ﺳﻴﺎرات ﺗﻮﻳﻮﺗﺎ اﻟﻬﺎﻳﺒﺮد ﺗﻘﺪم ﺣﻠﻮﻻ ﻟﻜـ

»ﺳﻴﺎرات « زار ﻣﺼﺎﻧﻌﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﻴﺎﺑﺎن

Al-Sharq Cars - - الصفحة الأولى -

ﺿﻤﻦ زﻳــﺎرة ﺳـﻴـﺎرات اﻟﺸﺮق ﻟﺸﺮﻛﺔ ﺗﻮﻳﻮﺗﺎ ﻓﻲ اﻟﻴﺎﺑﺎن، وﺧﻼل رﺣﻠﺔ اﺳﺘﻤﺮت 9 أﻳﺎم ﻟﺰﻳﺎرة ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺗﻮﻳﻮﺗﺎ وﻣﻘﺮ اﻟﺸﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﻃﻮﻛﻴﻮ وﻣﺼﻨﻊ اﻟﺸﺮﻛﺔ وﻗﺮﻳﺔ ﺗﻮﻳﻮﺗﺎ اﻟﺬﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﻧﺎﺟﻮﻳﺎ، ﻟﻔﺖ اﻧﺘﺒﺎه اﻟﻮﻓﺪ اﻹﻋﻼﻣﻲ اﻟﺰاﺋﺮ ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ اﻟﺘﻄﻮر اﻟﻜﺒﻴﺮ ﻟﻠﻤﻨﺸﺂت اﳌﺨﺘﻠﻔﺔ ﻟﻠﺸﺮﻛﺔ ﻣﻊ اﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ دورﻫﺎ ﻓﻲ اﻟﺤﻔﺎظ ﻋﻠﻰ اﻟﺒﻴﺌﺔ. وﻛﺎن اﻟﻼﻓﺖ ﻫﻮ اﻧﺘﺸﺎر اﻟﺴﻴﺎرات اﻟﻬﺎﻳﺒﺮد واﺳﺘﺨﺪاﻣﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ واﺳـﻊ ﺳـﻮاء ﻣﻦ اﻷﻓــﺮاد وﺣﺘﻰ اﻟﺸﺮﻛﺎت ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺷـﺮﻛـﺔ ﺗﺎﻛﺴﻲ اﻟـﻴـﺎﺑـﺎن، وﻫــﻮ ﻣـﺎ ﻳـﺆﻛـﺪ ﻣــﺪى ﻓﻌﺎﻟﻴﺔ ﻫﺬه اﻟﺴﻴﺎرات ﻟﻜﺎﻓﺔ اﻻﺳﺘﺨﺪاﻣﺎت وﺟﺪواﻫﺎ اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ. ﻓﺨﻼل ﺗﺴﻌﻴﻨﻴﺎت اﻟـﻘـﺮن اﳌـﺎﺿـﻲ، ﺑــﺪأت ﺳــﻮق اﻟﺴﻴﺎرات ﺑﺘﻘﺒﻞ ﻓﻜﺮة اﻟﺤﺎﺟﺔ إﻟﻰ ﻣﺮﻛﺒﺎت ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﺎ أن ﺗﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﺧﻔﺾ اﻻﻧﺒﻌﺎﺛﺎت اﻟﻜﺮﺑﻮﻧﻴﺔ واﻟﺤﺪ ﻣﻦ آﺛﺎرﻫﺎ اﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺒﻴﺌﺔ. وﺑـــﺎت اﳌـﻮﻗـﻒ ﻣـﻮاﺗـﻴـﺎ ﻟﻠﺘﻐﻴﻴﺮ واﺗــﺒــﺎع ﻧﻬﺞ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﻣﺮﻛﺒﺎت ﺻﺪﻳﻘﺔ ﻟﻠﺒﻴﺌﺔ ﻋﻠﻰ ﻧﻄﺎق واﺳﻊ. وﻛــﺎن ﻟﺸﺮﻛﺔ ﺗﻮﻳﻮﺗﺎ أن ﺗﻘﻮم ﺑــﺪورﻫــﺎ اﻟــﺮاﺋــﺪ ﻓـﻲ اﺑﺘﻜﺎر وﺗﻄﻮﻳﺮ ﺗﻘﻨﻴﺎت ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﺎ اﻟﺤﻔﺎظ ﻋﻠﻰ اﻟﺒﻴﺌﺔ وﺗﺨﻔﻴﻒ اﻷﺛـــﺮ اﻟﺒﻴﺌﻲ اﻟـﻨـﺎﺟـﻢ ﻋــﻦ اﺳــﺘــﺨــﺪام اﳌــﺮﻛــﺒــﺎت. وﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ذﻟﻚ، ﻗﺎﻣﺖ اﻟﺸﺮﻛﺔ وﻋﻠﻰ ﻣﺪى اﻟﻌﻘﺪﻳﻦ اﳌﺎﺿﻴﲔ ﺑﺘﺰوﻳﺪ ﻣــﺮﻛــﺒــﺎﺗــﻬــﺎ ﺑــﺄﻧــﻈــﻤــﺔ دﻓــــﻊ ﺗــﻌــﺘــﻤــﺪ ﻋــﻠــﻰ اﻟـــﻜـــﻬـــﺮﺑـــﺎء ﻛــﺄﺣــﺪ ﻣﺼﺎدر اﻟﻄﺎﻗﺔ، إذ أﻃﻠﻘﺖ اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﻣﺮﻛﺒﺎت اﻟـ«ﻫﺎﻳﺒﺮد« اﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ ﻣﻨﺬ ﻋـﺎم ،1997 ﻟﺘﺘﺠﺎوز اﳌﺒﻴﻌﺎت اﻟﺘﺮاﻛﻤﻴﺔ ﻟـــﻬـــﺬه اﳌـــﺮﻛـــﺒـــﺎت 12 ﻣــﻠــﻴــﻮن ﻣــﺮﻛــﺒــﺔ، ﻣـــﺎ ﻳـﻤـﺜـﻞ اﻧــﺨــﻔــﺎﺿــﺎ ﻻﻧﺒﻌﺎﺛﺎت ﺛﺎﻧﻲ أﻛﺴﻴﺪ اﻟﻜﺮﺑﻮن ﺑﺄﻛﺜﺮ ﻣﻦ 94 ﻣﻠﻴﻮن ﻃﻦ ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﺑﺘﻠﻚ اﻟﺘﻲ ﻛﺎن ﻣﻦ اﳌﺤﺘﻤﻞ أن ﺗﻨﺘﺞ ﻋﻦ اﺳﺘﺨﺪام اﳌﺮﻛﺒﺎت اﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ، ﻛﻤﺎ ﻳﺆﻛﺪ ﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ ذاﺗـﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﺪﻋﻢ اﻟﻜﺒﻴﺮ اﻟﺬي ﺗﺘﻠﻘﺎه اﻟﺸﺮﻛﺔ ﻣﻦ ﻋﻤﻼﺋﻬﺎ. وﻓﻲ ﻣﻄﻠﻊ زﻳﺎرﺗﻨﺎ ﻛﺎن ﻟﻨﺎ أن ﻧﻠﺘﻘﻲ ﺑﻤﺴﺆوﻟﻲ اﻟﺸﺮﻛﺔ ﻟــﺘــﻌــﺮﻳــﻔــﻨــﺎ ﺑــﻜــﻴــﻔــﻴــﺔ ﺗـــﻌـــﺎﻣـــﻞ اﻟـــﺸـــﺮﻛـــﺔ ﻣــــﻊ ﻫــــــﺬه اﳌــﺸــﻜــﻠــﺔ واﻻﺿــﻄــﻼع ﺑﻮاﺟﺒﻬﺎ ﻧﺤﻮ اﳌﺠﺘﻤﻊ، ﻓـﻘـﺎل اﻟﺴﻴﺪ ﻳﻮﻏﻮ ﻣــﻴــﺎﻣــﻮﺗــﻮ اﳌــﻤــﺜــﻞ اﻟــﺮﺋــﻴــﺴــﻲ ﻟـﻠـﻤـﻜـﺘـﺐ اﻟـﺘـﻤـﺜـﻴـﻠـﻲ ﻟـﺸـﺮﻛـﺔ ﺗﻮﻳﻮﺗﺎ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ وﺷﻤﺎل إﻓﺮﻳﻘﻴﺎ: »ﺗﻌﺪ ﺗﻮﻳﻮﺗﺎ اﻟﺸﺮﻛﺔ اﻟﺮاﺋﺪة ﻓﻲ إﻧﺘﺎج ﻣﺮﻛﺒﺎت ﺻﺪﻳﻘﺔ ﻟﻠﺒﻴﺌﺔ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ أﻧﻈﻤﺔ اﻟﺪﻓﻊ اﻟـ«ﻫﺎﻳﺒﺮد« اﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ ﻣﻨﺬ أﻛﺜﺮ ﻣـﻦ 20 ﻋـﺎﻣـﺎ. وﻻ ﺗﻘﺘﺼﺮ ﻣـﺰاﻳـﺎ ﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ اﻟـ«ﻫﺎﻳﺒﺮد« اﻟـــﻜـــﻬـــﺮﺑـــﺎﺋـــﻴـــﺔ اﻟــــﺘــــﻲ ﻧـــﻘـــﺪﻣـــﻬـــﺎ ﻋـــﻠـــﻰ ﺧـــﻔـــﺾ اﻻﻧـــﺒـــﻌـــﺎﺛـــﺎت اﻟــﻜــﺮﺑــﻮﻧــﻴــﺔ وﺗـﺤـﻘـﻴـﻖ ﻣــﺴــﺘــﻮﻳــﺎت ﻋــﺎﻟــﻴــﺔ ﻣـــﻦ اﻟــﻜــﻔــﺎءة ﻓﻲ اﺳﺘﻬﻼك اﻟـﻮﻗـﻮد ﻓﺤﺴﺐ، ﺑﻞ ﺗﺘﺠﺎوز ذﻟـﻚ ﻟﺘﻘﺪم ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻗـﻴـﺎدة ﺗﻔﺎﻋﻠﻴﺔ واﻧﺴﻴﺎﺑﻴﺔ وﻣﺮﻳﺤﺔ، وﺑﺸﻜﻞ ﻳﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺗـﺤـﻘـﻴـﻖ أﻋــﻠــﻰ ﻣــﺴــﺘــﻮﻳــﺎت اﻟـــﺮﺿـــﺎ ﻟــــﺪى ﻋــﻤــﻼﺋــﻨــﺎ. وﻧـﺤـﻦ ﻧﻌﺮب ﻋﻦ ﺑﺎﻟﻎ اﻣﺘﻨﺎﻧﺎﱢ ﻟﻌﻤﻼﺋﻨﺎ ﻓﻲ اﳌﻨﻄﻘﺔ ﻋﻠﻰ دﻋﻤﻬﻢ اﳌـﺘـﻮاﺻـﻞ وآراﺋــﻬــﻢ اﻟﻘﻴﻤﺔ اﻟـﺘـﻲ ﺗﺸﻜﻞ ﻣـﺼـﺪر إﻟــﻬــﺎم ﻟﻨﺎ ﻟﻠﺘﻤﻴﺰ وﺗﻄﻮﻳﺮ ﻣﺮﻛﺒﺎت ﺗﺘﺨﻄﻰ ﺗﻮﻗﻌﺎﺗﻬﻢ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮة«. ﻣــﻦ ﺟـﺎﻧـﺒـﻪ أﻛـــﺪ اﻟـﺴـﻴـﺪ ﻛﻴﻨﻲ ﻓﻮﺟﻴﺘﺎ ﻣـﺪﻳـﺮ اﳌــﺸــﺮوع ﻓﻲ ﻗﺴﻢ اﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﳌﺒﻴﻌﺎت وﺗﺴﻮﻳﻖ اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ ووﺳﻂ آﺳـﻴـﺎ ﻗــﺎﺋــﻼ: »ﻳـﻤـﻜـﻦ ﻗــﻴــﺎدة ﻣـﺮﻛـﺒـﺎت ﺗـﻮﻳـﻮﺗـﺎ اﻟــ«ﻫـﺎﻳـﺒـﺮد« اﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ إﻣﺎ ﺑﺎﻻﻋﺘﻤﺎد ﻋﻠﻰ اﻟﻄﺎﻗﺔ اﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ ﺑﺸﻜٍﻞ ﻛﺎﻣﻞ وﺑﺪون أي اﺳﺘﻬﻼك ﻟﻠﻮﻗﻮد أو إﺻﺪار أي اﻧﺒﻌﺎﺛﺎت ﻛﺮﺑﻮﻧﻴﺔ، أو ﻣـﻦ ﺧــﻼل اﺳـﺘـﺨـﺪام اﻟﻄﺎﻗﺔ اﳌـﺘـﻮﻟـﺪة ﻣـﻦ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻣﺤﺮك اﻟﺒﻨﺰﻳﻦ واﳌـﻮﺗـﻮرﻳـﻦ اﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﲔ، وذﻟــﻚ ﺗﺒﻌﺎ ﻟﺴﺮﻋﺔ اﳌﺮﻛﺒﺔ وأﺳﻠﻮب اﻟﻘﻴﺎدة. ﻫﺬا وﻳﺘﻢ ﺷﺤﻦ ﺑﻄﺎرﻳﺎت اﻟـــ«ﻫــﺎﻳــﺒــﺮد« ﺑـﺎﺳـﺘـﻤـﺮار وﺑﺸﻜﻞ ﺗﻠﻘﺎﺋﻲ، ﺳـــﻮاء ﻣـﻦ ﺧﻼل ﻣــﺤــﺮك اﻟـﺒـﻨـﺰﻳـﻦ أو ﻋـﻨـﺪ اﻟـﻀـﻐـﻂ ﻋـﻠـﻰ اﳌـﻜـﺎﺑـﺢ أو ﺧﻔﺾ ﺳﺮﻋﺔ اﳌﺮﻛﺒﺔ، وﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﻼ ﺣﺎﺟﺔ إﻟـﻰ اﺳﺘﺨﺪام ﻣﺼﺪر ﻃـﺎﻗـﺔ أو ﻛـﺎﺑـﻞ ﺧــﺎرﺟــﻲ ﻹﻋـــﺎدة ﺷﺤﻨﻬﺎ. ﻛﻤﺎ أن ﻣﺮﻛﺒﺎت ﺗﻮﻳﻮﺗﺎ اﻟـ«ﻫﺎﻳﺒﺮد« اﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ ﻻ ﺗﺘﻄﻠﺐ أي وﻗﻮد ﺧﺎص وﻻ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻗﻴﺎدﺗﻬﺎ واﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺑﻬﺎ ﻋـﻦ أي ﻣﺮﻛﺒﺔ ﺗﻘﻠﻴﺪﻳﺔ أﺧﺮى. وﺑﻔﻀﻞ ﻣﺎ ﺗﺘﻤﺘﻊ ﺑﻪ ﻣﻦ ﻛﻔﺎء ة اﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺔ ﻓﻲ اﺳﺘﻬﻼك اﻟﻮﻗﻮد، ﻟﻦ ﻳﻜﻮن ﻣﻦ اﻟﻀﺮوري اﻟﺘﻮﻗﻒ ﻣﺮات ﻋﺪﻳﺪة ﻋﻨﺪ اﳌﺤﻄﺎت ﳌﻞء ﺧﺰان اﻟﻮﻗﻮد«.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.