مونـرو أليس نوبل! بعد للكتابة وداعًا ..

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - أدب - الحامدي عبدالله ’

بلا الناشرون يتلقفه سـوف جديد من تكتبه ما فكل لـ مخلصة لاتزال يبدو، ما على الكاتبة، أن بيد تفكير، تحت المنتج" قبول" حالة على وتمردها الكتابة، نزق""

الماركة"." أو السمعة ضغط بـول جـــان الـفـرنـسـي الـفـيـلـسـوف رفـــض الـسـبـب لــهـذا تحت يـقـع لا حـتـى ،١٩٦٤ عـــام الــجــائــزة تـلـك ســارتــر التكريم يستحق أحـد لا" بــأن قــراره معللًا ضغطها،

الحياة"! قيد على وهو على لاشـعـوريًـا) أو ضمنيًا( ردًا الموقف ذلـك كـان هل والـروائـي الفيلسوف وغـريـمـه لمـواطـنـه الـجـائـزة منح بعدة قبله كامو ألبير الـجـزائـر فـي المـولـود الفرنسي ٤٣ حينها كـامـو يـتـجـاوز لـم حـيـث )،١٩٥٧( سـنـوات البريطاني بعد عليها يحوز كاتب أصغر ليكون عامًا،

؟ ١٩٠٧ عام كبلنغ روديارد الهند في المولود ربيع فـي الـجـائـزة: تـأتـي أن ينبغي هـكـذا الـواقـع فـي الأربعين تجاوز بعد وليس اللاهب، صيفه أو العمر، أو بــالأشــيــاء، الإحـــســـاس مـتـعـة تـخـف حـيـث بـكـثـيـر،

ً الكولومبي الروائي تعبير حد على ، كلية منها يحرم عـام نـوبـل عـلـى حــاز الــذي مـاركـيـز غـارسـيـا غـابـريـيـل من عــام مــائــة" الـشـهـيـرة روايــتــه عـلـى مـكـافـأة ،١٩٨٢ وأنجزها بشري، خبرة كتاب أهم باعتبارها العزلة"، الجائزة لكن عـامًـا، ٤٠ عمره كـان حـين أي ،١٩٦٧ عـام بسبب الــجــوع" ليستمر عــامًــا، عـشـر خـمـسـة تـأخـرت

الحمية"! بسبب الجوع إلى الحرمان نـجـمـتـنـا" مــحــفــوظ، نـجـيـب الــعــربــي الـــروائـــي ومـثـلـه لقب عـلـى حـصـولـه تـأخـر نـوبـل، سـمـاء فـي الـوحـيـدة" إلـى اسـتـنـادًا وذلــك )،١٩٨٨( عـقـود ثـلاثـة نـحـو نـوبـل على الجائزة منحته التي السويدية الأكاديمية تقرير عام كتبها التي المـدق" زقـاق" وأولاهـا روايـاتـه، مجمل روايـة على لـه منحت بأنها أشـيـع كما ولـيـس ،١٩٤٧ في متسلسلة منها أجــزاءً نشر التي حـارتـنـا"، أولاد" طبعتها حتى مصر، في ومنعت ،١٩٥٩ الأهرام جريدة

. ١٩٦٧ بيروت في الآداب دار لكن والقصة، الرواية كتبا ومحفوظ، ماركيز كلاهما، جائزة تـذكـر عندما الـروايـة حـول يــدور كله الـحـديـث

نوبل. الاعتبار أعـادت أنها مونرو أليس فعلته ما أهـم لعل يستطع لم الذي الأمر العالم، في القصيرة القصة لفن أنه رغـم فعله، إدريـس يوسف المصري القصة عملاق كثيرون، يـرى كما محفوظ نجيب من بالجائزة أحـق زكريا السوري الفذ القصة كاتب ترشيح عدم ويأتي علامات من يزيد ما .. ذاتـه السياق في للجائزة تامر

نوبل؟ جائزة حول الاستفهام المـعـنـوي الـتـقـديـر لـــــلآداب نــوبــل جــائــزة تــكــون تــكــاد في رحلته طوال الأديب به يحلم الذي الوحيد والمادي أوائل( عام كل خريف السنوي موعدها يحل الكتابة، لاتزال الذين الكهول للكتاب آمالًا معها حاملة أكتوبر) اعتقد لمن صدماتٍ تحمل كما قائمة، بها فوزهم فرص واحدة خطوة سوى له تبق ولم عتبتها، على صار أنه آخر. ليخطوها العالم، في الأدب مشاهير نادي لدخول الكندية الكاتبة نصيب مـن الجائزة كانت الـعـام هـذا تسأم)، ولم( حولًا ثمانين تجاوزت التي مونرو أليس جدياً تفكر أنها قلائل بأيام الفوز بعد أعلنت لكنها سبعة بعد الراحة، من قسطًا لتأخذ الكتابة، باعتزال كانت مُذ بدأتها التي القصص، كتابة من ونيف عقود بالسن، تقدمت أنها معترفة عمرها، من العاشرة في ذلـك لـكـل الـتـلـويـح هــو الآن تـفـعـلـه شـــيء أفــضــل وأن بكلمة الـصـعـب المــشــوار ولا( تـــقـــولـــهـــا واحــــــــــــدة

وداعًا! تكتبها): سوف الفوز، وبعد فالآن، بسمعتها( نـوبـل تتكفل بــــنــــشــــر الـــــــــطـــــــــاغـــــــــيـــــــــة) وترجمتها أقاصيصها، العالم، لغات مختلف إلى إلى النشر دور وستُقبِل والباحثين النقاد جانب والمـهـتـمـين الأكــاديــمــيــين بـإنـجـازهـا الـعـنـايـة عـلـى بلغت أن بـعـد الإبــداعــي، وهـــــذا الــــعــــمــــر، خـــــريـــــف الــتــاجــر بـــوضـــع شــبــيــه أصــبــح الـــــــذي الـــطـــمـــوح

القبر. حافة على وهو البصر، لمح في مليونيرًا سيدة" بأنها وتوصف بالإنجليزية تكتب التي مونرو بجائزة قبل من فازت المعاصر" الأدبي الأقصوصة فن مجموعتها وكانت أعمالها، مجمل عن ٢٠٠٩ البوكر إليها لفتت قـد الـسـعـيـدة" الـظـلال رقـصـة" القصصية التي كتابتها إلى بالنظر ،١٩٦٨ صدورها إثر الأضواء أونتاريو، جنوب في الريفية البيئة عمق إلـى تذهب كـبـار غـــرار عـلـى الــقـوطـي، الـنـمـط أســلــوب مستلهمة فوكنر وويـلـيـام بــو آلان إدجـــار الأمـريـكـيـين، الـكـتـاب النموذج على خاص بشكل مركزة أوكونور، وفلانري الفتيات شـخـصـيـات تـنـمـو وكـيـف الـكـنـدي، الـنـسـوي

والاجتماعي. الديني الخطاب ذلك داخل تمامًا، للحكمة منافٍ الكتابة باعتزال أليس قرار أن أظن

الذي الوحيد والمادي المعنوي التقدير للأداب نوبل جائزة تكون تكاد خريف السنوي موعدها يحل الكتابة، في رحلته طوال الأديب به يحلم لاتزال الذين الكهول للكتاب آمالًا معها حاملة أكتوبر) أوائل( عام كل على صار أنه اعتقد لمن صدماتٍ تحمل كما قائمة، بها فوزهم فرص...

سيدة" بأنها توصف دبي ا قصوصة ا فن قبل من فازت المعاصر" عن ٢٠٠٩ البوكر بجائزة أعمالها مجمل

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.