ــــﺒﻴﺌﺔ

Al-Sharq Cars - - الصفحة الأولى -

إﻟـــــﻰ ﻣـــﺮﻛـــﺒـــﺎت ﻣــــﻦ ﺷـــﺄﻧـــﻬـــﺎ أن ﺗــﺴــﻬــﻢ ﻓــــﻲ ﺧـﻔـﺾ اﻻﻧﺒﻌﺎﺛﺎت اﻟﻜﺮﺑﻮﻧﻴﺔ واﻟﺤﺪ ﻣﻦ آﺛﺎرﻫﺎ اﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺒﻴﺌﺔ. وﺑﺎت اﳌﻮﻗﻒ ﻣﻮاﺗﻴﺎ ﻟﻠﺘﻐﻴﻴﺮ واﺗﺒﺎع ﻧﻬﺞ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﻣﺮﻛﺒﺎت ﺻﺪﻳﻘﺔ ﻟﻠﺒﻴﺌﺔ ﻋﻠﻰ ﻧﻄﺎق واﺳﻊ.

اﺧﺘﻼل اﻟﺘﻮازن اﻟﺒﻴﺌﻲ

أﺣﺪﺛﺖ اﻟﺜﻮرة اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﺗﻐﻴﻴﺮا ﺟﺬرﻳﺎ ﻓﻲ ﻋﻼﻗﺔ اﻹﻧﺴﺎن ﻣﻊ اﻟﺒﻴﺌﺔ وﺳﺎرت ﺑﻬﺎ إﻟﻰ اﻷﺳﻮأ، ﺣﻴﺚ ﺑــﺎت ﻧﻤﻂ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ اﻟـﻮﻗـﻮد اﻟﻌﻀﻮي ﻛﺎﻟﻨﻔﻂ واﻟﻔﺤﻢ واﻟﻐﺎز اﻟﻄﺒﻴﻌﻲ. وأدى ﻫﺬا اﻷﻣﺮ إﻟﻰ ارﺗﻔﺎع ﺗﺮﻛﻴﺰ ﻏﺎز ﺛﺎﻧﻲ أﻛﺴﻴﺪ اﻟﻜﺮﺑﻮن وﺣﺪه ﺑﺤﻮاﻟﻲ ٠٤٪ ﻣﻨﺬ ﺑﺪاﻳﺔ ﺗﻠﻚ اﻟﺤﻘﺒﺔ. وﻧــﺘــﺞ ﻋـــﻦ اﻧــﺒــﻌــﺎث ﻛــﻤــﻴــﺎت ﻫــﺎﺋــﻠــﺔ ﻣـــﻦ ﻏـــﺎز ﺛـﺎﻧـﻲ أﻛﺴﻴﺪ اﻟـﻜـﺮﺑـﻮن واﻟـــﻐـــﺎزات اﻟﺪﻓﻴﺌﺔ اﻷﺧـــﺮى ﻣﺜﻞ اﳌﻴﺜﺎن، ﺗﻐﻴًﺮا ﻛﺒﻴًﺮا ﻓﻲ اﳌﻨﺎخ، وﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﺬﻟﻚ، ﻓﻤﻦ اﳌﺘﻮﻗﻊ أن ﺗﺮﺗﻔﻊ درﺟﺎت اﻟﺤﺮارة ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻨﺤﻮ 4.8 درﺟﺔ ﻣﺌﻮﻳﺔ أو أﻛﺜﺮ ﺑﺤﻠﻮل ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻫﺬا اﻟﻘﺮن. وﻳﻌﺪ اﻻﺣﺘﺒﺎس اﻟﺤﺮاري ﺳﺒﺒﺎ رﺋﻴﺴﻴﺎ ﻟﻠﺘﻐﻴﺮات اﳌــﻨــﺎﺧــﻴــﺔ اﳌــﺘــﻔــﺎﻗــﻤــﺔ ﻓـــﻲ ﻣـﺨـﺘـﻠـﻒ أﻧـــﺤـــﺎء اﻟــﻌــﺎﻟــﻢ، وﻳﻌﺘﻘﺪ اﻟـﺒـﺎﺣـﺜـﻮن أن ﻣـﺜـﻞ ﻫـــﺬه اﻟـﻈـﺎﻫـﺮة ﺳـﻮف ﺗـــــﺆدي إﻟــــﻰ ارﺗــــﻔــــﺎع ﻫـــﺎﺋـــﻞ ﻓـــﻲ درﺟــــــﺎت اﻟـــﺤـــﺮارة، وﻣﻮﺟﺎت ﺣﺮ ﺷﺪﻳﺪة، وزﻳـﺎدة ﻓﻲ ﻣﻌﺪﻻت ﻫﻄﻮل اﻷﻣﻄﺎر اﻟﻐﺰﻳﺮة. وﻗﺪ ﺷﻬﺪﻧﺎ ﻓﻲ اﻟﺴﻨﻮات اﻷﺧﻴﺮة اﻟــﻌــﺪﻳــﺪ ﻣـــﻦ اﻟـــﻈـــﻮاﻫـــﺮ اﳌـــﺆﺳـــﻔـــﺔ، ﻣــﺜــﻞ اﻟــﻌــﻮاﺻــﻒ اﻟﺮﻣﻠﻴﺔ واﻟﺘﺮاﺑﻴﺔ اﻟﻘﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﺷﺒﻪ اﻟﺠﺰﻳﺮة اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ وﺷﻤﺎل إﻓﺮﻳﻘﻴﺎ، وﻫﻲ دﻻﺋـﻞ ﺗﺸﻴﺮ إﻟﻰ اﳌﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﳌﺸﺎﻛﻞ اﻟﺘﻲ ﺗﻠﻮح ﻓﻲ اﻷﻓﻖ، إذ إن اﻟﻐﺒﺎر ﻓﻲ ﺣﺪ ذاﺗﻪ ﻛﻔﻴﻞ ﺑﺄن ﻳﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﺗﻐﻴﺮ اﳌﻨﺎخ اﻟﻌﺎﳌﻲ. وﻳـﺸـﻜـﻞ اﻟـﺘـﺼـﺤـﺮ ﺗــﻬــﺪﻳــﺪا ﺧـﻄـﻴـﺮا آﺧـــﺮ، ﺣـﻴـﺚ ﻻ ﺗﻘﺘﺼﺮ آﺛﺎره ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ وﺷﻤﺎل إﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻓﺤﺴﺐ، وإﻧـﻤـﺎ ﻓـﻲ ﺟﻤﻴﻊ أﻧـﺤـﺎء اﻟﻌﺎﻟﻢ. ﻓﻔﻲ اﻟﺒﺮازﻳﻞ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ اﳌﺜﺎل، وﻓﻲ ﻇﻞ اﻟﺘﺰاﻳﺪ اﳌﻄﺮد ﻓﻲ أﻧﺸﻄﺔ إزاﻟﺔ اﻟﻐﺎﺑﺎت، ﻗﺪ ﺗﺘﺤﻮل أﺟﺰاء ﻛــﺒــﻴــﺮة ﻣـــﻦ ﻏـــﺎﺑـــﺎت اﻷﻣــــــﺎزون اﳌــﻄــﻴــﺮة ﻗــﺮﻳــﺒــﺎ إﻟــﻰ ﺻﺤﺮاء ﻗﺎﺣﻠﺔ. ﻛﻤﺎ أن ارﺗﻔﺎع ﻣﺴﺘﻮى اﻟﺒﺤﺮ اﻟﻨﺎﺟﻢ ﻋﻦ ﻇﺎﻫﺮة اﻻﺣﺘﺒﺎس اﻟﺤﺮاري أﺻﺒﺢ ﻳﺸﻜﻞ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺧﻄﻴﺮة، إذ ﻳـﺘـﺴـﺒـﺐ اﻧـــﺼـــﻬـــﺎر اﻟــﻘــﻤــﻢ اﻟــﺠــﻠــﻴــﺪﻳــﺔ اﻟـﻘـﻄـﺒـﻴـﺔ ﻓـﻲ ذوﺑـــﺎن اﻷﻧـﻬـﺎر واﻟﺴﻬﻮل اﻟﺠﻠﻴﺪﻳﺔ اﳌﺘﺠﻤﺪة وارﺗﻔﺎع ﻣﻨﺴﻮب اﳌﺤﻴﻄﺎت، وذﻟﻚ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﺘﻤﺪدﻫﺎ اﻟــﺤــﺮاري، اﻷﻣـــﺮ اﻟـــﺬي ﻳﻨﻌﻜﺲ ﺳﻠﺒﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺪﺑﺒﺔ اﻟﻘﻄﺒﻴﺔ اﻟـﺘـﻲ ﺑـﺎﺗـﺖ اﻵن ﻋـﻠـﻰ ﺷﻔﻴﺮ اﻻﻧــﻘــﺮاض. وﺗﺘﺄﺛﺮ ﺑﻌﺾ اﻟـﺪول اﻟﺘﻲ ﺗﻘﻊ ﻋﻠﻰ ﺟﺰر ﺻﻐﻴﺮة ﻓﻲ ﺟﻨﻮب اﳌﺤﻴﻂ اﻟﻬﺎدئ ﺑﺸﻜﻞ ﺑﺎﻟﻎ ﻣﻦ ارﺗﻔﺎع ﻣــﻨــﺴــﻮب ﻣـــﻴـــﺎه اﻟـــﺒـــﺤـــﺎر، واﻟـــــﺬي ﺗـﺴـﺒـﺐ ﻓـــﻲ ﻏــﺮق اﳌﻨﺎﻃﻖ اﻟﺴﺎﺣﻠﻴﺔ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﺘﻐﻴﺮ ﻣﻼﻣﺢ اﻟﺨﻄﻮط اﻟﺴﺎﺣﻠﻴﺔ. وﺑﺎﺗﺖ ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﺒﻨﺪﻗﻴﺔ ﻣﻌﺮﺿﺔ ﻟﺨﻄﺮ ﻏﻤﺮﻫﺎ ﺑﻤﻴﺎه اﻟﺒﺤﺮ ﺑﺤﻠﻮل ﻧﻬﺎﻳﺔ اﻟﻘﺮن اﻟﺤﺎﻟﻲ. وﻻ ﺷﻚ أن اﳌﺮﻛﺒﺎت ﻫﻲ واﺣــﺪة ﻣﻦ اﳌﺸﺎﻛﻞ اﻟﺘﻲ أﺳﻬﻤﺖ ﻓﻲ إﺣــﺪاث ﻫﺬا اﻟﺨﻠﻞ اﻟﺒﻴﺌﻲ اﻟﻌﺎﳌﻲ ﳌﺎ ﺗﻨﺘﺠﻪ ﻣﻦ اﻧﺒﻌﺎﺛﺎت ﻛﺮﺑﻮﻧﻴﺔ، ﻏﻴﺮ أﻧﻬﺎ ﻳﻤﻜﻦ أن ﺗﻜﻮن أﻳﻀﺎ ﺟﺰء ا ﻣﻦ اﻟﺤﻞ. وﻓﻲ ﻇﻞ اﳌﺸﺎﻛﻞ اﻟﺒﻴﺌﻴﺔ اﻟﺠﺴﻴﻤﺔ اﻟﺘﻲ ﻧﻮاﺟﻬﻬﺎ ﺣـﺎﻟـﻴـﺎ ﻣـﺜـﻞ ﻇــﺎﻫــﺮة اﻻﺣــﺘــﺒــﺎس اﻟـــﺤـــﺮاري، أﺻﺒﺢ ﻣــﻦ اﻟـــﻀـــﺮوري اﺑــﺘــﻜــﺎر ﻧـــﻮع ﺟــﺪﻳــﺪ ﻣــﻦ اﳌــﺮﻛــﺒــﺎت. وﺑـــﺎﻋـــﺘـــﺒـــﺎرﻫـــﺎ واﺣــــــــﺪة ﻣــــﻦ رواد اﻟــﺘــﻜــﻨــﻮﻟــﻮﺟــﻴــﺎ اﻟﺒﻴﺌﻴﺔ، ﻓﻘﺪ ﺗﻨﺒﻬﺖ ﺷﺮﻛﺔ ”ﺗﻮﻳﻮﺗﺎ“ﺳﺮﻳﻌﺎ إﻟﻰ ﺧــﻄــﻮرة اﻟـﺘـﺤـﺪﻳـﺎت اﻟﺒﻴﺌﻴﺔ اﻟـﺘـﻲ ﺗــﻮاﺟــﻪ اﻟﻌﺎﻟﻢ، وﻗﺮرت ﻣﻮاﺟﻬﺔ ﻫﺬا اﻟﺘﺤﺪي.

ﻣﺸﺮوع G21 ﺑﺎﻟﻎ اﻟﺴﺮﻳﺔ

ﺑﺪأ ﻣﺸﺮوع »ﺑﺮﻳﻮس« ﻓﻲ أواﺋﻞ ﺗﺴﻌﻴﻨﻴﺎت اﻟﻘﺮن اﳌــﺎﺿــﻲ. وﻗــﺎﻣــﺖ ﺷـﺮﻛـﺔ »ﺗــﻮﻳــﻮﺗــﺎ« ﻓــﻲ ﻋـــﺎم 1993 ﺑــﺈﻧــﺸــﺎء ﻣـــﺸـــﺮوع ،«G21» وﻫــــﻮ ﻣـــﺸـــﺮوع أﺑــﺤــﺎث ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺠﻴﻞ اﻟﻘﺮن اﻟـ12 ﻣﻦ اﳌﺮﻛﺒﺎت. وﻓﻲ ﻳﻨﺎﻳﺮ ﻣﻦ ﻋﺎم ،1994 ﺗﻢ ﺗﻌﻴﲔ اﻟﺴﻴﺪ ﺗﺎﻛﻴﺸﻲ أوﺷﻴﺎﻣﺎدا ﻟـﻴـﺘـﺮأس ﻫـــﺬا اﳌـــﺸـــﺮوع، واﻟــــﺬي أﺻــﺒــﺢ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻬﻨﺪﺳﻲ ﻣﺮﻛﺒﺔ ﺗﻮﻳﻮﺗﺎ »ﺑﺮﻳﻮس«. وﻛﺎﻧﺖ ﺧـــﻄـــﻮﺗـــﻪ اﻷوﻟــــــــﻰ ﺗــﺸــﻜــﻴــﻞ ﻓـــﺮﻳـــﻖ ﻳـــﺘـــﺄﻟـــﻒ ﻣــــﻦ 10 ﻣﻬﻨﺪﺳﲔ ﻣﺘﺨﺼﺼﲔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻻت ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ، ﻣﺜﻞ اﳌـﺤـﺮك، واﻟﻬﻴﻜﻞ، واﻟﺘﺼﻤﻴﻢ اﻟـﺨـﺎرﺟـﻲ، وﺗﻘﻨﻴﺔ اﻹﻧــﺘــﺎج. وﻗــﺪ ﻛـﺎﻧـﺖ اﻷﻋــﻤــﺎل واﻷﻧـﺸـﻄـﺔ اﻟـﺘـﻲ ﻛﺎن ﻳــﻘــﻮم ﺑــﻬــﺎ ﻓــﺮﻳــﻖ ﻋــﻤــﻞ ﻣـــﺸـــﺮوع «G21» ﻣﺠﻬﻮﻟﺔ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻜﺜﻴﺮﻳﻦ ﻣﻦ اﻷﺷﺨﺎص، وﻳﺘﻢ إﺟﺮاؤﻫﺎ ﻓﻲ اﻟﻄﺎﺑﻖ اﻟﺨﺎص ﺑﺎﳌﺴﺆوﻟﲔ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﲔ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻨﻔﺼﻞ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻋﻦ ﺑﻘﻴﺔ أﻋﻤﺎل اﻟﺸﺮﻛﺔ، ﻣﻤﺎ أﺛﺎر ﺷــﺎﺋــﻌــﺎت ﻓـــﻲ ﺟـﻤـﻴـﻊ أﻧـــﺤـــﺎء اﻟــﺸــﺮﻛــﺔ ﺣـــﻮل ﻓـﺮﻳـﻖ ﻏﺎﻣﺾ ﻳﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺮوع ﺳﺮي.

رﻓﻊ اﻟﻜﻔﺎءة ﻷﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮى

ﻓــــﻲ وﻗـــــﺖ ﻻﺣـــــﻖ ﻣــــﻦ ﻋـــــﺎم ،1994 أﺻـــﺒـــﺢ اﻟــﺴــﻴــﺪ أﻛﻴﻬﻴﺮو وادا ﻧﺎﺋﺒﺎ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬي ﻟﻠﺒﺤﻮث واﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ورﺋﻴﺴﺎ ﺗﻨﻔﻴﺬﻳﺎ ﳌﺸﺮوع .«G21» وﻛﺎن اﻟﺴﻴﺪ أوﺷـﻴـﺎﻣـﺎدا ﻳﻬﺪف ﻓـﻲ اﻷﺳـــﺎس إﻟــﻰ زﻳــﺎدة ﻛﻔﺎءة اﺳﺘﻬﻼك اﻟﻮﻗﻮد ﺑﻤﻌﺪل ﻣﺮة وﻧﺼﻒ اﳌﺮة، وذﻟــــﻚ ﺑــﺎﺳــﺘــﺨــﺪام ﻧــﻈــﺎم اﻟـﺤـﻘـﻦ اﳌــﺒــﺎﺷــﺮ ﻟـﻠـﻮﻗـﻮد وﻧﺎﻗﻞ ﺣﺮﻛﺔ ﺟﺪﻳﺪ. ﻏﻴﺮ أن اﻟﺴﻴﺪ وادا أدرك أﻧﻪ رﻏﻢ أن ﻫﺬا اﻟﻬﺪف ﻗﺪ ﻳﺒﺪو ﻃﻤﻮﺣﺎ ﻓﻲ ذﻟﻚ اﻟﻮﻗﺖ، إﻻ أﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻛﺎﻓﻴﺎ، وأن اﳌﻄﻠﻮب ﻫﻮ رﻓﻊ ﻛﻔﺎءة اﺳﺘﻬﻼك اﻟﻮﻗﻮد إﻟﻰ اﻟﻀﻌﻒ، وأﺻﺮ ﻋﻠﻰ إﺑﻄﺎل ﻫﺬا اﳌﺸﺮوع ﻓﻮرا إذا ﺗﻌﺬر ﺗﺤﻘﻴﻖ ذﻟﻚ، اﻷﻣﺮ اﻟﺬي أﺷـﺎر إﻟﻰ ﺿـﺮورة اﺑﺘﻜﺎر ﻧﻮع ﺟﺪﻳﺪ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﻣﻦ اﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺴﻴﺪ أوﺷﻴﺎﻣﺎدا وﻓﺮﻳﻘﻪ، وﻫﻮ ﻧﻈﺎم ﻃﺎﻗﺔ اﻟﻬﺎﻳﺒﺮد اﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻲ. وﻟــــــﺪى ﻇـــﻬـــﻮرﻫـــﺎ اﻷول ﻓــــﻲ ﺧـــﺮﻳـــﻒ ﻋـــــﺎم ،1995 ﻛﺎﻧﺖ اﳌﺮﻛﺒﺔ اﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻴﺔ ﺗﻌﻤﻞ ﺑﻤﺎ ﻳﻌﺮف ﺑﺎﺳﻢ »ﻧﻈﺎم ﺗﻮﻳﻮﺗﺎ ﻹدارة اﻟﻄﺎﻗﺔ«، وﻫـﻮ ﻧﻈﺎم ﺛﻨﺎﺋﻲ اﳌــﺤــﺮﻛــﺎت ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋـﻠـﻰ ﻣـﺤـﺮك ﻛـﻬـﺮﺑـﺎﺋـﻲ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﳌﺤﺮك اﻟﺒﻨﺰﻳﻦ. وﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻫﺬه اﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺗـــــﻌـــــﺮف ﻓــــــﻲ ذﻟــــــــﻚ اﻟــــــﻮﻗــــــﺖ ﺑـــــﺎﺳـــــﻢ اﻟــــــ‘ﻫـــــﺎﻳـــــﺒـــــﺮد’ اﻟــﻜــﻬــﺮﺑــﺎﺋــﻴــﺔ. وﺑــﺎﻟــﺒــﺤــﺚ ﻋـــﻦ اﺳــــﻢ ﻟـــﻬـــﺬه اﳌــﺮﻛــﺒــﺔ، ﻗﺮرت ﺷﺮﻛﺔ »ﺗﻮﻳﻮﺗﺎ« ﺗﺴﻤﻴﺘﻬﺎ »ﺑﺮﻳﻮس«، وﻫﻮ ﻣﺼﻄﻠﺢ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ اﻟﻼﺗﻴﻨﻴﺔ ﻳﻌﻨﻲ »ﻗﺒﻞ« أو »اﻟﺬي ﻳﺄﺗﻲ أوﻻ«، وﻗــﺪ ﻛــﺎن ذﻟــﻚ ﺧـﻴـﺎرا ﻣﻮﻓﻘﺎ، ﻷن ﻫﺬا اﻷﻣﺮ ﻛﺎن ﻳﺴﺒﻖ اﻟﺤﺮاك اﻟﺒﻴﺌﻲ اﻟﺸﺎﺋﻊ. ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ اﻟـﺘـﻜـﻨـﻮﻟـﻮﺟـﻴـﺎ ﺣـــﺎﺿـــﺮة واﳌــﻔــﺎﻫــﻴــﻢ اﻟﺘﺼﻤﻴﻤﻴﺔ واﻟﻬﻨﺪﺳﻴﺔ ﺟـﺎﻫـﺰة. وﻛﺎﻧﺖ اﻟﺨﻄﻮة اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ ﻫﻲ اﻟﺘﺼﻨﻴﻊ واﻟﺘﺴﻮﻳﻖ. وﻗـﺎم ﻓﺮﻳﻖ اﻟﻌﻤﻞ ﺑﺘﺤﺪﻳﺪ ﺗـــﺎرﻳـــﺦ ﻹﻧـــﺠـــﺎز اﳌــﻬــﻤــﺔ ﺑــﻌــﺪ ﻋــﺎﻣــﲔ ﻓــﻘــﻂ ﻓـــﻲ ﻋــﺎم ،1997 ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧﺖ اﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ﻋﻠﻰ وﺷﻚ أن ﺗﺒﺪأ.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.