ــــﺒﻴﺌﺔ

Al-Sharq Cars - - الصفحة الأولى -

إﻟـــــﻰ ﻣـــﺮﻛـــﺒ­ـــﺎت ﻣــــﻦ ﺷـــﺄﻧـــﻬ­ـــﺎ أن ﺗــﺴــﻬــﻢ ﻓــــﻲ ﺧـﻔـﺾ اﻻﻧﺒﻌﺎﺛﺎت اﻟﻜﺮﺑﻮﻧﻴﺔ واﻟﺤﺪ ﻣﻦ آﺛﺎرﻫﺎ اﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺒﻴﺌﺔ. وﺑﺎت اﳌﻮﻗﻒ ﻣﻮاﺗﻴﺎ ﻟﻠﺘﻐﻴﻴﺮ واﺗﺒﺎع ﻧﻬﺞ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﻣﺮﻛﺒﺎت ﺻﺪﻳﻘﺔ ﻟﻠﺒﻴﺌﺔ ﻋﻠﻰ ﻧﻄﺎق واﺳﻊ.

اﺧﺘﻼل اﻟﺘﻮازن اﻟﺒﻴﺌﻲ

أﺣﺪﺛﺖ اﻟﺜﻮرة اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﺗﻐﻴﻴﺮا ﺟﺬرﻳﺎ ﻓﻲ ﻋﻼﻗﺔ اﻹﻧﺴﺎن ﻣﻊ اﻟﺒﻴﺌﺔ وﺳﺎرت ﺑﻬﺎ إﻟﻰ اﻷﺳﻮأ، ﺣﻴﺚ ﺑــﺎت ﻧﻤﻂ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ اﻟـﻮﻗـﻮد اﻟﻌﻀﻮي ﻛﺎﻟﻨﻔﻂ واﻟﻔﺤﻢ واﻟﻐﺎز اﻟﻄﺒﻴﻌﻲ. وأدى ﻫﺬا اﻷﻣﺮ إﻟﻰ ارﺗﻔﺎع ﺗﺮﻛﻴﺰ ﻏﺎز ﺛﺎﻧﻲ أﻛﺴﻴﺪ اﻟﻜﺮﺑﻮن وﺣﺪه ﺑﺤﻮاﻟﻲ ٠٤٪ ﻣﻨﺬ ﺑﺪاﻳﺔ ﺗﻠﻚ اﻟﺤﻘﺒﺔ. وﻧــﺘــﺞ ﻋـــﻦ اﻧــﺒــﻌــ­ﺎث ﻛــﻤــﻴــﺎ­ت ﻫــﺎﺋــﻠــ­ﺔ ﻣـــﻦ ﻏـــﺎز ﺛـﺎﻧـﻲ أﻛﺴﻴﺪ اﻟـﻜـﺮﺑـﻮن واﻟـــﻐـــ­ﺎزات اﻟﺪﻓﻴﺌﺔ اﻷﺧـــﺮى ﻣﺜﻞ اﳌﻴﺜﺎن، ﺗﻐﻴًﺮا ﻛﺒﻴًﺮا ﻓﻲ اﳌﻨﺎخ، وﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﺬﻟﻚ، ﻓﻤﻦ اﳌﺘﻮﻗﻊ أن ﺗﺮﺗﻔﻊ درﺟﺎت اﻟﺤﺮارة ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻨﺤﻮ 4.8 درﺟﺔ ﻣﺌﻮﻳﺔ أو أﻛﺜﺮ ﺑﺤﻠﻮل ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻫﺬا اﻟﻘﺮن. وﻳﻌﺪ اﻻﺣﺘﺒﺎس اﻟﺤﺮاري ﺳﺒﺒﺎ رﺋﻴﺴﻴﺎ ﻟﻠﺘﻐﻴﺮات اﳌــﻨــﺎﺧـ­ـﻴــﺔ اﳌــﺘــﻔــ­ﺎﻗــﻤــﺔ ﻓـــﻲ ﻣـﺨـﺘـﻠـﻒ أﻧـــﺤـــﺎ­ء اﻟــﻌــﺎﻟـ­ـﻢ، وﻳﻌﺘﻘﺪ اﻟـﺒـﺎﺣـﺜـ­ﻮن أن ﻣـﺜـﻞ ﻫـــﺬه اﻟـﻈـﺎﻫـﺮة ﺳـﻮف ﺗـــــﺆدي إﻟــــﻰ ارﺗــــﻔــ­ــﺎع ﻫـــﺎﺋـــﻞ ﻓـــﻲ درﺟــــــﺎ­ت اﻟـــﺤـــﺮ­ارة، وﻣﻮﺟﺎت ﺣﺮ ﺷﺪﻳﺪة، وزﻳـﺎدة ﻓﻲ ﻣﻌﺪﻻت ﻫﻄﻮل اﻷﻣﻄﺎر اﻟﻐﺰﻳﺮة. وﻗﺪ ﺷﻬﺪﻧﺎ ﻓﻲ اﻟﺴﻨﻮات اﻷﺧﻴﺮة اﻟــﻌــﺪﻳـ­ـﺪ ﻣـــﻦ اﻟـــﻈـــﻮ­اﻫـــﺮ اﳌـــﺆﺳـــ­ﻔـــﺔ، ﻣــﺜــﻞ اﻟــﻌــﻮاﺻ­ــﻒ اﻟﺮﻣﻠﻴﺔ واﻟﺘﺮاﺑﻴﺔ اﻟﻘﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﺷﺒﻪ اﻟﺠﺰﻳﺮة اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ وﺷﻤﺎل إﻓﺮﻳﻘﻴﺎ، وﻫﻲ دﻻﺋـﻞ ﺗﺸﻴﺮ إﻟﻰ اﳌﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﳌﺸﺎﻛﻞ اﻟﺘﻲ ﺗﻠﻮح ﻓﻲ اﻷﻓﻖ، إذ إن اﻟﻐﺒﺎر ﻓﻲ ﺣﺪ ذاﺗﻪ ﻛﻔﻴﻞ ﺑﺄن ﻳﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﺗﻐﻴﺮ اﳌﻨﺎخ اﻟﻌﺎﳌﻲ. وﻳـﺸـﻜـﻞ اﻟـﺘـﺼـﺤـﺮ ﺗــﻬــﺪﻳــ­ﺪا ﺧـﻄـﻴـﺮا آﺧـــﺮ، ﺣـﻴـﺚ ﻻ ﺗﻘﺘﺼﺮ آﺛﺎره ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ وﺷﻤﺎل إﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻓﺤﺴﺐ، وإﻧـﻤـﺎ ﻓـﻲ ﺟﻤﻴﻊ أﻧـﺤـﺎء اﻟﻌﺎﻟﻢ. ﻓﻔﻲ اﻟﺒﺮازﻳﻞ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ اﳌﺜﺎل، وﻓﻲ ﻇﻞ اﻟﺘﺰاﻳﺪ اﳌﻄﺮد ﻓﻲ أﻧﺸﻄﺔ إزاﻟﺔ اﻟﻐﺎﺑﺎت، ﻗﺪ ﺗﺘﺤﻮل أﺟﺰاء ﻛــﺒــﻴــﺮ­ة ﻣـــﻦ ﻏـــﺎﺑـــﺎ­ت اﻷﻣــــــﺎ­زون اﳌــﻄــﻴــ­ﺮة ﻗــﺮﻳــﺒــ­ﺎ إﻟــﻰ ﺻﺤﺮاء ﻗﺎﺣﻠﺔ. ﻛﻤﺎ أن ارﺗﻔﺎع ﻣﺴﺘﻮى اﻟﺒﺤﺮ اﻟﻨﺎﺟﻢ ﻋﻦ ﻇﺎﻫﺮة اﻻﺣﺘﺒﺎس اﻟﺤﺮاري أﺻﺒﺢ ﻳﺸﻜﻞ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺧﻄﻴﺮة، إذ ﻳـﺘـﺴـﺒـﺐ اﻧـــﺼـــﻬ­ـــﺎر اﻟــﻘــﻤــ­ﻢ اﻟــﺠــﻠــ­ﻴــﺪﻳــﺔ اﻟـﻘـﻄـﺒـﻴ­ـﺔ ﻓـﻲ ذوﺑـــﺎن اﻷﻧـﻬـﺎر واﻟﺴﻬﻮل اﻟﺠﻠﻴﺪﻳﺔ اﳌﺘﺠﻤﺪة وارﺗﻔﺎع ﻣﻨﺴﻮب اﳌﺤﻴﻄﺎت، وذﻟﻚ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﺘﻤﺪدﻫﺎ اﻟــﺤــﺮار­ي، اﻷﻣـــﺮ اﻟـــﺬي ﻳﻨﻌﻜﺲ ﺳﻠﺒﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺪﺑﺒﺔ اﻟﻘﻄﺒﻴﺔ اﻟـﺘـﻲ ﺑـﺎﺗـﺖ اﻵن ﻋـﻠـﻰ ﺷﻔﻴﺮ اﻻﻧــﻘــﺮا­ض. وﺗﺘﺄﺛﺮ ﺑﻌﺾ اﻟـﺪول اﻟﺘﻲ ﺗﻘﻊ ﻋﻠﻰ ﺟﺰر ﺻﻐﻴﺮة ﻓﻲ ﺟﻨﻮب اﳌﺤﻴﻂ اﻟﻬﺎدئ ﺑﺸﻜﻞ ﺑﺎﻟﻎ ﻣﻦ ارﺗﻔﺎع ﻣــﻨــﺴــﻮ­ب ﻣـــﻴـــﺎه اﻟـــﺒـــﺤ­ـــﺎر، واﻟـــــﺬي ﺗـﺴـﺒـﺐ ﻓـــﻲ ﻏــﺮق اﳌﻨﺎﻃﻖ اﻟﺴﺎﺣﻠﻴﺔ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﺘﻐﻴﺮ ﻣﻼﻣﺢ اﻟﺨﻄﻮط اﻟﺴﺎﺣﻠﻴﺔ. وﺑﺎﺗﺖ ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﺒﻨﺪﻗﻴﺔ ﻣﻌﺮﺿﺔ ﻟﺨﻄﺮ ﻏﻤﺮﻫﺎ ﺑﻤﻴﺎه اﻟﺒﺤﺮ ﺑﺤﻠﻮل ﻧﻬﺎﻳﺔ اﻟﻘﺮن اﻟﺤﺎﻟﻲ. وﻻ ﺷﻚ أن اﳌﺮﻛﺒﺎت ﻫﻲ واﺣــﺪة ﻣﻦ اﳌﺸﺎﻛﻞ اﻟﺘﻲ أﺳﻬﻤﺖ ﻓﻲ إﺣــﺪاث ﻫﺬا اﻟﺨﻠﻞ اﻟﺒﻴﺌﻲ اﻟﻌﺎﳌﻲ ﳌﺎ ﺗﻨﺘﺠﻪ ﻣﻦ اﻧﺒﻌﺎﺛﺎت ﻛﺮﺑﻮﻧﻴﺔ، ﻏﻴﺮ أﻧﻬﺎ ﻳﻤﻜﻦ أن ﺗﻜﻮن أﻳﻀﺎ ﺟﺰء ا ﻣﻦ اﻟﺤﻞ. وﻓﻲ ﻇﻞ اﳌﺸﺎﻛﻞ اﻟﺒﻴﺌﻴﺔ اﻟﺠﺴﻴﻤﺔ اﻟﺘﻲ ﻧﻮاﺟﻬﻬﺎ ﺣـﺎﻟـﻴـﺎ ﻣـﺜـﻞ ﻇــﺎﻫــﺮة اﻻﺣــﺘــﺒـ­ـﺎس اﻟـــﺤـــﺮ­اري، أﺻﺒﺢ ﻣــﻦ اﻟـــﻀـــﺮ­وري اﺑــﺘــﻜــ­ﺎر ﻧـــﻮع ﺟــﺪﻳــﺪ ﻣــﻦ اﳌــﺮﻛــﺒـ­ـﺎت. وﺑـــﺎﻋـــ­ﺘـــﺒـــﺎر­ﻫـــﺎ واﺣـــــــ­ـﺪة ﻣــــﻦ رواد اﻟــﺘــﻜــ­ﻨــﻮﻟــﻮﺟـ­ـﻴــﺎ اﻟﺒﻴﺌﻴﺔ، ﻓﻘﺪ ﺗﻨﺒﻬﺖ ﺷﺮﻛﺔ ”ﺗﻮﻳﻮﺗﺎ“ﺳﺮﻳﻌﺎ إﻟﻰ ﺧــﻄــﻮرة اﻟـﺘـﺤـﺪﻳـ­ﺎت اﻟﺒﻴﺌﻴﺔ اﻟـﺘـﻲ ﺗــﻮاﺟــﻪ اﻟﻌﺎﻟﻢ، وﻗﺮرت ﻣﻮاﺟﻬﺔ ﻫﺬا اﻟﺘﺤﺪي.

ﻣﺸﺮوع G21 ﺑﺎﻟﻎ اﻟﺴﺮﻳﺔ

ﺑﺪأ ﻣﺸﺮوع »ﺑﺮﻳﻮس« ﻓﻲ أواﺋﻞ ﺗﺴﻌﻴﻨﻴﺎت اﻟﻘﺮن اﳌــﺎﺿــﻲ. وﻗــﺎﻣــﺖ ﺷـﺮﻛـﺔ »ﺗــﻮﻳــﻮﺗـ­ـﺎ« ﻓــﻲ ﻋـــﺎم 1993 ﺑــﺈﻧــﺸــ­ﺎء ﻣـــﺸـــﺮو­ع ،«G21» وﻫــــﻮ ﻣـــﺸـــﺮو­ع أﺑــﺤــﺎث ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺠﻴﻞ اﻟﻘﺮن اﻟـ12 ﻣﻦ اﳌﺮﻛﺒﺎت. وﻓﻲ ﻳﻨﺎﻳﺮ ﻣﻦ ﻋﺎم ،1994 ﺗﻢ ﺗﻌﻴﲔ اﻟﺴﻴﺪ ﺗﺎﻛﻴﺸﻲ أوﺷﻴﺎﻣﺎدا ﻟـﻴـﺘـﺮأس ﻫـــﺬا اﳌـــﺸـــﺮ­وع، واﻟــــﺬي أﺻــﺒــﺢ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻬﻨﺪﺳﻲ ﻣﺮﻛﺒﺔ ﺗﻮﻳﻮﺗﺎ »ﺑﺮﻳﻮس«. وﻛﺎﻧﺖ ﺧـــﻄـــﻮﺗ­ـــﻪ اﻷوﻟــــــ­ــﻰ ﺗــﺸــﻜــﻴ­ــﻞ ﻓـــﺮﻳـــﻖ ﻳـــﺘـــﺄﻟ­ـــﻒ ﻣــــﻦ 10 ﻣﻬﻨﺪﺳﲔ ﻣﺘﺨﺼﺼﲔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻻت ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ، ﻣﺜﻞ اﳌـﺤـﺮك، واﻟﻬﻴﻜﻞ، واﻟﺘﺼﻤﻴﻢ اﻟـﺨـﺎرﺟـﻲ، وﺗﻘﻨﻴﺔ اﻹﻧــﺘــﺎج. وﻗــﺪ ﻛـﺎﻧـﺖ اﻷﻋــﻤــﺎل واﻷﻧـﺸـﻄـﺔ اﻟـﺘـﻲ ﻛﺎن ﻳــﻘــﻮم ﺑــﻬــﺎ ﻓــﺮﻳــﻖ ﻋــﻤــﻞ ﻣـــﺸـــﺮو­ع «G21» ﻣﺠﻬﻮﻟﺔ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻜﺜﻴﺮﻳﻦ ﻣﻦ اﻷﺷﺨﺎص، وﻳﺘﻢ إﺟﺮاؤﻫﺎ ﻓﻲ اﻟﻄﺎﺑﻖ اﻟﺨﺎص ﺑﺎﳌﺴﺆوﻟﲔ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﲔ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻨﻔﺼﻞ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻋﻦ ﺑﻘﻴﺔ أﻋﻤﺎل اﻟﺸﺮﻛﺔ، ﻣﻤﺎ أﺛﺎر ﺷــﺎﺋــﻌــ­ﺎت ﻓـــﻲ ﺟـﻤـﻴـﻊ أﻧـــﺤـــﺎ­ء اﻟــﺸــﺮﻛـ­ـﺔ ﺣـــﻮل ﻓـﺮﻳـﻖ ﻏﺎﻣﺾ ﻳﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺮوع ﺳﺮي.

رﻓﻊ اﻟﻜﻔﺎءة ﻷﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮى

ﻓــــﻲ وﻗـــــﺖ ﻻﺣـــــﻖ ﻣــــﻦ ﻋـــــﺎم ،1994 أﺻـــﺒـــﺢ اﻟــﺴــﻴــ­ﺪ أﻛﻴﻬﻴﺮو وادا ﻧﺎﺋﺒﺎ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬي ﻟﻠﺒﺤﻮث واﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ورﺋﻴﺴﺎ ﺗﻨﻔﻴﺬﻳﺎ ﳌﺸﺮوع .«G21» وﻛﺎن اﻟﺴﻴﺪ أوﺷـﻴـﺎﻣـﺎ­دا ﻳﻬﺪف ﻓـﻲ اﻷﺳـــﺎس إﻟــﻰ زﻳــﺎدة ﻛﻔﺎءة اﺳﺘﻬﻼك اﻟﻮﻗﻮد ﺑﻤﻌﺪل ﻣﺮة وﻧﺼﻒ اﳌﺮة، وذﻟــــﻚ ﺑــﺎﺳــﺘــ­ﺨــﺪام ﻧــﻈــﺎم اﻟـﺤـﻘـﻦ اﳌــﺒــﺎﺷـ­ـﺮ ﻟـﻠـﻮﻗـﻮد وﻧﺎﻗﻞ ﺣﺮﻛﺔ ﺟﺪﻳﺪ. ﻏﻴﺮ أن اﻟﺴﻴﺪ وادا أدرك أﻧﻪ رﻏﻢ أن ﻫﺬا اﻟﻬﺪف ﻗﺪ ﻳﺒﺪو ﻃﻤﻮﺣﺎ ﻓﻲ ذﻟﻚ اﻟﻮﻗﺖ، إﻻ أﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻛﺎﻓﻴﺎ، وأن اﳌﻄﻠﻮب ﻫﻮ رﻓﻊ ﻛﻔﺎءة اﺳﺘﻬﻼك اﻟﻮﻗﻮد إﻟﻰ اﻟﻀﻌﻒ، وأﺻﺮ ﻋﻠﻰ إﺑﻄﺎل ﻫﺬا اﳌﺸﺮوع ﻓﻮرا إذا ﺗﻌﺬر ﺗﺤﻘﻴﻖ ذﻟﻚ، اﻷﻣﺮ اﻟﺬي أﺷـﺎر إﻟﻰ ﺿـﺮورة اﺑﺘﻜﺎر ﻧﻮع ﺟﺪﻳﺪ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﻣﻦ اﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴ­ﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺴﻴﺪ أوﺷﻴﺎﻣﺎدا وﻓﺮﻳﻘﻪ، وﻫﻮ ﻧﻈﺎم ﻃﺎﻗﺔ اﻟﻬﺎﻳﺒﺮد اﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻲ. وﻟــــــﺪى ﻇـــﻬـــﻮر­ﻫـــﺎ اﻷول ﻓــــﻲ ﺧـــﺮﻳـــﻒ ﻋـــــﺎم ،1995 ﻛﺎﻧﺖ اﳌﺮﻛﺒﺔ اﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻴﺔ ﺗﻌﻤﻞ ﺑﻤﺎ ﻳﻌﺮف ﺑﺎﺳﻢ »ﻧﻈﺎم ﺗﻮﻳﻮﺗﺎ ﻹدارة اﻟﻄﺎﻗﺔ«، وﻫـﻮ ﻧﻈﺎم ﺛﻨﺎﺋﻲ اﳌــﺤــﺮﻛـ­ـﺎت ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋـﻠـﻰ ﻣـﺤـﺮك ﻛـﻬـﺮﺑـﺎﺋـ­ﻲ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﳌﺤﺮك اﻟﺒﻨﺰﻳﻦ. وﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻫﺬه اﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴ­ﺎ ﺗـــــﻌـــ­ــﺮف ﻓــــــﻲ ذﻟــــــــ­ﻚ اﻟــــــﻮﻗ­ــــــﺖ ﺑـــــﺎﺳــ­ـــﻢ اﻟــــــ‘ﻫـــــﺎﻳــ­ـــﺒـــــﺮ­د’ اﻟــﻜــﻬــ­ﺮﺑــﺎﺋــﻴـ­ـﺔ. وﺑــﺎﻟــﺒـ­ـﺤــﺚ ﻋـــﻦ اﺳــــﻢ ﻟـــﻬـــﺬه اﳌــﺮﻛــﺒـ­ـﺔ، ﻗﺮرت ﺷﺮﻛﺔ »ﺗﻮﻳﻮﺗﺎ« ﺗﺴﻤﻴﺘﻬﺎ »ﺑﺮﻳﻮس«، وﻫﻮ ﻣﺼﻄﻠﺢ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ اﻟﻼﺗﻴﻨﻴﺔ ﻳﻌﻨﻲ »ﻗﺒﻞ« أو »اﻟﺬي ﻳﺄﺗﻲ أوﻻ«، وﻗــﺪ ﻛــﺎن ذﻟــﻚ ﺧـﻴـﺎرا ﻣﻮﻓﻘﺎ، ﻷن ﻫﺬا اﻷﻣﺮ ﻛﺎن ﻳﺴﺒﻖ اﻟﺤﺮاك اﻟﺒﻴﺌﻲ اﻟﺸﺎﺋﻊ. ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ اﻟـﺘـﻜـﻨـﻮ­ﻟـﻮﺟـﻴـﺎ ﺣـــﺎﺿـــﺮ­ة واﳌــﻔــﺎﻫ­ــﻴــﻢ اﻟﺘﺼﻤﻴﻤﻴﺔ واﻟﻬﻨﺪﺳﻴﺔ ﺟـﺎﻫـﺰة. وﻛﺎﻧﺖ اﻟﺨﻄﻮة اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ ﻫﻲ اﻟﺘﺼﻨﻴﻊ واﻟﺘﺴﻮﻳﻖ. وﻗـﺎم ﻓﺮﻳﻖ اﻟﻌﻤﻞ ﺑﺘﺤﺪﻳﺪ ﺗـــﺎرﻳـــ­ﺦ ﻹﻧـــﺠـــﺎ­ز اﳌــﻬــﻤــ­ﺔ ﺑــﻌــﺪ ﻋــﺎﻣــﲔ ﻓــﻘــﻂ ﻓـــﻲ ﻋــﺎم ،1997 ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧﺖ اﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ﻋﻠﻰ وﺷﻚ أن ﺗﺒﺪأ.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.