الجديدة شراقة?وا الشرق

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - أدب - الهاجري راضي

ذلك نفسي فـي ولاتـــزال الـشـرق كـانـت الـعـنـان لـــي أطــلــق الـــــذي المــتــنــفّــس أشتهي ما الثقافية للساحة لأقدّم أشتهي وحينما أشتهي وكيفما قـــيـــاداتـــهـــا مـــــن تـــــدخّـــــل دون

ً منهم مـشـكـورةً ثقة التحريرية

المتواضع. شخصي في النافذة هذه عبر الجديد - القديم بيتي إلى أعود اليوم أنا وها

ً في الـزمـلاء مـن كريمة لـدعـوةٍ تلبية خلالها مـن أكتب التي الإصدار هذا عبر كتابها كوكبة ضمن من لأكون الشرق"" هكذا فأهمية عليه. للقائمين التوفيق أتمنى الــذي الجديد لما الآن، نفس في والناخل الرافد كونها من تنطلق مشاريع لانزال فنحن تحتويه، وما المحلية الثقافية الساحة إلى يرد عن النظر بغض الثقافي بالمنسوب يرتقي لمـا عطش فـي الأنحاء شتّى في ثقافية مشاريع هنالك كانت ولطالما كمّه، مشاريع مجرد كونها تعدو لا وخارجيا وإقليميا محليا نزال لا مقولة: إثبات أجل من وللظهور الإعلامي للاستهلاك من أصابه ما مقدار إلينا يشكو الحال واقع بينما نتنفّس! المشروع هذا فكرةالسطح. إلى المتشدقين فورة جراء الإحباط هاجساً كانت لمطالعته، شوقاً وأتـحـرّق قدومه أترقّب الـذي ضمن الـفـعـالـة المــشــاركــة وبـــين بـيـنـي وحــالــت يـصـاحـبـنـي الوقت في وقتي جل على تستولي التي عملي ظروف طاقمه هـذه خــلال ومــن ولـكـن المـسـؤولـيـات، تـزايـد جــراء الـحـاضـر إلى يرقى مما أقدمه ما يكون أن أتمنى أسلفت، وكما الزاوية،

الشرق"." قراء ذوائق ما الحنين آلام من فيها اجترع غربة، بعد وطنه إلـى العائد الإحساس فذلك يقوله، مما الكثير لديه يكون وأن لابد اجترع، الثقافات حوار من المختلط المزيج ذلك نفسه في ولّد بالغربة الغاية قوة من وهلوساتها.. العزلة فلسفة من وتقاطعاتها.. هذه أعنون أن ارتأيت منه ولأكثر فلذلك الوسيلة.. وتجليّات في مني قريباً كان الذي المسمى فذلك .. تغاريب"" بـ الزاوية عن يعبّر وجـدتـه حياتي مـن المنصرمات الـثـلاث الـسـنـوات يبحثون غرباء إلا نحن فما الحياة، ثقافة في الغريب رغبة

وطن. عن لغربتهم يشكله من نحن أننا وجدت قلوبنا في المغروس الوطن ذلك نحن لما انعكاسٌ إلا وطننا رقي وما وأفكارنا، ثقافاتنا عبر لأنهم السطحية عشاق إلـى النظر نفسي أنفت لذلك عليه، عن أفتش فبدأت يستحق، ما المعشوق لوطني يحملون لا حق يعرفنا لـم مـن لـكـل لـلـعـالـم، لأبـرهـن الـجـمـال مـحـاريـب

أنقياء. نحن كم المعرفة ابتسامات وصـادفـت الــدروب، فـي ومشيت السبل، سلكت استطعت، مــا كــل الـكـتـب مــن واقـتـنـيـت وتـجـهـمـهـم، الــنــاس وارتشفت الألباب، وذوي العقلاء قبل المعتوهين مع وتحاورت

أنهكني. حتى البرد وانتهرني الطبيعة، جمال من الجمال لي طبعت والمواقف الحكايا من الكثير النتيجة؟ كانت وماذا

الغربة. رغبة بطابع حياتي لكم. بشوقٍ أنا .. فانتظروني

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.