إﻳﻘﺎﻋﺎت

رﺳﺎﻟﺔ اﻟﺤﺎﻛﻢ

Al Raya - - ﻣﺤﻠﻴﺎت - ﺃﻣﻞ ﻋﺒﺪﺍﻟﻤﻠﻚ ‪Amalabdulmalik٣٣٣@gmail. com‬ @amalabdulmalik

إﻧﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ اﻟـﻤـﺮة اﻷوﻟــﻰ اﻟﺘﻲ ﻳﻮﺟﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﺣﻀﺮة ﺻﺎﺣﺐ اﻟﺴﻤﻮ اﻟﺸﻴﺦ ﺗﻤﻴﻢ ﺑﻦ ﺣﻤﺪ آل ﺛﺎﻧﻲ ﺣﻔﻈﻪ اﷲ رﺳــﺎﺋــﻞ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﻣــﻦ ﺧــﻼل ﺧـﻄـﺎﺑـﺎﺗـﻪ اﻟﺤﻜﻴﻤﺔ، وﻃﺎﻟﻤﺎ اﻧﺘﻈﺮﻧﺎ ﺧﻄﺎﺑﺎﺗﻪ ﺑﺸﻐﻒ وﺗﺄﻣﻠﻨﺎ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻧﻴﻬﺎ، وﺣﺮﺻﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻣـﺎ ﻳــﺮد ﻓﻴﻬﺎ وﻣــﺎ ﻳﺪﻋﻮﻧﺎ إﻟﻴﻪ وﻣﺎ ﻳﺤﺬرﻧﺎ ﻣﻨﻪ وﺗﻔﺎءﻟﻨﺎ ﺑﻤﺎ ﻳﺒﺸﺮﻧﺎ ﺑﻪ، وﻓﻲ ﺧﻄﺎﺑﻪ اﻷﺧﻴﺮ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ اﻓﺘﺘﺎح دور اﻻﻧﻌﻘﺎد اﻟﺴﺎﺑﻊ واﻷرﺑﻌﻴﻦ ﻟﻤﺠﻠﺲ اﻟــﺸــﻮرى اﻷﺳــﺒــﻮع اﻟـﻤـﺎﺿـﻲ، ﺗَـﻄـﺮق ﺻﺎﺣﺐ اﻟﺴﻤﻮ ﻟﻌﺪة ﻣﺤﺎور ﻫﺎﻣﺔ ﻣﺤﻠﻴﺔ وﻋﺮﺑﻴﺔ وﻫﻲ ﻋﺎدﺗﻪ ﻓﻲ ﻋـﺪم إﻏﻔﺎل اﻟﺸﺄن اﻟﻌﺮﺑﻲ، وﻗـﺪ أﻛـﺪ ﺳﻤﻮه ﻋﻠﻰ ﺣـﺼـﺎﻧـﺔ اﻗـﺘـﺼـﺎد ﻗـﻄـﺮ رﻏــﻢ اﻟــﻈــﺮوف اﻟﺼﻌﺒﺔ اﻟﺘﻲ ﻣــﺮت ﺑﻬﺎ اﻟــﺪوﻟــﺔ ﻣﻨﺬ ﺣـﺼـﺎر ﻗـﻄـﺮ، ﺣﻴﺚ ارﺗﻔﻌﺖ اﻟــــﺼــــﺎدرات واﺳــﺘــﺮﺟــﻊ اﻟــﺠــﻬــﺎز اﻟــﻤــﺼــﺮﻓــﻲ ﻣـﺴـﺘـﻮى اﻟــﻤــﺆﺷــﺮات وﺣــﺎﻓــﻆ اﻟـــﺮﻳـــﺎل اﻟــﻘــﻄــﺮي ﻋــﻠــﻰ ﻗﻴﻤﺘﻪ وﺣﺮﻳﺔ ﺗﺪاوﻟﻪ، وزاد ﻋﺪد اﻟﻤﺼﺎﻧﻊ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ ووﺻﻠﺖ إﻟﻰ اﻻﻛﺘﻔﺎء اﻟﺬاﺗﻲ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ اﻟﻤﻨﺘﺠﺎت اﻟﻐﺬاﺋﻴﺔ.

وﻓــﻲ اﻟـﺸـﺄن اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻓﻘﺪ ﺷــﺪد ﺻﺎﺣﺐ اﻟﺴﻤﻮ ﻋﻠﻰ أﻫﻤﻴﺔ اﻟﺘﻤﺴﻚ ﺑﺎﻷﺧﻼق واﻟﻘﻴﻢ اﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ، ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﺘﺤﻮل اﻟﺮﻓﺎﻫﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﻌﻴﺸﻬﺎ اﻟﻤﻮاﻃﻦ إﻟﻰ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ اﻹﻓﺴﺎد اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ اﻟﻘﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ اﻻﺳﺘﻬﻼﻛﻴﺔ ﻏﻴﺮ اﻟﻤﻨﺘﺠﺔ واﻟﻤﺘﺬﻣﺮة ﺑﺎﺳﺘﻤﺮار وﺷﻌﻮر ﺑﺎﻻﺳﺘﺤﻘﺎق ﻻ ﻳﻘﻮم ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻤﻞ واﻟـﻜـﻔـﺎءة، وﻫــﺬا ﻣـﺎ ﻳﻔﺘﺮض أن ﻳــﺤــﺬر ﻣــﻨــﻪ اﻷﻫــــﻞ أﺑــﻨــﺎءﻫــﻢ واﻟــﻤــﻌــﻠــﻤــﻮن ﺗـﻼﻣـﺬﺗـﻬـﻢ واﻟﻘﺎدة ﺷﻌﻮﺑﻬﻢ، وﻟﻌﻞ ﻫﺬه اﻟﺮﺳﺎﻟﺔ واﻟﺘﺤﺬﻳﺮ اﻟﻤﻬﻢ اﻟﺬي ﺣﺬر ﻣﻨﻪ ﺻﺎﺣﺐ اﻟﺴﻤﻮ اﻟﺸﻌﺐ اﻟﻘﻄﺮي، ﺣﻴﺚ ﻳﺠﺐ أن ﻳﻌﻲ اﻟﺠﻤﻴﻊ ﺻـﻐـﻴـﺮا وﻛـﺒـﻴـﺮا ﻫــﺬه اﻟﺮﺳﺎﻟﺔ اﻟﻌﻤﻴﻘﺔ ﻓﻲ ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ وأن ﻳﻜﻒ اﻟﺸﺒﺎب ﻋﻦ اﻟﺘﺬﻣﺮ وﻋﻦ اﻟﺘﺒﺎﻫﻲ ﺑﺎﻟﺮﻓﺎﻫﻴﺔ اﻟﺘﻲ وﻟﺪوا ﺑﻬﺎ وأن ﻳﺜﺒﺘﻮا أﺧﻼﻗﻬﻢ ﺑـﺘـﻌـﺎﻣـﻼﺗـﻬـﻢ ﻣــﻊ اﻵﺧــﺮﻳــﻦ وﺑـﺤـﺮﺻـﻬـﻢ ﻋـﻠـﻰ اﻟﻌﻤﻞ واﻻﺟــﺘــﻬــﺎد، وﻣـﻮاﺻـﻠـﺔ اﻟـﺘـﻄـﻮر وﺗﺤﻘﻴﻖ اﻻﺳـﺘـﺪاﻣـﺔ، وﻟﻜﻲ ﻻ ﻧﻨﺰﻟﻖ ﻓﻲ ﻣﻬﺎوي اﻗﺘﺼﺎد اﻻﺳﺘﻬﻼك وﺛﻘﺎﻓﺔ اﻻﺗﻜﺎﻟﻴﺔ واﻟﻼﻣﺒﺎﻻة واﻟﺘﻲ ﻟﻸﺳﻒ ﻧﻠﻤﺴﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﺒﻌﺾ ﻣﻤﻦ ﻟﻴﺲ ﻟﺪﻳﻬﻢ ذﻟﻚ اﻟﺤﺮص ﻓﻲ اﻟﻌﻤﻞ وﻳﺘﻜﻠﻮن ﻋﻠﻰ اﻟﻐﻴﺮ وﻳﻬﻤﻠﻮن ﻓﻲ أداﺋﻬﻢ.

وﻗـﺪ وﺿـﻊ ﺻﺎﺣﺐ اﻟﺴﻤﻮ ﺧﺮﻳﻄﺔ ﻃﺮﻳﻖ ﻟﻠﺘﻄﻮر ﻓـﻲ اﻟﻌﻤﻞ وﻟﺨﺺ أﺧﻼﻗﻴﺎت اﻟﻌﻤﻞ ﺑـﺎﻹﺧـﻼص ﻓﻲ أداﺋــﻪ ﻋﻠﻰ أﺣﺴﻦ وﺟــﻪ ﻛﻤﺎ وﻛﻴﻔﺎ، واﺣــﺘــﺮام أوﻗــﺎت اﻟﻌﻤﻞ وﺗﻨﻔﻴﺬ اﻟﻮﻋﻮد، واﻟﺼﺪق ﻓﻲ اﻟﺘﻘﺎرﻳﺮ اﻟﻤﺮﻓﻮﻋﺔ ﻋـﻦ اﻟﻤﻬﻤﺎت، وﻫــﻲ ﺗﻘﻮم ﻋﻠﻰ اﻹﺣـﺴـﺎس ﺑﺎﻟﻮاﺟﺐ واﻟﺸﻌﻮر ﺑﺎﻟﻤﺴﺆوﻟﻴﺔ ﺗﺠﺎه اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ واﻟﺪوﻟﺔ واﻟﻤﺸﺎرﻛﺔ ﻓﻲ ﺗﺤﻤﻞ اﻷﻋﺒﺎء، وﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻘﻮد إﻟﻰ اﻟﺘﻮاﺿﻊ وﺗﻘﺪﻳﺮ ﻗﻴﻤﺔ اﻟﻌﻤﻞ، واﻋﺘﻤﺎد اﻟﻜﻔﺎءة واﻷﻫﻠﻴﺔ أﺳﺎﺳﺎ ﻟﻠﺘﻌﻴﻴﻦ واﻟﺘﺮﻗﻴﺔ وﻟﻴﺲ ﻫﻮﻳﺔ اﻟﺸﺨﺺ، وﻫﺬه اﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﻳﺠﺐ أن ﺗﻜﻮن ﻣﺤﻂ اﻫﺘﻤﺎم ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﻤﺴﺆوﻟﻴﻦ وﺻﻨﺎع اﻟﻘﺮار ﻓﻲ اﻟﺪوﻟﺔ وﻋﻠﻴﻬﻢ اﻻﻣﺘﺜﺎل ﻟﻬﺬه اﻟﻨﻘﺎط اﻟﻬﺎﻣﺔ اﻟﺘﻲ رﻛـﺰ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺻﺎﺣﺐ اﻟﺴﻤﻮ، ﻓﻠﻸﺳﻒ أن اﻟﺒﻌﺾ ﻣــﺎزال ﻳﺤﺎﺑﻲ ﻟﻤﻌﺎرﻓﻪ وﻳﻘﺪﻣﻬﻢ ﻓـﻲ ﻣﻨﺎﺻﺐ ﻫﻢ ﻟﻴﺴﻮا أﻫﻼ ﻟﻬﺎ ﻣﻤﺎ ﻳﺘﻴﺢ ﻟﻬﻢ اﻟﻤﺠﺎل ﻟﻠﺘﺨﺒﻂ اﻹداري واﺳـﺘـﻐـﻼل اﻟﻮﻇﻴﻔﺔ واﻟﺘﺤﻜﻢ ﻓـﻲ ﻣﺼﻴﺮ اﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ وﻣﻌﺎﻣﻠﺘﻬﻢ ﺑﻤﺰاﺟﻴﺔ وﻣﻨﻊ ﺗﺮﻗﻴﺎﺗﻬﻢ وﻋــﺪم اﻟﺴﻌﻲ ﻟﺘﻄﻮﻳﺮﻫﻢ، وﻛــﻢ ﻣــﻦ ﻣﻮﻇﻔﻲ اﻟــﺪوﻟــﺔ ﻳـﻌـﺎﻧـﻮن ﻣﻦ ذﻟــﻚ، وﻟــﻸﺳــﻒ ﻳﻔﺘﻘﺮ اﻟﺒﻌﺾ اﻹﺧـــﻼص ﻓــﻲ اﻟﻌﻤﻞ وﻫﺬا ﻧﺘﺎج إدارة اﻟﻤﺆﺳﺴﺔ اﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺮﱢﻏﺐ اﻟﻤﻮﻇﻒ ﻓﻲ وﻇﻴﻔﺘﻪ وﻻ ﺗـﻘـﺪم ﻟـﻪ اﻻﻣـﺘـﻴـﺎزات واﻟﺘﺴﻬﻴﻼت اﻟﺘﻲ ﻳﺴﺘﺤﻘﻬﺎ ﺑﻞ ﻻ ﺗﺠﻌﻞ ﻣﻦ اﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﻣﻜﺎﻧﺎ آﻣﻨﺎ وﻻ ﺗﻌﺰز اﻟﻮﻻء ﻟﻪ ﺑﻤﻌﺎﻣﻠﺘﻬﺎ اﻟﻔﻈﺔ وﻏﻴﺮ اﻟﻤﺘﺰﻧﺔ ﻣﻊ اﻟﻤﻮﻇﻒ ﺣﻴﺚ ﻻ ﻳﺸﻌﺮ اﻟﻤﻮﻇﻒ ﺑﺎﻷﻣﺎن وﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻻ ﻳﻌﻄﻲ ﻛﻤﺎ ﻳﺠﺐ، وﻗـﺪ وﺿـﻊ ﺳﻤﻮه اﻟﺤﻞ ﺑﺄﻫﻤﻴﺔ اﻻﻋﺘﻤﺎد ﻋﻠﻰ اﻟﻜﻔﺎءة واﻷﻫﻠﻴﺔ وﻟﻴﺲ ﻫﻮﻳﺔ اﻟﺸﺨﺺ وﻫﺬا ﻣﺎ ﻳﺠﺐ أن ﻳﻀﻌﻪ اﻟﻤﺴﺆوﻟﻮن أﻣﺎم أﻋﻴﻨﻬﻢ داﺋﻤﺎً.

ﺗﺴﺘﺤﻖ ﻗﻄﺮ اﻷﻓـﻀـﻞ ﻣـﻦ أﺑﻨﺎﺋﻬﺎ وﻟـﻬـﺬا ﻋﻠﻴﻨﺎ أن ﻧﻘﺪم ﻛﻞ ﺧﺒﺮﺗﻨﺎ وﻃﺎﻗﺎﺗﻨﺎ ﻟﺨﺪﻣﺔ اﻟﻮﻃﻦ وﻟﺮﻓﻌﺘﻪ ﻓﻲ ﻛﻞ اﻟﻤﺠﺎﻻت، ﻫﺬا ﻟﻦ ﻳﺤﺪث إّﻻ ﺑﺎﻟﻌﻠﻢ واﻟﺘﻤﺴﻚ ﺑﺎﻷﺧﻼق واﻹﺧﻼص ﻓﻲ اﻟﻌﻤﻞ واﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﺑﻤﻬﻨﻴﺔ ﺑﻌﻴﺪا ﻋﻦ اﻟﻤﺰاﺟﻴﺔ واﻟﻤﺤﺎﺑﺎة واﻷﻫﻮاء اﻟﺸﺨﺼﻴﺔ.

اﻟـــﺪوﻟـــﺔ ﻻ ﺗــﻔــﺮق ﺑــﻴــﻦ اﻟــﻤــﻮاﻃــﻨــﻴــﻦ وﻟــﻜــﻦ ﻟـﻸﺳـﻒ أن ﺑﻌﺾ اﻟﻤﺴﺆوﻟﻴﻦ ﻻ ﻳﺤﻘﻘﻮن اﻟـﻌـﺪاﻟـﺔ اﻟﻮﻇﻴﻔﻴﺔ واﻹدارﻳــــﺔ ﻣﻤﺎ ﻳﺨﻠﻖ ﺟـﻮ اﻟـﺘـﺬﻣـﺮ ﻓـﻲ اﻟﻌﻤﻞ وﻳﻌﻄﻞ ﻋﺠﻠﺔ اﻟـﺘـﻨـﻤـﻴـﺔ، ﻛـﻤـﺎ أن اﻟـﺒـﻌـﺾ ﻳﺘﺴﺘﺮ ﻋـﻠـﻰ أﺧـﻄـﺎء اﻟﻤﺴﺆوﻟﻴﻦ وﻻ ﻳـﺮﻓـﻊ ﺗـﻘـﺎرﻳـﺮ ﺻــﺎدﻗــﺔ، وﻫــﺬا ﻳﻀﻠﻞ اﻟﺪوﻟﺔ وﻳـﺆرق اﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﻣﻤﺎ ﻳﺘﺮك ﻣﺠﺎﻻً ﻟﻠﻔﻮﺿﻰ وﻳــﺴــﻮد إﺣــﺴــﺎس ﻋــﺪم اﻟــﺮﺿــﺎ ﺑـﻴـﻦ اﻟـﻤـﻮﻇـﻔـﻴـﻦ، ﻓــﺈذا ﺻﻠﺤﺖ اﻹدارة ﺻﻠﺤﺖ اﻟﻤﺆﺳﺴﺔ وﻋﻤﻞ اﻟﻤﻮﻇﻔﻮن ﺑﺎﺟﺘﻬﺎد وﺗﻄﻮرت اﻟﺪوﻟﺔ.

< ﺗﻘﻠﺼﺖ ﻛﻠﻤﺔ اﻟﺤﺼﺎر ﻓﻲ ﺧﻄﺎب ﺳﻤﻮ اﻷﻣﻴﺮ اﻷﺧــﻴــﺮ ﻣــﺎ ﻳـﺆﻛـﺪ ﻟﻨﺎ أﻧــﻪ ﻟــﻢ ﻳﻌﺪ ﻋـﺎﺋـﻘـﺎً ﻋﻠﻰ ﺗﻄﻮرﻧﺎ وﺗﻘﺪﻣﻨﺎ وأﻧﻨﺎ ﺗﺠﺎوزﻧﺎ ﺗﺪاﻋﻴﺎﺗﻪ وﻟﻢ ﻳﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﻋﻼﻗﺎﺗﻨﺎ اﻟﺪوﻟﻴﺔ وﻻ ﻣﺼﺪاﻗﻴﺘﻨﺎ أﻣــﺎم اﻟﻌﺎﻟﻢ وﻟـﻢ ﻳﻘﻒ ﺣﺎﺋﻼً أﻣﺎم ﻋﺠﻠﺔ اﻟﺘﻘﺪم واﻟﺘﻨﻤﻴﺔ.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.