»ﺑﺎﻻ ﺑﻴﻴﻖ«.. ﺗﺮﻛﻲ ﻳﺤﻮل ﺳﻴﺎرات ﻛﻼﺳﻴﻜﻴﺔ ﺧﺮدة إﻟﻰ ﺗﺤﻒ ﻓﺮﻳﺪة

إﺣﺪاﻫﺎ ﺗﻜﻠﻒ ﺗﻌﺪﻳﻠﻬﺎ 200 أﻟﻒ ﻟﻴﺮة

Al-Sharq Cars - - الصفحة الأولى -

»ﺑﻮﻟﻨﺖ ﺑﺎﻻ ﺑﻴﻴﻖ«، ﻣﺼﻠﺢ ﺳﻴﺎرات ﻓﻲ وﻻﻳﺔ إزﻣﻴﺮ ﻏـﺮﺑـﻲ ﺗـﺮﻛـﻴـﺎ، ﻳــﺤــﻮل ﺳــﻴــﺎرات ﻛﻼﺳﻴﻜﻴﺔ ﺧـــﺮدة إﻟـﻰ ﺗﺤٍﻒ ﻓﺮﻳﺪة ﻟﻴﺒﻴﻌﻬﺎ ﺑﺄﺛﻤﺎن ﺑﺎﻫﻈﺔ ﺑﻌﺪ إﺻﻼﺣﻬﺎ. ﻳﻌﻤﻞ »ﺑﺎﻻ ﺑﻴﻴﻖ«، اﻟﺒﺎﻟﻎ ﻣﻦ اﻟﻌﻤﺮ 54 ﻋﺎﻣﺎ، ﻣﺼﻠﺤﺎ ﻟﻠﺴﻴﺎرات ﻣﻨﺬ 29 ﻋﺎﻣﺎ، وﻳﻌﺮف ﻓﻲ ﻣﺤﻴﻄﻪ وﺧﺎﺻﺔ ﻓــﻲ إزﻣــﻴــﺮ، ﺑـﺎﺳـﻢ »ﺑـﻮﻟـﻨـﺖ اﻟــﺨــﺮدﺟــﻲ«، وذﻟـــﻚ ﻟﻮﻟﻌﻪ اﻟﺸﺪﻳﺪ، ﺑﺎﻟﺴﻴﺎرات اﻟﻜﻼﺳﻴﻜﻴﺔ. ﻳﻌﻤﻞ اﳌﺼﻠﺢ اﻟﺘﺮﻛﻲ ﻋﻠﻰ ﺻﻴﺎﻧﺔ وإﺻﻼح ﺳﻴﺎرات ﻛﻼﺳﻴﻜﻴﺔ ﺧــﺮدة، وﺗﻤﻜﻦ ﻃــﻮال اﻷﻋـــﻮام اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻣﻦ ﺻﻴﺎﻧﺔ 230 ﺳﻴﺎرة ﻛﻼﺳﻴﻜﻴﺔ. وﻓـــﻲ ﺣـﺪﻳـﺚ ﻟــﻪ ﻣــﻊ اﻷﻧـــﺎﺿـــﻮل، ﻗـــﺎل »ﺑـــﺎﻻ ﺑـﻴـﻴـﻖ«، إن أﻛــﺜــﺮ ﺷـــﻲء ﻳﺒﻌﺚ اﻟــﺴــﻌــﺎدة ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟــﻪ ﻫــﻮ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻗﻴﺎدة اﻟﺴﻴﺎرة اﻟﻜﻼﺳﻴﻜﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺻﻴﺎﻧﺘﻬﺎ، وإﺣﻴﺎﺋﻬﺎ ﻣﺠﺪدا. وأوﺿﺢ أﻧﻪ ﻳﺄﺧﺬ اﻟﺴﻴﺎرة اﻟﺨﺮدة، وﻳﻬﻢ ﻋﻠﻰ اﻟﻔﻮر ﺑــﺼــﻴــﺎﻧــﺔ ﻣــﺤــﺮﻛــﻬــﺎ، ﺣــﺘــﻰ إﻧــــﻪ ﻳــﺤــﺼــﻞ ﻋــﻠــﻰ ﺑﻌﺾ ﻗﻄﻊ ﻏﻴﺎرﻫﺎ ﻣـﻦ ﺧــﺎرج ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻓـﻲ ﺣـﺎل ﻋـﺪم ﺗﻮﻓﺮﻫﺎ ﺑﺎﻷﺳﻮاق اﳌﺤﻠﻴﺔ. وأﺷـﺎر »ﺑﺎﻻ ﺑﻴﻴﻖ«، إﻟﻰ أن اﳌﺮﺣﻠﺔ اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ ﺗﻜﻤﻦ ﻓﻲ ﻃﻼء اﻟﻬﻴﻜﻞ اﻟﺨﺎرﺟﻲ وﺗﻐﻴﻴﺮ ﻓﺮش اﳌﻘﺎﻋﺪ وﺗﻤﺪﻳﺪ ﺷﺒﻜﺔ ﻛﻬﺮﺑﺎء اﻟﺴﻴﺎرة، ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﺴﺘﻤﺮ ﻟﻌﺎم ﻛﺎﻣﻞ. وﻗـــــــــﺎل ﻣـــﺘـــﺤـــﺪﺛـــﺎ ﻋـــــﻦ ﺷـــﻐـــﻔـــﻪ اﻟـــﻜـــﺒـــﻴـــﺮ ﺑــــﺎﻟــــﺴــــﻴــــﺎرات اﻟـﻜـﻼﺳـﻴـﻜـﻴـﺔ اﻟــﺘــﻲ ﻳـﺼـﻠـﺤـﻬـﺎ: »ﻓــــﻲ ﺑــﻌــﺾ اﻟـﻠـﻴـﺎﻟـﻲ، ﻻ أﺳــﺘــﻄــﻴــﻊ اﻟــــﻨــــﻮم، ﻓـــﺘـــﺄﺧـــﺬﻧـــﻲ ﻗــــﺪﻣــــﺎي إﻟـــــﻰ ورﺷــــﺔ اﻟﺘﺼﻠﻴﺢ، ﺣﺘﻰ وإن ﻛﺎن اﻟﻮﻗﺖ ﻣﺘﺄﺧﺮا«. وأﺿﺎف »ﺑﺎﻻ ﺑﻴﻴﻖ«: »أﺗﺬﻛﺮ اﻟﺤﺐ واﻟﻌﺸﻖ واﻷﺷﻴﺎء اﻟﺠﻤﻴﻠﺔ، ﻋﻨﺪﻣﺎ أﺳﻤﻊ ﻛﻠﻤﺔ اﻟﺴﻴﺎرات اﻟﻜﻼﺳﻴﻜﻴﺔ، ﻓﺄﻧﺎ أﺣﺒﻬﺎ ﻛﺜﻴﺮا، وأﻧﺴﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﻫﻤﻮﻣﻲ وﻣﺸﺎﻛﻠﻲ ﻋـﻨـﺪﻣـﺎ أﺳﺘﻘﻠﻬﺎ وأﺳــﻤــﻊ ﺻـــﻮت ﺧـــﺮوج ﻋـﺎدﻣـﻬـﺎ ﻓﻲ اﻟﻄﺮﻳﻖ«. وأﺷـــــﺎر إﻟــــﻰ أن زوﺟـــﺘـــﻪ ﺗـﺸـﻌـﺮ ﺑــﺎﻟــﻐــﻴــﺮة أﺣــﻴــﺎﻧــﺎ ﻣﻦ اﻟﺴﻴﺎرات اﻟﺘﻲ ﻳﺼﻠﺤﻬﺎ، ﻟﺸﺪة ﺷﻐﻔﻪ ﺑﻬﺎ. إﻻ أﻧﻪ أﻛﺪ أن أﺳﺮﺗﻪ ﻻ ﺗﺮﻳﺪ ﻟﻪ ﺗﺮك ﻣﻬﻨﺘﻪ ﻷﻧﻪ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﺴﻌﺎدة ﻓﻲ ﻣﺰاوﻟﺘﻬﺎ. وﻋﻦ ﺳﺒﺐ اﺳﺘﻐﺮاق ﺗﺼﻠﻴﺢ ﺳﻴﺎرة ﻛﻼﺳﻴﻜﻴﺔ ﻗﺮاﺑﺔ اﻟـﻌـﺎم، أوﺿــﺢ »ﺑــﺎﻻ ﺑﻴﻴﻖ« أن ﺳﺒﺐ ذﻟـﻚ ﻳﻌﻮد ﻟﻌﺪم وﺟﻮد ﺣﺮﻓﻴﲔ ﻓﻲ ﺗﺼﻠﻴﺢ ﻫﺬه اﻷﻧﻮاع ﻣﻦ اﻟﺴﻴﺎرات، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ﻧﺪرة ﻗﻄﻊ ﻏﻴﺎرﻫﺎ. وﻛﺸﻒ أن ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺻﻴﺎﻧﺔ ﺳﻴﺎرة ﻣﻦ ﻃﺮاز ،1970 ﻳﻜﻠﻒ ﻗﺮاﺑﺔ 115 أﻟﻒ ﻟﻴﺮة ﺗﺮﻛﻴﺔ )ﻧﺤﻮ 20 أﻟﻒ دوﻻر(، وذﻛﺮ أن ﺳﻴﺎرة أﺧﺮى ﻛﻠﻔﺘﻪ ﺻﻴﺎﻧﺘﻬﺎ 200 أﻟﻒ ﻟﻴﺮة )ﻧﺤﻮ 33 أﻟﻒ دوﻻر(.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.