اﺧﺘﻔﺎء وﻟﻲ اﻟﻌﻬﺪ اﻟﺴﻌﻮدي ﻳﺜﻴﺮ اﻟﺘﺴﺎؤﻻت

Al Raya - - ﻋﺮﺑﻲ ودوﻟﻲ -

اﻟـــﺮﻳـــﺎض وﻛـــــﺎﻻت: ﻣـﻨـﺬ ٣ أﻳــــﺎم وﺑـﺎﻟـﺘـﺤـﺪﻳـﺪ ﺑـﻌـﺪ ﻣــﻐــﺎدرة وﻟــــﻲ اﻟــﻌــﻬــﺪ اﻟـــﺴـــﻌـــﻮدي اﻷﻣــﻴــﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺎن اﻟﺠﺰاﺋﺮ وﻻ أﺣﺪ ﻳﻌﺮف أﻳﻦ ﺣﻄﺖ ﻃﺎﺋﺮﺗﻪ ﺑﻌﺪﻣﺎ أﺟﻞ اﻷردن زﻳﺎرة ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺎن، ﺑﺴﺒﺐ اﻧﺸﻐﺎل اﻟﻤﻠﻚ ﻋـﺒـﺪ اﷲ اﻟــﺜــﺎﻧــﻲ ﺑــﺎﻟــﺬﻫــﺎب إﻟـﻰ أﻣـﺮﻳـﻜـﺎ ﻟـﺤـﻀـﻮر ﻣــﺮاﺳــﻢ دﻓـﻦ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻷﻣﺮﻳﻜﻲ اﻷﺳﺒﻖ ﺟﻮرج ﺑــﻮش اﻷب. ﻣﺤﻤﺪ ﺑــﻦ ﺳﻠﻤﺎن ﻛــﺎن ﻣـﻦ اﻟﻤﻔﺘﺮض أن ﻳﺘﻮﺟﻪ إﻟـﻰ اﻷردن ﻋﻘﺐ اﻧﺘﻬﺎء زﻳﺎرﺗﻪ ﻟﻠﺠﺰاﺋﺮ، اﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﺘﺠﺎوز ﺑﻀﻊ ﺳﺎﻋﺎت وﻟﻢ ﻳﻘﺎﺑﻞ ﻓﻴﻬﺎ اﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋــﺒــﺪ اﻟــﻌــﺰﻳــﺰ ﺑـﻮﺗـﻔـﻠـﻴـﻘـﺔ، اﻟــﺬي اﻋــﺘــﺬر ﻋــﻦ ﻋـــﺪم ﻣـﻘـﺎﺑـﻠـﺔ وﻟــﻲ اﻟﻌﻬﺪ اﻟﺴﻌﻮدي، ﺑﺴﺒﺐ إﺻﺎﺑﺘﻪ ﺑﺎﻹﻧﻔﻠﻮﻧﺰا!.

ﻛــﺎن اﻟﻈﻬﻮر اﻷﺧـﻴـﺮ ﻟﻤﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺎن ﻓﻲ اﻟﺠﺰاﺋﺮ وﺑﻌﺪﻫﺎ ﻻ ﻳـﻌـﺮف أﻳــﻦ. ﻫـﻞ ﻋــﺎد اﻷﻣﻴﺮ إﻟﻰُ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﺳﺮا أم أﻧﻪ ﻣﺎ زال

ً؟ ﺧــﺎرج اﻟـﺒـﻼد وﻟﻜﻦ ﻓـﻲ زﻳــﺎرات ﺳﺮﻳﺔ ﻟــﺪول ﺑﻌﻴﻨﻬﺎ؛ ﺧـﻮﻓـﺎ ﻣﻦ إﺛــــــﺎرة اﻟــــــﺮأي اﻟـــﻌـــﺎم ﻣـــﻦ ﻫــﺬه اﻟﺰﻳﺎرات؟.

وﻗــﺎل ﻣﺼﺪر ﺧـﺎص ﻟـﻌﺮﺑﻲ ﺑـــﻮﺳـــﺖ إﻧــــﻪ ﻣــﻨــﺬ ﻣــــﻐــــﺎدرة ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺎن أراﺿﻲ اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﻓﻲ ﺟﻮﻟﺔ ﻋﺮﺑﻴﺔ، ﺑﺪأت ﻣﻦ اﻹﻣﺎرات، ﻗﺒﻞ أن ﻳﺬﻫﺐ ﻟﺤﻀﻮر ﻗﻤﺔ اﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻓــﻲ اﻷرﺟـﻨـﺘـﻴـﻦ ﻣﻄﻠﻊ دﻳﺴﻤﺒﺮ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ وﻟﻲ اﻟﻌﻬﺪ اﻟﺴﻌﻮدي إﻟﻰ اﻟﺒﻼد ﻣﻨﺬ ذﻟﻚ اﻟﺘﺎرﻳﺦ.

اﻟــﻐــﺮﻳــﺐ أﻳـــﻀـــﺎ أن وﺳــﺎﺋــﻞ اﻹﻋــــــﻼم اﻟــﺴــﻌــﻮدﻳــﺔ اﻟــﺮﺳــﻤــﻴــﺔ ﻟــﻢ ﺗﻨﺸﺮ أي ﺧـﺒـﺮ ﻋــﻦ أﻧﺸﻄﺔ وﻟـــﻲ اﻟـﻌـﻬـﺪ ﺳــــﻮاء ﺧـــﺎرج اﻟـﺒـﻼد أم داﺧـﻠـﻬـﺎ، ﻣــﺎ زاد اﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﻟــﺸــﻜــﻮك ﺣــــﻮل ﻣــﻜــﺎن ﻣﺤﻤﺪ ﺑـﻦ ﺳﻠﻤﺎن اﻵن. وﺑﺎﻟﺒﺤﺚ ﻓﻲ وﻛﺎﻟﺔ اﻷﻧﺒﺎء اﻟﺮﺳﻤﻴﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ »واس« ﻋــﻦ أي أﺧــﺒــﺎر ﺗﺨﺺ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺎن، ﻛﺎن آﺧﺮ ﻣﺎ ﻧﺸﺮﺗﻪ ﻫـﻮ ﻣــﻐــﺎدرة وﻟــﻲ اﻟﻌﻬﺪ اﻟﺠﺰاﺋﺮ دون أن ﺗﺤﺪد اﻟﻮﺟﻬﺔ اﻟــﻘــﺎدﻣــﺔ ﻟــﻪ، وﻫـــﺬا ﻣــﻦ اﻷﻣــﻮر اﻟﻐﺮﻳﺒﺔ اﻟﺘﻲ أﺿﻔﺖ اﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﺸﻜﻮك أﻳﻀﺎ.

ﻛـــﻤـــﺎ أن ﻣــــﻦ اﻷﻣــــــــﻮر اﻟــﺘــﻲ دﻓـﻌـﺖ اﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ ﻟﻠﺘﺴﺎؤل ﻋﻦ ﻣﻜﺎن وﻟﻲ اﻟﻌﻬﺪ، ﺣﺎﻟﺔ اﻟﺘﺄﻫﺐ اﻟﻘﺼﻮى اﻟـﺘـﻲ ﺗﻌﺸﻴﻬﺎ اﻟـﺮﻳـﺎض ﻓـــﻲ اﻟــﻔــﺘــﺮة اﻷﺧــــﻴــــﺮة، ﺑﺴﺒﺐ ﻣﻮاﻗﻒ دول اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣﻦ اﻏﺘﻴﺎل اﻟـــﺼـــﺤـــﻔـــﻲ اﻟــــﺴــــﻌــــﻮدي ﺟــﻤــﺎل ﺧﺎﺷﻘﺠﻲ ﺑﻤﻘﺮ ﻗﻨﺼﻠﻴﺔ ﺑﻼده ﻓـــﻲ إﺳــﻄــﻨــﺒــﻮل ﻣــﻄــﻠــﻊ أﻛــﺘــﻮﺑــﺮ ٨١٠٢، واﻟﺘﻲ ﺻﺒﺖ ﺟﺎم ﻏﻀﺒﻬﺎ ﻋﻠﻰ وﻟــﻲ اﻟﻌﻬﺪ اﻟـﺴـﻌـﻮدي، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ذﻫـﺐ اﻟﺒﻌﺾ إﻟـﻰ اﺗﻬﺎﻣﻪ ﺷــﺨــﺼــﻴــﺎً ﺑـــﺎﻟـــﻀـــﻠـــﻮع ﻓــــﻲ ﻗـﺘـﻞ ﺧﺎﺷﻘﺠﻲ.

وﻓــــــﻲ ﻇـــــﻞ ﻫــــــﺬه اﻷﺣــــــــﺪاث اﻟﺴﺎﺧﻨﺔ واﻟﺤﺪﻳﺚ اﻟﻤﺘﻜﺮر ﻋﻦ ﺗـﺤـﺮك داﺧــﻞ اﻷﺳـــﺮة اﻟﺤﺎﻛﻤﺔ ﻓـــﻲ اﻟــﺴــﻌــﻮدﻳــﺔ ﻹﺑـــﻌـــﺎد ﻣﺤﻤﺪ ﺑـﻦ ﺳﻠﻤﺎن ﺑﺴﺒﺐ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﻗﺘﻞ ﺧﺎﺷﻘﺠﻲ، ﻛـﺎن ﻣﻦ اﻟﻤﻔﺘﺮض أن ﻳـــﻌـــﻮد اﻷﻣـــﻴـــﺮ ﺳــﺮﻳــﻌــﺎ إﻟــﻰ اﻟــﺒــﻼد؛ ﺧـﻮﻓـﺎ ﻣـﻦ أي ﺗﺤﺮﻛﺎت ﺿﺪه، ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻌﺪ ﻧﺸﺮ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﻟـﺤـﺴـﺎﺑـﺎت اﻟـﺘـﻲ ﺗـﺴـﺮب أﺧــﺒــﺎرا ﺳـــﺮﻳـــﺔ ﻋــــﻦ اﻟــﻘــﺼــﺮ اﻟــﻤــﻠــﻜــﻲ، وﻣــﻨــﻬــﺎ »ﻣــﺠــﺘــﻬــﺪ« اﻟــــﺬي زﻋــﻢ أن وﻟــﻲ اﻟـﻌـﻬـﺪ اﺳـﺘـﺪﻋـﻰ ﻣﺌﺎت اﻟــﺠــﻨــﻮد واﻟـــﺤـــﺮس واﻟــﻤــﻌــﺪات اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻟﺘﻜﻮن ﻓــﻲ اﻟـﺮﻳـﺎض ﻗﺒﻞ ﻣﻐﺎدرﺗﻪ اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ؛ ﺧﻮﻓﺎ ﻣﻦ أي ﻋﻤﻞ ﻳﻘﻮم ﺑﻪ ﺧﺼﻮم اﻷﻣﻴﺮ ﻓـﻲ اﻟـﺴـﻌـﻮدﻳـﺔ، ﻟﻜﻦ اﻷﻣـﻴـﺮ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﺣﺘﻰ اﻵن، ﺑﺤﺴﺐ اﻟﻤﺼﺪر.

وﻟﻜﻦ ﺛﻤﺔ اﺣﺘﻤﺎﻻ ﺑﺄن ﻣﺤﻤﺪ ﺑــﻦ ﺳـﻠـﻤـﺎن ﻗــﺪ ﻳــﻜــﻮن ﻋـــﺎد إﻟـﻰ اﻟــﻤــﻤــﻠــﻜــﺔ دون أي ﺿــﺠــﻴــﺞ، ﻻﺳﺘﻤﺮار اﻟﺘﻜﻬﻨﺎت ﺣﻮل ﻣﻜﺎﻧﻪ وﻣﺼﻴﺮه، ﺛﻢ ﻳﻈﻬﺮ ﻓﻲ اﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻟﻴﺒﺪد أي رواﻳــــﺎت ﺣــﻮل ﻏﻴﺎﺑﻪ ﻋﻦ اﻟﻤﺸﻬﺪ ﻓﻲ اﻟﺒﻼد، ﻛﻤﺎ ﻓﻌﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻋﻨﺪﻣﺎ اﻧﺘﺸﺮت ﺷﺎﺋﻌﺎت ﻛﺜﻴﺮة ﺗﺰﻋﻢ إﺻﺎﺑﺔ وﻟـﻲ اﻟﻌﻬﺪ ﺑﺈﻃﻼق ﻧﺎر ﻗﺮب ﻗﺼﺮ اﻟﻴﻤﺎﻣﺔ، ﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻇﻬﺮ اﻷﻣﻴﺮ وﻧﺴﻒ ﻫﺬه اﻟﺮواﻳﺎت.

ﻫـﻨـﺎك اﺣـﺘـﻤـﺎل أﺧـــﺮى، وﻫﻮ ﺑـﻘـﺎء ﺑــﻦ ﺳـﻠـﻤـﺎن ﺧـــﺎرج اﻟـﺒـﻼد، رﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺑﻠﺪ ﻋﺮﺑﻲ أو ﺑﻠﺪ آﺧﺮ ﻣــﺠــﺎور، ﻣــﻦ أﺟــﻞ اﻟـﺒـﺤـﺚ ﻋﻦ ﻣﺨﺮج ﻻﺳﺘﻤﺮار دﻋﻢ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻟـﻪ ﻓـﻲ ﻗﻀﻴﺔ ﺟﻤﺎل ﺧﺎﺷﻘﺠﻲ واﻟﺘﻲ أﺛـﺎرت اﻧﻘﺴﺎﻣﺎ ﻓﻲ اﻟﻤﺆﺳﺴﺎت اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﻣــﻦ ﻳــﺪﻋــﻢ ﻣﻌﺎﻗﺒﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳـﻠـﻤـﺎن ﻋـﻠـﻰ ﻣـﻘـﺘـﻞ ﺧﺎﺷﻘﺠﻲ وﻣـــــــــﻦ ﻳـــــــــﺮى أن اﻟـــﺘـــﺤـــﺎﻟـــﻒ اﻻﺳــﺘــﺮاﺗــﻴــﺠــﻲ ﺑــﻴــﻦ واﺷــﻨــﻄــﻦ واﻟـــــﺮﻳـــــﺎض أﻛـــﺒـــﺮ ﻣــــﻦ ﻗـﻀـﻴـﺔ ﺻﺤﻔﻲ ﻗـﺘـﻞ. وﺧــﻼل اﻟﻴﻮﻣﻴﻦ اﻟﻤﺎﺿﻴﻴﻦ وﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﺑﻌﺪ إﻓﺎدة ﻣﺪﻳﺮ اﻻﺳﺘﺨﺒﺎرات اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ، ﺟﻴﻨﺎ ﻫﺎﺳﺒﻞ، ﻓﻲ اﻟﻜﻮﻧﺠﺮس، ﺣﻮل اﻏﺘﻴﺎل ﺧﺎﺷﻘﺠﻲ، ارﺗﻔﻌﺖ اﻷﺻﻮات اﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﻤﻌﺎﻗﺒﺔ وﻟﻲ اﻟﻌﻬﺪ اﻟﺴﻌﻮدي وﺗﺄﻛﻴﺪ ﺿﻠﻮﻋﻪ ﻓﻲ اﻟﺠﺮﻳﻤﺔ.

واﺳﺘﻨﺎدا إﻟـﻰ ﻫـﺬا اﻻﺣﺘﻤﺎل، ﻓﻔﻲ ﺣـﺎل ﺗﻐﻴﺮ ﻣﻮﻗﻒ ﺗﺮاﻣﺐ ﻣـﻦ وﻟــﻲ اﻟﻌﻬﺪ ﻗـﺪ ﻳﺸﺠﻊ ذﻟﻚ ﺑـــﻌـــﺾ اﻷﻣـــــــــﺮاء داﺧـــﻠـــﻴـــﺎ ﻋـﻠـﻰ اﻹﻗــﺪام ﻋﻠﻰ ﺧﻄﻮات ﺗﺼﻌﻴﺪﻳﺔ ﻗﺪ ﺗﻄﻴﺢ ﺑﻮﻟﻲ اﻟﻌﻬﺪ اﻟﺴﻌﻮدي، اﻟــــﺬي ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺳـﻴـﻜـﻮن ﻣﺼﻴﺮه داﺧــﻠــﻴــﺎً ﻣــﺠــﻬــﻮﻻً؛ ﻧــﻈــﺮا إﻟــﻰ ﻣﺎ ﻗـــــﺎم ﺑــــﻪ ﺿــــﺪ ﻣــﻌــﺎرﺿــﻴــﻪ ﻣـﻦ اﻟﻌﺎﺋﻠﺔ اﻟﻤﺎﻟﻜﺔ واﻟــﺬﻳــﻦ اﻋﺘﻘﻞ ﺑـﻌـﻀـﻬـﻢ ﻓــﻲ اﻟــﺮﻳــﺘــﺰ ﻛــﺎرﻟــﺘــﻮن ﺑﺎﻟﺮﻳﺎض، أو وﺿﻊ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻓﻲ اﻟــﺴــﺠــﻦ، ﻣــﺎ ﻗــﺪ ﻳـﺸـﺠـﻊ ﻫــﺆﻻء ﻋـﻠـﻰ اﻻﻧــﺘــﻘــﺎم ﻓــﻲ ﺣـــﺎل ﺳﻘﻂ وﻟﻲ اﻟﻌﻬﺪ، ﻓﺒﻘﺎؤه ﺧﺎرج اﻟﺒﻼد ﻗﺪ ﻳﻜﻮن أﻛﺜﺮ أﻣﻨﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻪ. وﻋـــﻠـــﻰ أي ﺣـــــﺎل، ﻓــﺤــﺘــﻰ اﻵن ﻟـﻢ ﻳﺼﺪر أي ﺑﻴﺎن رﺳﻤﻲ ﻣﻦ اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﻋـﻦ ﻣـﻜـﺎن ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳــﻠــﻤــﺎن وﻻ ﻋــﻦ اﻟــﻮﺟــﻬــﺔ اﻟـﺘـﻲ ﺣﻄﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﻃﺎﺋﺮﺗﻪ، ﻟﻜﻦ اﻷﻣﺮ اﻟـــﺬي ﺑـــﺎت ﻣــﺆﻛــﺪا أن اﺧـﺘـﻔـﺎءه وراءه أﻣﺮ ﻫﺎم، ﻻ ﻳﻌﺮﻓﻪ إﻻ ﻫﻮ واﻟﻤﻘﺮﺑﻮن ﻣﻨﻪ.

آﺧﺮ ﺻﻮرة ﻟﻤﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺎن ﻟﺪى ﻣﻐﺎدرﺗﻪ اﻟﺠﺰاﺋﺮ

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.