﺗﺠﺎل

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.