أﻟﻤﺎﻧﻴﺎ: ﻣﻴﺮﻛﻞ ﺗﺘﺨﻠﻰ ﻋﻦ رﺋﺎﺳﺔ ﺣﺰﺑﻬﺎ ﺑﻌﺪ ٨١ ﻋﺎﻣﺎ ًًﻣﻦ اﻟﺤﻜﻢ

Al Raya - - ﻋﺮﺑﻲ ودوﻟﻲ -

ﺑﺮﻟﻴﻦ- وﻛـــــــــــــــﺎﻻت: ﻓـــــــﺎزت أﻧــﺠــﺮﻳــﺖ ﻛــﺮاﻣــﺐ ﻛــﺎرﻳــﻨــﺒــﺎور ﻓﻲ اﻧــﺘــﺨــﺎﺑــﺎت رﺋــﺎﺳــﺔ ﺣـــﺰب اﻻﺗــﺤــﺎد اﻟـﻤـﺴـﻴـﺤـﻲ اﻟـﺪﻳـﻤـﻘـﺮاﻃـﻲ اﻷﻟـﻤـﺎﻧـﻲ اﻟـﻤـﺤـﺎﻓـﻆ اﻟﺠﻤﻌﺔ، ﺑﻌﺪ ﺣﺼﻮﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ أﻛـﺜـﺮ ﻣـﻦ ١٥٪ ﻣـﻦ اﻷﺻــﻮات ﻓــــﻲ ﻣـــﺆﺗـــﻤـــﺮ اﻟـــــﺤـــــﺰب. وﺗــﻐــﻠــﺒــﺖ ﻛــﺎرﻳــﻨــﺒــﺎور اﻟــﻤــﻘــﺮﺑــﺔ ﻣــﻦ ﻣـﻴـﺮﻛـﻞ ﻋﻠﻰ ﻓـﺮﻳـﺪرﻳـﻚ ﻣـﻴـﺮز اﻟــﺬي ﻳﺮﻳﺪ أن ﻳُﻌﻄﻲ ﺳﻴﺎﺳﺎت اﻟﺤﺰب اﺗﺠﺎﻫﺎ أﻛﺜﺮ ﻳﻤﻴﻨﻴﺔ. وﺑﺬﻟﻚ ﺗﻨﺘﻬﻲ زﻋﺎﻣﺔً ﻣﻴﺮﻛﻞ ﻟﻠﺤﺰب اﻟﺬي ﺗﻮﻟﺖ رﺋﺎﺳﺘﻪ ﻗﺒﻞ ٨١ ﻋــﺎﻣــﺎ. وﻓـــﺎزت ﻛﺎرﻳﻨﺒﺎور )٦٥ ﻋـــﺎﻣـــﺎ( ﺑــﺄﻛــﺜــﺮ ﻣـــﻦ ١٥٪ ﻣﻦ اﻷﺻــﻮات ﻓـﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ اﻟـﺤـﺰب، ﻓﻲ ﻣــﻮاﺟــﻬــﺔ ﻓــﺮﻳــﺪرﻳــﻚ ﻣــﻴــﺮز ﺧﺼﻢ ﻣـﻴـﺮﻛـﻞ اﻟـــﺬي أراد ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺳﻴﺎﺳﺔ اﻟﺤﺰب ﺑﺎﻻﺗﺠﺎه أﻛﺜﺮ ﻧﺤﻮ اﻟﻴﻤﻴﻦ. وﻓﻲ ﻛﻠﻤﺔ ﻣﻘﺘﻀﺒﺔ ﻗﺒﻞ اﻟﺘﺼﻮﻳﺖ، دﻋــﺖ ﻣـﻴـﺮﻛـﻞ اﻟــﺤــﺰب إﻟــﻰ رﻓـﺾ ﺳـــﻴـــﺎﺳـــﺎت اﻟــــﺨــــﻮف، ﺣـــﻴـــﺚ ﻳــﺸــﻖ اﻟــﻴــﻤــﻴــﻦ اﻟــﻤــﺘــﻄــﺮف ﻃــﺮﻳــﻘــﻪ ﻓـﻲ أﻟــﻤــﺎﻧــﻴــﺎ وأوروﺑــــــﺎ. وﻗــﺎﻟــﺖ ”ﻳـﺠـﺐ أن ﻧــﺘــﺤــّﻠــﻰ ﺑــﺎﻟــﺸــﺠــﺎﻋــﺔ ﻟــُﻤــﻮاﺻــﻠــﺔ اﻟــﻤــﺴــﻴــﺮة“. وﻛـــﺎﻧـــﺖ ﻣــﻴــﺮﻛــﻞ )٤٦ ﻋـــﺎﻣـــﺎً( ﻗــﺪ ﺷــّﻨــﺖ ﻓــﻲ وﻗـــﺖ ﺳـﺎﺑـﻖ دﻓــﺎﻋــﺎً ﻗــﻮﻳــﺎً ﻋــﻦ ﻧـﻬـﺠـﻬـﺎ اﻟـﻮﺳـﻄـﻲ واﻹﻧﺴﺎﻧﻲ اﻟﺬي ﻃﺒﻊ ﻋﻠﻰ ﻣﺪى ٨١ ﻋــﺎﻣــﺎ رﺋـﺎﺳـﺘـﻬـﺎ ﻟـﻠـﺤـﺰب اﻟﻤﺤﺎﻓﻆ ﻗـﺒـﻞ اﻟـﺘـﺼـﻮﻳـﺖ ﻋـﻠـﻰ اﺧـﺘـﻴـﺎر ﺧﻠﻒ ﻟـﻬـﺎ. وﺻـﻔـﻖ أﻋــﻀــﺎء اﻟــﺤــﺰب وﻫﻢ واﻗــﻔــﻮن ﻣــﻄــﻮﻻ ﻟﻤﻴﺮﻛﻞ إﺛــﺮ ﻫـﺬا اﻟــﺨــﻄــﺎب اﻟـــﻮداﻋـــﻲ أﻣــــﺎم ﻣـﺆﺗـﻤـﺮ اﻟـــــﺤـــــﺰب ﻓـــــﻲ ﻫـــــﺎﻣـــــﺒـــــﻮرج اﻟـــــﺬي ﻳــﺤــﻀــﺮه ﻧــﺤــﻮ أﻟـــﻒ ﻋــﻀــﻮ. وﺑـﻜـﻰ ﺑﻌﻀﻬﻢ وﺣﻤﻠﻮا ﻻﻓﺘﺎت ﺑﺮﺗﻘﺎﻟﻴﺔ ﻛﺘﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ”ﺷﻜﺮا أﻳﺘﻬﺎ اﻟﺮﺋﻴﺴﺔ“. ﻟـﻜـﻦ ﻗـﺒـﻞ أن ﺗـﺴـﻠـﻢ ﺷـﻌـﻠـﺔ رﺋـﺎﺳـﺔ اﻟﺤﺰب، داﻓﻌﺖ ﻣﻴﺮﻛﻞ ﺑﺸﺪة ﻋﻦ إرﺛــﻬــﺎ اﻟــﺴــﻴــﺎﺳــﻲ رﻏـــﻢ اﻻﻧــﺘــﻘــﺎدات اﻟﻤﻮﺟﻬﺔ إﻟﻴﻬﺎ ﻓﻲ أﻟﻤﺎﻧﻴﺎ واﻟﺨﺎرج، وﺧــﺼــﻮﺻــﺎً ﺣــﻮل ﻣـﺴـﺄﻟـﺔ اﻟـﻬـﺠـﺮة. وﻗــﺎﻟــﺖ وﻗــﺪ ﺑــﺪت ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻋـﻼﻣـﺎت اﻟﺘﺄﺛﺮ ”ﻓﻲ ﻫﺬه اﻷوﻗـﺎت اﻟﺼﻌﺒﺔ، ﻋﻠﻴﻨﺎ أﻻ ﻧـﻨـﺴـﻰ ﻗﻴﻤﻨﺎ اﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ اﻟـﺪﻳـﻤـﻘـﺮاﻃـﻴـﺔ“. وﻋـــﺪدت ﻣﻴﺮﻛﻞ اﻟــﺘــﻲ ﺗــﺘــﺨــﻠــﻰ ﻋـــﻦ رﺋـــﺎﺳـــﺔ ﺣـﺰﺑـﻬـﺎ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺳﺘﺒﻘﻰ ﻣﺴﺘﺸﺎرة ﺣﺘﻰ ﻧﻬﺎﻳﺔ وﻻﻳﺘﻬﺎ ﻓﻲ ١٢٠٢، ﻻﺋﺤﺔ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻣﻦ اﻟﻤﺨﺎﻃﺮ اﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻣﺜﻞ ”اﻟﺘﺸﻜﻴﻚ ﺑـﺎﻟـﻨـﻬـﺞ اﻟــﺘــﻌــﺪدي واﻟــﺘــﺮاﺟــﻊ ﻋﻠﻰ اﻟﺼﻌﻴﺪ اﻟﻮﻃﻨﻲ وﺧـﻔـﺾ اﻟﺘﻌﺎون اﻟــــﺪوﻟــــﻲ“واﻟـــﺘـــﻬـــﺪﻳـــﺪات ”ﺑــﺤــﺮب ﺗــﺠــﺎرﻳــﺔ“ﻓــﻲ إﺷـــﺎرة واﺿــﺤــﺔ إﻟـﻰ ﺳﻴﺎﺳﺔ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻷﻣﺮﻳﻜﻲ دوﻧﺎﻟﺪ ﺗـﺮاﻣـﺐ ﺑﺸﻜﻞ ﺧــﺎص. ﻛﻤﺎ ﺣـﺬرت ﻣﻦ ”اﻟﺤﺮوب اﻟﻬﺠﻴﻨﺔ أو زﻋﺰﻋﺔ اﺳــﺘــﻘــﺮار ﻣﺠﺘﻤﻌﺎت ﻋـﺒـﺮ اﻷﺧـﺒـﺎر اﻟـــﻜـــﺎذﺑـــﺔ“. ووﺟـــﻬـــﺖ أﻳـــﻀـــﺎ دﻋـــﻮة إﻟــﻰ وﺣــﺪة ﺣـﺰﺑـﻬـﺎ، ﺑـﻌـﺪﻣـﺎ أﺛــﺎرت ﺣـــﻤـــﻠـــﺔ ﺧـــﻼﻓـــﺘـــﻬـــﺎ ﻓـــــﻲ اﻷﺳـــﺎﺑـــﻴـــﻊ اﻟــﻤــﺎﺿــﻴــﺔ ﺗـــﻮﺗـــﺮات داﺧــــﻞ ﺻـﻔـﻮف اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﻴﻦ اﻟﻤﺴﻴﺤﻴﻴﻦ. وﻗﺎﻟﺖ ”آﻣـــــــﻞ ﻓــــﻲ أن ﻧـــﺨـــﺮج ﻣــــﻦ ﻫـــﺬا اﻟـﻤـﺆﺗـﻤـﺮ ﻣـﺘـﺤـﺪﻳـﻦ وﻣﺼﻤﻤﻴﻦ“. وﺗـــﻨـــﺎﻓـــﺲ ﺛـــﻼﺛـــﺔ ﻣــﺮﺷــﺤــﻴــﻦ ﻋـﻠـﻰ اﻟﻤﻨﺼﺐ اﻟﺬي ﻳﻌﺪ ﺟﺴﺮا إﻟﻰ ﺗﻮﻟﻲ اﻟﻤﺴﺘﺸﺎرﻳﺔ. واﻧﺤﺼﺮت اﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﺑـــﻴـــﻦ اﻷﻣــــﻴــــﻨــــﺔ اﻟــــﻌــــﺎﻣــــﺔ ﻟــﻠــﺤــﺰب ﻛـــﺎرﻳـــﻨـــﺒـــﺎور واﻟــﻤــﻠــﻴــﻮﻧــﻴــﺮ ﻣــﻴــﺮز. واﺿﻄﺮت ﻣﻴﺮﻛﻞ اﻟﺘﻲ ﻛﺎن ﻳﻠﻘﺒﻬﺎ اﻷﻟﻤﺎن ﺑﻮد ﻋﻨﺪ ﻓﻮزﻫﺎ ﺑـ“ﻣﻮﺗﻲ“)اﻷم( ﻟـــﻺﻋـــﻼن ﻋـــﻦ ﺗـﺨـﻠـﻴـﻬـﺎ ﻋﻦ ﻗـــﻴـــﺎدة اﻟـــﺤـــﺰب ﻓـــﻲ أﻛــﺘــﻮﺑــﺮ ﺑـﻌـﺪ اﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﻓﻲ اﺛﻨﺘﻴﻦ ﻣﻦ اﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺟــــﺎءت ﻧـﺘـﺎﺋـﺠـﻬـﺎ ﻣـﺨـﻴـﺒـﺔ ﻟــﻶﻣــﺎل. إﻻ أن اﻟﻤﺴﺘﺸﺎرة اﻟـﺘـﻲ ﺗـﻘـﻮد ﻣﻨﺬ ٣١ ﻋــﺎﻣــﺎ أﻛــﺒــﺮ اﻗــﺘــﺼــﺎد أوروﺑــــﻲ، ﺣﺮﻳﺼﺔ ﻋﻠﻰ إﻛـﻤـﺎل وﻻﻳﺘﻬﺎ ﻫﺬه ﺣــﺘــﻰ ﻧــﻬــﺎﻳــﺘــﻬــﺎ، أي ﺣــﺘــﻰ ١٢٠٢. وﻗـﺎﻟـﺖ ﻳﺴﻌﺪﻧﻲ أن أواﺻــﻞ اﻟﻌﻤﻞ ﻛﻤﺴﺘﺸﺎرة.

ﻣﻴﺮﻛﻞ ﺗﻮدع ﺣﺰﺑﻬﺎ

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.