دولة قطر شريك تجاري مهم جداً لبريطانيا

Al-Sharq Economy - - الصفحة الأولى -

6.3 مليار جنيه استرليني حجم التجارة بين البلدين.. هولينجبيري:

• الـدوحـة - قـنـا : أكـد ســــعــــادة الـسـيـد جــــورج هـولـيـنـجـبـيـري وزيـر الـدولـة لـشـؤون الـسـيـاسـات الـتـجـاريـة بالمملكة المـتـحـدة، أن دولـــة قـطـر شريك تـجـاري مهم جـدا لبريطانيا خـاصـة وأن البلدين تجمعهما عـلاقـات تـجـاريـة قـويـة حيث تعد دولـة قطر ثالث أكبر سـوق تصدير فـي المملكة المتحدة عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وأوضــــــح سـعـادتـه فـــي حـــــوار خــــاص أجـــرتـــه معه وكـالـة الأنـبــاء الـقـطـريـة قـنـا عـلـى هـامـش انـعـقـاد أعـمـال الاجـتـمـاع الـثـانـي للجنة الــوزاريــة القطرية الـبـريـطـانـيـة المـــشـــتـــركــة لـــلـــتـــعـــاون الاقـتـصـادي والـتـجـاري والـفـنـي بـالـدوحـة مـؤخـرا، أنـه فـي عـام 2017، بـلـغ حـجـم الـتـجـارة الـثـنـائـيـة بـين المـمـلـكـة المـتـحـدة ودولـة قـطـر 6.3 مـلـيـار جنيه استرليني، بزيادة قدرها 17.1 بالمائة عن عام 2016، كما بلغت صـادرات المملكة المتحدة في 2017 أيضا إلـى قطر 3.4 مليار جنيه إسترليني (بزيادة 9.6 بالمائة عن عـام 2016) في حين بلغت واردات المملكة المتحدة من قطر 2.9 مليار جنيه إسترليني (بـزيـادة 27.3 بالمائة عن عام 2016.( وبـشـأن أبـرز مـا تـم الـتـطـرق إلـيـه خـلال الاجـتـمـاع الـثـانـي لـلـجـنـة الـوزاريـة الـقـطـريـة الـبـريـطـانـيـة المشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري والفني، أفاد سعادته بأن الاجتماع الثاني للجنة الوزارية يـكـتـسـب أهـمـيـة خـاصـة فـهـو يـعـد فـرصـة مـهـمـة لاستكمال ما تم التوصل إليه خلال أعمال الدورة الأولـى لـلـجـنـة، كـمـا أنـه يـعـكـس حـرص الـبـلـديـن المـتـبـادل عـلـى تـوطـيـد أواصـــــر الـتـعـاون بينهما، ونقل أهدافهما المشتركة إلى حيز التطبيق، معربا عـن التطلع إلـى الـدفـع بالجهود المشتركة لتنمية الـــعـــلاقـــات الـتـجـاريـة وتـعـزيـز الازدهـــــــــار فـي كـلا البلدين. وأشـار إلـى أن الـسـوق القطري يـزخـر بالعديد من الــفــرص الـهـائـلـة الـتـي يـمـكـن أن تـفـتـح الــبــاب أمــام تعزيز الشراكات بين قطاعات الأعمال في بريطانيا وقـطـر، مـنـوهـا فـي هـذا الإطـار بـأهـمـيـة الـتـعـريـف بهذه الفرص في المجتمع البريطاني إما عن طريق جلب شركات بريطانية إلى دولة قطر للتعرف على هـذه الـفـرص والاسـتـفـادة منها أو حتى التعريف بهذه الفرص في بريطانيا بما يساعد على جذب وتشجيع الـشـركـات البريطانية عـلـى الـقـدوم إلـى دولـة قـطـر وهـذا يـصـب بـدوره فـي صـالـح تحقيق الفائدة المرجوة والنفع المتبادل. ونــــــوه بـالاهـتـمـام الـقـطـري بــالــســلــع والـخـدمـات الـبـريـطـانـيـة، لافـتـا إلـــى أن ذلـــك يـتـجـلـى فـي قيمة الصادرات التي بلغت 3,39 مليار جنيه إسترليني الـعـام المـاضـي، مـؤكـدا مـواصـلـة دعـم الـشـركـات الـبـريـطـانـيـة الـتـي تـرغـب فـي الـتـعـامـل تـجـاريـا مع دولـــــة قـطـر، بـمـا فـــي ذلــــك الـشـركـات الـتـي تسعى لـلاسـتـفـادة مـن الـفـرص المـتـاحـة فـي ظـل اسـتـعـداد دولة قطر لاستضافة فعاليات بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 . وبـشـأن منتدى الأعـمـال القطري البريطاني الـذي عقد في مدينتي لندن وبرمنجهام، أوضح سعادته أنه أسفر عن التوصل إلى منصة وأرضية واضحة تمكن الجانبين البريطاني والـقـطـري مـن خلالها الـــبـــنـــاء عـلـى المـنـاقـشـات الـتـي جـــــرت والـتـوصـل إلـــى الاجـتـمـاعـات الـحـالـيـة والـسـعـي إلـــى تحقيق منافع أكبر في المستقبل. وبشأن الحصار الجائر المفروض على دولة قطر، أكد سعادة السيد جورج هـولـيـنـجـبـيـري وزيـر الـدولـة لـشـؤون الـسـيـاسـات التجارية بالمملكة المتحدة، أنه بعد خمس ساعات فقط من زيارته الأولى لدولة قطر، استطاع ملاحظة أن الدولة حققت نتائج مذهلة وذلك على الرغم من التحديات التي واجهتها خلال هذه الأزمة لاسيما فيما يتعلق بكيفية التعامل معها بسرعة وفعالية بـالـبـحـث عـن الــبـدائــل وتـوفـيـر سـلاسـل الإمـداد للمشاريع الحالية والحفاظ على النسق اليومي للمتواجدين على أراضي الدولة.

¶ جورج هولينجبيري

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.