ﺣﺎﻻت ﺳﺮﻃﺎن اﻟﺮأس واﻟﺮﻗﺒﺔ 4 % ﻣﻦ إﺟﻤﺎﻟﻲ إﺻﺎﺑﺎت اﻟﺴﺮﻃﺎن

60 % ﻣﻦ اﻹﺻﺎﺑﺎت ﺗﺼﻞ إﻟﻰ اﳌﺴﺘﺸﻔﻰ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﺘﺄﺧﺮة

Al-Sharq Health and Society - - ﻣﺘﺎﺑﻌﺎت -

اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻣﺼﻄﻔﻰ اﻟﺨﻠﻴﻞ: اﻟﺘﺸﺨﻴﺺ اﻟﻄﺒﻲ اﻟﻤﺒﻜﺮ أﻓﻀﻞ وﻗﺎﻳﺔ

أﻋــــﻠــــﻨـــﺖ ﻣـــﺆﺳـــﺴـــﺔ ﺣـــﻤـــﺪ اﻟـــﻄـــﺒـــﻴـــﺔ، أن ﺑﻴﺎﻧﺎت اﻟﺴﺠﻞ اﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻠﺴﺮﻃﺎن ﻓﻲ ﻗﻄﺮ ﻟﻠﻌﺎم 2015 ، ﺗﺸﻴﺮ إﻟﻰ أن ﺣﺎﻻت ﺳﺮﻃﺎن اﻟﺮأس واﻟﺮﻗﺒﺔ وﺗﺠﻮﻳﻒ اﻟﻔﻢ ﺗـﻘـﺪر ﺑﻨﺤﻮ 4% ﻣــﻦ إﺟـﻤـﺎﻟـﻲ ﺣــﺎﻻت اﻟﺴﺮﻃﺎن اﳌﺸﺨﺼﺔ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ. وﺗﺸﻤﻞ إﺻــــﺎﺑــــﺎت ﺳـــﺮﻃـــﺎن اﻟــــــﺮأس واﻟـــﺮﻗـــﺒـــﺔ، اﻷورام اﻟﺘﻲ ﺗﺼﻴﺐ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣـﺎ ﻓﻮق اﻟـــﺘـــﺮﻗـــﻮة وﺗــﻘــﺴــﻢ إﻟــــﻰ ﺛـــﻼﺛـــﺔ أﻗــﺴــﺎم رﺋﻴﺴﻴﺔ وﻫﻲ ﺳﺮﻃﺎن ﺗﺠﻮﻳﻒ اﻟﻔﻢ، وﺳﺮﻃﺎن اﻟﺤﻨﺠﺮة، وﺳﺮﻃﺎن اﻷﻧﻒ واﻟــﺒــﻠــﻌــﻮم، وﻋـــــﺎدة ﻣـــﺎ ﺗــﺒــﺪأ اﻟـﺨـﻼﻳـﺎ اﻟـﺴـﺮﻃـﺎﻧـﻴـﺔ ﻓـــﻲ اﻟــﻨــﺸــﻮء ﻓـــﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟـــﺠـــﻴـــﻮب اﻷﻧـــﻔـــﻴـــﺔ واﻟــــﻐــــﺪد اﻟـﻠـﻌـﺎﺑـﻴـﺔ واﻟــــــــﻔــــــــﻢ واﻷﻧــــــــــﻒ واﻟــــﺤــــﻨــــﺠــــﺮة، ّّ وﺗـــــــﺘـــــــﻤـــــــﻴـــــــﺰ اﻷورام اﻟﺴﺮﻃﺎﻧﻴﺔ ﻟﻠﺮأس واﻟﺮﻗﺒﺔ ﺑﺎرﺗﻔﺎع ﻧﺴﺐ اﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑــﲔ اﻟــﺬﻛــﻮر ﻣـﻘـﺎرﻧـﺔ ﺑـﺎﻧـﺘـﺸـﺎرﻫـﺎ ﺑﲔ اﻹﻧـــــــﺎث، ﺣــﻴــﺚ ﺗـــﻜـــﻮن ﻧــﺴــﺒــﺔ ﺗــﻌــّّﺮض اﻟـﺬﻛـﻮر ﻟﻬﺬه اﻹﺻــﺎﺑــﺎت ﺗﻔﻮق ﻧﺴﺒﺔ ﺗــــﻌــــﺮض اﻹﻧــــــــﺎث ﻟـــﻬـــﺎ ﺑـــﺜـــﻼﺛـــﺔ أﻣـــﺜـــﺎل، ﻛـــﻤـــﺎ أن أﻛـــﺜـــﺮ اﻟـــــﻨــــﺎس ﻋـــﺮﺿـــﺔ ﻟــﻬــﺬه اﻹﺻــﺎﺑــﺎت ﻫـﻢ ﻣﻤﻦ ﺑﻠﻐﻮا اﻟﺨﻤﺴﲔ ﻣــﻦ اﻟـﻌـﻤـﺮ.ﻓـﻲ ﺷـﻬـﺮ اﻟـﺘـﻮﻋـﻴـﺔ ﺑـــﺄورام اﻟــــﺮأس واﻟــﺮﻗــﺒــﺔ واﻟــــﺬي ﻳــﻮاﻓــﻖ ﺷﻬﺮ أﺑﺮﻳﻞ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻋﺎم ، وﻣﻦ ﺧﻼل اﻟﻌﻤﻞ ﻋــﻠــﻰ رﻓــــﻊ ﻣــﺴــﺘــﻮى وﻋــــﻲ اﻟــﺠــﻤــﻬــﻮر ﺑـــﺴـــﺮﻃـــﺎن اﻟــــــﺮأس واﻟـــﺮﻗـــﺒـــﺔ واﻷورام اﻟـــﺴـــﺮﻃـــﺎﻧـــﻴـــﺔ ﺑـــﺸـــﻜـــﻞ ﻋـــــﺎم وﺿـــــــﺮورة اﺗـــﺨـــﺎذ اﻹﺟــــــــﺮاءات اﻟـــﻼزﻣـــﺔ ﻟـﻠـﻮﻗـﺎﻳـﺔ ﻣــﻦ اﻹﺻـــﺎﺑـــﺔ ﺑــﻬــﺬا اﳌــــﺮض واﳌـــﺒـــﺎدرة إﻟــــــــــــــﻰ إﺟــــــــــــــــــــﺮاء اﻟــــﻔــــﺤــــﻮﺻـــــﺎت اﻟــــﻼزﻣــــﺔ

ّّ ﺑـــﻬـــﺪف اﻟـــﻜـــﺸـــﻒ اﳌـــﺒـــﻜـــﺮ ﻋــــﻦ اﳌـــــﺮض، ﻛـــﻤـــﺎ ﺗــــﺪﻋــــﻮ اﳌـــﺆﺳـــﺴـــﺔ إﻟــــﻰ أﻫـﻤـﻴـﺔ

ّّ ﺗـــﺒـــﻨـــﻲ أﻧــــﻤــــﺎط ﺣــﻴــﺎﺗــﻴــﺔ ﺻـﺤـﻴـﺔ ﻧــﺸــﻄــﺔ ﻛــﺎﺳــﺘــﺮاﺗــﻴــﺠــﻴــﺔ ﺗـــﻬـــﺪف إﻟـــﻰ اﻟﺘﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﻓﺮص اﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﺎﻷﻣﺮاض اﻟﺴﺮﻃﺎﻧﻴﺔ. أﺷـﺎر اﻟﺪﻛﺘﻮر اﻟﺤﺎرث اﻟﺨﺎﻃﺮ- ﻧﺎﺋﺐ اﳌﺪﻳﺮ اﻟﻄﺒﻲ ﻓﻲ اﳌﺮﻛﺰ اﻟــﻮﻃــﻨــﻲ ﻟــﻌــﻼج وأﺑـــﺤـــﺎث اﻟــﺴــﺮﻃــﺎنإﻟـــﻰ أﻫـﻤـﻴـﺔ اﻟــﻮﻗــﺎﻳــﺔ واﻟـﻜـﺸـﻒ اﳌﺒﻜﺮ ﻋﻦ اﳌﺮض ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ اﻟﺮﻓﺎه اﻟﺼﺤﻲ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ، وﻗــــﺎل: "ﻛــﻤــﺎ ﻫــﻲ اﻟــﺤــﺎل ﻣﻊ اﻷﻣــــــــﺮاض اﻟــﺴــﺮﻃــﺎﻧــﻴــﺔ اﻷﺧــــــﺮى ﻓــﺈن ﻓـــــﺮص اﻟـــﻨـــﺠـــﺎة واﻟــــﺸــــﻔــــﺎء ﻣــــﻦ أورام

ّّ اﻟﺮأس واﻟﺮﻗﺒﺔ ﺗﺰداد ﻛﻠﻤﺎ ﻛﺎن اﻟــــﺘــــﺸــــﺨــــﻴــــﺺ ﺻــﺤــﻴــﺤــﴼ

ّّ وﻓـــﻲ وﻗـــﺖ ﻣـﺒـﻜـﺮ". ﻣـــــﻦ ﺟــﺎﻧــﺒــﻪ أﺷــــﺎر اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻣﺼﻄﻔﻰ اﻟﺨﻠﻴﻞ- اﺳﺘﺸﺎري أول ورﺋـــــﻴـــــﺲ ﻟـــﺠـــﻨـــﺔ أورام اﻟــــــﺮأس واﻟـﺮﻗـﺒـﺔ ﻓـﻲ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺣﻤﺪ اﻟﻄﺒﻴﺔ - إﻟﻰ أن ﻣﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻠﻰ 60% ﻣﻦ ﺣﺎﻻت اﻹﺻــــﺎﺑــــﺔ ﺑـــﺴـــﺮﻃـــﺎن اﻟــــــﺮأس واﻟــﺮﻗــﺒــﺔ واﻟـــﺘـــﻲ وردت ﺑـﻴـﺎﻧـﺎﺗـﻬـﺎ ﻓـــﻲ اﻟﺴﺠﻞ اﻟــــﻮﻃــــﻨــــﻲﻟــﻠــﺴــﺮﻃــﺎن ﻓـــــــــــــﻲﻗـــــﻄـــــﺮ ﻟــــــــﻠــــــــﻌــــــــﺎم 2015 ﻗــﺪ ﺗــﻢ ﺗﺸﺨﻴﺼﻬﺎ ﻓــﻲ ﻣﺮاﺣﻞ ﻣــﺘــﺄﺧــﺮة ﻣـــﻦ اﳌـــــﺮض وأن ﻣــﻌــﻈــﻢ ﻣﻦ أﺻـــﻴـــﺒـــﻮا ﺑـــﻬـــﺬه اﻷﻣــــــــﺮاض ﺗـــﺮاوﺣـــﺖ أﻋﻤﺎرﻫﻢ ﺑﲔ 45 و 49 ﻋﺎﻣﴼ، وﻳﺮﺟﻊ اﻟـــﺴـــﺒـــﺐ ﻓــــﻲ ذﻟـــــﻚ إﻟـــــﻰ ﻣــــــﺮور ﻓـــﺘـــﺮات زﻣﻨﻴﺔ ﻃﻮﻳﻠﺔ دون ﻇﻬﻮر أﻳﺔ أﻋﺮاض ّّ داﻟــــﺔ ﻋـﻠـﻰ اﻹﺻـــﺎﺑـــﺔ ﺑـــﺎﳌـــﺮض، وﻛـﺬﻟـﻚ ﻋـــــــﺪم ﻣـــــــــﺒـــــــﺎدرة اﳌــــــﺮﺿــــــﻰ إﻟـــــــﻰ ﻃــﻠــﺐ اﻟــﻌــﻨــﺎﻳــﺔ اﻟــﻄــﺒــﻴــﺔ، وﻓــــﻲ ﺣــــﺎل ﻃﻠﺒﻬﻢ ﻟﻠﻌﻨﺎﻳﺔ اﻟﻄﺒﻴﺔ ﻓﺈن ذﻟــــــﻚ ﻳــــﻜــــﻮن ﺑـﻌـﺪ اﺳـــــﺘـــــﻔـــــﺤـــــﺎل اﳌﺮض".

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.